الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية  ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

بركات الحارثي آمال وتحد جديد ..
الخاطري يحمل آمال الفريق الوطني للرماية في مسابقة البندقية
رسالة البرازيل ـ من الموفد العام فهد الزهيمي:
أشاد رئيس الاتحاد الدولي للسباحة الدكتور خوليو ماليوني بمواقف السلطنة الرائعة في استضافة مقر الاتحاد الاسيوي للسباحة وعلى التعاون الوثيق والقائم بين الاتحاد الأسيوي والاتحاد الدولي وعلى الجهود التي بذلتها السلطنة خلال فترة استضافة المقر، كما أشاد بزيارة طه بن سليمان الكشري رئيس الاتحاد العماني للسباحة إلى مقر الاتحاد الدولي، وأكد على أن الاتحاد الدولي على استعداد للمساعدة في أي شيء يخص تطوير السباحة في السلطنة من دعم فني ولوجستي وغيره من الدعم الذي سيساهم في تطوير لعبة السباحة في السلطنة، جاء ذلك في اللقاء الذي أقيم عقب ختام منافسات السباحة ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثون التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، وبحضور طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية رئيس الاتحاد العماني للسباحة.
من جانب آخر وصل ظهر أمس نجم منتخب ألعاب القوى العداء بركات الحارثي إلى مدينة ريو دي جانيرو للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، وكان بركات الحارثي قد تأهل مباشرة إلى الألعاب الأولمبية وذلك بأحرازه للميدالية الذهبية في سباق 100م عدو ببطولة العالم العسكرية التي اقيمت بكوريا الجنوبية اواخر العام الماضي وتحقيقه الرقم المؤهل للأولمبياد، ويتكون منتخب ألعاب القوى العداء الدولي بركات الحارثي والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفني المكون من المدربين محمد الهوتي والمدربة جوزويل كبوليف. من جانبه يواصل الرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري تدريباته المكثفة تحت اشرافه مدربه الوطني هلال الرشيدي في مسابقة البندقية ثلاثة أوضاع من أجل الوصول إلى الجاهزية للمسابقة والتي ستقام يوم 14 من الشهر المقبل، ويتكون الفريق الوطني للرماية من المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي مدير فريق الرماية والملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية والملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية وسقراط أخمدوف مدرب فريق المسدس، والرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري رامي بندقية ثلاثة أوضاع والرامية الدولية وضحى بنت نصير البلوشية رامية المسدس الهوائي 10 متر.

زيادة خبرة
قال الملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية: إن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثون التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، يعتبر فخر وانجاز لكل رياضي في العالم سواء أكان بالتأهل المباشر او بالحصول على بطاقة الدعم الأولمبي، لأن التواجد في هذا المحفل العالمي لا يضاهيه أي فخر للاعب الذي ينافس أجل الفوز بالميداليات أو يشارك من أجل الاحتكاك وزيادة خبرته في مجاله، ولا يخفى على الجميع بأن الفريق الوطني للرماية له نتائج مجيدة سواء على المستوى الخليجي او الإقليمي والدولي والحمد لله رياضة الرماية في السلطنة تتبوأ مكانة مهمة في الرياضات التي تلقى دعما واسعا من قبل الجميع في السلطنة بحكم النتائج المجيدة التي يحققها رماة السلطنة في المشاركات الدولية. وقال ايضا: الرامي الدولي حمد الخاطري يعتبر من أفضل الرماة المتواجدين حاليا في الفريق مسابقة البندقية وقد حصل على بطاقة الدعم الاولمبي للمشاركة في الاولمبياد بفضل كفاءته وجدارته المعروف بها، كما أنه خضع لتدريبات مكثفة خلال الفترة الماضية والتي أهلته للمشاركة في هذا المحفل العالمي الذي نامل أن يقدم أفضل ما لديه من إمكانيات وخبرة تساعده لتحقيق نتائج طيبه في المسابقة. وأبدى المدرب الوطني هلال الرشيدي عن ثقته الكبيرة في الرامي حمد الخاطري وأنه قادر على وضع بصمته الجيدة في هذه المشاركة وأن الجميع في الجهاز الفني والاداري في الفريق يقف خلفه ويسانده من أجل مواصلة تألقه خارجيا.

مشاركة إيجابية
بينما قال الملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية: يشارك فريق الرماية بلاعبين اثنين وهما الرامي الدولي حمد الخاطري والرامية الدولية وضحى البلوشية، وتعد مشاركتنا في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين مكسب كبير لنا، وبلا شك فإن الدورة تتسم بالمنافسات الشديدة بحكم مشاركة أبطال العالم فيها، كما رماة السلطنة يواصلون الاستفادة من هذه التجمعات وزيادة خبرتهم في مختلف المسابقات العالمية والدولية التي يشاركون فيها، على الرغم من توفير الاستعدادات اللازمة وكافة السبل من أجل تمكين الرماة من المشاركة الفاعلة في مثل هذه البطولات، إلا أن المشاركين أيضا في منافسات الألعاب الأولمبية معروفين بتفوقهم في هذه الرياضة، ورماة السلطنة سيعملون على تقديم كل ما لديهم من إمكانيات وقدرات لتحقيق نتائج إيجابية. وأشاد إداري فريق الرماية بالمشاركة في مثل هذه المحافل الدولية وقال أن الجانب المهم حاليا هو تبادل الخبرات وكسب المهارات وتنمية وتطوير قدرات رماة السلطنة في مثل هذه التجمعات العالمية في الرماية الدولية والتي تمهد لهم المنافسة وحصد الألقاب في البطولات المقبلة في منافسات الرماية، وما حققه الفريق الوطني للرماية خلال الفترة الماضية من إنجازات في البطولات التي شارك فيها مؤخرا هو مدعاة للفخر والاعتزاز ودافع كبير لمواصلة تحقيق النتائج الطبية في مختلف المسابقات.

في الملاكمة:
التايلندي أمنات من السجن إلى حلبات ريو!
أ.ف.ب: تحول الملاكم التايلاندي امنات روينروينغ من سجين سابق قبل عشر سنوات بتهمة السرقة الى منافس في الالعاب الاولمبية الحالية المقامة في ريو دي جانيرو.وروينروينغ هو احد ثلاثة ملاكمين محترفين سمح لهم بالمنافسة في البرازيل، وهي المرة الاولى التي يسمح فيها للمحترفين بخوض غمار الالعاب الاولمبية.
واحتفل ابن الـ36 عاما بفوزه الافتتاحي في الالعاب وكشف لاحقا مواجهته حكما بالسجن 15 عاما في سجن تايلاندي قاتم.سجناء كثيرون يغرقون اكثر في عالم الجرائم بعد اعتقالهم، لكن امنات اعتبرها فرصة للخلاص واكتشاف الملاكمة، وبطبيعة الحال تمثيل سجنه في الدورات.
قال: “بقيت في السجن سنة ونصف السنة حتى عفا عني الملك”.وتابع: “حياة السجن غيرتني كثيرا. تصبح منضبطا، وتتعلم الصحيح من الخطأ. تلقيت دروسا تعليمية لاول مرة”.
واضاف: “حصلت على فرصة ممارسة الملاكمة، كرة القدم، والكيك بوكسينغ. لكن اهم ما علمني السجن، قيمة العائلة والاصدقاء. ساعدني على تنمية تركيزي، وعلمني التفكير قبل التنفيذ”.
واطلق سراح أمانت، وسجله 17 فوزا وخسارة في منافسات وزن الذبابة، عام 2007 من السجن، وبعدها بسنة كان في طريقه الى ألعاب بكين 2008. اهدر الميدالية بفارق بسيط وانتقل بعدها الى الاحتراف.

جمهور “ناري” ومدرجات نصف ممتلئة في أغلب الأحيان
ا.ف.ب: كان الجمهور البرازيلي “الناري” على الموعد في الايام الاولى من الالعاب الاولمبية المقامة في ريو حتى 21 أغسطس الحالي، لكن صخب المدرجات لا يعني بانها ممتلئة بتاتا.
في اولمبياد لندن 2012، بيعت جميع تذاكر مباريات كرة المضرب في “معبد” ويمبلدون الشهير لكن الاحد في العاب ريو 2016 كانت 25% من المدرجات التي تتسع لـ10 الاف متفرج فارغة في المباراة التي خسرها الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف اول عالميا امام الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو.
لكن تشجيع الجمهور كان صاخبا كما لو ان المباراة كانت في مسابقة كأس ديفيس للمنتخبات. ورغم خيبة الخروج من الدور الاول اشاد ديوكوفيتش بالجمهور، قائلا بعد المباراة: “كان الامر وكأني برازيلي!” في اشارة الى التشجيع الذي حظي به من الجمهور المحلي.
وابدى اسطورة السباحة الاميركي مايكل فيلبس الاعجاب ذاته بالجمهور البرازيلي بعد نيله ذهبيته الاولمبية التاسعة عشرة بتتويجه مع بلاده بسباق التتابع 4 مرات 100 م، وهو قال بهذا الصدد: “كانت (الاجواء) مجنونة! نسبة الحماس، التشجيع خلال السباق. لا اعلم اذا كنت سمعت امرا مماثلا في السابق!”.
لكن وفي امسية كبيرة لمنافسات السباحة التي شهدت سقوط ثلاثة ارقام قياسية، لم تكن المدرجات ممتلئة ايضا بل وصلت النسبة بين 80 و90% بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
لكن السباحين، كما الحال بالنسبة للاعبي كرة المضرب، لم يتذمروا لانه في بلد تعتبر فيها كرة القدم “ملكة” يصعب على اي رياضة اخرى ان ترتقي بالشعبية إلى مستوى “لعبة الفقراء” وكيف الحال اذا كانت هذه الرياضات جديدة وغير معروفة كثيرا بالنسبة للجمهور المحلي.
ففي منافسات القوس والنشاب التي أقيمت في “سامبودروم” حيث تستعرض مدارس السامبا مواهبها خلال كرنفال ريو الشهير، أقيمت مسابقة منتخبات الرجال امام مدرجات شبه خالية ولم تصل نسبة الجمهور لـ80 او 90% من قدرة استيعاب المدرجات الا في الدور النهائي للمسابقة.
والوضع اسوأ بكثير بالنسبة للركبي التي تعود الى الالعاب الاولمبية للمرة الاولى منذ 1924، لان مباريات منتخبات السيدات من 7 لاعبات أقيمت في ملاعب لم يصل فيها الحضور الجماهيري الى نصف سعة المدرجات، وفي افضل الاحوال كانت نصف ممتلئة.
وفي الفروسية، هذه الرياضة التي تمارسها النخب المجتمعية في البرازيل ولا مكان فيها للفقراء، فشتان بين العاب لندن 2012 وريو 2016 لان مسابقات هذه الرياضة اقيمت قبل 4 أعوام أمام حشد جماهيري كبير، في حين ان مدرجات “ديودورو” كانت شبه مهجورة.
وحتى في رياضة شعبية جدا في البرازيل مثل الكرة الطائرة حيث يبدو المنتخب الوطني مرشحا بقوة للذهب، فالحضور الجماهيري لم يصل إلى 75% من سعة المدرجات خلال المباراة الاولى لمنتخب الرجال.
والامر ذاته ينطبق على لعبة كرة السلة حتى وان كان “منتخب الاحلام” الاميركي في أرضية الملعب.
- مشكلة قابلة للحل -
لكن المسؤولين أكدوا الاثنين ان نسبة بيع التذاكر ارتفعت إلى 84%، وذلك بحسب مسؤول المبيعات في اللجنة المنظمة لالعاب ريو 2016 دونوفان فيريتي الذي قال: “الاحد كان افضل يوم حتى الان. لقد بعنا 495 ألف تذكرة. صباح اليوم (الاثنين) بعنا 287 الف تذكرة والنسبة الاكبر منها لمشجعين من اميركا الجنوبية، خصوصا من الارجنتين وتشيلي”.
وبرر ايضا عدم امتلاء المدرجات في الايام الاولى من الالعاب قائلا: “هذا الامر يحصل لان الناس لا يصلون جميعهم في الوقت نفسه. بعضهم يصل متأخرا بعد بداية المسابقات، والبعض الاخر يصل باكرا ويغادر قبل النهاية. الامر مرتبط في بعض الاحيان بانواع التذاكر التي تسمح للمشجع بحضور مباراتين، خصوصا في كرة القدم”.
بدوره، رأى المسؤول الاعلامي لالعاب ريو 2016 ماريو اندرادا انه بالامكان حل مشكلة المدرجات الفارغة التي تسلط عليها الاضواء من قبل الكاميرات التي تنقل الحدث، قائلا: “من السهل حل هذه المشكلة وسنقوم بذلك”، دون ان يعطي اي تفاصيل اضافية.
وهناك من يبرر الحضور الجماهيري الضعيف نسبيا بارتفاع الاسعار وعلى رأسهم ايريتش بيتينج، الجامعي والصحافي البرازيلي المتخصص بالتسويق الرياضي، لكنه لم يتحدث عن اسعار التذاكر المقبولة نسبيا، بل عن اسعار الطعام والشراب والاقامة.
واشار الى انه اضطر لدفع مبلغ 3 الاف ريال، اي 854 يورو، من اجل ثلاثة ايام في الفندق له لزوجته وابنه و”هذا (مبلغ) كبير جدا بالنسبة للبرازيل”.

باخ يؤكد وجود اختلاف بين اللجنتين الأولمبية والبارالمبية
ا.ف.ب: أكد رئيس اللجنة الاولمبية الدولية، الالماني توماس باخ ان “الوضع في اللجنة البارالمبية الدولية مختلف عن الوضع في اللجنة الاولمبية الدولية” أمس الاول الاثنين غداة قرار الاولى استبعاد روسيا على الالعاب البارالمبية.
ورد باخ على اسئلة الصحافيين لدى زيارته مقر وكالة فرانس برس ضمن جولة على المركز الصحافي في ريو دي جانيرو التي تستضيف الالعاب الاولمبية حتى 21 أغسطس ، بالقول “بمكننا على سبيل المثال مقارنة عمل العلاقات بين اللجنة الدولية البارالمبية وروسيا بعلاقة اللجنة الاولمبية الدولية ورفع الاثقال حيث استبعدنا كل الرباعين الروس”.
وأوضح “اللجنة الدولية البارالمبية تتصرف تلقائيا بصفتها اتحادا دوليا للعديد من الرياضات، في حين أن أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية هم الاتحادات الدولية لمختلف الرياضات”.
واضاف “هذه امور مختلفة كليا، ولانها كذلك فهذا سمح لرئيس اللجنة الدولية البارالمبية بصفته عضوا في اللجنة الاولمبية الدولية، باتخاذ قرار آخر مختلف”.يذكر ان الالعاب البارالمبية تقام من 7 إلى 18 سبتمبر في ريو دي جانيرو.وأعرب باخ عن أمله بأن تتراجع مسائل المنشطات إلى النسق الثاني من خلال نتائج الرياضيين خلال الالعاب، وقال “الآن، يجب أن تكون الاولوية للرياضة، لكن للاسف في الرياضة هناك دائما موضوع المنشطات”.وختم بالقول “يجب الاخذ بالاعتبار هذه المسألة (المنشطات). لا يمكننا وضع موضوع المنشطات وراء ظهرنا. هذا موضوع مهم والخطر بالنسبة الى الرياضة كبير جدا جدا”.
وكانت اللجنة الدولية البارالمبية أعلنت الاحد استبعاد اللجنة البارالمبية الروسية بسبب قضية التنشط المنظم والممنهج للدولة الروسية والذي أكده تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين.وقال رئيسها فيليب كرايفن: “قرارنا اتخذ بعد عدم احترام روسيا لالتزامها بالميثاق العالمي لمكافحة المنشطات”.
ولم تتوقف ردود الفعل الروسية على هذا القرار، وآخرها اليوم من رئيس اللجنة البارالمبية الروسية فلاديمير لوكين الذي اكد انه واثق من الحصول على حكم قضائي يفتح الباب امام مشاركة الرياضيين الروس في الالعاب البارالمبية.
وقال لوكين في مؤتمر صحفي: “سندافع عن وجهة نظرنا التي تفيد بضرورة معاقبة المتهمين وتبرئة الابرياء انا متأكد من أننا سنحصل على حقنا”.وأضاف “إذا لزم الأمر، سنبحث عن حل قضائي” علما بانه كان أعلن امس نيته اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، بيد ان لوكين لم يستبعد فكرة اللجوء إلى محاكم اخرى. ولم تقرر اللجنة البارالمبية الروسية حتى الان ايا منها. ومن المتوقع اتخاذ قرار في هذا الصدد في الساعات القليلة المقبلة بحسب لوكين.وتابع “فريقنا يواصل استعداداته للالعاب” في ريو من 7 الى 18 سبتمبر .

الصين تعنف هورتون واستراليا تدافع عنه
ا.ف.ب: وصفت وسيلة اعلام صينية قريبة من الدولة تصرف السباح الاسترالي ماك هورتون بـ “غير الاخلاقي” ودولته بانها “سجن خارجي” سابق، بعد وصفه السباح الصيني يانغ سون بغشاش المنشطات.
وانزل هورتون سون عن عرشه في سباق 400 م حرة عندما احرز الذهبية السبت في العاب ريو دي جانيرو الاولمبية.
لكن قبل المواجهة في حوض السباحة، سئل هورتون عن رأيه بمشاركة مخالفي قواعد المنشطات سون والكوري الجنوبي تاي-هوان بارك في الالعاب، فأجاب: “لا وقت لدي ولا احترم غشاشي المنشطات”.
وبرغم شخصيته الجدلية، وايقافه سريا عام 2014 بسبب قضايا منشطات، يعتبر سون شخصية شعبية في الصين، فأثارت تعليقات هورتون المشاعر الوطنية على الانترنت.
ونشرت صحيفة “غلوبال تايمز” القريبة من الحزب الشيوعي الحاكم افتتاحية تدين فيها “الغرور الساخر” لهورتون.
وكتبت ان استراليا يجب ان تشعر بالخجل من الفوز “المشين” للسباح.
وتابعت: “في كثير من المقالات الجدية التي كتبها الغربيون، ذكرت استراليا كدولة على هامش الحضارة”، مشيرة إلى “تاريخها القديم كسجن بريطاني في الخارج”.
واضافت: “هذا يشير إلى ان احدا لا ينبغي ان يفاجأ بأعمال غير حضارية منبثقة من البلاد”.
وواجه صحفيون صينيون غاضبون هورتون في ريو، لسؤاله عن سبب استخدامه هذه المصطلحات فرد في مؤتمر صحفي صاخب دفع المسؤولين الصينيين الى طلبهم تقديم الاعتذار: “استخدمت عبارة غشاش المنشطات لأنه سقط في اختبار المنشطات”.
وطالب آلاف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هورتون بالاعتذار، ناشرين هاشتاغ #SunYangDontCry (سون يانغ لا تبكي) على خدمة ويبو الصينية الموازية لتويتر، وذلك بعد ظهور مشاهد له يبكي في منطقة الاعلاميين.
في المقابل، دافع الاستراليون عن هورتون، فظهرت صورته على الصفحة الاولى من صحيفة “دايلي تلجراف” في سيدني مع عبارة “الماكينة النظيفة”، مضيفة “رجلنا الخارق يظهر للعالم كيفية سحق غشاشي المنشطات”.
ووقفت اللجنة الاولمبية الاسترالية بجانب سباحها، وقالت في بيان: “تحدث دعما للرياضيين النظيفين”.
واعلن عن ايقاف سون فقط بعد انتهاء عقوبته لثلاثة اشهر في 2014، وذلك بعد تناوله مادة محظورة كشف انه استخدمها بسبب مشكلات في القلب.
وعاد إلى المنافسة الاحد وسجل اسرع وقت في تصفيات 200 م حرة، قائلا: “انا نظيف. اثبتت باني نظيف. لا اعتقد بانه يجب ان نشغل انفسنا بالحيل الاسترالية”.
ازاء هذا الوضع المتأزم، دعت اللجنة الاولمبية الدولية الرياضيين إلى احترام بعضهم البعض، وقال مارك ادامس المتحدث باسمها: “نريد حقا تشجيع حرية التعبير. لكن من جهة اخرى، هناك احترام الاخرين، واحترام حقوق الاخرين بالمشاركة. اشجع الناس على احترام خصومهم”.
وكشفت اللجنة الدولية انها لم تتلق اي شكوى من الرياضيين ولا تنوي الدخول في هذا الجدال.
يذكر ان السباحة الروسية يوليا افيموفا، المطاردة بمزاعم تنشط، تعرضت لصافرات الاستهجان من قبل الجماهير ولهجوم لفظي من قبل خصماتها عندما تصدرت مجموعتها وتأهلت إلى نهائي 100 م صدر.
….

في التنس
سيرينا تواصل بنجاح حملة الدفاع عن لقبها وديوكوفيتش يودع منافسات الزوجي أيضا

أ.ف.ب: واصلت الاميركية سيرينا وليامس المصنفة اولى بنجاح حملة الدفاع عن لقبها الاولمبي بفوزها على الفرنسية أليزيه كورنيه 7-6 (7-5) و6-2 أمس الاول الاثنين في الدور الثاني من منافسات كرة المضرب في دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو. واستعادت سيرينا معنوياتها بسرعة بعد فقدانها وشقيقتها فينوس لقب الزوجي بخروجهما من الدور الاحد الماضي بخسارتهما امام التشيكيتين لوسي سافاروفا وبربورا ستريكوفا 3-6 و4-6.

وتلتقي سيرينا في الدور المقبل مع الاوكرانية ايلينا سفيتولينا الخامسة عشرة والتي تغلبت على البريطانية هيذر واطسون 6-3 و1-6 و6-3. وتبدو سيرينا التي عادلت الرقم القياسي المسجل باسم الالمانية شتيفي غراف بعد احرازها لقبها الكبير الثاني والعشرين بتتويجها بطلة لويمبلدون للمرة السابعة، مرشحة فوق العادة للاحتفاظ بذهبية الفردي.
وفي لندن 2012، لم تخسر سيرينا سوى 13 شوطا في طريقها الى الفوز في النهائي على الروسية ماريا شارابوفا بسهولة فائقة 6-صفر و6-1، لتعادل بذلك إنجاز مواطنها اندري اجاسي وجراف ونادال بجمعها بين ألقاب الجراند سلام الاربعة والذهب الاولمبي. وتأهلت ايضا الالمانية انجيليك كيربر الثانية بتغلبها على الكندية يوجيني بوشار 6-4 و6-2، والاسترالية سامانثا ستوسور بفوزها على اليابانية ميساكي دوي 6-3 و6-4، والروسية سفتلانا كوزنتسوفا على حساب الرومانية مونيكا نيكولسكو بالانسحاب.
وفي الدور الثاني، فازت البريطانية جوانا كونتا على الفرنسية كارولين جارسيا 6-2 و6-3، والاسبانية جاربيني موجوروسا الرابعة على اليابانية ناو هيبينو 6-1 و6-1، والبورتوريكية مونيكا بويج على الروسية اناستاسيا بافليوتشنكوفا 6-3 و6-2، والتشيكية بترا كفيتوفا على الدنماركية كارولين فوزنياكي 6-2 و6-4، والروسية ايكاترينا ماكاروفا على السلوفاكية انا كارولينا شمييلدوفا 3-6 و6-4 و6-2. وفي الدور المقبل، تلعب كيربر مع ستوسور، وكوزنتسوفا مع كونتا، وموجوروسا مع بويج، وكفيتوفا مع ماكاروفا.
خروج ديوكوفيتش من الزوجي ايضاولدى الرجال، تلقى الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف اول عالميا ضربة موجعة ثانية بخروجه من الدور الاول لمنافسات الزوجي اثر خسارته ومواطنه نيناد زيمونييتش امام البرازيليين مارسيلو ميلو وبرونو سواريش 4-6 و4-6.
وجاء خروج ديوكوفيتش بعد يوم واحد على تبخر حلمه بالتتويج بذهبية الفردي اثر خسارته امام الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو 6-7 (4-7) و6-7 (2-7) امس الاحد حيث فشل في الثأر من الاخير (27 عاما ومصنف 145 عالميا) الذي هزمه قبل 4 سنوات في لندن في مباراة المركز الثالث ونال البرونزية. واكد ديوكوفيتش منذ بداية الموسم واكثر من مرة ان هدفه الرئيسي هذا العام هو الذهبية الاولمبية بعد ان نجح في احراز اللقب في البطولات الاربع الكبرى.وبات يتعين على ديوكوفيتش (29 عاما) الانتظار 4 سنوات اخرى والمحافظة على مستواه الحالي كي يحول الحلم إلى حقيقة هذه المرة.
وتابع دل بوترو بدايته الجيدة وبلغ الدور الثالث بفوزه على البرتغالي جواو سوزا 6-3 و1-6 و6-3، ليضرب موعدا مع الياباني تارو دانيال الفائز على البريطاني كايل ادموند 6-4 و7-5. وخرج الفرنسي جو ويلفريد تسونغا التاسع من الدور الثاني بخسارته امام اللوكسمبورجي جيل مولر 4-6 و3-6، ليلتقي الاخير مع الاسباني روبرتو باوتيستا اغوت الفائز على الايطالي باولو لورنتسي 7-6 (7-2) و6-2. في المقابل، تأهل الفرنسي الاخر غايل مونفيس السادس بفوزه على البرازيلي روجيريو دوترا سيلفا 6-2 و6-4، ليضرب موعدا مع الكرواتي العملاق مارين سيليتش التاسع والذي تغلب على المقدوني رادو ألبوت 6-3 و6-4.
….
في سلة السيدات:
الولايات المتحدة « تزرع » اليأس في قلوب المنافسين

أ.ف.ب: اكد المنتخب الاميركي الساعي الى لقبه السادس على التوالي والثامن في مشاركته العاشرة، انه سيكون من الصعب على احد ايقافه وذلك بفوزه الكبير على نظيره الاسباني 103-63 الاثنين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن مسابقة كرة السلة للسيدات في اولمبياد ريو 2016.

ولم تجد الولايات المتحدة صعوبة تذكر في تحقيق فوزها الاولمبي الثالث والاربعين على التوالي رغم ان المباراة لم تكن بسهولة اختبار الجولة الاولى ضد السنغال حين اكتسحت الاخيرة بفارق 65 نقطة 121-56.
وقد يكون التصريح الذي ادلت به لاعبة المنتخب الاسباني البا تورنس التي كانت افضل مسجلة في المباراة برصيد 20 نقطة، الاكثر تعبيرا عن وضع كرة السلة العالمية في مواجهة الاميركيات حيث قالت: «صحيح انه ليس هناك اي شيء مستحيل لكن الفوز على الولايات المتحدة يعتبر شبه مستحيل. انهن يخلقن الفارق الكبير بقوتهن البدنية كما انهن لاعبات ممتازات».
وواصلت: «بالامكان محاولة الدفاع على لاعبة واحدة لكن هناك دائما 4 لاعبات اخريات بامكانهن التسجيل في الواقع هناك حاجة لايقاف اللاعبات الـ12 (اي لاعبات الاحتياط ايضا) لان جميعهن ممتازات».
بدورها، رأت زميلتها لايا بالاو «من الواضح انه اذا لم تقدم 150% من طاقتك ضد تلك اللاعبات فسيتغلبن عليك بفارق 40 نقطة كما فعلن اليوم. وقد يفزن بفارق 40 نقطة ايضا حتى لو قدمت 150% من طاقتك».
وبعد ان حسم المنتخب الاميركي الذي حقق ضد السنغال اكبر فوز في تاريخ مشاركاته الاولمبية (فوزه الاكبر سابقا كان 107-47 على الكونغو الديمقراطية عام 1996)، الربع الاول بسهولة 29-14 تحسن اداء الاسبانيات في الثاني الذي ذهب لمصلحة منافستهن 25-23.
ودخلت حاملات اللقب الى الشوط الثاني وهن في المقدمة 54-37 بفضل جهود ديانا تورازي بشكل خاص ثم حافظن على تقدمهن المريح ووصل الفارق الى 26 نقطة 67-41 مع انتصاف الربع الثالث ثم استقر على 23 نقطة في نهايته 74-51.
ولم يتغير الوضع كثيرا في الربع الاخير اذ وصل الفارق الى 29 نقطة 82-53 في اول دقيقتين ثم 35 نقطة 88-53 و95-60 في اخر دقيقتين قبل ان يستقر على 40 نقطة 103-63 مع صافرة النهاية.
وتوزع التسجيل على الاميركيات بعدما اشركهن المدرب جينو اورييما جميعهن وكانت تورازي، الطامحة بذهبيتها الاولمبية الرابعة على التوالي كما حال سو بيرد وتاميكا كاتشينغز، الافضل بتسجيلها 13 نقطة، بينها 3 ثلاثيات، واضافت كل من سيلفيا فاولس وايلينا ديلي دوني 12 نقطة وانجيل ماكافتري وبريتني غرينر 10 نقاط.
وبرزت من اسبانيا التي بلغت ربع نهائي اثينا 2004 وبكين 2008، وكانت تغلبت على صربيا في المباراة الاولى، استو ندور بستجيلها 13 نقطة مع 8 متابعات وذلك الى جانب النقاط الـ20 التي سجلتها البا تورنس.
- كندا تعود من بعيد -
وفي المجموعة ذاتها، عادت كندا من بعيد وعوضت تخلفها طيلة المباراة امام صربيا وحققت فوزها الثاني بفارق اربع نقاط 71-67. وبعد ان انتهى الشوط الاول بالتعادل، فرضت صربيا تفوقها في الثاني 19-11 وانهت الشوط الاول وهي في المقدمة 40-32 ثم وسعت الفارق في نهاية الثالث الى 12 نقطة 57-45 لكن كندا، الفائزة في المباراة الاولى على الصين 90-68 انتفضت في الربع الاخير وقلصت الفارق وصولا الى ادراك التعادل 59-59 في اخر 46ر4 دقائق ثم تبادل الفريقان التقدم حتى تعادلا مجددا 65-65 قبل 34ر1 دقيقة على النهاية ثم 67-67.
وتقدمت كندا في اخر 48 ثانية 68-67 من رمية حرة لنايو ريانكوك-ايكونوي ثم اتبعتها ميا-ماري لانغولي بثلاثية في اخر 8 ثوان كانت الضربة القاضية لصربيا. وتألقت في صفوف كندا كيا نورس بتسجيلها 25 نقطة، بينها 3 ثلاثيات من اصل 4 محاولات، فيما كانت يلينا ميلافونافيتش الافضل في صفوف صربيا التي تخوض اولمبيادها الاول، وذلك بتسجيلها 19 نقطة واضافت سونيا بتروفيتش 15 وميليتسا دابوفيتش 14. وتلعب لاحقا في المجموعة ذاتها السنغال مع الصين.
….
في السباحة
ذهبية ثانية لهــــــــــــــــــــــــوسو وأولى لسون وابنة مدن الصفيح تمـــــــــــــــــــــــــــنح البرازيل لقبها الأول

أ.ف.ب: أصبحت السباحة المجرية كاتينكا هوسو أول رياضية تحرز ذهبيتين في ألعاب ريو دي جانيرو الاولمبية، ورد السباح الصيني سون يانغ على متهميه بالغش بذهبية 200 م حرة، فيما منحت رافايلا سيلفا البرازيل المضيفة ذهبيتها الاولى في الجودو.

وحافظت الولايات المتحدة على صدارة ترتيب الميداليات مع 5 ذهبيات، بفارق الفضيات عن الصين الوصيفة، اذ حصدت كل منهما ذهبيتين اليوم على غرار اليابان التي اصبحت خامسة في الترتيب.ومنحت البرازيلية سيلفا بلادها ذهبيتها الاولى في وزن تحت 57 كلغ في منافسات الجودو.
واثبتت سيلفا (24 عاما) التي تنتمي الى احياء الصفيح في ريو دي جانيرو، علو كعبها طيلة المنافسات، وباتت اول برازيلية تحقق اللقب العالمي في تاريخ بلادها.ولم تشهد السباحة اليوم تحطيم اي رقم قياسي عالمي خلافا لليومين السابقين حيث تدحرجت 6 ارقام بمعدل 3 في اليوم الواحد.
واحرزت هوسو ذهبية سباق 100 م ظهرا (45ر58 ثانية) متقدمة على الاميركية كاتلين بيكر (75ر58 ث)، فيما حصلت كل من الكندية كايلي ماس والصينية يوان هوي فو على برونزية. وكانت هوسو (27 عاما) حطمت الرقم القياسي العالمي واحرزت ذهبية سباق 400 م متنوعة السبت.
- سون يحتفل بعد الاتهامات -وفي سباق 200م حرة رجال، احرز الصيني يانغ سون الذهبية، بعد يوم حافل من الحرب الكلامية بين المعسكرين الاسترالي والصيني.ووصفت وسيلة اعلام صينية قريبة من الدولة الاثنين تصرف السباح الاسترالي ماك هورتون ب»غير الاخلاقي» ودولته بانها «سجن خارجي» سابق، بعد قوله ان سون «غشاش منشطات». وانزل هورتون سون عن عرشه في سباق 400 م حرة عندما احرز الذهبية السبت.
وبرغم شخصيته الجدلية، وايقافه بشكل سري عام 2014 بسبب قضايا منشطات، يعتبر سون شخصية شعبية في الصين، فاثارت تعليقات هورتون المشاعر الوطنية على الانترنت.ردت صحيفة «غلوبال تايمز» القريبة من الحزب الشيوعي الحاكم بافتتاحية تدين فيها «الغرور الساخر» لهورتون، وكتبت ان استراليا يجب ان تشعر بالخجل من الفوز «المشين» للسباح.
في المقابل، دافع الاستراليون عن هورتون، فظهرت صورته على الصفحة الاولى من صحيفة «دايلي تلغراف» في سيدني مع عبارة «الماكينة النظيفة»، مضيفة «رجلنا الخارق يظهر للعالم كيفية سحق غشاشي المنشطات».
لكن سون (24 عاما) الموقوف سريا عام 2014 بسبب قضايا منشطات وكشف انه استخدمها بسبب مشكلات في القلب، رد في الحوض واحرز ذهبيته الاولى في ريو محققا زمنا مقداره 65ر44ر1 دقيقة، ليتقدم على الجنوب افريقي تشاد لو كلو الذي تصدر فترة طويلة مطلع السباق قبل ان يتراجع ويحقق الفضية بزمن 20ر45ر1 دقيقة.
وكان سون احرز فضية السابق في لندن 2012 وذهبية سباق 1500 م، كما نال فضية 400 م حرة السبت بعد الذهب في 2012.
واحرز طالب ادارة الاعمال في جامعة كاليفورنيا الاميركي راين مورفي (21 عاما) ذهبية سباق 100 م ظهرا محطما الرقم الاولمبي (97ر51 ثانية)، فيما راحت الفضية للصيني جيايو جو (31ر52 ث)، والبرونزية للاميركي الاخر ديفيد بلومر (40ر52 ث).
واحرزت الاميركية ليلي كينغ ذهبية سباق 100 م صدرا مسجلة رقما اولمبيا جديدا مقداره 93ر04ر1 دقيقة، اذ تفوقت على الروسية يوليا افيموفا (50ر05ر1 د) والاميركية الاخرى كايتي مايلي (69ر05ر1 د).
وكانت افيموفا، بطلة العالم 4 مرات وصاحبة برونزية اولمبياد لندن 2012، اعلنت الجمعة السماح لها بالمشاركة في اولمبياد ريو.
واستبعد السباحون الروس من الالعاب بعد صدور تقرير ماكلارين في 18 يوليو الماضي الذي يثبت تورط الدولة الروسية في تنشط منظم وممنهج، لكن افيموفا والسباحين الاخرين نجحوا في استئنافهم امام محكمة التحكيم الرياضي.وتأهل الاميركي مايكل فيلبس (31 عاما) الى نهائي سباق 200 م فراشة، بعد تتويجه الاحد بذهبيته التاسعة عشرة في الاولمبياد ضمن سباق التتابع 4 مرات 100 م حرة.
- ذهبيتان لليابان -وتألقت اليابان الاثنين واحرزت ذهبيتين، اذ اعاد شوهي أونو الهيبة لبلاده في منافسات الجودو عندما توج بذهبية وزن تحت 73 كلغ. وخيب الجودو الياباني الامال في دورة لندن 2012 عندما فشل في احراز اي لقب اولمبي في منافسات الرجال.
ونجح المخضرم كوهي اوتشيمورا (27 عاما) في قيادة اليابان الى احراز ذهبية الفرق في رياضة الجمباز.
في رفع الاثقال، رفع الكولومبي اوسكار موسكيرا (33 عاما) ما مجموعه 318 كلغ (142 خطفا و176 نترا)، واحرز ذهبية وزن 62 كلغ، فيما رفعت التايلاندية سكينة سريسورات التي اوقفت لمدة عامين بسبب تناولها مواد منشطة، 110 كلغ خطفا و130 كلغ نترا واحرزت ذهبية وزن 58 كلغ. وهي الميدالية الذهبية الثانية لتايلاند في 3 اوزان اقيمت منافساتها حتى الان.
واحرزت الصين ذهبية الغطس الايقاعي من منصة ثابتة ارتفاع 10 امتار. وتسيطر الصين على منافسات الغطس الاولمبية والعالمية، وكانت سيداتها احرزن الاحد ذهبية منصة متحركة ارتفاع 3 امتار.
وحسمت الروسية يانا ايجوريان (22 عاما) ذهبية فردي الحسام.
واحرز منتخب استراليا للسيدات ذهبية مسابقة الركبي 7 لاعبات. ونال المنتخب الاسترالي شرف الفوز باول لقب في هذه الرياضة التي تعود الى الالعاب الاولمبية للمرة الاولى منذ 1924، بعد فوزه على نظيره النيوزيلندي 24-7 في المباراة النهائية.
وعادت الركبي 7 لاعبات (7 لاعبين للرجال) بعد ان تم التصويت عليها عام 2009 عندما منحت ريو دي جانيرو شرف تنظيم اولمبياد 2016.
وحرم الرامي الكرواتي يوسيب جلاسينوفيتش (33 عاما) الايطالي جوفاني بيلييلو (46 عاما) من احراز ذهبيته الاولمبية الاولى بعد برونزية سيدني 2000 وفضيتي اثينا 2004 وبكين 2008، وتوج في مسابقة الحفرة (تراب).واحرز الايطالي نيكولو كامبرياني ذهبية بندقية الهواء المضغوط 10 م، ليضيفها الى فضية اولمبياد لندن 2012.

إلى الأعلى