الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أوضاع قاسية يعانيها الأسرى المضربون في زنازين (عوفر)
أوضاع قاسية يعانيها الأسرى المضربون في زنازين (عوفر)

أوضاع قاسية يعانيها الأسرى المضربون في زنازين (عوفر)

استنكار واسع للهجمة الهمجية ضد( نفحة)
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أفاد محامي هيئة الأسرى لؤي عكة، بأن 4 أسرى مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري يقبعون في زنازين سجن “عوفر” يعيشون أوضاعا صحية صعبة وخطيرة وظروفا مأساوية، وتمارس بحقهم ضغوطات لكسر إضرابهم. وقال المحامي عكة الذي زار المضربين، إن الأسير محمد بلبول المضرب عن الطعام منذ 30 يوما مع شقيقه محمود ضد اعتقالهما الإداري فقد من وزنه 17 كغم، وظهرت عليه اعراض التعب والارهاق الشديد، ويرفض تناول الأملاح والمدعّمات، ويصاب بحالات غثيان وأوجاع في الرأس وتشنجات في الأطراف والعضلات. وبين بلبول أنه تقدم إليه مياه ساخنة للشرب بدل الباردة، ويتم احضار الماء في زجاجات بلاستيكية عفنة ومقرفة وذات رائحة نتنة، مشيرا إلى أنه وقع أكثر من مرة على الأرض بسبب التعب والإرهاق. وقال عكة إن الشقيق الثاني محمود أعيد من مستشفى الرملة الى زنازين “عوفر” وهو في حالة صحية سيئة جدا، حيث فقد من وزنه 20 كجم وظهرت على جسده حساسية جلدية، ويمر في حالة تعب شديد وتقيؤ لمادة صفراء ودوار مستمر. وأشار إلى أن الحالة الصحية للأسير مالك صلاح القاضي من بيت لحم ومضرب منذ 19 يوما، سيئة جدا وظهر عليه الارهاق والتعب الشديد، واشتكى من عمليات التفتيش الاستفزازية لزنازين المضربين بقصد ارهاقهم، ومن عدم وجود مياه باردة للشرب، إضافة الى استخدام الكلاب خلال التفتيش المستمر للزنزانة ليلا ونهارا. بدوره، قال الأسير المضرب عياد الهريمي من بيت لحم والمضرب ضد اعتقاله الإداري منذ 19 يوما، ويقبع في زنازين سجن عوفر العسكري، إنه سقط على الارض اكثر من مرة بسبب الاعياء والتعب الشديد وفقدان التوازن، ولا يستطيع حتى الخروج لمقابلة المحامي الا بمساعدة آخرين. وأوضح عكة أن هيئة الأسرى قدمت طلبا عاجلا لنقل الأسرى المضربين في زنازين سجن عوفر إلى المستشفيات بسبب تردي احوالهم الصحية. من جهة اخرى استنكر المركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى الهجمه الاحتلالية الشرسة بحق الاسرى في سجن نفحة ، وقيام ادارة السجن بنقل اسرى حماس من سجن نفحة وتوزيعهم على بقية السجون .
وقال مدير المركز اسماعيل ثوابته في تصريح صحافي تلقت الوطن نسخة منه أمس،: ان الاحتلال وادارة السجون تهدف لاضعاف الحركة الاسيرة ولضرب عمل ودور الاسرى وذلك باستهداف سجن نفحة الذي يعيش فيه عدد من الاسرى القدامى وممثلي الاسرى و اعضاء الهيئة القيادية العليا لاسرى حماس . واضاف ثوابته إن ادارة مصلحة السجون تفرض اغلاقا شاملا في سجني نفحة وريمون وأن حالة من التوتر تسود في صفوف الاسرى.و بأنه تم نقل الأسرى الى كل من سجن ريمون وايشل وجلبوع والنقب. الباحث في شؤون الاسرى ثامر سباعنه تحدث عن هذه الخطوه قائلا : ان الاحتلال وادارة السجون تقوم بشكل استفزازي باقتحام اقسام الاسرى ونقل الاسرى لسجون اخرى بشكل مفاجيء ، وذلك لابقاء الاسير بحالة ترقب وانتظار ، كما ان الاحتلال يسعى لضرب واضعاف الحركة الاسيرة خاصة بهذه الايام التي تشهد تضامن وتفاعل مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام . من جهة اخرى أكد مدير مركز الأسرى للدراسات بغزة والصحفى رأفت حمدونة على أهمية الاعلام في تدويل ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، والتعريف بانتهاكات الاحتلال التى تتجاوز الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولى الانسانى في معاملتهم . وقدم حمدونة العناوين الرئيسية لاستراتيجية اعلامية للمسئولين والباحثين والخبراء لخدمة قضية الأسرى كأهم ملفات الشعب الفلسطينى ، ولما له من أهمية على الصعيد الوطنى والسياسى والانسانى والأخلاقى وشدد الصحفى حمدونة على رصد ومتابعة الرواية الاسرائيلية التى تسىء للأسرى ونضالات الشعب الفلسطينى والتصدي لها وتفنيدها ، ووضع استراتيجية ناظمة للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية وتنسيق خطابها وتحديد المصطلحات والانتهاكات والتعريف بها ، وأهمية تحسين امكانيات وقدرات الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام الفلسطينية عبر دورات تقوم عليها المؤسسات الاعلامية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين . ودعا لتدعيم الخطاب الإعلامي الفلسطيني بالمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الاربعة ومواد حقوق الانسان واتفاقيات مناهضة التعذيب وحقوق الأطفال والمرأة والتأكيد على حقوق الانسان ، وتدعيم تغطية أخبار الأسرى بالأرقام والاحصائيات الصحيحة والغير متناقضة ، والتفريق بين لغة الخطاب الداخلي والخارجي . وشدد حمدونة على أهمية أنسنة الخطاب الفلسطيني الموجه للعالم ، وانشاء وسائل اعلام ناطقة باللغات الأخرى وخاصة الانجليزية لمخاطبة الجمهور الخارجي ، وشراء مساحات اعلانية في الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية والاعلان الممول على صفحات التواصل الاجتماعى بلغات متعددة ، وتفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج عبر القيام بورش عمل وتقديم التقارير لوسائل الاعلام ومنظمات حقوق الانسان ومجموعات الضغط الدولية ، وتفعيل دور وزارة الاعلام في التخطيط والتدريب ، وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الاخلاقية عن استمرار الانتهاكات الاسرائيلية المخالفة للاتفاقيات والمواثيق الدولية . من جهة اخرى دخل ثلاثة أسرى من الضفة الغربية أعواما جديدة في سجون الاحتلال امس الأربعاء. وأفادت إذاعة صوت الأسرى أن الأسرى هم :الأسير هاشم ربحي محمود قاطوني (32 عاما) من نابلس المحكوم بالسجن 16 عاما ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى عشرة أعوام كاملة في السجون الإسرائيلية، والأسير ساري عيسى أحمد السايس (38 عاما) من رام الله المحكوم بالسجن 12 عاما ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى عشرة أعوام كاملة في السجون، والأسير عز الدين بسام عزت حلاوة (33 عاما) من نابلس المحكوم بالسجن 11 عامًا ومعتقل منذ عام 2007، وأمضى تسعة أعوام متواصلة في السجون.

إلى الأعلى