الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: أميركا تنشر فيديو لضرباتها و(الاوروبي) يمدد مهمته (المدنية)

ليبيا: أميركا تنشر فيديو لضرباتها و(الاوروبي) يمدد مهمته (المدنية)

طرابلس ـ واشنطن ـ وكالات:
نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس لقطات لضربة جوية نفذتها ضد تنظيم (داعش) في ليبيا. وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا إن الضربة نفذت في الأول من أغسطس وإنها كانت دقيقة التوجيه واستهدفت دبابة لـ(داعش) قرب سرت. ومضت قائلة في بيان إن الفيديو يبين “أول ضربة وقد أصابت دبابة طراز تي 72.” ونفذت الولايات المتحدة عدة ضربات لـ(داعش) في سرت بطلب من الحكومة الليبية التي تساندها الأمم المتحدة. وقالت واشنطن إن الضربات بداية لحملة سوف تستمر ضد التنظيم المتشدد في المدينة. وتسعى قوات الحكومة الليبية لطرد التنظيم من سرت معقله في ليبيا. من جهته مدد الاتحاد الأوروبي أمس الخميس مهمته المدنية في ليبيا لمدة عام إضافي وخصص لها 17 مليون يورو (18.92 مليون دولار). وتم تمديد مهمة البعثة – التي بدأت أعمالها في مايو 2013 ومقرها تونس – عدة مرات وكان من المقرر أن ينتهي عملها في 21 أغسطس .
وتهدف البعثة إلى تقديم المشورة للسلطات الليبية في مجالات الهجرة وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية. ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مايوعلى مساعدة ليبيا في إعادة بناء قواتها البحرية المفككة وقوات خفر السواحل لمواجهة مهربي البشر في استجابة لطلب من حكومة الوفاق الوطني الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس. وليبيا نقطة عبور أساسية للمهاجرين من دول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى والذين يحاولون الوصول إلى أوروبا في قوارب متهالكة ينقلهم فيها مهربو البشر. وزاد تدفق المهاجرين في أعقاب فترة الاضطرابات التي تلت انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي. وواصلت القوات الحكومية الليبية ضغطها على متشددي تنظيم داعش في مدينة سرت أمس الاول الأربعاء بعد أن سهلت ضربات جوية أميركية تقدم القوات الحكومية إلى حافة المدينة معقل التنظيم في ليبيا. وقالت القوات الحكومية إن الضربات ساعدتها على تأمين ضاحية مأهولة على حافة المدينة. وطلبت الحكومة الليبية التي تحظى بمساندة الأمم المتحدة من الولايات المتحدة توجيه ضربات إلى مقاتلي داعش في سرت بعد أن منيت قوات الحكومة التي تحاول طرد التنظيم من سرت منذ قرابة ثلاثة أشهر بخسائر كبيرة نتيجة نيران القناصة وانفجار الألغام والهجمات بقذائف المورتر.

إلى الأعلى