الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : شكوى قضائية ضد المتهمين بفساد
العراق : شكوى قضائية ضد المتهمين بفساد

العراق : شكوى قضائية ضد المتهمين بفساد

استعادت قواته منفذا حدوديا مع سوريا
بغداد ــ وكالات: أعلن القضاء العراقي في بيان أمس الاربعاء انه قرر رفع شكوى ضد رئيس البرلمان سليم الجبوري وعدد من النواب اتهمهم وزير الدفاع خالد العبيدي خلال جلسة برلمانية الاثنين بالفساد. وقال القاضي عبد الستار البيرقدار المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية في البيان الذي تلقت وكالة الانباء الفرنسية نسخة منه، ان «رئيس الادعاء العام، قام بتحريك الشكوى بالحق العام ، بحق كل من ورد اسمه على لسان وزير الدفاع خلال جلسة استجوابه في مجلس النواب، والتي تتضمن اسناد وقائع فساد إلى المذكورين». ووجه وزير الدفاع خلال جلسة البرلمان الاثنين اتهامات مباشرة بالفساد الى رئيس البرلمان وعدد من النواب بينهم عالية نصيف وحنان الفتلاوي ومحمد الكربولي. كما ذكر الوزير خلال الجلسة التي حضرها لاستجوابه بطلب من النائبة عالية نصيف بتهم فساد، انه رفض الموافقة على منح عقد اطعام جنود الجيش الامر الذي دفع الى استواجه في البرلمان. وعند نهاية الجلسة عقد رئيس البرلمان مؤتمرا صحافيا قال خلاله ان «كل ما تمت اثارته اليوم مسرحية الغاية منها ان لا تتم عملية الاستجواب» . وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امر الاثنين بتشكيل لجنة تحقيق في الامر، كما اصدر امرا امس بمنع سفر مؤقت لكل من ذكر اسمه او وجهت لهم تهم خلال جلسة الاثنين. وتعاني المؤسسات العراقية بجميع مستوياتها، من انتشار فساد على جميع المستويات. وتشهد بغداد ومدن عراقية اخرى، تظاهرات شعبية متكررة لمحاربة الفساد في العراق التي تعد بين اكثر دول العالم انتشارا للفساد وسوء الخدمات.
على صعيد أخر، أعلن قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار العراقية عماد الدليمي تحرير ناحية الوليد ومنفذ الوليد الحدودي مع سوريا. وقال الدليمي في تصريح لـ»السومرية نيوز» إن «مقاتلي الحشد العشائري وبمساندة التحالف الدولي تمكنوا من تحرير ناحية الوليد ومنفذ الوليد الحدودي العراقي مع سورية في قضاء الرطبة (310 كلم غرب الرمادي)». وأضاف الدليمي أن «تلك القوات فرضت سيطرتها على ناحية الوليد والمنفذ ورفعت الأعلام العراقية فوق عدد من الأبنية في الناحية والمنفذ الحدودي».
من جانبه، أكد مسؤول حكومي في محافظة الأنبار، أن العشرات من المدنيين قتلوا بقصف طائرات حربية على مدينة القائم الحدودية مع سوريا. وأوضح فرحان محمد، عضو المجلس محافظة الأنبار (عن مدينة القائم)، أن «طائرات حربية لم يتم معرفة مصدرها، ويرجح أنها للتحالف الدولي، قصفت عددا من المنازل في مدينة القائم (350 كم غرب الرمادي)، الحدودية مع سوريا». وأضاف محمد أن «القصف استهدف منطقة السنجك في مدينة القائم مساء امس الاول الثلاثاء، وأوقع عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين». لافتا إلى أن «القصف كان يستهداف مقرات تنظيم داعش في القائم، ولكنه أصاب منازل المدنيين قرب تلك المقرات». ومن جانب آخر أكد مصدر عسكري بالجيش في الأنبار تلك المعلومات، وقال إن «طائرات التحالف الدولي نفذت ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في منطقة السنجك، وأسفرت عن مقتل عدد من قيادات التنظيم». وأفاد المصدر العسكري أن «القصف استهدف أيضا منازل للمدنيين قرب مقرات تنظيم داعش، وأوقع أكثر 30 قتيلا بين النساء والأطفال والرجال، فضلا عن إصابة 17 مدنيا آخرين نتيجة القصف».
وفي الموصل، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان طائرتين بريطانيتين شاركتا في قصف للتحالف استهدف الاثنين قصرا سابقا لصدام حسين في الموصل، شمال العراق، للاشتباه في ان تنظيم «داعش» جعل منه قاعدة. واضافت الوزارة في بيان ان طائرتين قتاليتين من نوع «تورنيدو قد شاركتا في غارة جوية كبيرة للتحالف على قصر قديم لصدام حسين، تحول مقرا لقيادة التنظيم الارهابي ومركز تدريب للارهابيين الاجانب». واوضحت الوزارة ان القصر وملحقاته قرب نهر دجلة، كانت تستخدم «مكان اقامة واجتماع للارهابيين» الذين كانوا يقومون منه بأنشطة «قيادة ومراقبة وتدريب وامن وقمع». وتأتي هذه الغارة فيما تقوم القوات المسلحة منذ اشهر بعمليات للاقتراب من ثاني مدن العراق التي استولى عليها تنظيم «داعش»في 2014، والتمهيد لهجوم من اجل استعادتها. لكن مصادر عسكرية تقول ان الهجوم لن يحصل عما قريب.
والموصل آخر مدينة عراقية كبيرة يسيطر عليها التنظيم. والقوات البريطانية التي تشارك في عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2014 في العراق، ومنذ ديسمبر 2015 في سوريا، قامت في الاسابيع الاخيرة بعدد كبير من العمليات ضد التنظيم في البلدين. واكدت القوات العراقية الاثنين ان مسؤولين من «داعش» وعائلاتهم باعوا حاجياتهم وفروا من الموصل.

إلى الأعلى