الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يضع محاور جنوب حلب تحت السيطرة النارية الكاملة

الجيش السوري يضع محاور جنوب حلب تحت السيطرة النارية الكاملة

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
وضع الجيش السوري جميع الطرق والمحاور في منطقة العمليات القتالية جنوب حلب لسيطرة نارية كاملة بالتنسيق والتعاون مع سلاحي الجو السوري والروسي.
وقال مصدر عسكري سوري إن عشرات القتلى والمصابين من الإرهابيين نتيجة الكمائن النارية التي تنفذها وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في منطقة الكليات العسكرية والطرق والمحاور المؤدية إليها جنوب حلب.
وأضاف المصدر أن سلاحي الجو السوري والروسي يواصلان ضرباتهما المركزة على أرتال المجموعات الإرهابية في محيط منطقة العمليات القتالية جنوب حلب ويدمران لها خمس عربات مدرعة في محيط الكليات العسكرية وسبع
عربات مصفحة مزودة برشاشات على محور خان طومان و11 عربة وسيارة نقل على محور الزربة و14عربة مصفحة على محور سراقب/حلب.
ونفذ الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على أماكن وجود التنظيمات الإرهابية وكبدها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد والآليات في ريف حلب الجنوبي.
وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو شن سلسلة غارات وجه خلالها رمايات نارية مركزة على أماكن وجود الإرهابيين وتجمعاتهم في ريف حلب الجنوبي.
وأكد المصدر أن الضربات الجوية أسفرت عن “تدمير عدد من العربات المدرعة والمصفحة المزودة برشاشات والسيارات المحملة بالذخائر إضافة إلى إيقاع أعداد كبيرة من الإرهابيين بين قتيل ومصاب”.
وحقق الجيش العربي السوري أمس الأول إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية في ريف حلب الجنوبي حيث وجهت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة والتنسيق مع الطيران الحربي ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم أسفرت عن مقتل العديد منهم وتدمير 3 مقرات لهم في خان طومان وخان العسل وأرتال آليات وعربات مدرعة على محاور سراقب ـ حلب، تفتناز ـ حلب، الزربة ـ حلب وعدد من العربات المدرعة والمزودة برشاشات والسيارات المحملة بالذخائر في محيط الكليات العسكرية وكفرناها والأتارب وخان طومان وأورم الكبرى والزربة وخلصة.
من جانبها نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني سوري قوله ان “القوات السورية جلبت تعزيزات وثبتت مواقعها بشكل حصين” لافتا إلى أنها “تتعامل مع الوضع المتشكل بشكل يشمل كل السيناريوهات والاحتمالات”.
ونقلت صحيفة “الوطن” السورية القريبة من السلطات في عددها أمس عن مصدر ميداني أن “الجيش وحلفاءه استقدموا التعزيزات العسكرية جنوب غرب حلب”.
كما استقدم الارهابيون تعزيزات خاصة مما يسمى جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة) ومقاتلي تركستان الذين يصلون تباعا من محافظة ادلب (شمال غرب) وريف حلب الغربي الى محيط حلب. وفق ما أفادت الأنباء.
من جانبها قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور ان حسم المعركة على مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية، لن يكون سريعا.
وذكرت باور أمام مجلس الأمن الذي التقى لمناقشة الوضع في حلب “كلما طال أمد القتال، كلما علق عدد أكبر من المدنيين في الوسط، وكلما دفعوا ثمنا أكبر”. على حد قولها.

إلى الأعلى