الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دولة الاحتلال تقمع البشر وتسرق الأرض وتبرئ قاتل أبوعين

دولة الاحتلال تقمع البشر وتسرق الأرض وتبرئ قاتل أبوعين

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قامت دولة الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد إرهابها في كافة الأراضي الفلسطينية ففي حين قمعت سكان الضفة وشنت حملة اعتقالات بها ، وأصابت عشرات الشبان، فجر أمس الأربعاء، فيما صادقت ما تسمى «لجنة التنظيم والبناء» في بلدية القدس، قبل ظهر أمس، على مصادرة قطعة أرض قرب جبل المكبر جنوبًا، لصالح بناء كنس يهودي ومغطس للسباحة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة على موقعها الإلكتروني إن قطعة الأرض تبلغ مساحتها 1225 مترًا مربعًا لصالح حي «نوف تسيون» الاستيطاني القريب. كما برأت الشرطة الإسرائيلية، امس، أحد جنودها من تهمة قتل وزير شؤون الاستيطان في السلطة الفلسطينية زياد أبو عين بزعم عدم كفاية الأدلة ودون تقديمه للمحاكمة، بعد حوالي العام ونصف العام على استشهاده. على صعيد آخر قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تصفية قضية الأسرى سياسيا ووطنيا، من خلال اتخاذها مجموعة من الاجراءات التعسفية والقانونية بحق المعتقلين، وتكريس سياسة تجريد الأسرى من مكانتهم القانونية ورفع الغطاء الدولي عنهم بالتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين. كما شهد المسجد الأقصى المبارك منذ صباح أمس الأربعاء، توترا عقب اقتحامات متواصلة للمستوطنين له، بمجموعات متتالية من باب المغاربة، بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة، بالتزامن مع اقتحامه من قبل طواقم سلطة الآثار الإسرائيلية. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن طاقما مكوناً من 13 شخصا من سلطة آثار الاحتلال اقتحم الأقصى، وهدّد المستوطنون الذين تواجدوا معهم ومن بينهم الصحفي المتطرف «ارنون سيجال» حرّاس المسجد المبارك، وقالوا لهم «مكانكم هنا مؤقت». في الوقت ذاته، أحبط حرّاس المسجد ومصلون محاولات لمستوطنين بأداء طقوسٍ وصلواتٍ تلمودية في المسجد، وسط صيحات وهتافات التكبير الاحتجاجية التي تصدح بها حناجر المصلين، في حين تولى عدد من المتطرفين تقديم شروحاتٍ حول أُسطورة «الهيكل المزعوم» مكان الأقصى، فيما انتشرت قوات واسعة من عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة من شرطة الاحتلال قبل وخلال الاقتحامات لمرافق المسجد.

إلى الأعلى