الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / افتتاح رائع ومثير يبهر عيون العالم في الافتتاح الرسمى لأولمبياد ريو 2016
افتتاح رائع ومثير يبهر عيون العالم في الافتتاح الرسمى لأولمبياد ريو 2016

افتتاح رائع ومثير يبهر عيون العالم في الافتتاح الرسمى لأولمبياد ريو 2016

خالد الزبير: الدورة فرصة لتعزيز تواجد السلطنة في المحفل الأولمبي العالمي
رسالة البرازيل – من الموفد العام ـ فهد الزهيمي:
شاركت السلطنة أمس الأول في الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود. وتحتوي القرية الأولمبية على كافة المرافق اللازمة لخدمة الرياضيين وتقع على بعد كيلو متر واحد من الحديقة الأولمبية التي تضم عدداً من ملاعب وميادين المنافسات، بالإضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي ومركز البث الدولي، وشارك حوالي 4800 شخص في حفل الافتتاح الذي أقيم على استاد ماراكانا الشهير. وتشارك السلطنة في الدورة بوفد يرأسه الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعضوية طه بن سليمان الكشري أمين السر العام وكاظم بن محمد البلوشي مدير البعثة الرياضية وفهد بن سالم الزهيمي الملحق الصحفي للبعثة والدكتور محمود محمد طبيبا للبعثة، وعدد من اللاعبين في مقدمتهم العداء الدولي بركات الحارثي والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفني المكون من المدربين محمد الهوتي والمدربة جوزويل كبوليف، أما الفريق الوطني للرماية فيتكون من المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي مدير فريق الرماية والملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية والملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية وسقراط أخمدوف مدرب فريق المسدس، والرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري رامي بندقية ثلاثة أوضاع والرامية الدولية وضحى بنت نصير البلوشية رامية المسدس الهوائي 10 متر.
ترسيخ المبادئ والقيم الأولمبية
قال الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية رئيس وفد السلطنة المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري، وبعد افتتاح الأولمبياد رسميا أن مشاركة السلطنة في دورة الالعاب الاولمبية تحظى بدعم كبير من قبل الجميع في السلطنة نظرا لما لهذا المحفل العالمي من أهمية بارزة على خارطة الرياضة العالمية باعتبارها الدورة الوحيدة التي تستضيف الكم الكبير من الرياضيين على مستوى العالم، وأشار الزبير إلى أن أهمية هذه المشاركة في الدورة تتمثل في حرص السلطنة على ترسيخ المبادئ والقيم الاولمبية التي تحملها الدورات الاولمبية وتنادي بالصداقة والاحترام والتقارب بين الشعوب واستثمار تواجد هذا الكم الكبير من البعثات الرياضية التي تمثل مختلف الدول في توطيد اواصر التعاون والصداقة بما يخدم شعوب العالم، اضافة إلى أن الدورة تشكل محطة هامة على طريق ترسيخ مكانة السلطنة على الخارطة الرياضية العالمية، وتعبر عن الحرص المتواصل على اتاحة الفرصة أمام الرياضيين في مختلف قارات العالم والذين يتواجدون بكثافة في هذا المحفل الرياضي الكبير. وأكد رئيس وفد السلطنة في الدورة على أن المشاركة العمانية في اولمبياد ريو 2016 لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، اذ تشكل دورة الالعاب الاولمبية فرصة للالتقاء والتجمع العالمي والتبادل الثقافي والتعارف بين شعوب العالم، وننتهز هذه الفرصة لاستقبال الضيوف والمسؤولين والرياضيين والشخصيات المختلفة لإبراز مظاهر التطور والانجازات التي حققتها السلطنة في مختلف المجالات والاصعدة، الى جانب إبراز ثقافتنا المحلية والعربية.

تعزيز تواجد السلطنة
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية أن دورة ريو تعد فرصة سانحة لتعزيز حضور السلطنة في دورة الالعاب الاولمبية وبما وصلت إليه الرياضة العمانية من تطور ونماء، ولتحقيق تلك الغاية فان السلطنة تشارك برياضيين يتمتعون بروح معنوية كبيرة من أجل تمثيل السلطنة بصورة جيدة ومحاولة الصعود إلى تحقيق نتائج ايجابية بما يتماشى مع الصعود والتطور المستمر في مستوى الرياضة العمانية. وأضاف الزبير: نتطلع بعين من التفاؤل للمشاركة العمانية في دورة الالعاب الاولمبية في هذا التجمع الاولمبي الكبير في ظل مشاركة السلطنة في لعبتين هي ألعاب القوى والرماية، ونأمل أن يظهر لاعبو السلطنة بالظهور المشرف في الدورة لإبراز القدرات الفنية والتطور الملحوظ في الحركة الرياضية في السلطنة، كما أن اللجنه الأولمبية العمانية قد اجتهدت في الحصول على بطاقات الدعم التي تمنح اللاعبين الذين تحصلوا على الحد الأدنى من الأرقام أو النتائج المؤهلة للأولمبياد وأثمرت تلك الجهود عن اعتماد مشاركة الرامي الدولي حمد الخاطري والرامية الدولية وضحى البلوشية من الاتحاد العماني للرماية بجانب مشاركة اللاعبة مزون العلوية من الاتحاد العماني لألعاب القوى، كما أن اللجنة الأولمبية العمانية ركزت جهودها على الاستفاده قدر الإمكان من اللوائح والقوانين والمعايير الموضوعه والخاصه بالتأهل للمنتخبات خاصة الفردية منها حيث تواصلت مع اللجنة الثلاثية المكونه من اللجنه الأولمبية الدولية واللجنه المنظمة لأولمبياد ريو 2016 والاتحادات الرياضية المعنية وقدمت ما يفيد بأحقية بعض اللاعبين من الرماية وألعاب القوى في المشاركة نظراً لاستيفائهم تلك المعايير الخاصة بالمشاركة من خلال بطاقات الدعم، ومجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية يحرص دائما ويدعو الاتحادات الرياضية إلى أهمية تبنى خطط متوسطة وطويلة المدى حيث إن الوصول إلى المستوى التنافسي الأولمبي يحتاج إلى فترة إعداد قد تمتد إلى ما قبل دورتين أو ثلاث دورات أولمبية لتحقيق الأهداف والنتائج المأمولة.

حجم المسؤولية
وأضاف الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية رئيس وفد السلطنة المشارك في دورة الألعاب الأولمبية: المأمول منه في دورات اﻷلعاب اﻷولمبية قبل التسعينات بأن المشاركة تكون بأي عدد من اللاعبين والمنتخبات وبالتالي يشارك عدد كبير آنذاك ﻷنه ليس محصورا على فئات معينة من اللاعبين والمنتخبات بل إن المجال مفتوح، أما فترة ما بعد التسعينات ونظرا لارتفاع تكلفة إقامة الدورات وتواجد عدد كبير من اللاعبين والمنتخبات فقد قررت اللجنة اﻷولمبية الدولية السماح للدولة المنظمة للأولمبياد تحديد أعداد المشاركين واﻷرقام التأهيلية التي على ضوئها تحصر اﻷرقام القياسية في اﻷلعاب الفردية والبطولات التأهيلية لكل دورة أولمبية ولهذا تواجدنا قليل وصعب بصعوبة اﻷرقام القياسية التي حددتها الاتحادات الدولية في كل لعبة وعلى ضوء ما هو متوفر من إمكانيات في الدولة المستضيفة للدورة، وبعد العملية الانتخابية غير المسبوقة عام 2013 للجنة الأولمبية العمانية قمنا كمجلس الإدارة منذ الوهلة الأولى بمباشرة الاختصاصات والمهام الملقاة علينا بكل شفافية وصراحة مدركين حجم المسؤولية وثقة الاتحادات الرياضية التي أولتها لنا وعلى وعي كامل بالواقع الماثل والطموحات المأمولة، ومجلس الإدارة لا يستبق النتائج فقد حدد أهدافه منذ البداية ووجه بوصلته نحو آليات وسبل ووسائل تحقيق الأهداف التي وضعها مجلس الإدارة نصب عينيه والمتابع لما تم تحقيقه خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر مجلس الإدارة لا شك أنه يحس بحالة من الرضا والاستحسان حيث إن طبيعة مهام واختصاصات اللجنه الأولمبية متعددة المسارات، وتسعى اللجنه الأولمبية العمانية جاهدة إلى تطبيق الاتجاهات الحديثة في الإدارة الرياضية من خلال تبنيها لعدد من المحاور الحيوية التي بلا شك سوف تؤتي ثمارها مستقبلاً.


اليوم.. الفريق الوطني للرماية يستهل مشاركة السلطنة
يستهل الفريق الوطني للرماية اليوم مشاركة بعثة السلطنة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، حيث تبدأ الرامية الدولية وضحى بنت نصير البلوشية مشاركتها في مسابقة رامية المسدس الهوائي 10 أمتار. وحول مشاركتها في المسابقة قالت البلوشية: بلا شك إن المشاركة في الأولمبياد هي حلم لأي لاعب في دول العالم بحكم المنافسة الكبيرة التي ستكون حاضرة في المسابقات كما يتواجد في الدورة صفوة وأفضل لاعبي ولاعبات العالم في مختلف المنافسات، وبإذن الله سوف أخوض مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار اليوم الأحد وسط مشاركة كبيرة من أبطال العالم في هذه المسابقة، وسأعمل على بذل أقصى جهدي للخروج بنتيجة إيجابية من المسابقة، ولا يخفى على الجميع بأن المشاركين في هذه المسابقة هم أبطال أولمبيون معروفون ولكنني سأعمل على تقديم الأفضل لتشريف السلطنة في هذه المحافل الأولمبية. وتعد وضحى البلوشية بطلة العرب في مسابقة المسدس الهوائي 10 أمتار بعد مشاركتها الناجحة عربيا.


طه الكشري:المتابعة المستمرة تعكس الرؤية والاستراتيجية الواضحة التي تسير عليها السلطنة
أوضح طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية عن ثقته في قدرة اللاعبين في تمثيل السلطنة بالصورة المشرفة وحرصهم على إعلاء رايتها في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، حيث قال: نحن محظوظون بالسياسة الحكيمة التي توليها الحكومة في الاهتمام بالشباب منذ وقت مبكر أهمية كبرى، وتدعم كل المنتمين للمجال الرياضي، إيماناً منها بأنهم يمثلون جزءاً من ركيزة التنمية وعنصرا مهما في تحقيق مقومات نجاح السلطنة وتفوقها في سباق التنافسية العالمية. وثمن أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية بالرعاية الدائمة والمتابعة المستمرة التي يحظى بها رياضيو السلطنة المشاركون في الدورة من قبل وزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام يعكس الرؤية الثاقبة والاستراتيجية الواضحة التي تسير عليها السلطنة بقيادتها الرشيدة نحو تحقيق الريادة في كافة المواقع والقطاعات ومنها القطاع الرياضي الذي يضم عدداً من القيم الرفيعة والمبادئ الوطنية السامية في تهيئة الفرد والمجتمع إلى الشعور بالهوية الوطنية والاعتزاز بالفخر بالانتماء والوفاء من خلال رفع اسم وعلم السلطنة في ميادين التنافس الرياضي وهذه جميعها سمات عميقة الجذور في مسيرة هذه السلطنة.
وأكد الكشري أن مشاركة السلطنة في دورة الألعاب الأولمبية الحدث الذي يعد بمثابة العرس العالمي للرياضة، مدعاة فخر واعتزاز آملاً أن تكون هذه المشاركة مميزة بتقديم مستويات قوية ونتائج مشرفة، مشيراً إلى أن الدورات الأولمبية تعد المحك الحقيقي للوقوف على ما وصلت إليه الألعاب الرياضية على مستوى العالم وفرصة ثمينة لإبراز التقدم الملحوظ الذي تشهده السلطنة في رياضاتها أمام العالم بأسره. ودعا طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية المشاركين في الأولمبياد بالظهور بالمظهر اللائق والسعي نحو ترجمة الآمال والتطلعات المعقود عليهم على أرض الواقع.


كاظم البلوشى: مشاركة مهمة للسلطنة
وبعد رفع علم السلطنة في القرية الأولمبية أكد كاظم بن خان محمد البلوشي مدير بعثة السلطنة المشاركة في الدورة على أهمية هذه المشاركة في مثل هذه المحافل الأولمبية وقال: بلا شك إن دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة من التظاهرات العالمية ومشاركة السلطنة فيها ستكون فرصة للاعبي السلطنة من أجل زيادة الاحتكاك بالمنتخبات الأخرى والالتقاء بالخبراء والفنيين في المنتخبات الأخرى. واعتبر كاظم بن خان محمد البلوشي مدير بعثة السلطنة المشاركة في الدورة أن مشاركة السلطنة بمثابة فرصة ذهبية لإثبات الذات في المحفل الأولمبي الكبير الذي يعد أكبر حدث رياضي عالمي ويقام كل أربع سنوات، وقال أتمنى التوفيق والنجاح في تنظيم هذه التظاهرة العالمية المهمة وكلي ثقة في قدرة البرازيل على تقديم حدث مميز وكما عودونا عليه من البطولات الكبيرة الناجحة المبهرة التي نظموها، ولا شك أن دورة الألعاب الأولمبية تتبوأ مكانة خاصة في قلوب العالم إذ إنها تمثل لقاء يجمع بين شباب قارات العالم، والغنية بتنوع ثقافاتها العريقة التي تعود إلى آلاف السنين، بالإضافة إلى أن هذه الألعاب تساهم في تعزيز القيم الأولمبية وتنمية الحركة الأولمبية. واستطرد قائلا: رغم علمنا بأن المنافسات لن تكون نزهة سهلة للمنتخبات المشاركة حيث شهدت قارات العالم طفرة فنية عالية وبات الاهتمام الرياضي كبيرا، إلا أن طموحاتنا تظل قائمة في ظل ما تحظى به الرياضة في السلطنة من دعم واهتمام واضحين. وأضاف: نتمنى التوفيق لأبطال وسفراء السلطنة في هذا المحفل الأولمبي.


العلوي مساعدا للحكم العام
اختارت اللجنة الفنية الدولية للسباحة في المياه المفتوحة التابعة للاتحاد الدولي للسباحة حكمنا الدولي في السباحة وعضو اللجنة الفنية الدولية عبدالمنعم بن خميس العلوي ليكون مساعدا للحكم العام الاميركي كاسيد سييد، ويعد هذا انجازا جديدا للتحكيم العُماني بصفة عامة ولتحكيم السباحة بصفة خاصة في الاولمبياد وتقديرا من اللجنة الفنية الدولية لحكمنا الدولي عبدالمنعم العلوي الذي كان موفقا قبل ايام في ادارة بطوله العالم الثالثة للناشئين والتي أقيمت في منتجع هورن بمملكة هولندا، حيث تم إسناد مهام مختلفة لحكمنا الدولي ليكون تحت المجهر ويتم تقييمه وقد تولى حكمنا مهمة الحكم العام في مسابقة ٥ كم سيدات وسباق التتابع المختلط لفئة ١٩ سنة وما دون، وسوف تقام فعاليات ماراثون السباحة في المياه المفتوحة بالأولمبياد لمسافة ١٠كم على شاطئ كوبا كابانا يومي ١٥ و١٦ اغسطس الجاري وسيقام حفل تدشين موقع المسابقة يوم ١٣ أغسطس من نفس الشهر.


رفع علم السلطنة بالقرية الأولمبية
من جانب آخر أقيمت مساء أمس الأول مراسم رفع علم السلطنة في القرية الاولمبية التي يقيم فيها المشاركون في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثون التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، بحضور طه بن سليمان الكشـري أمين السر العام باللجنة الأولمبية العمانية وكاظم بن خان محمد البلوشي مدير بعثة السلطنة المشاركة في الدورة وكذلك بحضور مديرة القرية الأولمبية، كما حضر رفع العلم لاعبو الفريق الوطني للرماية مع الوفد الإداري. وقد نظمت اللجنة المنظمة للدورة احتفالية بسيطة تضم فقرات تتعلق بمراسم رفع علم السلطنة.

في مسابقة كرة القدم الأولمبية
أسود الرافدين والخضر في مهمة صعبة أمام السامبا والتانجو
ريو دي جانيرو ـ د. ب. أ: بعدما تخلصا من رغبة البداية، يحتاج المنتخبان العراقي والجزائري لكرة القدم إلى الظهور بأفضل مستوى لاجتياز العقبة الصعبة التي تنتظر كل منهما اليوم في الجولة الثانية من مباريات الدور الأول في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) . ويواجه كل من الفريقين تحديا هائلا قد يراه البعض بمثابة “المهمة المستحيلة” خاصة بالنسبة للمنتخب العراقي الذي يلتقي نظيره البرازيلي اليوم في المجموعة الأولى فيما يلتقي المنتخب الجزائري نظيره الأرجنتيني في المجموعة الرابعة. ولم يستطع أي من المنتخبين العراقي والبرازيلي تحقيق الفوز في بداية مسيرته بالمسابقة ولكنه ترك بصمة رائعة. ورغم هذا، يحتاج كل منهما إلى تقديم أداء أفضل كثيرا في مباراته غدا إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية تدعم محاولاته للعبور إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في المسابقة. وقدم المنتخب العراقي عرضا قويا أمام نظيره الدنماركي في افتتاح مباريات المسابقة ولكنه أهدر فرصة تحقيق الفوز بعدما فشل في ترجمة سيطرته على مجريات اللعب في المباراة إلى أهداف ليخرج بنقطة التعادل السلبي. ورغم عدم فوز أسود الرافدين في هذه المباراة، كانت نقطة التعادل كافية
لتثير القلق من الفريق العراقي خاصة مع الضغوط المتزايدة على المنتخب البرازيلي صاحب الأرض بعد السقوط في فخ التعادل السلبي أيضا مع جنوب أفريقيا. ومع تزايد الضغوط على فريق البرازيل قد تكون الفرصة سانحة أمام أسود الرافدين للخروج بأي نتيجة إيجابية وتحظى مسابقة كرة القدم بالاهتمام الأكبر لدى البرازيليين من جميع المنافسات التي تشهدها دورة الألعاب الأولمبية حيث يسعى المنتخب البرازيلي للفوز بالميدالية الذهبية للمرة الأولى بعد 12 محاولة سابقة باءت جميعها بالفشل ومنها أولمبياد لندن 2012 عندما خسر الفريق في
النهائي أمام نظيره المكسيكي. ولهذا، ستكون الآمال معلقة بشكل هائل على خبرة ومهارة النجم الشهير نيمار دا سيلفا لاعب برشلونة الأسباني والذي فضل المشاركة في هذه المسابقة على خوض فعاليات النسخة المئوية من بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أمريكا 2016) التي استضافتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي ويدرك نيمار ورفاقه جيدا أن أي نتيجة غير الفوز في مباراة الغد ستضعف آمال الفريق في التأهل وربما تقلب الأولمبياد الحالي إلى مأتم بالنسبة للبرازيليين خاصة في ظل الاهتمام البالغ بذهبية كرة القدم على مستوى الرجال بشكل يفوق نظيره في الدورات الأولمبية السابقة. ويتطلع المنتخب العراقي إلى استغلال هذه الضغوط على لاعبي البرازيل لتفجير المفاجأة الكبيرة وخطف نقطة التعادل على الأقل.
العراق امام تحد صعب
واذا كان مصير العراق يختلف كثيرا عن الجزائر كون جميع فرق المجموعة تملك نقطة واحدة وان التأهل لن يحسم حتى الجولة الثالثة الاخيرة، فإن مهمته ستكون اصعب بكثير من نظيره العربي لانه سيلاقي اصحاب الضيافة.
وما يزيد صعوبة مهمة العراق كون البرازيل مع نجم برشلونة الاسباني نيمار دا سيلفا ستحاول تفجير جام غضبها امام جماهيرها عقب سقوطها في فخ التعادل امام جنوب افريقيا التي لعبت نحو نصف ساعة بعشرة لاعبين.
وتعقد البرازيل امالا كبيرة على النسخة الحالية لتحقيق حلم فك النحس الاولمبي، وهي تملك جميع الاسلحة اللازمة من افضلية الضيافة وصولا الى عناصر متألقة امثال نيمار وزميله في الفريق الكاتالوني رافايل الكانتارا ونجم لاتسيو الايطالي فيليبي اندرسون والواعد غابرييل جيزوس المنتقل حديثا الى مانشستر سيتي ومدافع باريس سان جرمان الفرنسي ماركينيوس.
وتخوض البرازيل غمار العرس الاولمبي للمرة الثالثة عشرة وهي خسرت المباراة النهائية 3 مرات اعوام 1984 و1988 و2012، وحلت ثالثة مرتين عامي 1996 و2008، ورابعة عام 1976.
في المقابل، يحن العراق الى استعادة امجاده في المسابقة الاولمبية خصوصا عندما بلغ ربع النهائي في مشاركته الاولى عام 1996 ونصف النهائي عام 2004 عندما حل رابعا، علما بانه خرج من الدور الاول في مشاركتيه الاخريين عامي 1984 و1988. وفي المباراة الأخرى بهذه المجموعة يلتقي المنتخبان الدنماركي والجنوب أفريقي في مواجهة صعبة للفريقين اللذين يحتاج كل منهما للفوز من أجل تعزيز آماله في التأهل للدور الثاني. ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للمنتخب الجزائري رغم خسارته 2 / 3 أمام هندوراس في بداية مسيرته بالمسابقة حيث كان الحظ العاثر وراء هذه الخسارة فيما قدم الفريق أداء رائعا خاصة في الشوط الثاني ونال تعاطفا هائلا من قبل الجماهير التي حضرت اللقاء والتي تفاعلت مع الأداء الراقي من اللاعبين في الشوط الثاني. بل إن الجماهير حرصت على مساندة ودعم الحارس الجزائري فريد شعال رغم الأخطاء الفادحة منه والتي تسببت بقدر كبير في هزيمة الفريق.
وكان الحظ عاند المنتخب الجزائري قبل المباراة حيث أصيب حارس مرماه الأساسي عبد القادر صالحي ليخرج من حسابات الفريق أمام هندوراس ويلعب الحارس الاحتياطي شعال الذي ارتكب خطأين فادحين تسببا في الهدفين الثاني والثالث لهندوراس. ولكن محاربي الصحراء أثبتوا وجودهم في المباراة بأداء راق وحماسي في الشوط الثاني أكسب الفريق المساندة الجماهيرية التي ألهبت حماس اللاعبين في الدقائق الأخيرة وكادت تقود الفريق إلى التعادل لكن الحظ عاند لاعبيه في أكثر من كرة خطيرة. ولم يتردد الكولومبي خوسيه لويس بينتو المدير الفني لمنتخب هندوراس في الاعتراف بمحالفة الحظ لفريقه في هذه المباراة.
وفي المقابل أكد السويسري بيير أندري شورمان المدير الفني للمنتخب الجزائري أن الفرصة لا تزال سانحة بقوة بشرط أن يؤدي الفريق في مباراتيه المقبلتين أمام الأرجنتين والبرتغال بنفس قوة الأداء الذي قدمه في الشوط الثاني من مباراة هندوراس. والحقيقة أن المنتخب الجزائري خسر النقاط الثلاث لمباراة هندوراس ولكنه اكتسب تعاطفا هائلا ومساندة بالغة من الجماهير والتي ستتضاعف بالتأكيد مع انضمام الجماهير البرازيلية إلى تشجيع الفريق في مباراته المقبلة
أمام الأرجنتين في ظل التنافس الرهيب بين الكرتين البرازيلية والأرجنتينية وهو ما تمنى شورمان حدوثه.
الجزائر وحتمية الفوز
يدرك المنتخب الجزائري جيدا ان اي تعثر امام الارجنتين سيبخر حلمه بتكرار انجاز مشاركته الاولى قبل 36 عاما وتحديدا في اولمبياد موسكو 1980 عندما بلغ الدور ربع النهائي.
وبدا التفاؤل على رجال المدرب السويسري بيار اندريه شورمان قبل هذه المباراة المصيرية والحاسمة، وشدد الاخير على ان الحظوظ لا تزال قائمة، وقال “حظوظنا ما زالت قائمة رغم صعوبة المهمة. ما زلنا واثقين في إمكانياتنا، في كرة القدم يبقى كل شيء ممكنا”.
واكد لاعب الوسط سفيان بن دبكة ثقته بامكانية تحقيق إنجاز كبير، مضيفا: “علينا طي صفحة هندوراس والتحضير لمباراة الأرجنتين. يتعين علينا الاحتفاظ بالاداء الذي قدمناه في الشوط الثاني، وان نكرر ذلك لكسب اول النقاط في الدورة”.
ودافع مهاجم السد القطري بغداد بونجاح عن حارس مرماه شعال، وقال: “لا ينبغي القاء اللوم عليه. فالخطأ إنساني ثم أن أكبر الحراس العالميين يرتبكون أخطاء فادحة”، مضيفا “سنعمل على الرفع من معنوياته المحطمة. انه بحاجة الى ذلك ونحن ايضا لنكون في الموعد امام الارجنتين”.
لكن الارجنتين بدورها تجد نفسها امام حتمية الفوز لانعاش امالها في تخطي الدور الاول ومواصلة المشوار بهدف نيل لقب المسابقة التي تقام في القارة الاميركية الجنوبية للمرة الاولى في التاريخ.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة، سيلتقي منتخب هندوراس نظيره البرتغالي متصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط أمام هندوراس حيث ستكون المباراة بمثابة مواجهة مثيرة على صدارة المجموعة. ويواصل المنتخب المكسيكي رحلة الدفاع عن لقبه الأولمبي بأسهل مواجهة ممكنة حيث يلتقي منتخب جزر فيجي الوافد الجديد على الأولمبياد والذي خسر صفر / 8 في مباراته الأولى بالمسابقة أمام نظيره الكوري الجنوبي ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي شهدت أيضا تعادل المكسيك مع ألمانيا. وفي باقي المباريات التي تقام يلتقي المنتخب الألماني نظيره الكوري الجنوبي في المجموعة الثالثة ويصطدم المنتخب النيجيري بنظيره السويدي
كما تلتقي اليابان منتخب كولومبيا ضمن منافسات المجموعة الثانية.

إلى الأعلى