الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / رئاسية أميركا: هفوات ترامب تدفعه لخوض معارك متعددة الجبهات
رئاسية أميركا: هفوات ترامب تدفعه لخوض معارك متعددة الجبهات

رئاسية أميركا: هفوات ترامب تدفعه لخوض معارك متعددة الجبهات

واشنطن ـ وكالات: انهمك المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب في التعامل مع تبعات عدد من هفواته الأخيرة وسط سلسلة جديدة من استطلاعات الرأي السلبية وتكرار رئيس البرلمان بول راين ان دعمه للملياردير ليس مضمونا.
فقد شكك أعضاء من الحزب الجمهوري في قدرة ترامب على الحفاظ على الرسالة المراد ايصالها والبقاء على الخط المحدد وسط تفاقم حدة حملة الانتخاب الرئاسي، فيما انتقد راين بحدة اداء الملياردير قبل 96 يوما على موعد اختيار الاميركيين بينه والديموقراطية هيلاري كلينتون.
في الايام الاخيرة اغرق المرشح الجمهوري حملته في المتاعب بسبب تهجمه على عائلة جندي اميركي مسلم قتل في العراق، ثم رفضه دعم راين والسناتور جون ماكين مرشح الحزب للعام 2008 في حملة اعادة انتخابهما إلى الكونجرس.
وفيما اكد راين مواصلة دعم ترامب رغم الجدل مع ذوي الجندي همايون خان، شدد في حديث مع اذاعة في ويسكونسن على ان “هذا ليس باي شكل شيكا على بياض”.
اضاف “كان الاعتقاد اننا سنركز على هيلاري كلينتون، وعلى نقاط تقصيرها كافة” موضحا “انها مرشحة ضعيفة الى حد يجب ان نكون في اوج حملة الهجوم على هيلاري كلينتون، من المؤسف اننا لا نتطرق الى ذلك حاليا”.
وسعى ترامب الى تجاوز كل ما قد يشتت الانتباه والتركيز على القضايا، فعاد بحملته الى الطريق مكررا خطابه المعتاد، اي مهاجمة المهاجرين من افغانستان والعراق وباكستان والصومال وسوريا على سبيل المثال.
وقال الثري في لقاء انتخابي في بورتلاند، مين “اننا نسمح لاشخاص بالوفود من دول ارهابية، يجب الا يكون هذا مسموحا لاننا لا نستطيع التحقق منهم”، علما انه بنى حملته على رسالة مناهضة للهجرة.
أضاف “لا احد يعلم من يكونون. هذا قد يكون اكبر حصان طروادة في التاريخ” مكررا التحذير من تسلل ارهابيين بينهم اعضاء في تنظيم الدولة الاسلامية الى الولايات المتحدة مدعين انهم لاجئون.
تابع “يجب وقف ذلك”.
في ديسمبر اثار ترامب الاستهجان عند دعوته الى حظر مؤقت لدخول المسلمين الى الولايات المتحدة، وانتقد كلينتون على السعي عدة مرات لاجازة دخول لاجئين الى البلاد اكثر مما فعل الرئيس باراك اوباما.
الثلاثاء قال ترامب وسط صيحات استهجان انصاره ان “هيلاري كلينتون تريدهم ان ياتوا بمئات الالاف لا يمكن الوثوق بها اطلاقا في ما يتعلق بالامن القومي”.
في هذه الاثناء في واشنطن وجه اوباما انتقاداته الى المرشح الجمهوري المترنح بعد ايام على تاكيد الاخير ان انتخابات نوفمبر ستشهد عمليات “تزوير”.
قال اوباما خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون “اذا كان ترامب يعتقد ان هناك مؤامرة تحاك عبر البلاد، بما في ذلك في أماكن مثل تكساس حيث المسؤولون عن مكاتب الاقتراع ليسوا الديموقراطيين في العادة، فهذا سخيف”.
جذبت حملة ترامب ملايين الناخبين لانها هاجمت فساد النظام السياسي القائم والطبقة السياسية في واشنطن.
لكن فيما لفت اوباما الى ان تلاميذ المدارس في المسابقات الرياضية احيانا ينددون بالغش عند الخسارة قال “لم اسمع في حياتي ابدا شخصا يشكو من التزوير… قبل صدور النتيجة”.
في الفترة الاخيرة كشف عدد من الاستطلاعات عن تحسن كبير في شعبية كلينتون بعد المؤتمر الوطني العام للحزب الديموقراطي في الاسبوع الفائت.
واشار استطلاع اخبارية ان بي سي/وال ستريت جورنال الاخير إلى تصدر كلينتون بتسع نقاط على مستوى البلد، بنسبة 47% مقابل 38% فيما اشارت ثلاثة استطلاعات اخرى الى توسع تقدمها في الولايات المتأرجحة.
في استطلاع لقناة فوكس الاخبارية بدت كلينتون متقدمة بـ10 نقاط في كولورادو، فيما اشار استطلاع لفرانكلين ومارشال كولدج الى تقدمها 11 نقطة في بنسلفانيا التي تشكل ولاية محورية لانها تعد الكثير من الناخبين البيض الذكور من الطبقة العاملة.
وفي نيوهامبشر احرزت كلينتون تقدما مريحا من 17 نقطة، 51% مقابل 34% بحسب استطلاع لـ دبليو بي يو ار.
من جانبها ردت ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري للبيت الابيض على اتهامات اوردتها عدة وسائل اعلام اميركية ملمحة الى انها عملت بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة في الماضي، مؤكدة انها لطالما التزمت بقوانين الهجرة الاميركية.
ونشرت صحيفة “نيويورك بوست” الاحد والاثنين صورا لزوجة دونالد ترامب عارية التقطت في نيويورك عام 1995 لحساب مجلة “ماكس” الفرنسية.
غير ان عدة وسائل اعلام اشارت الى ان ميلانيا كناوس بحسب اسمها قبل الزواج، لطالما اكدت انها بدأت العمل في الولايات المتحدة كعارضة ازياء عام 1996.
ونقل موقع “بوليتيكو” عن عدة مصادر ولا سيما شريكة سابقة لها في السكن قالت انهما استأجرتا معا شقة في نيويورك عام 1995، ان ميلانيا ترامب عملت في الولايات المتحدة بدون امتلاك تاشيرة الدخول المناسبة لذلك.
وردت زوجة رجل الاعمال النيويوركي على تويتر على ما اعتبرته اعلام “غير دقيق” منتقدة “التضليل الاعلامي بشأن وضعي بنظر دائرة الهجرة عام 1996″.
وعلى الاثر لفت موقع “بوليتيكو” الى ان عارضة الازياء السابقة لا تاتي على ذكر العام 1995 وهو العام موضع الجدل.
واكدت ميلانيا ترامب التي حصلت على الجنسية الاميركية عام 2006 “لطالما كان وضعي قانونيا بنظر قوانين الهجرة الاميركية”.
وهي اغلقت الاسبوع الماضي موقعها الالكتروني مؤكدة انه “لا يعكس نشاطها واهتماماتها الشخصية”.
غير ان العديدين ربطوا اغلاق الموقع بسجال اخر بشأن الشهادة الجامعية التي تقول زوجة دونالد ترامب انها تحملها.

إلى الأعلى