الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يطارد المنظمات الانسانية في غزة ويعتقل موظف أممي بزعم مساعدة حماس
الاحتلال يطارد المنظمات الانسانية في غزة ويعتقل موظف أممي بزعم مساعدة حماس

الاحتلال يطارد المنظمات الانسانية في غزة ويعتقل موظف أممي بزعم مساعدة حماس

القدس المحتلة ـ ا.ف.ب: اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي للمرة الثانية في اقل من اسبوع عن اعتقال موظف في منظمة انسانية عاملة في قطاع غزة، واتهمته بالعمل لصالح حركة حماس.
وبعد اعتقال مدير فرع منظمة وورلد فيجن المسيحية الدولية الاميركية، اعلنت السلطات الاسرائيلية عن اعتقال المهندس وحيد البرش الذي يعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة في 16 يوليو الماضي.
ووجهت محكمة في بئر السبع (جنوب اسرائيل) الثلاثاء الى البرش تهمة العمل لصالح حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ومن جهتها، نفت حركة حماس في بيان الاتهامات الاسرائيلية قائلة انها “ادعاءات باطلة لا اساس لها من الصحة”.
وبحسب البيان الاتهامات “تأتي في سياق مخطط اسرائيلي لتشديد الخناق والحصار على قطاع غزة عبر ملاحقة المؤسسات الاغاثية الدولية العاملة في القطاع والتضييق عليها”.
وزعم جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بت) في بيان ان البرش “يعمل مهندسا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو ان دي بي) منذ عام 2003، وشغل منصب المسؤول عن هدم المنازل المتضررة واخلاء انقاضها”.
وبحسب الشين بيت فان البرش (38 عاما) وهو من بلدة جباليا في القطاع، اعتقل على “خلفية الاشتباه بانه يستغل عمله في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقيام بمهام أمنية لصالح حماس”.
ويعتمد اكثر من ثلثي سكان القطاع المحاصر وعددهم نحو مليوني شخص على المساعدات الانسانية.
وزعم الشين بت ان البرش شارك العام الماضي في بناء مرسى لصالح الجناح العسكري لحركة حماس في القطاع. كما وانه “عمل في عام 2015 في مشاريع ترميم المنازل في قطاع غزة إلا أنه قام بتفضيل منازل تابعة لعناصر حماس بعد أن تلقى طلبا خاصا من حماس بهذا الشأن”.
وبحسب البيان، فان البرش قام ايضا بابلاغ حماس عند اكتشاف اسلحة او فتحات انفاق في المنازل التي تمولها الامم المتحدة، مشيرا الى ان عناصر حماس كانوا “يستولون على موقع العمل ويأخذون الاسلحة”.
وفي 4 من اغسطس الماضي، اتهمت السلطات الاسرائيلية محمد الحلبي الموقوف منذ منتصف يونيو بتحويل مساعدات نقدية وعينية بملايين الدولارات خلال السنوات الاخيرة الى حركة حماس وذراعها العسكرية في قطاع غزة.
لكن منظمة وورلد فيجن المسيحية الدولية التي كان يدير فرعها في غزة قالت انها لم تطلع بعد على الادلة التي تدينه وان الارقام التي قدمهتا اسرائيل لا تتفق مع الواقع.
واكدت وورلد فيجن الثلاثاء في بيان انها تأخذ الاتهامات على محمل الجد ولكنها شككت في عدة امور.
وقال كيفين جنكينز رئيس وورلد فيجن الدولية في بيان “نظرا لخطورة الادعاءات، قامت وورلد فيجن بتعليق عملياتها في غزة” مؤكدا ان المنظمة الخيرية “تدين بشدة اي عمل ارهابي او تقديم الدعم لهذا الانشطة”.
ولكن جنكينز قال ان المنظمة لم تر “حتى الان ايا من الادلة” التي تدين الحلبي، واعتبرت الارقام مبالغا بها.
وذكر جنكينز ان “الموازنة التشغيلية المتراكمة لوورلد فيجن في غزة في السنوات العشر الاخيرة كانت قرابة 22,5 مليون دولار وهذا يجعل من الصعب تفسير المزاعم بتحويل 50 مليون دولار” الى حماس.

إلى الأعلى