الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / ولد الشيخ يعلن تعليق المفاوضات اليمنية

ولد الشيخ يعلن تعليق المفاوضات اليمنية

الكويت ــ وكالات: أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أنّه سيعلّق مفاوضات السلام بين الطرفين اليمنيين على أن تستأنف في وقت لاحق، مشيراً إلى أنّه سيتوجه لعقد جلسة ختامية اليوم السبت مع إصدار بيان لتأكيد النقاط التي جرى التوّصل إليها.
وأوضح مصدر في مكتب المبعوث الأممي بأن المشاورات ستدخل مرحلة جديدة، وقال إن ولد الشيخ سيعقد اجتماعين آخيرين منفصلين مع وفدي الحوثيين والحكومة قبل الإعلان عن إنهاء المشاورات.
وصرح ولد الشيخ أحمد، في مقابلة مع التليفزيون الكويتي الرسمي “نخطط لعقد الجلسة الختامية يوم السبت. ونعمل الآن على إصدار بيان للتأكيد على النقاط التي توصلنا إليها”، مشيراً إلى أن المفاوضات التي بدأت في 21 أبريل ستستأنف في وقت لاحق، من دون أن يحدد موعد ومكان انعقادها، لكنه لفت إلى إمكان العودة إلى الكويت. وأضاف أنه تم إحراز بعض التقدم ومناقشة كل القضايا الصعبة خلال المفاوضات التي استمرت أكثر من 90 يوماً. كما ذكر المبعوث الأممي إلى أنه عرض في الأيام الماضية خطة سلام تتمحور حول الوضع الأمني، شاكراً للوفد الحكومي رده الإيجابي عليها، وموضحاً أن الطرف الآخر أبدى تحفظات.
على صعيد آخر، اتهم خبراء في الأمم المتحدة في تقرير سري التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن بانتهاك القانون الإنساني الدولي بقصفه موقعا مدنيا واحدا على الأقل، كما اتهم الحوثيين بانتهاك هذا القانون باستخدامهم المدنيين دروعا بشرية. والتقرير السري الواقع في 105 صفحات أعدته لمجلس الأمن الدولي مجموعة خبراء مكلفون بمراقبة مدى احترام العقوبات المفروضة على اليمن. كما حذر التقرير من أن تنظيم قاعدة في شبه جزيرة العرب، الفرع اليمني لتنظيم القاعدة، طور قدراته الفنية على تصنيع ألغام وعبوات ناسفة. وخلص الخبراء في تقريرهم إلى ارتكاب “انتهاكات للقانون الدولي الإنساني” من قبل كل من الحوثيين وحلفائهم والحكومة اليمنية والتحالف العربي.
وقال التقرير إنه في 25 مايو 2016 شن التحالف العربي “غارة جوية استهدفت منزلا مدنيا” في قرية المحلة في لحج مما أسفر عن مقتل سكانه الستة وبينهم أربعة أطفال. وأكد الخبراء في تقريرهم أنه “ليس هناك أي دليل، على أن هذا المنزل كان هدفا عسكريا وقت الهجوم”. وأضافوا أنهم “يواصلون التحقيق” في ثلاث غارات جوية أخرى يعتقد أنها أدت إلى ضحايا مدنيين “في انتهاك للقوانين الإنسانية الدولية”. بالمقابل قال الخبراء في تقريرهم إنهم “شبه متأكدين من أنه في المخا بمحافظة تعز خبأ الحوثيون مقاتلين وعتادهم داخل أو قرب مدنيين ومنشآت مدنية بهدف تجنب هجوم، معرضين بذلك عمدا السكان المدنيين للخطر”.
كذلك قام الحوثيون بتفجير ذخائر كالصواريخ على سبيل المثال في مناطق مأهولة ولا سيما في تعز، بحسب التقرير. كما اتهم التقرير الحوثيين بنهب احتياطيات المصرف المركزي اليمني لتمويل عملياتهم العسكرية، مشيرا إلى أنهم ينهبون 100 مليون دولار شهريا. ولفت التقرير أيضا إلى أن تنظيم “داعش” تلقى في مارس وأبريل “كمية كبيرة من الأموال النقدية في اليمن وهو يستخدمها للتجنيد ولتمويل عملياته وشراء عتاد”. أما غريمه تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب فقد طور منذ عامين قدرته على تصنيع عبوات ناسفة يدوية الصنع يتم زرعها على قارعة الطريق لاستهداف سيارات وآليات.
كذلك فقد استحدث التنظيم مصانع صغيرة لتصنيع القنابل، كما أنه يستخدم صواعق كهربائية أكثر دقة وفاعلية. وخلف النزاع في اليمن أكثر من 6400 قتيل و2,8 مليون مهجر ولاجئ.

إلى الأعلى