الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية  ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

مشاركة السباحة افيموفا تحدث ضجة كبيرة
ا.ف.ب: احدثت مشاركة السباحة الروسية يوليا افيموفا في دورة الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو ضجة كبيرة، اولا بعد الجدل الكبير الذي رافق السماح لها باللحاق بالالعاب، ثم لدى خوضها سباق 100 م ظهرا ونالت افيموفا فضية سباق 100 م ظهرا، وكانت الذهبية والبرونزية من نصيب الاميركيتين ليلي كينغ وكايتي مايلي على التوالي.
وتشارك افيموفا في الالعاب بعد ان فازت باستئناف قدمته لدى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) عقب تفجر فضيحة المنشطات الروسية.
ودخلت السباحة الروسية الى صالة المسبح الاولمبي تحت صيحات الاستهجان من قبل الجمهور، وخرجت منها وهي باكية بعد خسارتها امام كينغ.
كما تعرضت الى انتقادات واسعة من عدد من الرياضيين ومنهم كينغ نفسها التي عادت وقالت بعد فوزها بالسباق “لقد اثبت انه يمكن ان انافس وانا نظيفة وان احصل على الصدارة”.
وقالت افيموفا بدورها “حاولوا ان تفهموني وان تعيدوا النظر في موقفكم مني”.
واضافت “لقد ارتكبت خطأ في السابق ونلت عقوبتي، وفي المرة الثانية لم يكن خطأي”.
وكانت افيموفا (24 عاما) اوقفت في 2014 بعد ثبوت تناولها مواد منشطة لمدة 16 شهرا، كما اوقفت في مارس بشكل مؤقت لثبوت تناولها عقار ميلدونيوم الذي منع مطلع العام الحالي قبل ان يبرئها الاتحاد الدولي في يوليو منها.
واعتبرت افيموفا التي تتدرب في الولايات المتحدة انها كانت ضحية السياسية بقولها “من المزعج ان تتدخل السياسة بالرياضة، فانا اشجع الرياضيين على فهم مشاكل بعضهم البعض وان لا يتدخلوا بالسياسة”.
وتابعت “امضي في روسيا شهرا واحدا في العام، فلا اعرف ماذا يحدث هناك، لا يمكنني فهم ما يحدث. في العادة تتوقف كل الحروب في الالعاب الاولمبية ولكن الان يمكنهم ان يجدوا وسيلة للتغلب على روسيا واستخدام الرياضيين”.
ودافع وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو عن مواطنته بالقول “يوليا من دون شك فتاة جيدة”.
وتابع “بعد خضوعها لمثل هذه المحنة الرهيبة، أظهرت شخصية وارادة وشجاعة على الرغم من ذلك، كما نرى، فان بعض الاستفزازات لا تزال تحدث”.
وكان السباح الاميركي مايكل فيلبس صاحب 19 ذهبية حتى الان في الالعاب الاولمبية انتقد افيموفا بقوله “من المحزن ان هناك اشخاصا جاءت نتائجهم ايجابية، منهم لمرتين، وحصلوا على فرصة للمشاركة في منافسات السباحة في الالعاب الاولمبية، هذا يغضبني”.
واستبعد الاتحاد الدولي للسباحة في البداية عددا من السباحين الروس من الالعاب بعد صدور تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين في 18 يوليو الماضي الذي كشف تورط الدولة الروسية في تنشط منظم وممنهج، لكن قبل استئناف البعض منهم امام كاس.
وجاء قرار الاستبعاد من الاتحاد الدولي على اساس المعايير التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية التي كلفت الاتحادات الدولية المختلفة باتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركة الرياضين الروس واستبعاد المتورطين في فضيحة المنشطات ان كان الذين وردت اسماؤهم في تقرير ماكلارين او الذين لهم ماض مع المنشطات.


لون المياه الأخضر في أحواض الغطس يثير الدهشة
ريو دي جانيرو ـ د. ب. أ: غلب اللون الأخضر، بدلا من الأزرق، على مياه حوض السباحة المخصص لمنافسات الغطس في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو “ريو 2016″ لأسباب مجهولة، يتم التحقيق في شأنها في الوقت الراهن. ورغم ذلك، لم يصب أي من المتسابقين بأضرار صحية نتيجة تغير لون المياه. “كان أمرا غريبا”، كان هذا ما قالته الكندية ميجان بينفيتو، الفائزة بالميدالية البرونزية في منافسات الغطس برفقة مواطنتها روزالين فيليون.
وأضافت السباحة الكندية، قائلة: “الشيء الوحيد الذي قلناه هو: لا تفتح فمك داخل المياه”.
وتغير لون المياه، التي كانت تكتسي بالزرقة أول أمس وظهر واضحا الاختلاف بين اللونين بشكل أكبر أمس الثلاثاء داخل هذا الحوض، الذي استضاف في وقت سابق منافسات كرة الماء.
وأشارت الفائزة بالميدالية الذهبية، الصينية رولين تشين، والمكسيكية باولا اسبينوسا وأليخاندرا أوروزكو، اللتان جاءتا في المركز السادس في منافسات الغطس الإيقاعي من ارتفاع عشرة أمتار، إلى أن اللون القاتم للمياه لم يؤثر على أدائهن.
وقالت أوروزكو: “نعم، لقد أدركنا الاختلاف منذ لحظة وصولنا، أعتقد أنها بمرور الوقت تغير لونها إلى الأخضر ولكن هذا لم يؤثر في أي شيء على الإطلاق، لم نصب بطفح جلدي ولم يسقط شعرنا ولم تحترق أعيننا”. ويجهل منظمو أولمبياد “ريو 2016″ حقيقة ما حدث للمياه، فيما أكد ميتش جيلير، رئيس الفريق الكندي أن الأمر برمته قد يعود إلى وجود طحالب.
وقال ماريو اندرادا، المتحدث باسم اللجنة المنظمة للأولمبياد: “لا نعلم حقيقة ما حدث تحديدا، نقيس جودة المياه كل يوم بنفس أداة القياس والنتائج كلها كانت تشير إلى أن الحوض يمتلئ بالمياه الزرقاء”. وفي بيان لها، أوضحت اللجنة المنظمة أنه سوف يتم إجراء اختبارات للمياه
في حوض الغطس بمركز ماريا لينك للسباحة، كما أشارت إلى إنه ليس هناك أي خطورة على صحة الرياضيين. وأضاف البيان: “نحن نحقق في الأسباب، التي أدت إلى هذا، ولكن يسعدنا أن نؤكد أن المنافسات تمت بنجاح”.



بيليه يستعد لحفل الاختتام بماراكانا
ا.ف.ب: اعرب اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه عن امله في ان يتمكن من المشاركة في الحفل الختامي لدورة الالعاب الاولمبية والمقرر في 21 اغسطس الحالي على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو.وكتب “الملك” بيليه بتغريدة في حسابه على تويتر: “اتابع تلقي العلاج الطبيعي. أركز على أن أكون معكم في حفل الختام في 21 اغسطس الحالي. أنا أحبكم”. وكان بيليه تلقى دعوتين من قبل اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للالعاب الاولمبية ريو 2016 لايقاد المرجل الاولمبي في نهاية حفل الافتتاح في 5 الحالي باستاد ماراكانا.
وشهدت مشاركة بيليه اثارة لبضعة ايام قبل ان يعلن وقبل ساعات قليلة على انطلاق الحفل، عدم تمكنه من ذلك بسبب ألم في الورك. واضاف بيليه “أصدقائي الأعزاء، الله وحده هو أكثر أهمية من الصحة! في هذه اللحظة أنا لست في حالة بدنية مناسبة للمشاركة في افتتاح دورة الالعاب الاولمبية”. ويعاني بيليه (75 عاما) منذ بضع سنوات من مشاكل صحية وهو يتحرك بمساعدة عصا. سجل إدسون ارانتيس دو ناسيمينتو الملقب بـ”بيليه” 1281 هدفا في 1363 مباراة (77 هدفا في 91 مباراة دولية)، وهو يعتبر اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي توج بكأس العالم 3 مرات (1958 و1962 و1970) واحد افضل اللاعبين في جميع الازمنة.
واختير بيليه بين افضل الرياضيين في القرن العشرين من قبل اللجنة الاولمبية الدولية عام 1999 واختير لاعب القرن العشرين بعد عام واحد من طرف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).



ثبوت تناول الرباع البولندي زيلينسكي مادة منشطة
ا.ف.ب: أعلنت اللجنة الاولمبية البولندية ثبوت تناول الرباع توماس زيلينسكي (91 كلج) مادة الناندرولون المحظورة واستبعد من المنتخب الاولمبي المشارك في العاب ريو دي جانيرو.
وافاد بيان على موقع اللجنة الاولمبية ان وجود المادة الممنوعة ثبت في العينتين (الف) و(باء) اللتين اخذتا من الرباع لدى وصوله الى ريو دي جانيرو في 31 يوليو.
ودفع زيلينسكي (25 عاما)، بطل اوروبا، ببراءته واعلن انه سيدافع عن نفسه امام القضاء.
وبعد الكشف عن تنشط زيلينسكي، اعلن رئيس الاتحاد البولندي لالعاب القوى سيمون كولسكي الحاصل على ذهبية اولمبياد بكين 2008، استقالته من منصبه.
وقال للصحافيين في وارسو “انا آسف واشعر بالخزي لما حصل”.
وتوماس زيلينسكي هو الشقيق الاصغر لادريان زيلينسكي العضو ايضا في المنتخب البولندي لرفع الاثقال، وقد قرر الاستعداد للالعاب الاولمبية بشكل منفرد خارج النظام المقترح من قبل الاتحاد البولندي.
وقرر رئيس الاتحاد استبعاده من المنتخب في يونيو لكن تصويتا داخليا في قيادة الاتحاد حالت دون تحقيق رغبته.


لوس انجليس تتعهد بأولمبياد بلا مخاطر حال فوزها بتنظيم 2024
ريو دي جانيرو ـ رويترز : أحد السباقات الأهم في أي دورة أولمبية هو السعي الحثيث للانتهاء من بناء الملاعب قبل وصول مئات الألوف من المشجعين ولكن القائمين على ملف لوس أنجليس لتنظيم أولمبياد 2024 قالوا اليوم الثلاثاء إن المنشآت جاهزة تقريبا لاستضافة الحدث حال فوزها.
وتتنافس لوس أنجليس وروما وباريس وبودابست لتنظيم أولمبياد 2024 وللمدن الأربع وفود في ريو تتابع الاجراءات وتحاول اقناع مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية بأحقية مدنهم في تنظيم الألعاب قبل عام من اتخاذ القرار.
وأبلغ اريك جراسيتي رئيس بلدية لوس أنجليس الصحفيين “سنقدم أولمبياد بلا مخاطر تقريبا لأنني أقول بفخر إنه تم بناء كل شيء. هناك منشأة واحدة فقط سيتعين علينا تشييدها.”
وقال “بدلا من القلق بشأن أعمال التشييد خلال سبع سنوات قادمة.. يمكننا التركيز على المهم.”
وتسببت مخاوف بشأن التكلفة المرتفعة حيث أنفقت روسيا 50 مليار دولار وهو رقم قياسي لتنظيم دورة الألعاب الشتوية في سوتشي 2014 في تراجع بعض المدن عن السعي لتنظيم الأولمبياد. ورفضت هامبورج وبوسطن دعوتين من اللجنتين الأولمبيتين المحليتين للتقدم بملف. لكن لوس انجليس قررت دخول السباق حيث سبق لها تنظيم أولمبياد 1984.
ووصلت تكلفة أولمبياد ريو نحو 12 مليار دولار في ظل أزمة مالية ويقول منتقدون إن حتى المشروعات التي تعتبر ارثا للأولمبياد مثل خطوط مترو جديدة وطرق سريعة للحافلات لم تساعد كثيرا في تحسين ظروف معيشة سكان المدن المهمشة.

بايلز تفوز بالذهبية وسارايفا تفوز بحب المشجعين في الجمباز
ريو دي جانيرو ـ رويترز : ربما سطع اسم سيمون بايلز خلال أولمبياد ريو دي جانيرو لكن البرازيلية فلافيا سارايفا خطفت قلوب الجماهير رغم احتلال فريقها المركز الأخير في نهائي منافسات الجمباز لفرق السيدات. وقادت بايلز الولايات المتحدة لذهبية الفرق لتحرز أول ميدالية من خمس ذهبيات محتملة في ريو لكن سارايفا (16 عاما) نالت شعبية واسعة بين المشجعين بفضل رشاقتها وأدائها. وقالت سارايفا “أحببت الجمهور فهو يساعدنا كثيرا وحتى عندما نرتكب بعض الأخطاء يساعدنا على تجاوزها.” وأضافت “سمعت كل شخص يهتف لنا. احتل فريقنا المركز الخامس في التصفيات والمركز الثامن في النهائي لكننا ضمن أفضل ثمانية فرق وهذا يجعلني سعيدة.”
وسحرت سارايفا الجمهور بحماسها وابتسامتها وحركاتها لتحظى بتصفيق متواصل.
وتابعت “لم أكن متوترة حقا وفريقنا متحد لذا انتابني شعور جيد.”
ولم يشاهد الجمهور كل ما تملكه سارايفا بعد فهي البرازيلية الوحيدة المتأهلة لنهائي منافسات عارضة التوازن بعدما احتلت المركز الثالث خلف الأميركيتين بايلز ولورين هرنانديز.


تراشق بين المعسكرين الغربي والروسي-الصيني بشأن المنشطات
ا.ف.ب: ازداد منسوب التوتر وتراشق الاتهامات بين السباحين الاولمبيين بعد تهجم الاميركية ليلي كينج على الروسية يوليا افيموفا ومطالبة مواطنها الاسطورة مايكل فيلبس بايقاف مدى الحياة للرياضيين المتنشطين.
بصافرات الاستهجان في مركز السباحة الاولمبي في بارا، استقبلت افيموفا الموقوفة مرتين سابقا بسبب تعاطيها مواد محظورة، وذلك بعد مشاركتها في اللحظة الاخيرة اثر سلسلة من الطعون.
وتفوقت كينج على الروسية بفارق بسيط في سباق 100 م صدرا محرزة الذهبية، ثم شنت عليها هجوما عنيفا: “تبين انه لا يزال بامكانك تحقيق الفوز اذا كنت رياضيا نظيفا”.
وهبت روسيا للدفاع عن سباحتها التي اجهشت بالبكاء بعد انتهاء السباق، فوصفها وزير الرياضة فيتالي موتكو بانها “فتاة جيدة” بحسب وكالة انباء روسية وصفت الهجمات على الروس بانها “مصيبة كبرى”.
ووجدت اللجنة الاولمبية الدولية نفسها في موقف حرج، فدعت قبل ساعات من المواجهة النسائية الى التهدئة والاحترام المتبادل بين الرياضيين.
ودافعت افيموفا (24 عاما) عن نفسها “ارتكبت خطأ في السابق وانتهت مدة ايقافي.. حاولوا ان تفهموني وان تعيدوا النظر في موقفكم مني”، مشيرة الى ايقافها 16 شهرا في 2014 لتناولها مواد منشطة.
واوقفت افيموفا موقتا هذا العام ايضا بعد ثبوت تناولها مادة الملدونيوم التي دفعت ثمنها نجمة كرة المضرب مواطنتها ماريا شارابوفا، بيد ان محكمة التحكيم الرياضي منحتها مع 5 سباحين روس اخرين، الضوء الاخضر للمشاركة بعد تفجر فضيحة المنشطات الروسية.
وانضم الى كينغ اسطورة السباحة والالعاب الاولمبية مواطنها فيلبس الذي سيحاول اقتناص ذهبيته العشرين في الالعاب في وقت لاحق الثلاثاء.
وحث “الغواصة” الاميركية الرياضيين على التحدث علنا عن المتنشطين داعيا الى ايقافهم مدى الحياة، وقال “اعتقد ان الكثيرين سيتحدثون من الان وصاعدا”.
واضاف فيلبس (31 عاما) الذي يستعد لاحراز لقبه الفردي الاول في ريو ضمن سباق 200 م فراشة بعد سباق التتابع 4 مرات 100 م مع منتخب بلاده: “من المحزن انه في عالم الرياضة بشكل عام، وليس السباحة فقط، يسمح للمتنشطين بالعودة الى المنافسات. الامر مخالف لقيم الرياضة وهذا ما يزعجني”.
وعاش الصيني يانغ سون الموقوف فترة 3 اشهر سرا بتهم منشاطات عام 2014 والمتوج في 200 م حرة الاثنين، ضغوطا رهيبة قبل ذهبيته الاولى في هذه الالعاب اذ وصفه الاسترالي ماك هورتون بـ”غشاش المنشطات” قبل سباق 400 م حرة الذي توج بلقبه الاسترالي على حساب سون.
ودخل الطرفان في حرب كلامية وصلت الى مستويات سياسية واجتماعية ما دفع بصحيفة قريبة من الحزب الشيوعي الحاكم الى وصف استراليا بالـ”سجن الخارجي”، وادانت “الغرور الساخر” لهورتون.
في المقابل، دافع الاستراليون عن هورتون، فظهرت صورته على الصفحة الاولى من صحيفة “دايلي تلغراف” في سيدني مع عبارة “الماكينة النظيفة”، مضيفة “رجلنا الخارق يظهر للعالم كيفية سحق غشاشي المنشطات”.

- لاكور يحب عدم الخسارة امام صيني -وإلى هورتو، انضم السباح الفرنسي كاميل لاكور خامس سباق 100 م ظهرا، وقال “سون يتبول اللون الارجواني. عندما رأيته على منصة 200 م كدت اتقيأ”.
ويرى لاكور ان السباحة اصبحت مثل العاب القوى “مع رياضيين او ثلاثة متنشطين في كل نهائي. امل ان يتدخل الاتحاد الدولي للسباحة ويضع حدا لهذه المجزرة”.
ووجه لاكور سهامه ايضا نحو الصيني جيايو جو صاحب الفضية في سباقه وراء الاميركي راين مورفي: “لا احب الخسارة امام صيني”.

إلى الأعلى