السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تعلن دعمها لعقد مؤتمر دولي بكامل الصلاحيات
فلسطين تعلن دعمها لعقد مؤتمر دولي بكامل الصلاحيات

فلسطين تعلن دعمها لعقد مؤتمر دولي بكامل الصلاحيات

دعت الأمم المتحدة إلى الاهتمام بتقارير ممثليها لدى فلسطين
القدس المحتلة ـ الووطن ـ وكالات:
دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، المجتمع الدولي لدعم عقد مؤتمر دولي للسلام بكامل الصلاحيات، وذلك لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي – الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، واستنادا إلى مبادئ القانون الدولي، مؤكدا وجوب دعم المبادرة الفرنسية لتحقيق هذا الغرض.
جاء ذلك أثناء لقاء عريقات امس الأحد، مع القنصل الأميركي العام دونالد بلوم، والقنصل البريطاني العام اليستر ماكفيل، وسفير نيوزيلندا المعتمد لدى فلسطين السير جيم ماكلاي، وممثل اليابان لدى دولة فلسطين تاكيشي اوكوبو، كل على حدة.
ودعا عريقات المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنهاء معاناة أسرى الشعب الفلسطيني، خاصة أن إضراب الأسير بلال كايد عن الطعام قد قارب على الشهرين، إضافة إلى إضراب أعداد كبيرة من أسرى الحرية عن الطعام، ومن ضمنهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو المجلس التشريعي أحمد سعدات، ووجوب الاستجابة لمطالبهم العادلة، مذكرا بوجوب الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وأعضاء المجلس التشريعي وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” مروان البرغوثي، كما دعا عريقات إلى الإفراج الفوري عن الأسير اللواء فؤاد الشوبكي، الذي يعاني من مرض خطير. من جهة اخرى تساءلت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن أسباب تجاهل الأمم المتحدة تقارير ممثليها في فلسطين، وتجاهل أعضاء مجلس الأمن لكل هذه التقارير الدورية التي تكشف حقيقة الاحتلال وتكشف مخططاته تجاه الإنسان، والوجود الفلسطيني، في مدينة القدس المحتلة. وطالبت الخارجية في بيان لها، امس، المجتمع الدولي، خاصة المنظومة الأممية بالنظر بخطورة بالغة لما تقوم به سلطات الاحتلال ضد الوجود الفلسطيني في القدس، جراء عملية الهدم، وما يواكبها من إجراءات قمعية غير قانونية أخرى. كما دعت إلى التدخل العاجل لإجبار اسرائيل على وقف اجراءاتها احادية الجانب ضد القدس المحتلة ومواطنيها، لما لتلك الاجراءات من تأثيرات كارثية على مستقبل حل الصراع، مؤكدة أن سلطات الاحتلال تواصل هجمتها المسعورة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، والمناطق المصنفة “ج” في أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وأشارت إلى أن ما تضمنه تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا” يعكس بوضوح حجم ما تتعرض له المدينة المقدسة من اجراءات تهويدية إسرائيلية، وانعكاسات ذلك الخطيرة على رؤية حل الدولتين. وبالإشارة إلى التقرير فقد كشف ارتفاع بنسبة 40% في عدد المنازل التي هدمها الاحتلال في مدينة القدس المحتلة مقارنة بالعام 2015، وأن قوات الاحتلال هدمت 20 منزلا فلسطينيا خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو الماضي. وفي هذا الصدد، أدانت الوزارة هذه الهجمة الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، وأكدت أن إسرائيل تسابق الزمن في تنفيذ مخططاتها الهادفة الى تغيير معالم المدينة المقدسة وتهويدها، سعيا منها إلى وضع العوائق والعراقيل أمام أي حلول سياسية، ومحاولة من دولة الاحتلال لرسم مستقبل المدينة بشكل أحادي الجانب. على صعيد اخر قالت “سيما فاكنين” المديرة العامة لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية خلال مثولها، امس، امام لجنة الشفافية التابعة للكنيست: ان العالم ينظر إلى اسرائيل كدولة منبوذة مصابة بالجذام. وأضافت “سيما” في بابا الترويج لبرنامج عملها: ان هدفها يتمثل بتسليم العلم اجمع خلال السنوات القليلة القادمة بحق اسرائيل المطلق في الوجود، بحيث لن يوجد شخص يسأل فيما إذا كان يحق لإسرائيل الوجود أم لا؟. وقالت المديرة العامة لوزارة الشؤون الاستراتيجية:” اقامت وزارة الشؤون الاستراتيجية طاقما من 10 اشخاص من مختلف الوزارات يهدف إلى اعداد رواية تاريخية بديلة ترويها اسرائيل للعالم”. النصر من وجهة نظري هو النجاح في تغيير الرواية التاريخية السائدة في العالم حول اسرائيل وان لا تكون هذه الرواية مساوية لمفهوم الابرتهايد.. اليوم اسرائيل في نظر دول العالم دولة منبوذة مصابة بالجذام، وأن نصل عام 2025 إلى وضع لا يوجد فيه من يتساءل في كل العالم عن حق اسرائيل في الوجود”. قالت “سيما”.

إلى الأعلى