الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران لا ترى علاقة بين الأموال التي دفعتها أميركا والمفاوضات النووية
إيران لا ترى علاقة بين الأموال التي دفعتها أميركا والمفاوضات النووية

إيران لا ترى علاقة بين الأموال التي دفعتها أميركا والمفاوضات النووية

نجاد يطالب أوباما بإعادة مليارات الدولارات
طهران ـ وكالات: صرح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بأن مبلغ الـ400 مليون دولار الذي استلمته إيران من الولايات المتحدة، يتعلق بطلب طهران من واشنطن في ملف المشتريات العسكرية الايرانية قبل الثورة الاسلامية، ولا علاقة له بالمفاوضات النووية.
وأكد شمخاني في حديث مع وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، أن تزامن تسليم هذه الاموال مع نهاية المفاوضات النووية هو من قبيل الصدفة، موضحا أن «إيران انتهزت أي فرصة بعد انتصار الثورة الاسلامية لاستعادة اموالها المحتجزة في أميركا، وهذا المبلغ هو قسم من حسابات المشتريات العسكرية للنظام السابق وأن الشكوى التي رفعتها إيران بهذا الخصوص أمام محكمة لاهاي ما زالت قائمة».
وأشار شمخاني إلى أقوال مسؤولين أميركيين حول طرح إيران لموضوع استرداد مبلغ 400 مليون دولار، موضحا «أن عدم دفع مبلغ 400 مليون دولار في عام 1985 أدى الى إجبار الحكومة الأميركية على دفع مبلغ مليار و710 مليون دولار، وهو أصل الطلب الايراني بالاضافة إلى الارباح المترتبة».
واعتبر شمخاني أن بعض تصريحات المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين في هذا الخصوص له دوافع انتخابية، وقال: نحن نفضل عدم الدخول في تفاصيل هذا الملف لكي يقوم المرشحون للرئاسة الأميركية بالكشف عن وجههم الحقيقي في الصخب الانتخابي القائم.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت يوم الأربعاء الماضي أن إدارة أوباما أرسلت مبالغ نقدية بعملات متعددة إلى طهران ضمن تسوية مع الحكومة الإيرانية لصفقة أسلحة تم إلغاؤها منذ عقود وتصادف ذلك مع إطلاق سراح أربعة أميركيين كانت إيران تحتجزهم وتنفيذ الاتفاق النووي الإيراني. وقال بعض المنتقدين إن ذلك المبلغ يعد بمثابة فدية عن المواطنين الأميركيين ويسلط الضوء على سلبيات الاتفاق النووي الدولي مع إيران الذي تم التوصل إليه العام الماضي.
من جانبه وجه الرئيس الإيراني المحافظ السابق محمود احمدي نجاد رسالة مفتوحة إلى الرئيس الاميركي باراك اوباما يطالبه فيها بإعادة ملياري دولار (1,8 مليار يورو) من الارصدة الايرانية التي حجزها القضاء الاميركي في ابريل.
وكتب احمدي نجاد الذي قد يترشح إلى الانتخابات الرئاسية في مايو 2017، «انصحك بقوة الا تسمح بان يقترن اسمك بهذا الافتراء التاريخي والعمل القاسي وبأن يزيد الريبة بين بلدينا».
في 20 ابريل قررت المحكمة العليا الاميركية حجز نحو ملياري دولار من الأموال الايرانية المجمدة حاليا في نيويورك وتوازي سندات استثمر بها البنك المركزي الايراني. ويطالب بمبلغ مساو نحو الف ضحية وعائلات ضحايا اعتداءات اتهم القضاء الاميركي ايران بتدبيرها او دعمها. وفي عدادهم اقارب 241 جنديا اميركيا قتلوا في 23 اكتوبر 1983 في هجومين انتحاريين استهدفا الوحدات الاميركية والفرنسية في القوة المتعددة الجنسيات في بيروت. ورفعت ايران شكوى ضد مصادرة هذا المبلغ الى محكمة العدل الدولية، الهيئة القضائية الرئيسية في الامم المتحدة ومقرها في لاهاي بهولندا.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني وصف قرار المحكمة الاميركية العليا بانه «سرقة واضحة».
وكتب احمدي نجاد «ان هذه الرسالة لا تحمل طابعا سياسيا لكنني كتبتها فقط من وجهة نظر انسانية للدفاع عن مصالح الامة».

إلى الأعلى