الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: جنازة عسكرية لزويل يتقدمها السيسي
مصر: جنازة عسكرية لزويل يتقدمها السيسي

مصر: جنازة عسكرية لزويل يتقدمها السيسي

(الأوقاف): كشف مخططات الإرهابيين والإبلاغ عنهم واجب وطني
القاهرة – من إيهاب حمدي:
تقدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية الجنازة العسكرية للعالم المصري الراحل أحمد زويل، وقدم الرئيس واجب العزاء لاسرة فقيد مصر والعالم.
وشارك في الجنازة العسكرية المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والرئيس السابق المستشار عدلي منصور والدكتور على جمعة عضو هيئة كبار علماء المسلمين مفتى الجمهورية السابق, وعدد من كبار رجال الدولة فضلا عن أسرة العالم الفقيد احمد زويل. وسجى جثمان الفقيد الملفوف بعلم مصر فوق عربة تجرها الخيول يتقدمها عسكريون بأطواق من زهور, وعرض للموسيقى العسكرية. وفي وقت سابق، اقيمت صلاة الجنازة علي جثمان العالم المصري بحضور كبار رجال الدولة صباح أمس الاحد، وأم الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق الصلاة بمسجد المشير طنطاوي. من جهته عبر الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب عن بالغ حزنه لوفاة العالم الدكتور أحمد زويل، واصفا يوم تشييع جنازته اليوم الأحد بالحزين للإنسانية.
وقال يعقوب في تصريحاته للتلفزيون المصري عقب تشييع الجنازة العسكرية للدكتور الراحل أحمد زويل من محيط مسجد المشير طنطاوي بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي :”فقدنا عالما وصرحا ضخما كان له تأثير على العالم أجمع والإنسانية، وهو كان مهتم للغاية بالعلم في مصر”. وطالب جراح القلب المعروف الشباب باستكمال مسيرة العالم الراحل أحمد زويل وتقديم أفكار جديدة تساهم في اكتشاف علاج للكثير من الأمراض بما يعود بالنفع على الإنسانية والبشرية. على صعيد اخر اكد المستشار الاعلامى للدكتور احمد زويل الاعلامى شريف فؤاد، فى اتصال هاتفى بالتليفزيون المصرى، ان مجلس امناء جامعة زويل سيجتمع خلال ثلاثة ايام لاختيار رئيس جديد للجامعة لاستكمال مسيرة الجامعة التى كانت حلم العالم الجليل الراحل. وذكرت تقارير صحفية ان من أبرز المرشحين لتولى رئاسة مجلس الأمناء السير الدكتور مجدى يعقوب، جراح القلب العالمى، والدكتورة فايزة أبوالنجا، مستشار الرئيس للأمن القومى، والدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى على صعيد اخر تمكنت القوات الأمنية بمحافظة مرسى مطروح أمس الاحد. من ضبط 47 شخصا اثناء محاولتهم التسلل عبر الدروب الصحراوية في مطروح متجهين الى ليبيا. واوضح اللواء مختار السنباوي مدير أمن مطروح ان المتهمين المضبوطين جاءوا من عدة محافظات بالاضافة الى 4 سوريين 2 من السودان و” 12 من أسيوط و11 من المنيا و7 من الفيوم و5 من الجيزة و3 من بني سويف و3 من سوهاج و3 من كفر الشيخ و2 من الشرقية و1 من الغربية ” واضاف في تصريحات صحفية انه قد تحرر عن ذلك المحضر اللازم جنح عسكرية السلوم وجاري العرض علي النيابة على صعيد اخر انتهت لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار بهاء أبوشقة، إلى عدم وجود أي تعارض في الحكمين الصادرين بشأن النائب أحمد مرتضى منصور، بدائرة الدقي في محافظة الجيزة، ومن ثم بطلان عضوية مرتضى جاء ذلك فى نهاية اجتماع اللجنة حيث أكد المستشار بهاء أبوشقة، رئيس اللجنة أن اللجنة انتهت لعدم وجود أي تعارض بين الحكمين الصادرين بشأن عضوية النائب أحمد مرتضى، وسيتم كتابة تقرير نهائي بهذا الأمر لرفعه لرئيس المجلس. من جهة اخرى قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الإرهاب فيروس خطير يجب القضاء عليه، مؤكدا أن كشف مخططات الإرهابيين والإبلاغ عنهم يعد واجبا دينيا ووطنيا وإنسانيا. وأضاف الوزير فى تصريحات له الأحد: “إننا جميعًا فداء لديننا من أن تتخطفه يد المتطرفين لتشوه وجهه الحضاري وصورته النقية البيضاء , وفداء لوطننا من أن تنال منه يد الغدر والإرهاب”. وأشار جمعة إلي أن الأوقاف تعد لمؤتمر دولي كبير لمواجهة تحديات الإرهاب وتحقيق الفهم المستنير للأديان، وذكر أن الوزارة لديها استراتيجية واضحة لنشر الفهم المستنير للإسلام في العالم كله. وطالب وزير الأوقاف بتكاتف وتعاون دولي قوي وجاد للقضاء على الإرهاب بكل صوره وتنظيماته وأشكاله لتخليص العالم من آفاته وشروره. وأوردت وسائل إعلام ليبية أمس الأحد، خبر اختطاف 23 عاملا مصريا كانوا في طريقهم إلى الحدود الليبية المصرية. وقالت “بوابة إفريقيا الليبية” إن المختطفين تم اعتراضهم في منطقة البريقة من قبل ثلاثة سيارات على متنها عدد من المسلحين. وأضافت أن العمال المصريين كانوا قادمين من مسلاته على متن ثلاثة حافلات صغيرة ، حيث تم اقياد الجميع إلى وجهة مجهولة، دون أن تحدد الجهة التي قامت بعملية الاختطاف. وكثرت في الآونة الاخيرة في ليبيا ،عمليات اختطاف الأجانب بغرض دفع فدية ،وهي التجارة التي أصبحت رائجة لدى بعض المسلحين. وبدأت أعمال المراجعة النهائية لسيناريو عرض الدرج العظيم، أحد أهم قاعات العرض بالمتحف المصري الكبير، من خلال اللجنة المشكلة من قبل وزير الآثار الدكتور خالد العنانى وبرئاسة الدكتور علي رضوان وعضوية كل من الدكتور سليم حسن والمشرف العام على مشروع المتحف الدكتور طارق توفيق. وقامت إدارة الآثار والمعلومات بالمتحف الكبير برئاسة محمد عطوه من الانتهاء من عرض السيناريو المقترح ومراجعة القطع مع اللجنة وجاري إعداد القائمة النهائية تمهيدا لتسليمها للجهات المعنية. ويمثل الدرج العظيم البداية الفعلية للمتحف الكبير بعد اجتياز الجزء الخاص بالمدخل وقاعة العرض الخاصة بشرح التسلسل الزمني للحضارة المصرية من خلال استخدام بعض القطع الأثرية والنماذج التوضيحية، بالإضافه إلى الجزء الخاص بعرض معلومات خاصة بتخطيط المتحف وقاعات العرض المختلفة، حيث يمكن للزائر استخدام مجموعة من الوسائل الرقمية لتخطيط مسار الزيارة والوصول بشكل سريع ومباشر إلى قاعات العرض. ومن المقرر عرض الآثار الخاصة بالدرج العظيم من خلال أربعة مواضيع رئيسية وهي الصورة الملكية، أماكن العبادة، تمثيل الملوك مع الإلهة، وأخيرا رحلة الملك إلى العالم الأخر. ويمثل الموضوع الأول الخاص بالصورة الملكية بداية الدرج العظيم، حيث يتاح للزائر فرصة مشاهدة العديد من التماثيل الملكية التي تمتد تاريخيا من العصر المبكر وحتى العصر اليوناني الروماني، حيث يحتوى هذا الجزء على أنواع مختلفة من التماثيل الملكية النصفية والكاملة والتي تتميز بأحجامها الضخمه فيما يمثل الجزء الثاني من الدرج، أماكن العبادة، حيث يحصل الزائر على فرصة التعرف على التخطيط الخاص بالمعابد المصرية خلال الدولة القديمة، الوسطى، الحديثة والعصر المتأخر من خلال عرض العناصر المعمارية المرتبطة بهذه المعابد خلال هذه العصور.ويتناول الجزء الثالث من الدرج العظيم فكرة تمثل الملوك مع المعبودات المختلفة وهذا من خلال عرض مجموعات من التماثيل بأحجام متفاوته تمثل الألهة منفردة، الثواليث والتماثيل الجماعية التي تمثل الملوك برفقة الألهة، هذا إضافة إلى تمثيل الملوك أثناء تأديتهم للطقوس والشعائر أمام الألهة وتمثيل الملوك في الهيئة الازويرية، ويمثل الجزء الرابع والأخير بالدرج العظيم رحلة الملك المتوفى إلى العالم الأخر والأدوات الخاصة بحماية جسد الملك المتوفى أثناء هذه الرحلة من خلال مجموعة من التوابيت والصناديق الكانوبية والأبواب الوهمية. ومن أهم القطع التى ستعرض على الدرج العظيم ثالوث الملك رمسيس الثاني، تمثالي الملك سنوسرت، تمثالي المعبودة سخمت، رأس تمثال الملك نختنبو بالإضافة إلى مجموعة من تماثيل الملوك.

إلى الأعلى