السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / خالد الزبير: الأولمبياد فرصة لتعزيز تواجد السلطنة على خارطة الرياضة العالمية
خالد الزبير: الأولمبياد فرصة لتعزيز تواجد السلطنة على خارطة الرياضة العالمية

خالد الزبير: الأولمبياد فرصة لتعزيز تواجد السلطنة على خارطة الرياضة العالمية

افتتاح رائع ومثير يبهر عيون العالم في الافتتاح الرسمى لأولمبياد ريو 2016

رسالة البرازيل ـ من الموفد العام ـ فهد الزهيمي:
شاركت السلطنة أمس في الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود. وتحتوي القرية الأولمبية على كافة المرافق اللازمة لخدمة الرياضيين وتقع على بعد كيلو متر واحد من الحديقة الأولمبية التي تضم عدداً من ملاعب وميادين المنافسات، بالإضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي ومركز البث الدولي، وشارك حوالي 4800 شخص في حفل الافتتاح الذي أقيم على استاد ماراكانا الشهير. وتشارك السلطنة في الدورة بوفد يرأسه الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعضوية طه بن سليمان الكشري أمين السر العام وكاظم بن محمد البلوشي مدير البعثة الرياضية وفهد بن سالم الزهيمي الملحق الصحفي للبعثة والدكتور محمود محمد طبيبا للبعثة، وعدد من اللاعبين في مقدمتهم العداء الدولي بركات الحارثي والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفني المكون من المدربين محمد الهوتي والمدربة جوزويل كبوليف، أما الفريق الوطني للرماية فيتكون من المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي مدير فريق الرماية والملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية والملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية وسقراط أخمدوف مدرب فريق المسدس، والرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري رامي بندقية ثلاثة أوضاع والرامية الدولية وضحى بنت نصير البلوشية رامية المسدس الهوائي 10 متر.
ترسيخ المبادئ والقيم الأولمبية
قال الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية رئيس وفد السلطنة المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري، وبعد افتتاح الأولمبياد رسميا أن مشاركة السلطنة في دورة الالعاب الاولمبية تحظى بدعم كبير من قبل الجميع في السلطنة نظرا لما لهذا المحفل العالمي من أهمية بارزة على خارطة الرياضة العالمية باعتبارها الدورة الوحيدة التي تستضيف الكم الكبير من الرياضيين على مستوى العالم، وأشار الزبير إلى أن أهمية هذه المشاركة في الدورة تتمثل في حرص السلطنة على ترسيخ المبادئ والقيم الاولمبية التي تحملها الدورات الاولمبية وتنادي بالصداقة والاحترام والتقارب بين الشعوب واستثمار تواجد هذا الكم الكبير من البعثات الرياضية التي تمثل مختلف الدول في توطيد اواصر التعاون والصداقة بما يخدم شعوب العالم، اضافة إلى أن الدورة تشكل محطة هامة على طريق ترسيخ مكانة السلطنة على الخارطة الرياضية العالمية، وتعبر عن الحرص المتواصل على اتاحة الفرصة أمام الرياضيين في مختلف قارات العالم والذين يتواجدون بكثافة في هذا المحفل الرياضي الكبير. وأكد رئيس وفد السلطنة في الدورة على أن المشاركة العمانية في اولمبياد ريو 2016 لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، اذ تشكل دورة الالعاب الاولمبية فرصة للالتقاء والتجمع العالمي والتبادل الثقافي والتعارف بين شعوب العالم، وننتهز هذه الفرصة لاستقبال الضيوف والمسؤولين والرياضيين والشخصيات المختلفة لإبراز مظاهر التطور والانجازات التي حققتها السلطنة في مختلف المجالات والاصعدة، الى جانب إبراز ثقافتنا المحلية والعربية.
تعزيز تواجد السلطنة
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية أن دورة ريو تعد فرصة سانحة لتعزيز حضور السلطنة في دورة الالعاب الاولمبية وبما وصلت إليه الرياضة العمانية من تطور ونماء، ولتحقيق تلك الغاية فان السلطنة تشارك برياضيين يتمتعون بروح معنوية كبيرة من أجل تمثيل السلطنة بصورة جيدة ومحاولة الصعود إلى تحقيق نتائج ايجابية بما يتماشى مع الصعود والتطور المستمر في مستوى الرياضة العمانية. وأضاف الزبير: نتطلع بعين من التفاؤل للمشاركة العمانية في دورة الالعاب الاولمبية في هذا التجمع الاولمبي الكبير في ظل مشاركة السلطنة في لعبتين هي ألعاب القوى والرماية، ونأمل أن يظهر لاعبو السلطنة بالظهور المشرف في الدورة لإبراز القدرات الفنية والتطور الملحوظ في الحركة الرياضية في السلطنة، كما أن اللجنه الأولمبية العمانية قد اجتهدت في الحصول على بطاقات الدعم التي تمنح اللاعبين الذين تحصلوا على الحد الأدنى من الأرقام أو النتائج المؤهلة للأولمبياد وأثمرت تلك الجهود عن اعتماد مشاركة الرامي الدولي حمد الخاطري والرامية الدولية وضحى البلوشية من الاتحاد العماني للرماية بجانب مشاركة اللاعبة مزون العلوية من الاتحاد العماني لألعاب القوى، كما أن اللجنة الأولمبية العمانية ركزت جهودها على الاستفاده قدر الإمكان من اللوائح والقوانين والمعايير الموضوعه والخاصه بالتأهل للمنتخبات خاصة الفردية منها حيث تواصلت مع اللجنة الثلاثية المكونه من اللجنه الأولمبية الدولية واللجنه المنظمة لأولمبياد ريو 2016 والاتحادات الرياضية المعنية وقدمت ما يفيد بأحقية بعض اللاعبين من الرماية وألعاب القوى في المشاركة نظراً لاستيفائهم تلك المعايير الخاصة بالمشاركة من خلال بطاقات الدعم، ومجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية يحرص دائما ويدعو الاتحادات الرياضية إلى أهمية تبنى خطط متوسطة وطويلة المدى حيث إن الوصول إلى المستوى التنافسي الأولمبي يحتاج إلى فترة إعداد قد تمتد إلى ما قبل دورتين أو ثلاث دورات أولمبية لتحقيق الأهداف والنتائج المأمولة.
حجم المسؤولية
وأضاف الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية رئيس وفد السلطنة المشارك في دورة الألعاب الأولمبية: المأمول منه في دورات اﻷلعاب اﻷولمبية قبل التسعينات بأن المشاركة تكون بأي عدد من اللاعبين والمنتخبات وبالتالي يشارك عدد كبير آنذاك ﻷنه ليس محصورا على فئات معينة من اللاعبين والمنتخبات بل إن المجال مفتوح، أما فترة ما بعد التسعينات ونظرا لارتفاع تكلفة إقامة الدورات وتواجد عدد كبير من اللاعبين والمنتخبات فقد قررت اللجنة اﻷولمبية الدولية السماح للدولة المنظمة للأولمبياد تحديد أعداد المشاركين واﻷرقام التأهيلية التي على ضوئها تحصر اﻷرقام القياسية في اﻷلعاب الفردية والبطولات التأهيلية لكل دورة أولمبية ولهذا تواجدنا قليل وصعب بصعوبة اﻷرقام القياسية التي حددتها الاتحادات الدولية في كل لعبة وعلى ضوء ما هو متوفر من إمكانيات في الدولة المستضيفة للدورة، وبعد العملية الانتخابية غير المسبوقة عام 2013 للجنة الأولمبية العمانية قمنا كمجلس الإدارة منذ الوهلة الأولى بمباشرة الاختصاصات والمهام الملقاة علينا بكل شفافية وصراحة مدركين حجم المسؤولية وثقة الاتحادات الرياضية التي أولتها لنا وعلى وعي كامل بالواقع الماثل والطموحات المأمولة، ومجلس الإدارة لا يستبق النتائج فقد حدد أهدافه منذ البداية ووجه بوصلته نحو آليات وسبل ووسائل تحقيق الأهداف التي وضعها مجلس الإدارة نصب عينيه والمتابع لما تم تحقيقه خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر مجلس الإدارة لا شك أنه يحس بحالة من الرضا والاستحسان حيث إن طبيعة مهام واختصاصات اللجنه الأولمبية متعددة المسارات، وتسعى اللجنه الأولمبية العمانية جاهدة إلى تطبيق الاتجاهات الحديثة في الإدارة الرياضية من خلال تبنيها لعدد من المحاور الحيوية التي بلا شك سوف تؤتي ثمارها مستقبلاً.

إلى الأعلى