الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / البعثة العمانية الرياضية فى جاهزية للمشاركة فى الافتتاح الرسمى الالعاب الاولمبية ريو 2016
البعثة العمانية الرياضية فى جاهزية للمشاركة فى الافتتاح الرسمى الالعاب الاولمبية ريو 2016

البعثة العمانية الرياضية فى جاهزية للمشاركة فى الافتتاح الرسمى الالعاب الاولمبية ريو 2016

البعثة العمانية فى جاهزية تامة للمشاركة
تشارك البعثة العمانية الرياضية فى الافتتاح الرسمى الالعاب الاولمبية بريو حيث يحمل علم السلطنة فى حفل الافتتاح الرامى الدولى حمد الخاطرى وكانت بعثة السلطنة قد وصلت امس الاول الى ريو برئاسة الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الاولمبية العمانية وعضوية طه الكشرى امين السر العام وكاظم بن محمد البلوشى مدير البعثة الرياضية وفهد الزهيمى الملحق الصحفى بالبعثة والدكتور محمود محمد طبيبا للبعثة ويمثل السلطنة فى هذا التجمع عدد من اللاعبين فى مقدمتهم : العداء الدولى بركات الحارثى والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفنى المكون من المدربين محمد الهوتى والمدربة جزويل كبوليف اما فريق الرماية فيتكون من الرامى الدولى حمد الخاطرى والرامية وضحى البلوشية والمدربين هلال الرشيدى وشوكرت وتتطلع اللجنة الاولمبية من هذه المشاركة فى ان يقدم افراد البعثة ما لديهم من امكانات والحصول على نتائج طيبة .


الفارس ودار يحمل علم المغرب في الافتتاح
أعلنت اللجنة الأولمبية المغربية أمس الاول ان الفارس عبد الكبير ودار سيحمل علم المغرب في حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو. ويعقد المغرب امالا كبيرة على ودار للتتويج باحدى الميداليات بعد النتائج اللافتة التي حققها في الاعوام الاخيرة في البطولات الدولية، علما بانها المرة الاولى التي تحجز فيها الفروسية المغربية بطاقتها الى دورة الالعاب الاولمبية.
وحقق ودار الانجاز غير المسبوق بتصدره المجموعة السادسة في التصفيات الاولمبية.
يذكر ان ودار اختير افضل فارس مع فرسه “كويكلي دو كريسكر” عام 2015 في قفز الحواجز من قبل الاتحاد الدولي للفروسية، واحتل المركز الثاني عشر في اول مشاركة له في بطولة العالم عام 2014، والمركز الثالث عشر في اولى مشاركة له ايضا في الالعاب العالمية بنورموندي.
ويمثل المغرب 49 رياضيا ورياضية في 13 لعبة.

أثقال مصر لتعكير الهيمنة الصينية واستعادة أمجادها
تبحث مصر عن تعكير الهيمنة الصينية ضمن منافسات رفع الأثقال في ألعاب ريو دي جانيرو الاولمبية الصيفية، وتحت قيادة المخضرم ليو جاوجون (32 عاما) حامل ذهبية لندن وبطل العالم 3 مرات في وزن 77 كلغ، سينافس الفريق الصيني المؤلف من 6 رباعين و4 رباعات في 10 اوزان مختلفة.
ويبحث التنين الاحمر عن تعزيز صدارته في لندن حيث احرز 5 ذهبيات وفضيتين، مقابل 4 هبيات لكازاخستان و3 لكوريا الشمالية، فيما غاب العرب الذين حققوا نتائج لافتة على مر السنين في الاولمبياد.
وتعود الميدالية العربية الاخيرة في رفع الاثقال الى برونزية القطري اسعد سعيد سيف في وزن 105 كلغ في رفع الاثقال في سيدني 2000.وانضم الى ليو في ريو بطلة العالم 2013 في وزن 53 كلغ لي ياجون المشاركة لاول مرة في الالعاب.
وسيطرت الصين على رفع الاثقال منذ العاب سيدني 2000، ووحدهم ثلاثة رباعين في منتخبها المشارك في ريو لم يحرزوا اي لقب اولمبي او عالمي.
في المقابل، يبحث 6 رباعين و3 رباعات مصريين عن فك نحس لازمهم طويلا في الالعاب.
ويمثل مصر محمد ايهاب (وزن 77 كلغ و27 عاما) وابراهيم رمضان (77 كلغ و28 عاما) ورجب عبد الحي (94 كلغ و25 عاما) واحمد عبد العزيز (فوق 105 كلغ و28 عاما) وجابر فرحان (105 كلغ و31 عاما) واحمد سعد (62 كلغ و30 عاما) وسارة سمير (69 كلغ و18 عاما) وشيماء خلف (75 كلغ و25 عاما) واسراء السيد راشد (63 كلغ و18 عاما).
وكشف مدرب المنتخب المصري خالد القرني في تصريحات صحافية انه يتوقع احراز ميداليتين لفريقه عبر سارة سمير ومحمد احسان، لكنه استبعد قبل ايام احسان وطارق يحيى بسبب اصابة في المعسكر البرازيلي.
وقال القرني: “محمد احسان ثالث العالم للكبار وافضل من انجبت مصر في الوزن المفتوح وصاحب الرقم العربي الإفريقي في رفعة الخطف 200 كلغ..عاودته الاصابة من جديد وتحامل على نفسه مدة 3 اشهر من اجل اللحاق بالدورة الاولمبية وتمثيل مصر والفوز بميدالية اولمبية”.
وتتصدر مصر ترتيب الميداليات لدى العرب برصيد 7 ذهبيات و8 فضيات و9 برونزيات، بينها 5 ذهبيات في رفع الاثقال.
وافتتح سيد نصير الذهبيات في وزن خفيف الثقيل في امستردام 1928، ثم ضرب خضر التوني في وزن الوسط ومحمد مصباح في وزن الخفيف في برلين 1936، قبل ان يحرز ابراهيم شمس ذهبية وزن الخفيف في لندن 1948 ومواطنه محمود فياض ذهبية وزن الريشة.
وفي ظل فورة المنشطات وسحب الميداليات، بدت عبير عبد الرحمن (وزن 75 كلغ) قريبة من احراز فضية في لندن 2012 بعدما حلت خامسة ثم استبعدت منافساتها المتوجات بسبب المنشطات.
ومن ذلك غابت الذهبيات عن البعثة المصرية في رفع الاثقال، لكن بوجود شيماء خلف (وزن 75 كلغ)، صاحبة ثلاث ذهبيات في الالعاب الافريقية في الكونغو برازافيل العام الماضي، وسارة سمير (وزن 69 كلغ) المشاركة لاول مرة، يأمل الفراعنة بالعودة الى منصات التتويج.
وستدخل الشابة سمير في منافسة مع بطلة العالم 2013 و2015 الصينية تشانغ يانمي، وذلك بعد احرازها ذهبية الالعاب الاولمبية للشباب 2014 في الصين وذهبيتي بطولة افريقيا وبطولة العالم للناشئات، بالاضافة الى المركز الرابع في بطولة العالم للكبار في الولايات المتحدة.
ولا تقتصر انجازات سارة سمير على ذهبية الشباب، وانما كان تدرجها في الفئات الاخرى، فحققت المركز الاول في بطولة العالم للناشئين 2013 وبطولة العالم للشابات 2015.
وتوزع 15 ذهبية في منافسات رفع الاثقال التي تقام في قاعة “ريو سنترو 2″ في منطقة بارا، وتنطلق منافساتها في وزن 48 كلغ لدى السيدات اليوم.
وتختتم المنافسات في 16 اغسطس حيث يتبارى العملاقان لاشا تالاخادزه (جورجيا) بطل العالم في وزن فوق 105 كلغ مع بهداد سليمي كورداسيابي (ايران) حامل ذهبية لندن 2012 وغور ميناسيان (ارمينيا).
وتخوض مصر الالعاب الحالية بوفد يضم 121 لاعبا ولاعبة في اكبر بعثة في تاريخها.
يذكر أن إيهاب عبد الرحمن وصيف بطل العالم في رمى الرمح تم استبعاده نتيجة ظهور عينة إيجابية للتحليل الذي خضع له في بريل الماضي، كما تم استبعاد مصطفى الجمل لاعب رمي المطرقة بسبب إصابته واجرائه عملية جراحية.

المصريتان حشاد ومخيمر تنافسان على أول ميدالية في الألعاب
تتنافس المصريتان شيماء حشاد وهدير مخيمر على الظفر بأول ميدالية ذهبية في دورة الالعاب الاولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وذلك عندما تخوضان غمار مسابقة البندقية الهوائية 10 م في الرماية.
وهي الميدالية الاولى التي ستوزع في الالعاب التي تقام للمرة الاولى في اميركا الجنوبية، كما هي الاولى بين 12 ميدالية ستوزع في اليوم الثاني من الالعاب التي ستستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
ولن تكون مهمة ممثلتي العرب في المسابقة سهلة في ظل مشاركة أبرز الأسماء فيها بينهن النجمة الصينية يي سيلينغ الساعية الى الدفاع عن لقبها، والبولندية سيلفيا بوجاسكا وصيفتها، والصينية الاخرى لي دو.
وسيتنافس الراميان المصريان الاخران سامي عبد الرازق واحمد محمد والسعودي عطا الله العنزي على ذهبية مسابقة المسدس الهوائي 10 امتار.
وتشهد منافسات الرماية 15 مسابقة بينها 9 للرجال و6 للسيدات وتقام على مدى 9 ايام.
ويدخل 7 دراجين عرب سباق المنافسة على ذهبية سباق الطريق وهم الاماراتي يوسف ميرزا بني حماد والتونسي علي نويصري والمغاربة اناس ايت العبادية وسفيان هدي ومحسن الحسايني والجزائريان عبد الرحمن منصوري ويوسف الرقيقي.
وتوزع غدا ايضا ذهبية وزن تحت 60 كلج في الجودو، ويبدأ ثلاثة رياضيين عرب من الدور الاول، فيلعب المصري احمد عبد الرحمن مع القيرغزستاني اوتار بيستاييف، والفلسطيني سيمون يعقوب مع الفرنسي وليد خيار، والليبي محمد الهادي الكويسح معد الكازاخستاني يلدوس سميتوف.
ومن بين الرياضيين العرب الذين سيخوضون مسابقات تشهد تتويجا السبت السباحون التونسي احمد المثلوثي والمصريان احمد اكرم ومروان القماش في سباق 400 م حرة.
وتخوض القطرية ندى محمد وفا والمصرية فريدة عثمان واليمنية نوران احمد علي با مترف تصفيات سباق 100 م فراشة، والسوري ازاد برازي تصفيات سباق 100 م صدرا.
وتبدأ غدا ايضا منافسات الملاكمة، ففي الدور الاول لوزن 60 كلغ، يلتقي القطري هاكان إريسكير مع الاوزبكستاني هورشيد توجيباييف، والمصري محمود عبد العال مع الجزائري رضا بن عزيز.
وفي الدور الاول لوزن 81 كلغ، يلعب المغربي حسن سعادة مع التركي محمد ندير اونال، والمصري عبد الرحمن صلاح عرابي مع الكرواتي سيب هرفوي.

كرة المضرب تبحث عن حفظ ماء الوجه
سيكون “الكبار” الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني اندي موراي حامل اللقب والاسباني رافايل نادال والاميركية سيرينا وليامس من المتواجدين في مسابقة كرة المضرب خلال اولمبياد ريو 2016، لكن هناك تساؤلات متزايدة حول مكانة هذه اللعبة في الالعاب التي تقام كل اربعة اعوام.
اللاعب اللاتفي ارنست غولبيش اعتبر المشاركة في الالعاب الاولمبية كـ”جولة سياحية في كرة المضرب”، معربا عن امتعاضه من غياب الجوائز المالية والنقاط الخاصة بالتصنيف العالمي.
وهناك لاعبون آخرون قرروا الاعتكاف عن المشاركة اما بسبب الاصابة او التخوف من فيروس زيكا، واخرهم السويسري الاسطوري روجيه فيدرر، صاحب 17 لقبا في بطولات الغراند سلام.
وجاء انسحاب فيدرر (34 عاما) من الالعاب الاولمبية نتيجة انتهاء موسمه بسبب عدم تعافيه من اصابة في ركبته.
وخضع فيدرر لجراحة في فبراير الماضي قبل غيابه عن بطولة رولان جاروس لاصابة في ظهره. وكان السويسري احرز ذهبية الزوجي في العاب بكين 2008 برفقة ستانيسلاس فافرينكا، وفضية الفردي في ألعاب لندن 2012 عندما خسر امام موراي على عشب ويمبلدون. وتعد ذهبية الفردي من الالقاب النادرة التي تغيب عن سجله.
ولن يكون فيدرر السويسري الوحيد الذي سيشاهد الالعاب عبر شاشات التلفزة بل انضم اليه صديقه العزيز فافرينكا المصنف رابعا عالميا.
واتخذ بطل استراليا المفتوحة لعام 2014 ورولان غاروس لعام 2015 قرار انسحابه بسبب اصابة في ظهره.
وتفاقمت اصابة فافرينكا في ظهره خلال دورة تورونتو الاسبوع الماضي حيث وصل الى الدور نصف النهائي.
وتعيد العاب ريو 2016 الى الاذهان العلاقة “الفاترة” بين كرة المضرب والالعاب الاولمبية اذ غابت هذه اللعبة عن الحدث العالمي من 1924 حتى 1988 في ظل الخلاف حول مشاركة اللاعبين واللاعبات المحترفات.
وهذه المرة ستفتقد مسابقة الرجال العديد من اللاعبين المصنفين في نادي العشرين الاوائل هم، الى جانب فيدرر وفافرينكا، الكندي ميلوس راونيتش والتشيكي توماس برديتش والهولندي دومينيك تييم والفرنسي ريشار غاسكيه والاميركي جون ايسنر والاسباني فيليسيانو لوبيز والاسترالي نيك كيريوس ان كان للاصابة او التخوف من الاصابة بفيروس زيكا.
وعند السيدات، ستكون الروسية ماريا شارابوفا، وصيفة سيرينا وليامس في اولمبياد لندن 2012، من أبرز الغائبات لكن السبب يعود الى ايقافها لمدة عامين بسبب تناولها مادة محظورة.
والتحقت الشابة السويسرية بيليندا بنسيتش بقطار المنسحبين لانها تبحث عن الراحة قبل خوض غمار بطولة اميركا المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز آخر بطولات الغراند سلام، بابهى صورة.
وانضمت بنسيتش الى البيلاروسية فيكتوريا آزارنكا التي تغيب بداعي حملها، إضافة إلى التشيكية كارولينا بليسكوفا والرومانية سيمونا هاليب واخيرا وصيفة استراليا المفتوحة السلوفاكية دومينيكا تشيبولكوفا التي اعلنت انسحابها الاثنين بسبب اصابة في ربلة الساق.
ورغم المخاوف من فيروس زيكا والجدل القائم حول اهمية الالعاب بالنسبة لنجوم كرة المضرب، اكد ديوكوفيتش انه لا يشعر بالقلق حيال مشاركته في هذا الحدث الذي يسعى الى نيل ذهبيته للمرة الاولى في مسيرته من اجل ضمها الى رباعيته في بطولات الغراند سلام والتي اكملها في يونيو بتتويجه بطلا في رولان غاروس الفرنسية.
وقال ديوكوفيتش الذي سيحصل ومنذ الدور الاول على فرصة الثأر من الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو اي اللاعب الذي حرمه من برونزية لندن 2012: “بالطبع هناك دائما امكانية ان تصاب بالفيروس لكني اعتقد ان الضجة اثيرت بسبب نوايا مختلفة لن ادخل في تفاصيلها”، في اشارة منه الى عدم اهتمام بعض اللاعبين واللاعبات بالمشاركة في الالعاب لانها لا تمنحهم اي نقاط وهم يتذرعون بفيروس زيكا.
كما يسعى اخرون الى تجنب الارهاق من اجل التحضير بافضل طريقة ممكنة لبطولة فلاشينغ ميدوز، اخر بطولات الغراند سلام والتي تنطلق بعد اسبوع على انتهاء الالعاب الاولمبية.
وبدوره، اكد موراي عدم وجود اي تحفظ لديه بشأن المشاركة في ريو 2016 حيث سيدافع عن الذهبية التي نالها قبل اربعة اعوام بين جماهيرها بفوزه في النهائي على فيدرر بسهولة تامة 6-2 و6-1 و6-3.
وتحضر موراي جيدا لالعاب ريو لانه لم يشارك في اي دورة منذ تتويجه بطلا لبطولة ويمبلدون قبل ثلاثة اسابيع، وقد سافر اللاعب الاسكتلندي الذي نال فضية الزوجي المختلط مع لاورا روبسون في العاب 2012، الى اسبانيا من اجل التمرن بصحبة نادال بطل اولمبياد بكين 2008 والذي يتلهف بدوره للمشاركة بعدما غاب عن الحدث قبل اربعة اعوام بسبب اصابة في ركبته.
ويأمل الاسباني الفائز بـ14 لقبا في بطولات الغراند سلام ان يكون تعافى بشكل كامل من اصابة في معصمه ابعدته عن الملاعب منذ انسحابه من الدور الثالث لبطولة رولان غاروس في اواخر مايو الماضي.
ولن يكتفي نادال بالمشاركة في فردي الرجال بل سيلعب ايضا في الزوجي المختلط بجانب غاربيني موغورتسا المتوجة هذا العام بلقب بطولة رولان غاروس، وفي زوجي الرجال الى جانب مارك لوبيز بحسب ما اعلن الثلاثاء بعد تمرينه الثاني في ريو.

• سيرينا مرشحة كالعادة
وبدورها وبعد معادلتها الرقم القياسي المسجل باسم الالماني شتيفي غراف بعد احرازها لقبها الكبير الثاني والعشرين بتتويجها بطلة لويمبلدون للمرة السابعة، ستكون سيرينا وليامس مرشحة فوق العادة للاحتفاظ بذهبية الفردي وربما ذهبية الزوجي ايضا والتي احرزتها في نسخات 2000 و2008 و2012 بصحبة شقيقتها الاكبر فينوس.
وفي لندن 2012، لم تخسر سيرينا سوى 13 شوطا في طريقها الى الفوز في النهائي على شارابوفا بسهولة فائقة 6-صفر و6-1، لتعادل بذلك انجاز مواطنها اندري اجاسي وجراف ونادال بجمعها بين القاب الغراند سلام الاربعة والذهب الاولمبي.
وتحدثت سيرينا التي عادلت قبل اسابيع معدودة الرقم القياسي المسجل باسم الالماني شتيفي غراف بعد احرازها لقبها الكبير الثاني والعشرين بتتويجها بطلة لويمبلدون للمرة السابعة، عن مشوارها الاولمبي قائلة: “من المميز دائما ان تكون جزءا من الالعاب الاولمبية وهذا من الاسباب التي تدفعنا للقتال بشراسة من اجل محاولة العودة (الى الالعاب) والفوز بميدالية من اجل بلدنا”.
وتطرقت سيرينا الى الغيابات الكثيرة رافضة مقولة ان غياب الجوائز دفعت اللاعبين واللاعبات الى الاعتكاف، وهي قالت بهذا الصدد: “لم يراودني الانطباع بان الناس (اللاعبون واللاعبات) لم يأتوا الى هنا بسبب المال. في الرياضة، نحن ممتنون دائما لاي فرصة تسنح لنا. احب دائما ان ارى الامور الايجابية في الاشياء. وانا اصدق ما يقولونه على انه الحقيقة”.
وتسبب انسحاب فيدرر وبنسيتش من الالعاب في تعكير مخططات مواطنتهما المخضرمة مارتينا هينغيس التي كانت تعتزم خوض اولمبيادها الاول منذ اتلانتا 1996 من خلال المشاركة في الزوجي المختلط وزوجي السيدات.
وقررت سويسرا عدم خوض منافسات الزوجي المختلط ثم تعقدت الامور بانسحاب فافرينكا ايضا.
وستشارك هينجيس المصنفة اولى في زوجي السيدات والفائزة بخمسة القاب في الغراند سلام مع تيميا باشينسكي في منافسات الزوجي.


سباق التتابع يضيء افتتاح منافسات السباحة الأولمبية
ريو دي جانيرو ـ رويترز: يشعر مايكل فيلبس بالحماس ويستعد لما يبدو أنه سيكون بداية مثيرة لمنافسات السباحة في اولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو. وقد يشارك السباح الأمريكي في نهائي سباق التتابع أربعة في مئة متر حرة غدا الأحد المقبل ويفترض أن يحصد ميداليته رقم 23 ليضيفها إلى رقمه القياسي في الاولمبياد.
ولم يفشل رجال الولايات المتحدة في إنهاء السباق في أحد أول ثلاثة مراكز منذ انضمامه للبرنامج الأولمبي في 1964 لكن فرنسا حاملة اللقب واستراليا العائدة بقوة سيكونان منافسين قويين بكل تأكيد.
وسيكون سباق التتابع أربعة في مئة متر حرة للسيدات الحدث الأبرز مساء اليوم حيث ستشارك الأمريكية كاتي ليديكي في التصفيات لتساعد الفريق على التأهل للنهائي في سباق ستكون استراليا بطلة العالم هي المرشحة للفوز به.
وقال فيلبس “سباقا التتابع في أول ليلتين حيث سيكون سباق السيدات في أول ليلة ثم الرجال في الثانية ربما نرى الكثير من الإثارة والتألق في حوض السباحة.”
وأضاف “أتطلع لمشاهدة السباق أو المشاركة فيه. هذه السباقات… سريعة للغاية ودائما يكون الفارق جنونيا.”
وفيلبس لديه الحق في حماسه فسباقات التتابع لا تكون خالية من الإثارة دائما. وأدى فيلبس البالغ عمره 31 عاما والأكثر فوزا بالميداليات في تاريخ الاولمبياد (من بينهم 18 ذهبية) دوره في مثل هذه اللحظات وربما يكون له دور هذه المرة أيضا.
وقال فيلبس “اعتقد أن الرياضة تغيرت ولم يعد هناك فريق أو اثنان يسيطران على الأمور. يمكنك اختيار ثلاثة أو أربعة فرق ستكون مرشحة للفوز بسباق التتابع (للرجال).”
وتابع “استراليا تقدمت كثيرا على مدار السنوات القليلة الماضية… هناك العديد من السباحين الشبان الذين ظهروا واعتقد أن هذا يزيد من إثارة الرياضة.”
وفازت روسيا بالميدالية البرونزية في 2012 لكن اثنين (فلاديمير موروزوف ونيكيتا لوبينتسيف) من الفريق المكون من أربعة سباحين سيغيبان بسبب فضيحة المنشطات الروسية التي ألقت بظلالها على الاستعدادات لريو.
وأيضا ظلال الماضي ستكون حاضرة من جديد اليوم في سباق 400 متر حرة رجال والذي فاز به الصيني سون يانج في 2012 متقدما على الكوري الجنوبي بارك تاي-هوان.
وأنهى بارك – الذي أصبح أول سباح كوري يفوز بميدالية اولمبية عندما حصد الذهبية في بكين في 2008 – في مارس فترة إيقاف لمدة 18 شهرا والتي اقرها الاتحاد الدولي بسبب تناول مادة محظورة.
وقضى سون في 2014 عقوبة بالإيقاف لثلاثة أشهر بسبب تناول مادة محظورة وسجن لمدة أسبوع بسبب حادث سيارة والقيادة بدون رخصة وتسبب في واقعة مثيرة للجدل في بطولة العالم في العام الماضي.
أما الواعدة الاميركية كايتي ليديكي التي تبلغ من العمر 19 عاما فقط لكنها مدهشة حقا، فقد طمت 11 رقما قياسيا عالميا منذ صيف 2013. رقمها القياسي الاخير يعود الى يناير الماضي في سباق 800 م حرة (68ر06ر8 د)، وهو احد 3 سباقات فردية ستخوض غمارها في ريو الى جانب 200 م و400 م حرة.
وتهيمن ليديكي، بطلة العالم 5 مرات، على سباق 800 م حرة وهي تملك 10 افضل ارقام في جميع الازمنة في المسافة التي تملك لقبها الاولمبي.
وسوف سيقود فيلبس وليديكي منتخبا اميركيا مختلطا وخليطا من 41 سباحا بينهم العديد من الشباب الواعدين ابرزهم سيمون صامويل (19 عاما) وكايليب دريسيل (19 عاما) وجوردان ويليموفسكي (22 عاما)، بالاضافة الى المخضرمين ناثان أدريان (27 عاما) الذي سيدافع عن لقبه الاولمبي في سباق 100 م حرة، وانطوني إيرفين (34 عاما) البطل الاولمبي في سباق 50 م حرة في سيدني عام 2000.
من جهتها، ستكون استراليا بقيادة كايت كامبل التي حطمت الرقم القياسي العالمي في سباق 100 م حرة مطلع يوليو الماضي (06ر52 ثانية).
وحدهما ليديكي وكامبل نجحتا في تحقيق رقم قياسي عالمي حتى الان في عام 2016.
ويعول الاستراليون كثيرا على الواعد الجديد كامرون ماكيفوي الاسرع هذا العام في سباق 100 م حرة بتحقيقه 04ر47 ثانية. ولم يتوج اي سباح استرالي باللقب الاولمبي في هذه المسافة منذ 48 عاما عندما نال مايك ويندن الذهب.
ويشارك السباح السريع البالغ من العمر 22 عاما ايضا في سباق 50 م حرة الذي يعتبر الفرنسي فلوران مانودو حامل اللقب المرشح الابرز للفوز به. ولم ينل اي سباح استرالي ميدالية في هذه المسافة منذ عام 1988.
ويعقد البريطانيون ايضا امالا على نجميهم جيمس غاي بطل العالم في سباق 200 م حرة، وادم بيتي بطل العالم في سباق 100 م صدرا وحامل الرقم القياسي العالمي للسباق بزمن 92ر57 ثانية.
وتتوقف امال الصين، صاحبة المركز الثاني في اولمبياد لندن، على نجمها يانغ سون البطل الاولمبي في سباقي 400 م و1500 م حرة.
ولا تملك البرازيل المضيفة الاسلحة للتألق على أرضها بما ان نجمها الابرز سيزار سييلو فشل في التأهل الى الاولمبياد.
ولم تنل السباحة الروسية المصير ذاته لالعاب القوى وستشارك بمجموعة مهمة من 31 سباحا على الرغم من استبعاد سباحين بارزين في مقدمتهم يوليا إفيموفا التي بات مصيرها متوقفا على الاتحاد الدولي للعبة الذي اوقفها بسبب تناولها مادة الميلدونيوم، بعدما احالت اليه محكمة التحكيم الرياضي القرار النهائي.
واعلنت المحكمة ان إفيموفا بطلة العالم 4 مرات في حوض كبير وصاحبة برونزية 200 م صدرا في اولمبياد لندن 2012، كسبت جزئيا استئنافها دون ان تتمكن من الانضمام اوتوماتيكيا الى المنتخب الروسي المشارك في العاب ريو.
واوضحت المحكمة ان معاقبتها في السابق بسبب المنشطات لا يمكن ان تشكل لوحدها معيارا للاستبعاد عن الالعاب لان الرياضيين المعنيين لم يكونوا يملكون اكثر “من حقهم الطبيعي باللجوء الى القضاء”.
ولم تعد المحكمة صفة التأهل للمشاركة في الالعاب الى افيموفا تاركة للاتحاد الدولي للسباحة تسوية ملفها، وفي حال موافقته على مشاركتها، سيتعين على اللجنة الاولمبية الدولية قبول هذا القرار.

نيمار ورفاقه يسقطون في فخ الأفارقة ونقطة للعراق وخسارة الجزائر
لم تكن بداية مشوار المنتخب البرازيلي المضيف نحو ذهبيته الاولمبية الاولى واعدة على الاطلاق اذ سقط نيمار ورفاقه في فخ منتخب جنوب افريقيا الذي اجبرهم على التعادل بدون اهداف أمس الاول في برازيليا ضمن الجولة الاولى لمسابقة كرة القدم عند الرجال في اولمبياد ريو 2016.
وكان المنتخب العراقي افتتح منافسات المجموعة الاولى بالتعادل ايضا مع الدنمارك صفر/صفر، فخرجت المنتخبات الاربعة من الجولة الاولى على المسافة ذاتها (نقطة لكل منهما).
وتقام الجولة الثانية غدا حيث تلعب البرازيل مع العراق، وجنوب افريقيا مع الدنمارك في برازيليا ايضا.
واذا كان تعادل العراق مع الدنمارك مقبولا رغم انه كان بامكان الفريق العربي الخروج فائزا نظرا الى الفرص التي حصل عليها خصوصا في الدقائق الاخيرة، فان نيمار الذي غاب عن كوبا اميركا من اجل ان يكون في قمة استعداده لاولمبياد بلاده، لم يتمكن مع رفاقه من فك “شيفرة” دفاع جنوب افريقيا رغم ان الاخيرة اضطرت الى اكمال اللقاء بعشرة لاعبين في نصف الساعة الاخير.
وتحدث نيمار عن المباراة المقبلة المصيرية مع العراق قائلا: “جميع المباريات مصيرية. مباراة جنوب افريقيا كانت كذلك ايضا لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تسجيل هدف. لم نلعب بالطريقة التي اردناها”.
ومن المؤكد ان هذه البداية غير مشجعة لمنتخب برازيلي يسعى على ارضه الى فك النحس الاولمبي والظفر باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه.
وتخوض البرازيل غمار العرس الاولمبي للمرة الثالثة عشرة وهي خسرت المباراة النهائية 3 مرات اعوام 1984 و1988 و2012، وحلت ثالثة مرتين عامي 1996 و2008، ورابعة عام 1976.
من جهتها، تشارك جنوب افريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد الاولى عام 2000 عندما خرجت من الدور الاول.
ولم يقدم رجال المدرب روجيرو ميكال شيئا يذكر في نصف الساعة الاول من اللقاء وانتظروا حتى الدقيقة 29 ليهددوا مرمى منافسهم بكرة صاروخية اطلقها نجم برشلونة الاسباني من خارج المنطقة لكن الحارس ايتوميلينغ كونه تألق وانقذ فريقه.
ثم حصل نيمار على فرصة اخرى بعد دقائق معدودة لكن الحارس تدخل مجددا بمساعدة الدفاع (31)، ورد قائد جنوب افريقيا كيغان دولي بتسديدة من حدود المنطقة مرت بجانب القائم الايسر (33).
وعاد الخطر بعدها الى منطقة ممثل القارة السمراء اثر تسديدة بعيدة للاعب لاتسيو الايطالي فيليبي اندرسون مرت قريبة جدا من القائم الايمن بعدما تحولت من ظهر احد المدافعين (36).
وواصلت البرازيل افضليتها بقيادة نيمار الذي اختبر حظه مرة اخرى بكرة صاروخية من خارج المنطقة لكن الحارس تألق مجددا في وجهه (39).
وفي الشوط الثاني كاد المنتخب الجنوب الافريقي ان يفاجىء منافسه عبر دولي الذي تبادل الكرة مع مينزي ماسوكو قبل ان يسددها من زاوية صعبة فتدخل الحارس فيفرتون وحولها (48).
ثم تلقى جنوب افريقيا ضربة موجعة بحصول موتهوبي مفالا في الدقيقة 59 على انذار ثان ليصبح اول لاعب في مسابقة الرجال يطرد في ريو 2016 وقد سبقته الى ذلك عند السيدات الكندية شيلينا زادورسكي التي طردت الاربعاء بعد 19 دقيقة على انطلاق مباراة بلادها مع استراليا (2/صفر).
وفتح هذا الطرد الطريق امام البرازيل من اجل السيطرة على المباراة بشكل اكبر وكانت قريبة جدا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 69 عندما توغل البديل لوان فييرا في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية وصلت الى جابرييل جيزوس الذي سددها لكن الحظ عانده لانها ارتدت من القائم ثم اتبعها غابرييل باربوزا بتسديدة صدها الحارس (74).
وتحدث غابرييل جيزوس عن الفرصة الذهبية التي اضاعها قائلا: “لم افرط ابدا بهدف بهذه الطريقة. انا غاضب بل اشعر بالخزي، لكن هذه الامور تحصل. اشعر بالخيبة من نفسي ولن اتمكن من النوم اليوم”.

• نقطة للعراق ومساندة برازيلية

وفي المباراة الثانية، قدم المنتخب العراقي اداء جيدا وكان بامكانه ان يبدأ مشواره الاولمبي الخامس بانتصار ضد فريق يخوض غمار المسابقة للمرة التاسعة واحرز فضيتها ثلاث مرات اضافة الى برونزية، الا انه افتقد الى اللمسة الاخيرة واكتفى في نهاية المطاف بنقطة يدخل بها الى مواجهته المرتقبة غدا ضد البرازيل المضيفة.
وحظي المنتخب العراقي بمؤازرة جماهيرية ملفتة ان كان من مواطنيه او البرازيليين وقد تحدث مدربه عبد الغني شهد قائلا: “هنا في البرازيل حظينا بتعاطف المحليين. انهم شعب كريم واكدوا ذلك في المباراة. لم نحظ بمساندة الجالية العراقية وحسب بل ساندنا البرازيليون ايضا”.
وواصل: “مباراتنا التالية ضدهم وستكون مهمة جدا بالنسبة لنا”، متحدثا عن المشاركة العراقية في ريو 2016، قائلا: “التواجد هنا شرف لنا. لا اعتقد اننا خيبنا امال شعبنا في المباراة، حصلنا على نقطة مهمة وكنا قريبين جدا من الفوز”.
ويتأهل الى الدور ربع النهائي بطل ووصيف كل من المجموعات الاربع. ويحن العراق الى استعادة امجاده في المسابقة الاولمبية خصوصا عندما بلغ ربع النهائي في مشاركته الاولى عام 1996 ونصف النهائي عام 2004 عندما حل رابعا، علما بانه خرج من الدور الاول في مشاركتيه الاخريين عامي 1984 و1988.
وبدأت الدنمارك اللقاء بفرصة خطيرة جدا لقائدها لاسي فيبي الذي عانده الحظ بعدما ارتدت تسديدته من القائم (3)، ثم سيطر العراق وحاصر منافسه في منطقته لكنه افتقر الى اللمسة الاخيرة التي تخوله الوصول الى مرمى ييبي هويبييرغ.
وبقي الوضع على حاله مع تراجع الدنماركيين الى منطقتهم وذلك حتى الدقيقة 26 عندما كان المنتخب الاوروبي قريبا من هز الشباك بتسديدة صاروخية من كاسبر نيلسين اثر تمريرة من فيبي لكن الحارس محمد حميد فرحان تألق وأنقذ بلاده.
وكانت هذه الفرصة الوحيدة حتى الدقيقة 37 عندما سدد علي عدنان ركلة حرة صاروخية لكن الحارس تألق وأنقذ الدنمارك ثم تدخل مجددا في الوقت بدل الضائع ليقف بوجه ركلة رائعة اخرى من اللاعب نفسه.
وفي بداية الشوط الثاني، كادت الدنمارك ان تفتتح التسجيل من ركلة حرة نفذها فيبي ايضا لكن الحارس العراقي تألق وانقذ الموقف (47) ثم غابت الفرص تماما مع افضلية نسبية للدنماركيين وذلك حتى ربع الساعة الاخير حين استلم العراقيون المبادرة وكانوا قريبين من الوصول الى الشباك بتسديدة صاروخية بعيدة من علي عدنان تألق الحارس في صدها (74)، ثم تدخل مجددا للوقوف بوجه ركلة حرة نفذها اللاعب ذاته (78).
وحصل العراقيون على اكثر من فرصة ذهبية في الثواني الاخيرة لخطف النقاط الثلاث، ابرزها رأسية للبديل مهند كرار الذي وضع الكرة خارج الخشبات رغم انه كان في مكان مثالي للتسجيل.
وصعق المنتخب الهندوراسي نظيره الجزائري عندما تغلب عليه 3-2 على ملعب جواو هافيلانج في ريو دي جانيرو في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة كرة القدم للرجال في اولمبياد ريو 2016.
وسجل روميل كيوتو (13) ومارسيلو بيريرا (33) وانطوني لوزانو (79) اهداف هندوراس، وسفيان بن دبكة (68) وبغداد بونجاح (84) هدفي الجزائر.
وفي المجموعة ذاتها، أطاحت البرتغال بالارجنتين بطلة نسختي اثينا 2004 وبكين 2008 بالفوز عليها 2/صفر على الملعب ذاته.
وسجل جونسالو باسيينسيا (66) وبيت (84) الهدفين. وتصدرت البرتغال الترتيب برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف امام هندوراس، فيما تتقاسم الجزائر والارجنتين بطلة نسختي 2004 و2008 المركز الاخير من دون رصيد.
وتقام الجولة الثانية غدا ، فتلعب الجزائر مع الارجنتين، والبرتغال مع هندوراس على الملعب ذاته ايضا.

• صعقة هندوراسية
استغل المنتخب الهندوراسي خطأين فادحين لحارس المرمى الجزائري عبد القادر الصالحي ليقتنص فوزا غاليا موجها ضربة قاسية لامال الجزائريين ببداية جيدة لتمهيد الطريق نحو بلوغ الدور ربع النهائي في مشاركتهم الثانية على غرار الاولى قبل 36 عاما وتحديدا في موسكو 1980.
وكانت الجزائر صاحبة الافضلية في الشوط الاول لكن مرماها استقبل هدفين، وانتفضت في الثاني وقلصت الفارق بيد ان خطأ الصالحي عمق جراحها وأمن فوز ممثلي اميركا الوسطى.
وكاد مهاجم السد القطري بونجاح يفتتح التسجيل من مجهود فردي رائع بعدما تلاعب باكثر من مدافع وتوغل داخل المنطقة بيد ان الحارس انقذ الموقف في توقيت مناسب (12).
وردت هندوراس بهجمة معاكسة وصلت منها الكرة الى المهاجم لوزانو خلف الدفاع من كيفن الفاريز فكسر مصيدة التسلل وتوغل داخل المنطقة متلاعبا بالقائد رياض قنيش وانفرد بالحارس الصالحي وسددها بيسراه ارتدت من المدافع عبد الرؤوف بنقويط وتهيأت امام كيوتو الذي تابعها داخل المرمى (13).
وتعرض قنيش لاصابة في قدمه اليسرى واضطر الى ترك مكانه لايوب العبد اللاوي (30).
واضاف مارسيلو بيريرا الهدف الثاني بضربة رأسية رائعة من حافة المنطقة اثر تمريرة عرضية من الفاريز فارتطمت بالعارضة وعانقت شباك الحارس الصالحي الذي أخطأ تقديرها واكتفى بحركة بهلوانية ممسكا العارضة (33).
ونزل المنتخب الجزائري بقوة مطلع الشوط الثاني، وكاد بونجاح يعيد الامل الى زملائه عندما تلقى كرة خلف الدفاع وسددها قوية بيمناه بجوار القائم الايمن البعيد (46).
واهدر عبد الرحمن مزيان، بديل محمد بن قابلية، فرصة ذهبية لتقليص الفارق عندما تلقى كرة عرضية من سفيان بن دبكة امام المرمى المشرع فتابعها برأسه فوق الخشبات الثلاث (64)، واخرى لبونجاح من امام المرمى اثر ركلة ركنية فوق العارضة (67).
ونجح بن دبكة في تقليص الفارق بارتمائة رأسية من مسافة قريبة اثر كرة رأسية لبونجاح بعد تمريرة عرضية فأسكنها الزاوية اليمنى للحارس الهندوراسي (68).
ولعب مدرب الجزائر السويسري بيار-اندريه شورمان ورقته الاخيرة عندما اشرك اسامة درفالو مكان رشيد ايت عثمان (70).
وارتكب الصالحي خطأ فادحا آخر عندما حاول التقاط كرة عرضية سهلة من جوني بالاسيوس فافلتت من يديه وتهيأت امام لوزانو المتربص تابعها داخل المرمى الخالي (79).
وكادت الجزائر تسجل الهدف الثاني اثر ركلة ركنية تابعها بونجاح برأسه ارتدت من العارضة وتهيأت امامه فسددها بيمناه لترتد من الحارس الى مزيان الذي اطلقها بقوة وعادت من احد المدافعين (81).
وقلص بونجاح الفارق عندما تلقى كرة عرضية من بنقويط هيأها لنفسه على صدره وتابعها بيمناه على يسار الحارس (84).
وانقذ الحارس الهندوراسي مرماه من هدف التعادل بتصديه لكرة من ركلة حرة جانبية لمزيان فتهيأت امام درفالو الذي تابعها برأسه من مسافة قريبة فوق المرمى (88).

• البرتغال تصدم الارجنتين
حققت البرتغال فوزا ثمينا على الارجنتين وخطت خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ربع النهائي.
وانتظرت البرتغال بطلة اوروبا تحت 21 عاما في 2015 الشوط الثاني لاستغلال المد الهجومي للارجنتينيين وافتتحت التسجيل عبر مهاجم اكاديميكا كويمبرا باسيينسيا بتسديدة قوية من خارج المنطقة اسكنها على يمين حارس مرمى ريال سوسييداد الاسباني خيرومينو رويي (66).
واندفعت الارجنتين بقوة بحثا عن التعادل لكنها دفعت الثمن غاليا كون شباكها استقبلت هدفا ثانيا من خطأ فادح للحارس رويي حيث فشل في التصدي لتسديدة قوية للبديل بيتي من خارج المنطقة فمرت بين ساقيه وعانقت الشباك (84).

إلى الأعلى