السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة الفلسطينية تطالب العالم بمساندة الأسرى في سجون الاحتلال

الحكومة الفلسطينية تطالب العالم بمساندة الأسرى في سجون الاحتلال

أدانت قانونا إسرائيليا بمحاكمة الأطفال القصَر
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل والفوري لوقف الممارسات العنصرية ضد الأسرى في سجون الاحتلال وإجبار إسرائيل الإفراج عنهم كما ادانت قانون الاحتلال القاضي بمحاكمة الأطفال القصر.
ودعا المتحدث الرسمي في بيان صحفي كافة أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم إلى الوقوف إلى جانب الأسرى الذين يتخذون من الإضراب عن الطعام سلاحا في مواجهة السجان.
وقال: إن أسرانا الأبطال يعتبرون ضمير النضال الوطني، ورمزا عالميا للكفاح من أجل الحرية وإرساء السلام بين كافة أبناء البشرية.
وناشد المحمود كافة حكومات العالم رفع الصوت عاليا والانتصار للحق بالوقوف إلى جانب أسرى الحرية الذين يستحقون تكريما واهتماما عالميا على دورهم في النضال من أجل حرية الإنسان والوقوف في وجه البطش والظلم والتسلط والاحتلال.
وشدد على أن السنة الأخيرة شهدت سعارا تصعيديا ضد الأسرى في ظل غياب رادع دولي يكبت الحكومة الإسرائيلية ويردع تطلعاتها الاحتلالية.
وحمل المتحدث الرسمي الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن حياة الأسرى الذين تزداد أوضاعهم الصحية تدهورا بفعل ظروف أسرهم الصعبة وغير الإنسانية، وإجراءات الاحتلال العقابية.
من جانبها أدانت وزارة التنمية الاجتماعية في حكومة الوفاق الوطني امس ، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين دون سن (14 سنة).
واعتبر بيان صادر عن الوزارة أن القانون المذكور “يندرج في إطار الممارسات العنصرية المتكررة بحق الطفولة الفلسطينية، وهو انتهاك صارخ لمبادئ وقواعد القانون الدولي والإنساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، وبشكل خاص الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل”.
وجاء في البيان أن “هذا السلوك يعبر عن وصول سلطات الاحتلال إلى أعتى درجات العنصرية والعنجهية والتنكر لكافة الأعراف والمواثيق الدولية من خلال المساس بالطفولة التي يجب أن تكون محيَدة ومحمية تماماً من تداعيات أي صراع أياً كانت ظروفه وحيثياته”.
ونبه البيان إلى أن هذا القانون يشكل تهديداً مباشراً ومساساً بالطفولة الفلسطينية، ويمكن أن يشكل ذريعة للاحتلال لملاحقة الأطفال الفلسطينيين والتنكيل بهم بشكل أوسع مما هو عليه الحال الآن.
وناشد جميع المؤسسات الدولية وخصوصاً المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان وحقوق الأطفال، بالتدخل العاجل لثني دولة الاحتلال عن ممارساتها بحق الأطفال الفلسطينيين.
وطالب بيان الوزارة المجتمع الدولي بالضغط على (إسرائيل) للإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال منهم، وإدانة ما تتخذه هذه الحكومة العنصرية بحق الطفولة الفلسطينية.

إلى الأعلى