الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / 77 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا تضامنا مع الإداريين المضربين
77 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا تضامنا مع الإداريين المضربين

77 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا تضامنا مع الإداريين المضربين

إدارة سجون الاحتلال تمنع 35 أسيرا مضربا فـي «جلبوع» من زيارة المحامين
القدس المحتلة ـ ـ وكالات:
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن 77 أسيرا في مختلف سجون الاحتلال يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام ودون سقف زمني، تضامنا مع خمسة أسرى مضربين ضد اعتقالهم الإداري، وهم: بلال كايد ومحمد البلبول، ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي، مشيرة إلى أن على رأس المتضامنين أحمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعمر نزال، وعاهد أبو غلمة، وسامر العيساوي، وغيرهم. وقالت الهيئة في بيان امس الاثنين، إن الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام في زنازين سجن «عوفر»، لا يستطيعون التحرك أو الوقوف ويتنقلون على كراس متحركة خلال لقائهم المحامين، بسبب تدهور حالاتهم الصحية، وهم: الشقيقان محمد ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي. وحذرت هيئة الأسرى من خطورة الوضع الصحي للأسير بلال كايد، الذي دخل إضرابه اليوم السابع والخمسين، ويمر في حالة خطر شديد، ومعرض للموت في أية لحظة، ومن الوضع المأساوي الذي يعيشه الأسرى المضربون في زنازين عوفر، حيث أصيبوا بأعراض التشنج في أطراف أجسادهم، وبآلام شديدة، ومن قلة النوم ومن تقيؤ مواد حامضية. وقالت الهيئة إن إدارة السجون وأجهزتها الأمنية تماطل في الاستجابة لمطالب المضربين، وتستهدف إرهاقهم وكسر إضرابهم بعدم الاستجابة لإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي، وتفرض عقوبات جائرة على سائر الأسرى المتضامنين في السجون، بحرمانهم من الزيارات والكنتين وفرض غرامات عليهم وزجهم في أقسام عزل مفصولة عن سائر زملائهم الأسرى، كجزء من الهجمة المستمرة على الأسرى لكسر حركة الاحتجاج في السجون. من جهته أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين إبراهيم الأعرج، بأن الأسير محمود البلبول المضرب عن الطعام لليوم الـ39 على التوالي ويقبع في زنازين سجن «عوفر»، قد تعرض للضرب والإهانات خلال نقله للفحص في مستشفى الرملة قبل 10 أيام، حيث مكث هناك يومين ثم أعيد إلى «عوفر».
وقال الأسير البلبول إن السجانين خلال نقله إلى المستشفى، شدّوا القيود على يديه بطريقة مؤلمة جدا، ما ادى الى سقوطه على الأرض، حيث شعر بآلام شديدة وحادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وإن احد السجانين قال للمرافقين معه «خذوا هذا الحيوان للزنزانة». وأضاف البلبول: أرسلوني للعلاج، ولكني اكتشفت أنهم أرسلوني للتعذيب والإهانة، ولم يقدم لي أي شيء، وقد ازدادت آلامي خلال هذه الرحلة التي تعرضت فيها للقسوة والمعاملة السيئة.
وقال إنه بعد عودته إلى سجن عوفر تقدم بشكوى ضد السجانين الذين قاموا بإيذائه عن قصد وسبق إصرار. يذكر أن الأسير محمود البلبول يخوض مع شقيقه محمد، إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 39 يوما ضد اعتقالهما الإداري التعسفي، وقد رفضت محكمة عوفر العسكرية الاستئناف الذي تقدم به المحامي طارق برغوث ضد اعتقالهما إداريا لمدة 6 شهور. وقد تردت حالة الأسيرين الصحية بسبب الإضراب، حيث لم يعودا قادرين على الوقوف والحركة، وهبط من وزن كل منهما أكثر من 23 كيلوغراما، ويعانيان من آلام شديدة في كافة أنحاء جسديهما، ومن تشنجات في الأطراف. وأشارت الهيئة إلى أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال وصل إلى 750، يتم احتجازهم دون أمر قضائي ودون محاكمة عادلة، حيث المواد التي تقدم أمام المحكمة يدعى أنها سرية، وبالتالي لا يسمح للمعتقلين ولمحاميهم برؤيتها وليس بمقدورهم دحضها، وأن الأسرى لا يعرفون متى سيفرج عنهم، حيث لا يوجد حدّ لعدد مرات تجديد الاعتقال الإداري للأسير. على صعيد اخر قال نادي الأسير إن إدارة سجون الاحتلال منعت الأسرى المضربين عن الطعام من زيارة المحامين وخروجهم لساحة الفورة لمدة ساعة، وعددهم 35 أسيراً يخوضون إضراباً مسانداً للأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً رفضاً لتحويله للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف. وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي، امس، أن ذريعة إدارة سجون الاحتلال، لعملية المنع هي عدم قدرة الأسرى على الوقوف نتيجة استمرارهم في الإضراب، علماً أن عدداً منهم ونتيجة لقرار المنع قاموا بتقديم التماسات. وذكر النادي أن جزءا آخر من المضربين عن الطعام في سجن «جلبوع» جرى نقلهم إلى عزل سجن «شطة». على صعيد متصل قال نادي الأسير، امس، إن الوضع الصحي للأسير يوسف ابراهيم نواجعة، يزداد تدهوراً يوماً عن يوم. وأوضح محامي نادي الأسير نقلا عن نواجعة عقب زيارته في «عيادة سجن الرملة»، أنه مصاب بمرض النقرس ويعاني جراء الصرع ومشاكل في المعدة والنظر والأسنان وهبوط مستمر في وزنه وفقدان جزئي للذاكرة، إضافة إلى إصابته بالشلل النصفي إثر رصاصة أصابه بها جنود الاحتلال قبل أربعة عشر عاماً. يذكر أن الأسير النواجعة (49 عاماً)، من محافظة الخليل، وهو معتقل منذ عام 2012، ومحكوم بالسّجن لستة أعوام. كما أفادت إذاعة صوت الأسرى، امس، أن خمسة أسرى من قطاع غزة والقدس والضفة والداخل المحتل دخلوا امس الثامن من أغسطس أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم اثنان محكومان بالمؤبد، وهم: الأسير إبراهيم محمد إبراهيم بكري (35 عامًا) من داخل الخط الأخضر المحكوم بالسجن المؤبد تسع مرات بالإضافة إلى 30 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في السجون. الأسير نافذ نايف سليم الحج حسين (38 عامًا) من سلفيت المحكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة إلى 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في السجون. الأسير بلال محمد محمود عودة (37 عامًا) من القدس المحكوم بالسجن 18 عامًا ومعتقل منذ عام 2001، وأمضى 15 عامًا في السجون. الأسير محمد علي حسن النجار (28 عامًا) من خان يونس جنوب القطاع المحكوم بالسجن 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2005، وأمضى 11 عامًا في سجون الاحتلال. الأسير عاكف عبد ربه مطير أبو هولي من وسط القطاع المحكوم بالسجن 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في السجون.

إلى الأعلى