الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فنانو عمان يحتفون بـ«صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016»
فنانو عمان يحتفون بـ«صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016»

فنانو عمان يحتفون بـ«صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016»

بمنحوتات وأعمال تشكيلية تحمل الكثير من دلالات التمازج الثقافـي بين السلطنة وتونس
ضمن مشاركة السلطنة في فعاليات صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016م شاركت فن صحار وقسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس في نحت وتصميم نصب تذكاري ورسم عدد من اللوحات التشكيلية الفنية وتم تقديم هذه اللوحات كهدية لمدينة صفاقس باسم الوفد العماني، وتم وضع النصب التذكاري في الميدان المقابل لمكتب تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية.
ويحمل النصب التذكاري الكثير من دلالات التمازج الثقافي بين سلطنة عمان وتونس ترجم من خلال العناصر العمرانية للبلدين حيث قضى النحاتون المشاركون علي الجابري وأحمد الشبيبي وعبدالعزيز المعمري وعلي الجهوري وقتا في دراسة العمارة التونسية في المدينة العتيقة بصفاقس استوحوا منها الشكل العام للنصب التذكاري الذي نحت على قطعة من الرخام التونسي بارتفاع يصل إلى ثلاثة أمتار ونصف المتر مع القاعدة يمثل الأقواس العمانية الموجودة في جامع السلطان قابوس الأكبر والأقواس التونسية في المدينة العتيقة وفي قاعدة المنحوتة جزء من عمارة القلاع والحصون التي تتشابه في عمان وتونس.
أما في مجال التشكيل فقدم الخطاط والتشكيلي عبد العزيز التركي من فن صحار لوحتين حروفيتين متأثراً بالأجواء الثقافية في تونس وملامح الزخارف والألوان الموجودة فيها. كما أنجز الفنان التشكيلي سالم السلامي عضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لوحة القطار ومباني المدينة بأسلوبه الخاص.
ومن قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس أنجز الفنان سعيد السيابي لوحتين رقميتين عن صفاقس حيث جاءت اللوحة الأولى بعنوان (صفاقس عاصمة الثقافة العربية) وأتت فكرة اللوحة لإبراز الهوية العربية من خلال الخط العربي، واستخدام خط الثلث بتكوينات شكلية بسيطة مثل المعين الذي رمزت به للوطن العربي والدائرة التي تتوسطه بمدينة صفاقس التي تتكون من عبارة «عاصمة الثقافة العربية» وجاءت كلمة صفاقس في أسفل اللوحة تعلوها نقاط تقودنا إلى مركز اللوحة معبرة عن جدارة صفاقس بأن تكون عاصمة للثقافة العربية.
أما اللوحة الثانية فحملت بعنوان (أبواب صفاقس) وتدور فكرة اللوحة حول تراث صفاقس القديم، ورمزت بذلك من خلال الباب القديم المقلوب واضافة الزخارف الموجودة على الباب وهي تخرج من الباب لتضيف بعضاً من الكمال التكويني للوحة، وجاء استخدام خط «نستعليق» لكتابة كلمة صفاقس ذات ألوان متمازجة لتضيف شيئا من الحداثة للوحة.
ورسمت الفنانة انتصار الشرياني من قسم التربية الفنية من كلية التربية لوحة (صفاقسية) وهي تصوير بألوان الاكريليك، حيث جاءت فكرة اللوحة للتعبير عن مدينة صفاقس العريقة ذات التراث والحداثة حيث تعتبر مدينة صفاقس مدينة عريقة تمتزج في طرقاتها المباني التراثية والعمارات العصرية، وفي اللوحة تم مزج ألوان المباني التراثية وألوان أضواء المعمار الحديث وإنارة الشوارع بأسلوب تجريدي بحت معبرة عن جمال امتزاج هوية صفاقس التراثية والعصرية.

إلى الأعلى