الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الأونروا تحذر.. غزة قد تتحول لمكان غير صالح للعيش بحلول 2020
الأونروا تحذر.. غزة قد تتحول لمكان غير صالح للعيش بحلول 2020

الأونروا تحذر.. غزة قد تتحول لمكان غير صالح للعيش بحلول 2020

في تقرير عن الأوضاع في القطاع
ـ الحصار ساهم في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في غزة
ـ الاحتلال يطلق النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد بشكل يومي
ـ الأونروا تواجه زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين
ـ تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 ملايين دولار لتغطية أقل الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين
ـ تمكنت المنظمة من صرف مبلغ 2.5 مليون دولار على مساعدات بدل الإيجار المؤقت وإعادة إعمار
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الاونروا”من أن هناك احتمالا بأن تكون غزة مكانا غير صالح للعيش بحلول عام 2020، وكذلك عدم صلاحية مخزون المياه فيها للشرب بحلول 2016.د جاء ذلك في تقرير الوضع الطارئ في غزة (26 يوليو 2016 – 2 أغسطس 2016) الإصدار 155 والذي تلقت (الوطن) نسخة منه، والذي تطرق الى حالة المعابر خلال فترة اصدار التقرير حيث أوضح أن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما أن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط. وأشار الى أن معبر رفح بقى مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير، كما يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوحا لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 26 إلى 28 يوليو، ومفتوحا أيضاً من 31 يوليو إلى 2 أغسطس، وفي 29 يونيو فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 30 يوليو. ويعتبر معبر كرم أبو سالم المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 26 إلى 28 يوليو، ومفتوح أيضاً من 31 يوليو إلى 2 أغسطس، وأغلق المعبر في 28 و 29 يوليو. وكشف التقرير عن اطلاق القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه تسعة فلسطينيين وصادرت قاربين للصيد، إضافة إلى ذلك، استمر المواطنون معظمهم من الشباب في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى إلى إصابة أربعة أشخاص. وأطلق مسلحون صاروخ تجريبي تجاه البحر، وصاروخ آخر تجاه إسرائيل الذي سقط بعد إطلاقه بفترة قصيرة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وبالنسبة للاحتياجات التمويلية تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة. وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 ملايين دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل على 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ. من أجل زيادة قدرات اللاجئين الشباب في قطاع غزة وتمكينهم من تنفيذ مشاريعهم الخاصة، تقوم شعبة الخدمات الاجتماعية التابعة لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا بتنفيذ برنامج تدريبي حول جمع الأموال وكتابة المقترحات والذي بدأ في 31 يوليو وينتهي في 18 أغسطس بمشاركة 12 شابة و8 شباب في مدينة غزة، وقد تم اختيار المشاركين من خلال الشراكة مع منظمات المجتمع المحلي (CBOs) ومراكز إعادة التأهيل المحلية (CBRCs) ومراكز شؤون المرأة (WPCs) في مختلف أنحاء قطاع غزة. ويشمل التدريب على مجموعة متنوعة من المواضيع المرتبطة بإدارة المشاريع مثل حساب الميزانية والتقييم والاتصال مع المانحين أو الداعمين. يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين وخصوصاً من خلال التركيز على المجموعات الضعيفة/المهمشة وذلك بتلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية عبر عدة تدخلات اجتماعية محلية، ويقوم أيضاً بتنفيذ نشاطاته عبر 14 منظمة مجتمع محلي وسبعة مراكز لشؤون المرأة وسبعة مراكز إعادة تأهيل محلية للأشخاص ذوي الإعاقات، وتحتوي شعبة الخدمات الاجتماعية التابعة له على خمسة برامج وهي: برنامج الشباب، برنامج المسنين، برنامج الأيتام، برنامج المرأة وبرنامج ذوي الإعاقة. تقوم فضائية الأونروا حالياً بإنتاج 24 حلقة وسائط متعددة لمشروع التعليم في الطوارئ والذي يركز على المواد الدراسية الأساسية وهما اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والحساب، حيث ستُعرض الحلقات في بداية شهر سبتمبر مع بداية العام الدراسي (2016 – 2017)، ويتناسب محتوى الحلقات لجميع الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمسة، بغض النظر عن المناهج الوطنية في كل منطقة. وتعتمد العناصر التعليمية على نماذج وصيغ تلفزيونية حديثة والتي تشمل على صفوف دراسية، وتجارب العلوم، والوثائقيات، والأغاني، والمقاطع الموسيقية والمسرح والرسوم المتحركة (الأنيميشن)، وبشكل عام يعتمد الانتاج على نهج “الأطفال يعلمون الأطفال” والذي يتماشى مع أساليب الاتصال لأغراض التنمية (C4D). تقدم فضائية الأونروا مكملات عالية الجودة من التعليم الذاتي للطلاب والمعلمين والعائلات في أوقات الطوارئ والتي تقل فيها أو تنقطع إمكانية الوصول إلى التعليم الرسمي، وهذا يضمن أن الأطفال اللاجئين يستطيعون الوصول إلى التعليم في المناطق الغير مستقرة وفي أوضاع ما بعد الصراع، كما يعمل على إعادة روتين التعليم ويعطي الأطفال الأمل بالمستقبل. وفي قطاع غزة، يستمر تكرر الأعمال العدائية والحصار المستمر في التأثير على البيئة التعليمية للأطفال اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما غالباً يُعطّل وصول الأطفال في القطاع إلى التعليم الرسمي بما فيهم أكثر من 263,000 طالب في مدارس الأونروا. وفي الضفة الغربية، يتأثر الطلاب الفلسطينيين في الحصول على التعليم من خلال القيود على الحركة بما يشمل جدار الفصل والحواجز والإعتداءات على المدارس وأعمال العنف من قبل المستوطنين. إضافة إلى ذلك، تقدّر الأمم المتحدة نزوح أكثر من 5.4 مليون طفل داخل سوريا أو إلى خارجها، ومع ذلك، فإن الأطفال اللاجئين الفلسطينيين من سوريا يستطيعون الالتحاق في مدارس الأونروا في الأردن ولبنان، وتقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بأن 80% من الأطفال اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان و 56% من الأطفال اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن غير ملتحقين في المدارس. إلى جانب الأنشطة الرياضية المعتادة ونشاطات الفنون، تنفذ كل منطقة من مناطق/محافظات قطاع غزة نشاطات خاصة حول موضوع محدد خلال أسابيع المرح الصيفية (SFWs) لهذا العام، ففيمدينة غزة موضوع أسابيع المرح فيها تقليل وإعادة استخدام والتدوير من أجل رفع الوعي حول قيمة الموارد الطبيعية، ولهذا الغرض، قامت الأونروا بعقد ورشات عمل فنون باستخدام مواد معادة التدوير، وقبيل بدأ أسابيع المرح الصيفية، قامت فرق أسابيع المرح الصيفية بجمع مواد فضلات مثل العلب البلاستيكية والإطارات والأحبال والأسفنج المتوفر في مستودعات الأونروا في منطقة كارني الصناعية والتي من الممكن أن يكون لها استخدامات أخرى من أجل عمل مصنوعات يدوية، وتتعاون الأونروا مع الفنانة البلجيكية ميشيل فان فلاسلار والتي تعلم الأطفال كيفية صنع أعمال فنية جميلة عبر الدمج واللعب بالزجاج والبلاستيك وأشعة الشمس. تهدف هذه الدروس إلى تحفيز إبداعية الأطفال ورفع التوعية بأن المواد التي عادةً ما يتم رميها من الممكن إعادة استخدامها وإعادة تدويرها، وسيتم نقل وإرسال أكثر القطع إبداعاً وجمالاً المصنوعة في ورش عمل إعادة التدوير إلى بروكسل – بلجيكا ليتم عرضهم إلى جانب قطع مشابهة مصنوعة من قبل أطفال بلجيكيين سيشاركون في ورش عمل مع نفس الفنانة البلجيكية. وإضافة إلى النشاطات الترفيهية لأكثر من 165,000 طفل لاجئ، تساعد أسابيع المرح الصيفية على إنعاش الاقتصاد المحلي في غزة، والمدمر نتيجة لتسعة سنوات من الحصار وتكرر الصراعات المسلحة، ومن خلال أسابيع المرح الصيفية، ساهمت الأونروا في توفير ما مجموعه 2,267 فرصة عمل قصيرة المدى للاجئين الفلسطينيين العاطلين عن العمل غالبيتهم من الشباب عبر برنامج خلق فرص العمل في الأونروا، بالإضافة إلى أن جميع المواد المستخدمة للأنشطة يتم شراؤها من السوق المحلية، بما يشمل شراء 850,000 علبة عصير ونفس العدد من الوجبات للأطفال المشاركين في أسابيع المرح، كما تم إجراء صيانة بعض المعدات المستخدمة في أسابيع المرح الصيفية من خلال شركات محلية. في 2 أغسطس، نظم برنامج الصحة في الأونروا بالتعاون مع جامعة الأزهر حفل تخريج لخريجي برنامج دبلوم طب الأسرة، وذلك في جامعة الأزهر، وقد هدف برنامج الدبلوم الذي امتد على مدار عام إلى تحسين المهارات الإكلينيكية والعملية لأطباء الأونروا وتحسين نوعية خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة من قبل الأونروا للاجئين الفلسطينيين في غزة، وخلال حفل التكريم، حصل ما مجموعه 15 طبيبا من الأونروا على شهادات إتمام الدبلوم، وشارك السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة في الحفل إلى جانب عدد من كبار موظفي الأونروا. أطلق برنامج دبلوم صحة الأسرة في شهر يوليو 2015 ويحتوي على محاضرات عبر الإنترنت إضافة إلى ورشات عمل مكثفة وجلسات تدريب عملية في مراكز الأونروا الصحية تحت إشراف 4 مُدرسين من ترشيح جامعة الأزهر، ويعتبر البرنامج جزءا من عملية إصلاح نظام الصحة في الأونروا المرتبط بنهج فريق صحة الأسرة، ففي السابق، كان المرضى – عادةً – يتنقلون بين عدة أطباء لعلاج المشاكل/الأمراض المختلفة حتى إن بعض المشاكل/الأمراض لا يتم علاجها من قبل نفس الطبيب، وفي المقارنة هذه الأيام، وعبر إصلاح النظام الصحي، فإن فرق صحة الأسرة مسؤولة عن الخدمات الصحية للأسر.
أصدرت المنظمة الدولية أطباء من أجل حقوق الانسان تقرير بعنوان “مبتورون” والذي يتحدث ويتناول ظروف الأشخاص في قطاع غزة المبتورة أطرافهم بسبب صراع 2014، حيث قتل أكثر من 2,200 شخص وجرح أكثر من 11,000 منهم حوالي 1,100 طفل سيكملوا حياتهم بوجود إعاقة جسدية طوال حياتهم، وبحسب التقرير نفسه، فإن العنف المكثف خلال الخمسين يوم من الأعمال العدائية في صيف عام 2014 أدى إلى حوالي 100 بتر جديدة – لأشخاص أغلبهم تحت عمر 30 سنة ـ بحيث لن يعيشوا فقط مع صدمة البتر نفسها، ولكن مع عملية تعافي صعبة في ظل مكان محاصر منذ أكثر من تسع سنوات وما ارتبط بذلك من تعطيل وشلل في القطاع الصحي وفي البنى التحتية الضعيفة والشوارع المهترأة وكذلك عدم القدرة على استخدام المصاعد الكهربائية بسبب انقطاعات الكهرباء، كما أن الصعوبات البيروقراطية والقيود على تلقي العلاج خارج قطاع غزة والآثار النفسية الاجتماعية الناجمة عن خسارة أحد الأطراف وضعف الوضع الاجتماعي، فجميع ذلك جعل الأمر في غاية الصعوبة على الأشخاص مبتوري الأطراف على التأقلم مع إصاباتهم. إضافة إلى ذلك، وفي مكان تعتبر فيه البطالة من أعلى المعدلات في العالم، فإن هؤلاء الأشخاص يواجهون صعوبات أكثر في توفير سبل العيش لهم والأعباء المالية فيما يخص علاجهم، وبحسب التقرير أيضاً، حوالي 2.4% من السكان في قطاع غزة – 42,240 شخص – يعيشون في ظل وجود نوع من أنواع الإعاقات، منهم 50% لديهم قيود في حركتهم، ومن أجل إظهار الوجوه والقصص خلف هذه الأرقام، أنشأت منظمة أطباء من أجل حقوق الانسان مدونة تحت عنوان مبتوري غزة.
آخر مستجدات الإيواء لدى الأونروا:
خلال اسبوع إعداد التقرير، تمكنت الأونروا من صرف مبلغ 2.5 مليون دولار على مساعدات بدل الإيجار المؤقت (بمبلغ 135,000 دولار)، وإعادة الإعمار (بمبلغ 2,047,892 دولار) ولأعمال الإصلاحات للمساكن المصنفة أضرار بالغة (بمبلغ 365,531 دولار)، وذلك لحوالي 659 عائلة من مختلف أنحاء قطاع غزة، وسيتمكنوا من استلام المساعدة خلال هذا الاسبوع.
نظرة عامة على الدفعات:
ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 199.4 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضت مساكنهم للأضرار والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
وثّق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صُنف منهم 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل أضرار بالغة جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 67,000 عائلة فلسطينية لاجئة من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 3,346 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، وقدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً، ولـ 201 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً.
يستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 11,380 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاحات لمساكنهم، ويستمر أيضاً تقديم الدفعات لحوالي 1,000 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
تستمر الأونروا في تقديم المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) للعائلات المستحقة والتي ما زالت نازحة بسبب صراع عام 2014، وقد استلمت حوالي 8,500 عائلة مستحقة الدفعة الأولى من بدل الإيجار لعام 2016، واستلم حوالي 7,150 عائلة الدفعة الثانية من بدل الإيجار لعام 2016. وفي عام 2015 دفعت الأونروا المساعدات النقدية المؤقتة للإيواء (TSCA) لحوالي 9,000 عائلة لاجئة مستحقة عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2015، كما استلمت 13,250 عائلة مساعدات دفعات بدل الإيجار.
تمكنت الأونروا من تأمين التمويل لإعادة إعمار 2,000 مسكن مدمر بشكل كلي، إلا أن التمويل في الوقت الراهن ليس العائق الأكبر لإعادة إعمار المساكن، بل مسألة ومتطلبات التوثيق المعقدة والمتعلقة بإثبات ملكية الأرض والحصول على تراخيص البناء من البلدية وإتمام تصاميم البناء، حيث يقترن ذلك باستهداف الأونروا للأكثر ضعفاً. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة. ومن أجل تخفيف آثار هذه الحواجز، يساعد مهندسي الأونروا العائلات المستحقة في تجميع التوثيق المطلوب، ومع وجود زخم وزيادة متوقعة في إعادة الإعمار خلال الأشهر القادمة، فإن التمويل سيكون مجدداً العامل الرئيسي وذلك في المستقبل القريب والمتوسط.

إلى الأعلى