الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أكثر من “1000″ عمل فني في افتتاح المعرض السنوي السادس عشر لطلاب قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس
أكثر من “1000″ عمل فني في افتتاح المعرض السنوي السادس عشر لطلاب قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس

أكثر من “1000″ عمل فني في افتتاح المعرض السنوي السادس عشر لطلاب قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بقسم التربية الفنية بكلية التربية صباح أمس المعرض السنوي السادس عشر لطلاب القسم وذلك تحت رعاية الدكتور عامر بن عوض الرواس الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات (عمانتل).
اشتمل المعرض على أكثر من 1000 عمل فني تنوعت ما بين فنون التصوير والرسم والتصميمات الزخرفية والطباعة والنحت على الجبس والخشب، واشتمل أيضا على فنون الاشغال والحرف الفنية والتصميم الجرافيكي والخزف والنسيج. كذلك تم عرض أكثر من 100 لوحة فنية للبيع. وذكرت الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية ، رئيسة قسم التربية الفنية بكلية التربية بأن القسم دأب كل عام على تقديم إبداعات طلابه بشكل يحمل التكامل المعرفي في جميع مجالات التربية الفنية إذ تتنافس قدرات الطلاب في ميادين الفن المختلفة معلنة حالة من الحوار بين صنوف الفن المختلفة، ويعد المعرض فرصة رائعة لجميع الدارسين في القسم للتحاور عن قرب في شتى المجالات كما يعد ملتقى سنويا لجميع عشاق الفن في السلطنة كونه يستقطب جمهورا كبيرا من جميع المؤسسات الفنية والتربوية ويشكل بؤرة لزيارات طلاب المدارس الموهوبين والمتميزين فنيا، بما يقدمه من إبداعات عام دراسي كامل في جميع المقررات الدراسية، وتدشين المعرض السادس عشر هذا العام يؤكد على استمرارية رفد المجتمع بمعلمين مؤهلين أكاديميا وتربويا وفنيا للمساهمة في الرقي بمسيرة تدريس التربية الفنية وفنانين ذوي كفاءة في مجالات الفن المختلفة. كما أكدت الدكتورة اليحيائية بأن المعرض هو إضافة جديدة للرقي بالعملية التعليمية بشكل نوعي وهذا يعد من ضمن مساعي الكلية للحصول على الاعتماد الأكاديمي، الأمر الذي يتطلب منا الارتقاء بالنتائج حتى تظل في تطور مستمر ويتعلم الطالب بجرعات موازية لزملائه في الجامعات العالمية، لذلك صرنا نبحث عن معايير محددة في تدريس الرسم والتصوير والجرافيك بحيث يتخرج الطالب ولديه خبرة عملية جيدة عند التحاقه بالعمل في أي مؤسسة عالمية، والقسم لديه خطط عديدة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة لاحتواء الأعمال الفنية للطلاب فهناك عرض من الشركة الفنية للاتصالات (عمانتل) لعرض أعمال الطلاب بالشركة وهذا يمثل دعما للطالب ولنا. كما تميز المعرض بتوظيفه لثيمة التراث الشعبي في الاعمال الخزفية كما أشار إلى ذلك الدكتور بدر بن محمد المعمري، استاذ مساعد بقسم التربية الفنية ، مضيفاً بأن الحكايات الشعبية دائما ما تصنف بأنها التراث غير الملموس لأنها تراث محكي قابل للاختفاء ومملوك لأذهان كبار السن الذين سرعان ما يرحلون مع الزمن، ومشيرا إلى أن الدكتور محمد بن مسلم المهري جمع في كتابه قصصا كثيرة من التراث الشعبي الأمر الذي شجعني على الاحتفاء بهذه المجموعة بتحويله إلى تراث ملموس في قطع خزفية، فقمت بتصوير هذه القصص ووزعتها على 39 طالبا بحيث يقوم كل طالب باختيار قصة وتحويلها الى عمل فني خزفي مطلي بطلاءات خزفية محروقة بحرقتين كأي عمل فني احترافي، وقد تم تنفيذه بأسلوب الفن الساذج وهو الفن الأقرب لتصوير القصص الشعبية. الجدير بالذكر ان المعرض يستمر طوال الأسبوع وحتى السابع عشر من أبريل الجاري.

إلى الأعلى