الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أكثر من 80 أسيراً مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال
أكثر من 80 أسيراً مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال

أكثر من 80 أسيراً مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال

تردي الوضع الصحي لعدد من الأسرى في (عوفر)
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، امس، بأن أكثر من (80) أسيراً في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي. وأشار نادي الأسير إلى أن الأسير بلال كايد يواصل إضرابه لليوم (54) على التوالي، احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه، وذلك بعد قضائه 14 عاماً ونصف في الأسر، ويتضامن معه قرابة (80) أسيراً من الجبهة الشعبية. ويخوض خمسة أسرى الإضراب احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، وهم: محمود البلبول المضرب منذ 4 يوليو الماضي، وشقيقه محمد البلبول المضرب منذ 7 يوليو، والأسيرين مالك القاضي وعياد الهريمي المضربين منذ 15 يوليو، وجميعهم من محافظة بيت لحم، إضافة إلى الصحفي عمر نزال من جنين والذي بدأ إضرابه في الرابع من اغسطس الجاري. فيما يواصل الأسير وليد ملّوح مسالمة، من الخليل، إضرابه المفتوح منذ 18 يوليو، احتجاجاً على عزله منذ أكثر من عشرة شهور. من جهة اخرى أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة، امس، بتردي الوضع الصحي لعدد من الأسرى في سجن “عوفر”، بفعل تعمد سياسة الإهمال الطبي بحقهم من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، وعدم إعطائهم العلاجات اللازمة. وقالت الهيئة في بيان صحفي، إن الأسير أحمد قاسم الأزرق (16 عاما) من مخيم عايدة، تعرض للضرب على رأسه لحظة اعتقاله بتاريخ 7/7/2016، حيث انهال الجنود عليه بالضرب على رأسه، مكان إصابة سابقة ومفتوحة بسبب عيار ناري أطلق عليه قبل عدة أشهر أثناء مواجهات عند مدخل المخيم، وأصيب بتهشم بالعظم وشرايين الجمجمة، وتعرض لضرب مبرح من قبل 20 جنديا، على رقبته وكافة أنحاء جسده وهو معصوب العينين، ما تسبب له بأضرار صحية وجسدية. وأشار المحامي عكة، إلى أن الأسير لم يتلقَ أية علاجات أو أدوية. وأضاف أن الأسيرين عياد الهريمي ومالك القاضي من سكان بيت لحم، يواصلان إضرابهما عن الطعام في عزل “عوفر” منذ نحو 20 يوما، وأن الحالة الصحية للأسيرين المضربين ضد اعتقالهما الإداري، أصبحت صعبة وسيئة. وأوضح عكة أن الأسير الهريمي سقط على الأرض عدة مرات بسبب الإرهاق والتعب عند حضوره زيارة المحامي، لافتا إلى صعوبة الوضع الصحي للأسير نور الزعاقيق ونحو 25 أسيرا مضربين، تضامنيا مع الأسرى بلال كايد ومحمد ومحمود البلبول. على صعيد اخر أفادت إذاعة صوت الأسرى أن ثلاثة أسرى من قطاع غزة والضفة دخلوا امس، أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال. وأوضحت الإذاعة أن الأسرى هم: الأسير بلال خالد محمود تمام (36 عامًا) من طولكرم، المحكوم بالسجن 30 عامًا، ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في السجون، والأسير سامي محمد حسين غوادرة (26 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن 11 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى عشرة أعوام كاملة في سجون الاحتلال، والأسير ابراهيم خليل محمد البيطار من خان يونس جنوب القطاع، والمحكوم بالسجن (17 عاماً) ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 13 عاماً في السجون. من جهة اخرى حصل الأسير جلال الشراونة على معدّل (90.5) علمي في امتحانات الثانوية العامة التي قدمها داخل عيادة سجن الرملة. وأشار نادي الأسير الفلسطيني، امس، إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير الشراونة في تاريخ 10 اكتوبر 2015، وكان في حينه يدرس للثانوية العامة، وأصابه الجنود خلال الاعتقال إصابة بليغة في ساقه، مما أدى إلى بترها نتيجة ما واجهه من إهمال طبي، إضافة إلى تنقيله بين السجون والمشافي دون مراعاة لصعوبة حالته الصحية وقبل تماثله للشفاء التام. ولفت النادي إلى أن الأسير الشراونة واحد من خمسة أسرى يقبعون في عيادة سجن الرملة، نجحوا في امتحانات الثانوية العامة، وهم: الأسيران الجريحان منصور موقدة وحصل على معدل(81) وأشرف أبو الهدى وحصل على (65)، علاوة على الأسيرين قتيبة الشاويش وحصل على (75) وسامر أبو دياك وحصل على (80)، وهما مساعدان للأسرى المرضى. يذكر أن 1061 أسيرا قدموا امتحانات الثانوية العامة في السجون في شهر يوليو المنصرم، وظهرت نتائج سجن الرملة فقط. من ناحيتها أصدرت محكمة الاحتلال في “عوفر” أحكاماً بالسجن الفعلي والغرامة المالية بحق ثلاثة أسرى. وبين نادي الأسير في بيان صحفي، امس، أن المحكمة أصدرت حكماً بالسجن الفعلي (45 شهراً) وغرامة بقيمة (3000 شيقل) على الأسير أحمد محمد الهريمي، وعلى الأسير رمزي محمد الهريمي بالسّجن (30 شهراً) وغرامة بقيمة (4000 شيقل).
فيما حكمت على الأسير حسن جوابرة بالسجن (15 شهراً) وغرامة بقيمة (2000 شيقل). على صعيد آخر أصدرت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، أمرا بتجديد منع عائلة الأسير أنس غالب جرادات (35 عاما) من زيارته، لمدة ثلاثة أشهر جديدة. وقالت عائلة الشاب أنس من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، إنه كان من المفترض أن ينتهي قرار منع الزيارة بتاريخ 15 اغسطس الجاري إلا أن سلطات الاحتلال قامت بتجديد المنع لمدة ثلاثة أشهر جديدة. وذكرت أن سلطات الاحتلال عزلت أنس جرادات بتاريخ 21 يونيو هذا العام من الأقسام في سجن “ريمون” إلى زنازين عزل “مجدو”؛ دون إبداء أسباب واضحة وصريحة لعزله. يذكر أن الأسير جرادات محكوم بالسجن المؤبد 35 مرة، إضافة إلى 35 عاما، قضى منها 13 عاما، ودخل عامه الـ14 في الأسر منذ 10 أيام فقط.

إلى الأعلى