الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة الفلسطينية تؤكد أن إسرائيل تسعى إلى تصفية قضية الأسرى سياسيا
الحكومة الفلسطينية تؤكد أن إسرائيل تسعى إلى تصفية قضية الأسرى سياسيا

الحكومة الفلسطينية تؤكد أن إسرائيل تسعى إلى تصفية قضية الأسرى سياسيا

قوات الاحتلال تقوم بسياسات قمعية ضد المضربين في (مجدو) و(عوفر)
القدس المحتلة ـ الوطن:
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تصفية قضية الأسرى سياسيا ووطنيا، من خلال اتخاذها مجموعة من الاجراءات التعسفية والقانونية بحق المعتقلين، وتكريس سياسة تجريد الأسرى من مكانتهم القانونية ورفع الغطاء الدولي عنهم بالتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين. وأشار قراقع خلال الوقفة التضامنية مع الأسرى المضربين في خيمة الاعتصام في بيت أمر، إلى أن الاعتقال الإداري التعسفي والمحاكمات غير العادلة واستمرار سياسة التعذيب واعتقال القاصرين وتشريع قوانين تنتهك القانون الدولي الإنساني، تأتي في سياق مخطط سياسي يستهدف تصفية واغتيال قضية الأسرى كقضية حرية وكقضية محمية بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة، ومحمية بموجب قرارات الامم المتحدة وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية. وحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة وصحة الأسرى المضربين عن الطعام الذين دخلوا في مرحلة حرجة وحياتهم مهددة بالموت كالأسير بلال كايد، والشقيقين محمود ومحمد البلبول، داعيا إلى المزيد من التحرك والضغط السياسي والشعبي لإنقاذ حياة الأسرى المضربين ووقف سياسة الاعتقال الإداري الجائرة بحقهم. وقام قراقع والوفد المشارك بزيارة إلى بيت الأسيرة المحررة آمال السعدة من حلحول والتي قضت 14 شهرا في سجون الاحتلال، وكان فرض عليها إقامة جبرية في منطقة بئر السبع لمدة 6 شهور قبل اعتقالها. من جهة أخرى قال نادي الأسير، امس، إن إدارة سجن “مجدو” منعت 15 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام من زيارة المحامي. وبين نادي الأسير في بيان صحفي، أن ذريعة إدارة السجن، تتمثل بعدم قدرة الأسرى على لقاء المحامي، نتيجة لأوضاعهم الصحية مع استمرارهم بالإضراب الذي شرعوا به إسناداً للأسير بلال كايد، علماً أن 35 أسيرا كانت إدارة سجن “جلبوع” أيضاً قد منعتهم من لقاء المحامي، للذريعة ذاتها. يذكر أن 80 أسيراً في عدة سجون يخوضون إضرابا عن الطعام، من بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات، وذلك إسنادا للأسير كايد المضرب عن الطعام منذ 57 يوما ضد تحويله للاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه بعد قضائه مدة محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف. هذا ويستمر خمسة آخرون بإضرابهم عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري ولمدد مختلفة، وهم: الشقيقان محمد ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي، والصحفي عمر نزال، أما الأسير وليد مسالمة فهو يواصل إضرابه ضد الاستمرار في عزله. كما أفاد نادي الأسير، امس، بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسرى المضربين المساندين للأسير بلال كايد في سجون “ريمون” و”نفحه” و”النقب”، إلى سجن “عوفر”. وأوضح نادي الأسير في بيان له عقب زيارة محاميه لسجن “عوفر”، إن إدارة السّجن نقلت عشرين أسيراً يوم أمس إلى أحد الأقسام، والذي تحتجز فيه أيضاً 11 أسيراً مسانداً للأسير كايد، إضافة إلى خمسة أسرى مضربين فردياً رفضاً للاعتقال الإداري. يذكر أن ما يقارب 80 أسيراً مضربون في سجون “عوفر” و”جلبوع” و”مجدو” مساندة للأسير بلال كايد في معركته احتجاجاً على الاعتقال الإداري. من جهة اخرى ثبتت محكمة الاحتلال، الحكم بالسجن الإداري مدة ستة أشهر، بحق الأسير من حركة حماس الشيخ حسن يوسف. ونقل مكتب إعلام الأسرى عن عائلة يوسف، أن محكمة الاحتلال رفضت الإستئناف الذي قدمه محامي الأسير، ضد الاعتقال الإداري له، وثبتت الحكم بحقه السجن الإداري مدة ستة أشهر. ويذكر أن الاحتلال اعتقل يوسف في العشرين من اكتوبر الماضي من منزله برام الله وحوله للاعتقال الإداري. وعلى صعيد متصل أفادت إذاعة صوت الأسرى أن أربعة أسرى من قطاع غزة والضفة الغربية، دخلوا امس العاشر من أغسطس أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسير محكومة بالمؤبد، وهم: الأسير وضاح علي أمين بزرة (35 عاما) من نابلس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عاما في السجون.
ومن جنين، الأسير نادر نبيل عبد الله أبو عبيد (31 عاما) المحكوم بالسجن 17 عاما ومعتقل منذ عام 2008، وأمضى ثمانية أعوام في سجون الاحتلال. والأسير مجدي جهاد نافع عياش (35 عاما) المحكوم بالسجن 11 عاما ومعتقل منذ عام 2008، وأمضى ثمانية أعوام في سجون الإحتلال. والأسير سمير حمدان محمد اللحام (29 عاما) من خانيونس جنوب القطاع المحكوم بالسجن 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2005، وأمضى 11 عامًا في السجون.

إلى الأعلى