السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: قتلى وجرحى بتفجير انتحاري فـي بغداد والعبادي يعلن بدء المرحلة الثالثة من تحرير الموصل
العراق: قتلى وجرحى بتفجير انتحاري فـي بغداد والعبادي يعلن بدء المرحلة الثالثة من تحرير الموصل

العراق: قتلى وجرحى بتفجير انتحاري فـي بغداد والعبادي يعلن بدء المرحلة الثالثة من تحرير الموصل

مصرع 12 رضيعا بحريق مستشفى للولادة
بغداد ــ وكالات: سقط قتلى وجرحى أمس، جراء تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش للجيش في منطقة اللطيفية جنوب بغداد. في وقت أعلن فيه فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن استكمال المرحلتين الاولى والثانية من تحرير الموصل والمضي نحو الثالثة.
وأوضحت مصادر أمنية عراقية أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه مستهدفا نقطة تفتيش للجيش في منطقة اللطيفية. وفي وقت سابق انفجرت عبوة ناسفة في منطقة التاجي شمال بغداد ما أدى إلى إصابة أربعة من عناصر الشرطة الاتحادية.
الى ذلك، صرح رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بأن معركة تحرير الموصل ونهاية تنظيم (داعش) عسكريا في العراق باتت قريبة. وقال العبادي ، في كلمة خلال حضوره المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والاعلامية لمواجهة داعش ، إن «الحرب النفسية والاعلامية جزء مهم من المعركة، فنحن نحقق الانتصارات عليهم عسكريا ، وهم يحاولون استغلال كل الاسلحة بما فيها الحرب النفسية والاعلامية للتغطية على تلك الهزائم ، فهو يستغل حالات الانكسار والاختلاف بيننا لكي يستمر وهناك من يساعده بهذا الامر». وأضاف أن «العالم استوعب خطورة عصابات داعش ويقف حاليا معنا ، فنحن نحارب الارهاب من أجل شعبنا وبلدنا ، وفي نفس الوقت فإننا دافعنا عن دول المنطقة ولو تركنا داعش دون قتال لوصلت الى الخليج ولجميع الدول». وقال العبادي إن «من يقاتل هم أبناؤنا ولا يوجد مقاتل أجنبي وانما قواتنا بحاجة الى تدريب وهذا الأمر يساعدنا في بناء أجهزتنا وفي معاركنا ضد الارهاب». وأضاف «إننا مستمرون بمحاربة الفساد ، ولن نسكت عنه وهناك من أصحاب الأصوات العالية الذين يحاولون بهذه الأصوات خلط الأوراق والتغطية على فسادهم وإضعاف الحكومة ، ولكننا لن نسمح لهم لأنهم كانوا سببا في إنهيار فرق الجيش العراقي واحتلال داعش لمساحات واسعة من أراضينا».
من جانبه، أفاد مسؤول محلي عراقي امس الاربعاء بأن 1000 مدني نزحوا من إحدى القرى بعد تعرضها لهجمات انتحارية من قبل «داعش» جنوب مدينة الموصل. وقال صالح حسن الجبوري مدير ناحية القيارة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قرابة 1000 شخص غالبيتهم من النساء والأطفال تم إجلاؤهم من قرية اجحلة التابعة لناحية القيارة جنوبي الموصل باتجاه قرى الحاج علي المحررة بعد هجمات انتحارية عنيفة استهدفت قرية اجحلة من قبل تنظيم داعش مؤخرا. وأضاف أن تسعة اشخاص قتلوا الاثنين من سكان القرية بعد هجمات نفذها تنظيم داعش على القطعات الأمنية المتواجدة في القرية التي لا تزال تتعرض لقذاف الهاون والقصف الصاروخي بين الحين والآخر من قبل داعش . وذكر «اتفقنا مع السكان على أن يغادروا القرية خشية تعرضهم لهجمات أخرى وجرى تسكينهم بشكل مؤقت في ثلاث مدارس بقرى الحاج علي المحررة حديثا والخالية من سكانها في الوقت الحاضر لكنها بعيدة عن مدى أسلحة داعش». وأشار إلى أن الحكومة المحلية تعمل على إنشاء مخيم لهم من 600 خيمة داخل قرية الحاج علي لحين استقرار الاوضاع في قرية اجحله. وفي محافظة كركوك، أعلن شيخ عشيرة في قضاء الحويجة بالمحافظة أن تنظيم «داعش» أحرق 20 شابا محتجزا لديه لرفضهم الانضمام إلى صفوف التنظيم، مؤكدا أن التنظيم بدأ بفرض الإتاوات والمطالبة بانضمام النساء إلى صفوفه عنوة. وقال الشيخ نايف النعيمي، وهو أحد الوجهاء العشائرية في الحويجة، في تصريح لـ «السومرية نيوز» إن «تنظيم داعش أحرق 20 شابا من المحتجزين لديه في قاعدة البكارة داخل مدينة الحويجة»، موضحا أن «حرق هؤلاء الشباب جاء على خلفية رفضهم الانضمام إلى صفوف مقاتلي التنظيم». وأضاف النعيمي أن «داعش فرض إتاوات على سكان المنطقة»، مشيرا إلى أنه «طالبهم بانضمام النساء إلى صفوفه عنوة».
على صعيد آخر، اعلنت مصادر طبية وامنية عراقية امس الاربعاء ان اثني عشر طفلا حديثي الولادة لقوا حتفهم في حريق اندلع بعد منتصف ليل الثلاثاء ــ الاربعاء بسبب احتكاك كهربائي في احد اكبر مستشفيات بغداد. وقال الدكتور احمد الرديني المتحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان «احد عشر من الاطفال الخدج قضوا جراء وقوع حريق في جناح الاطفال حديثي الولادة في مستشفى اليرموك» في غرب بغداد. واضاف الرديني «تم اجلاء 29 امرأة وسبعة اطفال من المرضى الذين كانوا في الجناح الذي يضم الاطفال حديثي الولادة ايضا، الى مستشفيات اخرى في بغداد». واوضح ان الحريق الذي اندلع بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء، نجم عن احتكاك كهربائي. ولاحقا، اكد الطبيب جاسم لطيف مدير عام صحة الكرخ «وجود جثث 12 طفلا» في براد المستشفى. واشار الى ان «مستشفى (اليرموك) قديم توجد فيه مطافىء للحريق لكن لا توجد منظومة اطفاء ذاتية». واكد ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية تفاصيل الحادث ومقتل الاطفال، مشيرا الى تعرض ثلاثة اطفال اخرين الى حالات اختناق شديد جراء الحريق. واغلقت قوات الامن موقع الحريق وفرضت اجراءات مشددة منعت دخوله، فيما تجمع عدد كبير من الاهالي بينهم نساء ورجال للسؤال عن الاطفال الضحايا. واليرموك هو احد اكبر مستشفيات بغداد ويلبي حاجات الغالبية العظمى من اهالي مناطق غرب وجنوب غرب العاصمة العراقية، وخصوصا جرحى اعمال العنف. وتعاني غالبية مستشفيات بغداد من ضعف الخدمات وسوء الادارة، ما يدفع الكثير من الاهالي الى اللجوء الى المستشفيات الخاصة للحصول على خدمات طبية افضل. وتشهد بغداد وعدد كبير من المدن العراقية تظاهرات متواصلة للمطالبة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد الذي تعانيه مؤسسات العراق.

إلى الأعلى