الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / السلطنة تشارك العالم في افتتاح فعاليات أولمبياد ريو
السلطنة تشارك العالم في افتتاح فعاليات أولمبياد ريو

السلطنة تشارك العالم في افتتاح فعاليات أولمبياد ريو

بمشاركة 4800 رياضي يمثلون 206 دول
رسالة ريو من الموفد العام – فهد الزهيمي:
تشارك السلطنة العالم اليوم في الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري في تاسع مشاركة للسلطنة في تاريخ الألعاب الأولمبية، وسيشارك حوالي 4800 شخص في حفل الافتتاح يمثلون 206 من دول العالم إضافة لنحو 11 ألف رياضي سيدخلون استاد ماراكانا الشهير وسيتجمعون في منتصف ملعب كرة القدم بسبب الافتقار لوجود مضمار في الاستاد. وستكون بعثة السلطنة حاضرة في حفل الافتتاح بالزي العماني في طابور دخول الدول، بالإضافة إلى حمل الأعلام الصغيرة والكبيرة، وسيحمل علم السلطنة في حفل الافتتاح الرامي الدولي حمد الخاطري. وحول حفل افتتاح الاولمبياد اليوم قال المنتج المنفذ للحفل ماركو باليتش إن حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو اليوم الجمعة سيكسر تقاليد العروض الضخمة والمكلفة، كما أن حفل الافتتاح في استاد ماراكانا الشهير تم تصميمه ليتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية في البرازيل، ولن يكون بفخامة اولمبياد بكين وضخامة المؤثرات الخاصة لأثينا والاستعراضات التكنولوجية لحفل لندن ولكنه سيكون حفل افتتاح عادي، ومن المتوقع أن يتكلف حفل الافتتاح حوالي 42 مليون دولار. وأكد أن الحفل سيكون معاصرا حتى دون مؤثرات خاصة، وسيتحدث الحفل عن المستقبل. سيكون الأمر بطريقة بسيطة جدا والعرض ليس تعبيرا عن مدى جودة أو حداثة البرازيل، وتكون مراسم الافتتاح، من الأسرار الكبيرة في الألعاب إلى جانب آخر من يحمل الشعلة الأولمبية والذي يتولى مسؤولية إيقاد المرجل، لكن المرجل رغم ذلك، لن يكون مشابها لشكله الضخم في الدورات السابقة والذي كان يمكن رؤية ألسنة اللهب العملاقة منه على بعد أميال، وقال باليتش: سيكون المرجل منخفض الانبعاثات إذ من التناقض أن نتحدث عن الاستدامة ثم نحرق كميات هائلة من الغاز.
بعثة السلطنة
وكانت بعثة السلطنة قد وصلت يوم أمس إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية للمشاركة في الحدث العالمي، ويترأس الوفد الرسمي المشارك في الأولمبياد الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعضوية طه بن سليمان الكشري أمين السر العام وكاظم بن محمد البلوشي مدير البعثة الرياضية وفهد بن سالم الزهيمي الملحق الصحفي للبعثة والدكتور محمود محمد طبيبا للبعثة. ويمثل السلطنة في هذا التجمع الأولمبي عدد من اللاعبين في مقدمتهم العداء الدولي بركات الحارثي والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفني المكون من المدربين محمد الهوتي والمدربةجوزويل كبوليف، أما فريق الرماية فيتكون من الرامي الدولي حمد الخاطري والرامية وضحى البلوشية والمدربين هلال الرشيدي وشوكرت. وتتطلع اللجنة الأولمبية العمانية من خلال هذه المشاركة إلى أن يتمكن هؤلاء اللاعبون من إبراز أمكاناتهم والحصول على نتائج طيبة وتحسين أرقامهم الفنية حيث إن المنافسة في الدورات الأولمبية التي تتميز بالمستويات الفنية العالية ذات فائدة للاعبين وتدفعهم لتطوير قدراتهم الفنية التي تؤهلهم مستقبلا للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدورات والبطولات الدولية والقارية. وكانت اللجنة الأولمبية العمانية قد قامت بمبادرات طيبة بالتنسيق مع الاتحاد العماني لالعاب القوى والاتحاد العماني للرماية لإنجاح مشاركتهم في دورة ريو 2016م الأولمبية حيث تمضي حالياً في تنفيذ مشروع متوسط وطويل المدى لإعداد لاعبين للمنافسة في الدورات الأولمبية القادمة 2020-2024 وتأمل أن تأتي ثمارها بما يحقق الطموحات المأمولة. كما تأتي هذه المشاركة منسجمة مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية لإنجاح مشاركة الرياضيين من جميع دول العالم في دورة الألعاب الأولمبية ريو2016م وفق القواعد واللوائح المنظمة للدورات الأولمبية و ذلك انطلاقاً من أهداف الحركة الأولمبية الداعية الى أهمية وحيوية مشاركة كافة اللجان الأولمبية الوطنية في التظاهرة الرياضية الأولمبية التي تقام كل اربع سنوات تحقيقاً لمبادئ الحركة الأولمبية الرامية الى مشاركة الرياضيين من كافة أقطار ودول العالم في الألعاب الأولمبية الصيفية أوالشتوية وألمبياد الشباب أو أولمبياد ذوى الاحتياجات الخاصة.


حفل فني متعدد الألوان في احتفالية الافتتاح
ريو ـ أ.ف.ب: ستكون مدينة ريو دي جانيرو اليوم على موعد مع التاريخ كونها ستعطي انطلاقة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي تستضيفها واميركا اللاتينية للمرة الاولى في تاريخ الحركة الاولمبية، وذلك عبر حفل افتتاح فني متعدد الالوان على الملعب الاسطوري ماراكانا الذي شهد قبل عامين تتويج الالمان بكأس العالم لكرة القدم على حساب الارجنتين. ووجدت ريو دي جانيرو نفسها امام تحد كبير كون سابقتيها بكين (2008) ولندن (2012) تألقتا بحفلين افتتاحيين مبهرين، لكن وعلى الرغم من معاناة البلاد من أسوأ ركود اقتصادي منذ قرن تقريبا وأزمة سياسية خانقة، وعدت البرازيل بتنظيم حفل أكثر تواضعا سيكون “أكبر حفل لم يسبق تنظيمه أبدا في البلاد”.
وعهد بإنجاز الحفل إلى البرازيلي فرناندو ميريليش مخرج أفلام “مدينة الله” و”ذا كونستانت جاردنر” و”بلاندنيس” بمساعدة سينمائية أخرى من مواطنيه اندروشا وادينجتون ودانيالا توماس ودي روزا ماجاليايس والاخيرتان اختصاصيتان في تنظيم الكرنفالات التي سيتم الاستلهام منها كثيرا في هذا الحفل.
ولم يحظ مخرجو حفل الافتتاح بالموازنتين الخياليتين لحفلي افتتاح اولمبيادي لندن 2012 (36 مليون يورو) وبكين 2008 (85 مليون يورو)، وقال ميريليش في هذا الصدد: “الزمن الحالي يتطلب خلاف ذلك، تكلفة حفل ريو ستكون أقل 12 مرة من موازنة لندن و20 مرة من موازنة بكين”.
من جهتها، قالت توماس: “على الرغم من هذه القيود المالية، أردنا أن نقدم أكبر حفل لم يتم تنظيمه ابدا في هذا البلد”.
واضافت: “الألعاب الأولمبية الصيفية، هي صاحبة اكبر متابعة تلفزيونية في العالم. من مادونا إلى البابا فرانسيس، من بوتين الى القرية الاوغندية الصغيرة، العالم كله سيكتشف قوة الاثارة في البرازيل”.
وأعربت توماس عن املها في ان ينسى البرازيليون في هذه الامسية الفضائح السياسية التي طفت الى السطح في الأشهر الأخيرة وفتح قوسين اكثر سعادة.
فأمام أعين نحو 3 مليارات مشاهد في جميع أنحاء العالم، سيتحول ملعب ماراكانا الأسطوري، الذي سيكون غاصا بنحو 80 ألف متفرج، في ليلة واحدة الى مسرح لكرنفال مدته نحو 4 ساعات حيث سيستعرض مئات الممثلين لنحو 12 مدرسة لرقص السامبا.

- مضاد للاكتئاب -الشعار الذي وضعه ميريليش هو: “ليكن لحفل الافتتاح تأثير مضاد للاكتئاب في البرازيل. البرازيليون سيشاهدونه ويقولون نحن شعب رائع، (…) نعرف كيف نستمتع بالحياة “.
وستكون الموسيقى البرازيلية حاضرة بقوة خصوصا الأغنية الرسمية للالعاب “الروح والقلب” لمغنيي الراب ثياجوينيو وبروجوتا، إلى جانب ألحان اثنين من رموز الموسيقى الشعبية في البرازيل، جيلبرتو جيل وكايتانو فيلوزو. كما أن عارضة الازياء السابقة جيزيل بوندشن، التي اعتزلت منذ 2015، ستستعرض على المسرح تحت نغمات أغنية “فتاة من ايبانيما”.
وخلف ظهور عارضة الأزياء السابقة جدلا عندما كتبت الصحافة البرازيلية في الأيام الأخيرة تسريبات مفادها أنها ستقوم بمشهد يحاكي اعتداء عليها من قبل صبي سوقي، وهو مشهد دائم في ريو دي جانيرو، المدينة التي ترتفع فيها باستمرار نسبة الجريمة.
لكن المنظمين اكدوا انه لن يكون “هناك مشهد سرقة” في الحفل الذي سيتميز بلوحات فنية رائعة، وبرحلة عبر أبرز المراحل المميزة في تاريخ البلاد: الاستعمار البرتغالي، والعبودية، وتحليق رائد الطيران ألبرتو سانتوس على متن طائرته 14 مكرر في أوائل القرن العشرين.
وسيركز الحفل ايضا على مستقبل الكرة الارضية، مع لوحة حول ظاهرة الاحتباس الحراري تؤكد على الدور الحاسم للبرازيل التي تضم الجزء الأكبر من غابة الأمازون.

- بيليه آخر حامل للشعلة؟ -ويحتفظ المنظمون لنفسهم بهوية اخر شخص سيحمل الشعلة الأولمبية ويقوم باضاءة الشعلة الكبيرة بملعب ماراكانا، في حين سيتم ايقاد شعلة ثانية في الوقت ذاته وسط ريو، في منطقة الميناء التي تم تجديدها.
ويعتبر “الملك” بيليه المرشح الابرز بحسب التكهنات على الرغم من بلوغه سن ال75 ويمشي بصعوبة مستندا إلى عكاز بعد عمليات جراحية عدة في خصره.
وقال بيليه في تصريح لقناة “او جلوبو”: “تلقيت العديد من الاتصالات بهذا الخصوص. الرئيس (اللجنة الاولمبية البرازيلية، كارلوس ارثر) نوزمان ورئيس اللجنة الاولمبية الدولية (توماس باخ) قاما بدعوتي شخصيا”، مضيفا: “لدي عقدان وسأكون يومها مسافرا. اذا نجحت في إلغاء التزاماتي، احب ان احظى بهذا الشرف. هل سأكون هنا لايقاد الشعلة، لا يمكنني تأكيد ذلك الان”.
وتقوم المجموعة الاميركية “ليجند 10″ بادارة حقوق صورة بيليه وهي وقعت معه في 2010 عقدا لتمثيله لمدة 30 عاما، وبالتالي فهي المسؤولة عن مشاركته في الاحداث وعقود الدعاية.
واضاف بيليه الوحيد المتوج بكأس العالم 3 مرات: “لدي عقد مع ليجند 10 ولدي حدثان مبرمجان في ذلك اليوم. سنجتمع هذا الاربعاء لمحاولة تحريري”.
جوستافو كويرتن، بطل رولان جاروس 3 مرات والذي لا يزال يحظى بمرتبة مميزة في قلوب البرازيليين، يمكن ان يحرم بيليه من هذه اللحظة.
وتفتتح الالعاب الاولمبية الاولى في التاريخ في اميركا اللاتينية الجمعة والبلاد تعيش اجواء سياسية متوترة وفي غياب ديلما روسيف، رئيسة البلاد التي اقصيت عن الرئاسة وترفض القيام بدور “ثانوي” أمام أنظار العالم، وسلفها إنياسيو لولا الذي لعب دورا رئيسيا في حصول بلاده على شرف الاستضافة قبل 8 اعوام.
وسيقوم ميشال تامر، الرئيس بالوكالة منذ منتصف مايو الماضي، بالإعلان عن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين. وكان نائب الرئيسة روسيف أعلن سابقا أنه “مستعد” لتحمل الاحتجاجات وصافرات الاستهجان.
وتشهد الالعاب هذا العام مشاركة 206 بلدان بينهم جنوب السودان وكوسوفو اللذان يشاركان للمرة الاولى، علما بان الكويت وفريق من 10 لاجئين سيشاركان تحت اشراف العلم الاولمبي.

إلى الأعلى