الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / النفط العماني يرتفع 24 سنتًا والأسعار العالمية تهبط مع تبدد تفاؤل المنتجين
النفط العماني يرتفع 24 سنتًا والأسعار العالمية تهبط مع تبدد تفاؤل المنتجين

النفط العماني يرتفع 24 سنتًا والأسعار العالمية تهبط مع تبدد تفاؤل المنتجين

أوبك تتوقع استعادة الخام لمساره الصعودي خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أكتوبر القادم أمس 42.60 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس ارتفاعًا بلغ 24 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 42.36 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أغسطس الجاري بلغ 46 دولارًا و60 سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك دولارين و27 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يوليو الماضي.
وهبطت أسعار النفط الخام أمس مع تبدد الزخم الصعودي الذي نتج عن اجتماع محتمل لمنتجي النفط بفعل استمرار المخاوف من تخمة المعروض في الأسواق العالمية وموجة جني أرباح بعد ارتفاع الخام نحو 3 % في الجلسة السابقة.
وقال وزير النفط الفنزويلي “إيولوخيو ديل بينو” أمس الأول: إن اجتماعاً بين المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها قد ينعقد في الأسابيع المقبلة في الوقت الذي تسعى فيه بلاده إلى تقديم الدعم اللازم لرفع أسعار النفط المتدنية.
وقال بعض مسؤولي أوبك: إن تثبيت إنتاج الخام في الأسواق العالمية قد يخضع للمناقشة في اجتماع للمنظمة تقرر عقده بالفعل في سبتمبر لكن روسيا غير العضو في أوبك وأكبر منتج للخام في العالم قالت إنها لا ترى مبرراً لتثبيت الإنتاج عند المستويات الحالية.
وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 30 سنتاً إلى 45.09 دولار للبرميل، بعدما أغلق أمس الأول على ارتفاع قدره 1.12 دولار أو ما يعادل 2.5%، وأسعار برنت مرتفعة 6% منذ بداية الشهر بعد أن هبطت نحو 15% في يوليو.
وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في عقود سبتمبر بواقع 28 سنتاً إلى 42.74 دولار للبرميل بعدما أغلق مرتفعا 1.22 دولار أو ما يعادل 2.9 % أمس الأول، وخسر خام القياس الأميركي نحو 14% الشهر الماضي غير أنه مرتفع بنحو 2.5% منذ بداية أغسطس.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت الأسبوع الماضي أن دولاً في أوبك مثل فنزويلا والإكوادور والكويت تريد القيام بمحاولة أخرى للتعاون بين منظمة البلدان المصدرة للنفط المؤلفة من 14 بلداً والمنتجين غير الأعضاء مثل روسيا أكبر منتج للنفط في العالم.
وكانت مبادرة مماثلة فشلت في إبريل بعد أن انسحبت السعودية من محادثات جرت في الدوحة بسبب رفض إيران المشاركة في تثبيت مستويات الإنتاج.
ومن جانبه قال محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري والرئيس الحالي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك): إنه يتوقع زيادة في الطلب العالمي على النفط خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي بما يعيد التوازن إلى السوق.
وأضاف في بيان أصدره أمس: أن أسعار النفط كانت قد شهدت منذ فبراير الماضي تحسنا مطرداً نتيجة لتراجع الإنتاج، وانخفاض المخزون النفطي، مع زيادة الطلب العالمي.
وأوضح السادة أن تراجع الأسعار الحالي وتذبذب سوق النفط هو أمر عارض وجاء نتيجة لعدة عوامل، من بينها ضعف هامش الربح لمصافي النفط، وزيادة المخزون من النفط، خاصة من منتجات المصافي، وتوقيت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثره على الأسواق المالية وسوق النفط الخام.
وأكد الرئيس الحالي للمنظمة أن قطاع النفط بحاجة إلى عودة الاستثمارات، ليس فقط لاستيعاب النمو في الطلب، بل أيضا لمواجهة التراجع الطبيعي في إنتاج النفط من الآبار النشطة، وألمح إلى الانخفاض المتوقع في إمدادات النفط، والحذر الذي سوف يسود الأسواق في المرحلة المقبلة نظرا للانخفاض غير المسبوق في رأس المال الموجه إلى مشروعات النفط والغاز حول العالم خلال العامين (2015- 2016)، مما أدى إلى تقليص الاستثمارات التي كانت مقررة للسنوات الأربع القادمة.

إلى الأعلى