الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تؤكد أن (موك) تحشد 9 آلاف مقاتل لدخول أراضيها

سوريا تؤكد أن (موك) تحشد 9 آلاف مقاتل لدخول أراضيها

الجيش يصد هجوم المسلحين بحلب والقنيطرة
دمشق ” الوطن”:
تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على مواقع خسرها في حلب. فيما أكد الجعفري أن غرفة “موك” تحشد 9 آلاف مقاتل لدخول الحدود الجنوبية. من جهتها أكدت موسكو أنها لا تخطط لمهاجمة حلب وعملياتها إنسانية بحتة. وتزامن هذا مع الكشف عن نقل أسلحة من مطار حميميم لقوات كردية سورية. ميدانيا أكدت مصادر ميدانية تمكن الجيش السوري من استعادة سيطرته على تلة الحويز جنوب غرب حلب بعد يومين من خسارته لها نتيجة هجوم عنيف شنته فصائل معارضة مسلحة و. قال المصدر: “سيطر الجيش السوري على تلة الحويز جنوب غرب حلب بعد يومين من خسارته للتلة نتيجة الهجوم العنيف الذي شنته “جبهة فتح الشام” بهدف كسر الحصار عن المسلحين داخل مدينة حلب”. وذكر موقع تسنيم الإيراني أن الطيران الروسي بدأ غاراته الجوية المكثفة على المنطقة الواصلة من ريف إدلب الشمالي ” سراقب ، بنش” وصولا إلى بلدة “جزرايا” بريف حلب الجنوبي حيث نفذ 80 غارة جوية خلال الساعات الماضية أعنفها على محيط المنطقة التي سقطت فيها الطائرة الروسية. وأفادت مصادر ميدانية أن الاشتباكات تجدّدت وسط قصفٍ متبادل على جبهات القتال، في مناطق الجنوب الغربي للمدينة، بينما كثفت الطائرات الحربية غاراتها، على مواقع سيطرة المعارضة. وخلال ساعات الليل وفجر أمس، استهدفت غارات الطيران الحربي، حي الراشدين ومنطقة الراشدين الخامسة ومحيط مدرسة الحكمة ومناطق سيطرة المعارضة في “مشروع الـ1070″ بالصواريخ، كما طاولت الهجمات الجوية، مناطق خان العسل وكفرناها وأورم الكبرى بريف المحافظة الجنوبي الغربي. كما استهدفت “الطائرات الحربية بعشرات الغارات الجوية كلاً من مخيم حندرات ومنطقة عين التل وحي الراشدين الغربي ومنطقة الملاح شمال مدينة حلب، بالتزامن مع قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على دوار بعيدين وعندان وكفر حمرة شمال حلب”.وقالت سانا إن التنظيمات الارهابية أقرت بمقتل أكثر من 64 من أفرادها بينهم متزعمون . كما نفذت وحدة من الجيش عملية على تجمع ومحاور تحرك تنظيم “داعش” وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف السويداء الشرقي.وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن العملية أسفرت عن “تدمير عربتين إحداهما مزودة برشاش لتنظيم (داعش) والقضاء على عدد من مرتزقته في بلدة المفطرة بريف السويداء الشرقي”. في القنيطرة تصدت وحدة من الجيش لهجوم إرهابيين على إحدى النقاط العسكرية في تل بزاق على محور مسحرة.وذكر مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا أن وحدة من الجيش خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيين تسللوا من محور قرية مسحرة الى محيط احدى النقاط العسكرية في تل البزاق. في درعا ذكر المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش وجهت أمس ضربات مكثفة على مجموعة إرهابية كانت تقوم بأعمال تحصين في محيط مقبرة البحار بدرعا البلد “أسفرت عن سقوط غالبية أفراد المجموعة بين قتيل ومصاب وتدمير آليات ومعدات كانت في المكان”. وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت تحصينات للتنظيمات الإرهابية شرق مؤسسة الكهرباء وأوقعت قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين قرب ساحة بصرى في درعا المحطة”. من جانبه قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إنّ غرفة عمليات “موك” في الأردن، تحشد آلاف المقاتلين من المعارضة، نحو الحدود الجنوبية لسوريا. وقدّر الجعفري عدد القوات التي يتم حشدها بـ 9 آلاف مقاتل، متهمًا إياهم بالسعي إلى “قتل الأطفال وتدمير البنى التحتية للدولة ومهاجمة الجيش. وكان وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، قال إنّ التحالف الدولي يسعى لفتح جبهة جديدة ضد تنظيم داعش جنوب سوريا، بالتزامن مع هجوم الجبهة الشمالية، وأن التحالف بهذا المسعى سيساعد على تخفيف الضغوط الأمنية على “الحلفاء” في الأردن، وسيعزز جهود الفصل بين مسارح العمليات في العراق وسوريا. بدورها اكدت وزارة الخارجية الروسية أن العملية التي ينفذها الجيش الروسي في مدينة حلب، تحمل طابعا إنسانيا بحتاً، نافية وجود أي خطط لعمليات هجومية في هذه المدينة. قال سيرجي ريابكوف في تصريح صحفي يوم الأربعاء : “لا خطط لمهاجمة حلب من قبل القوات الحكومية السورية أو لشن غارات جوية من قبل القوات الجوية الفضائية الروسية على هذه المدينة”. ورفض ريابكوف “التفسيرات الكاذبة والضارة” للعمليات الروسية في حلب، والتي مصدرها “بعض الأوساط السياسية في واشنطن”. واستطرد قائلا: “هناك تلاعب بالحقائق فيما يخص عمليتنا الإنسانية، وهم ينسبون إليها أهدافا لا وجود لها على الإطلاق. ونحن نؤكد مجددا أنه لا توجد هناك أي أهداف سوى حل القضايا الإنسانية لسكان حلب وتوفير الظروف الملائمة لتوسيع نظام وقف الأعمال القتالية”. وأضاف: “إننا نواجه حاليا لحظة صعبة جدا، لأن واشنطن لم تتخذ حتى الآن القرار بشأن دعمنا (في الجهود الإنسانية بحلب) وليس لديها تفهما واضحا حول الاتجاه الذي ستسير فيه بشأن سوريا”. وأردف: “إننا نلاحظ بقلق أن هناك حرب ليس فقط في صفوف خصوم حكومة بشار الأسد في الشرق الأوسط ، بل وفي واشنطن أيضا”.كما اتهم ريابكوف الجانب الأمريكي بمحاولة إعادة النظر في الاتفاقات التي توصل إليها الخبراء الروس والأمريكيون خلال مشاوراتهم في جنيف بشأن الوضع الميداني في سوريا. وفي ذات السياق ذكرت مصادر عسكرية سورية إنها رصدت طائرات مروحية تحمل شحنات أسلحة تنطلق من مطار حميميم، الذي حوّلته روسيا لقاعدة جوية لها، تصل إلى مناطق تسيطر عليها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري. وأوضحت المصادر العسكرية العاملة في الجيش السوري لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن هذه الشحنات “تنقل بشكل شبه يومي، لكنها لا ترتقي لكثافة الجسر الجوي”. وأضافت “تصل شحنات أسلحة من طرف ثالث إلى مرفئ على الساحل السوري، وتُنقل إلى مطار حميميم بإشراف روسي، ثم تنقل بطائرات مروحية إلى مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، ولا نملك تأكيدات بأنها تصل إلى وحدات حماية الشعب أو جيش سورية الديمقراطي أم تبقى بحوزة الحزب الكردي الذي يسيطر عملياً على هذه الوحدات والجيش”، حسب قولها.

إلى الأعلى