الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جلسة ثقافية في برزة بيت الفوق بالعوابي
جلسة ثقافية في برزة بيت الفوق بالعوابي

جلسة ثقافية في برزة بيت الفوق بالعوابي

العوابي ـ أحمد الخروصي:
نظم فريق العوابي الرياضي مساء الجمعة جلسة ثقافية حملت اسم (برزة بيت الفوق) وهو الاسم القديم لحصن العوابي، حيث أقيمت الأمسية بالباحة الداخلية بحصن العوابي.
استضافت الجلسة كلا من الإعلامي موسى الفرعي والشاعر عبدالرزاق الربيعي، وحل الشاعر إبراهيم السالمي ضيف شرف على الجلسة التي حضرها جمهور غفير.
تناولت الجلسة التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات عددا من المحاور التي تعنى بالثقافة والإعلام، حيث افتتحت بعرض فيلم توثيقي حول القوافل الثقافية العمانية التي كانت محور كتاب “غرب المتوسط وقوافل أخرى .. رسائل “أثير” العمانيّة إلى العالم”، والأثر الذي تركته تلك القوافل من خلال استطلاع آراء العديد من الأدباء والمثقفين العرب كما جاء في الفيلم.
بعدها بدأت الجلسة الحوارية مع الفرعي في حديث لا يخلو من الصراحة، حول نواة تكوين “سبلة عمان” والعقبات التي تعرضت لها السبلة، وشهد الحوار حول هذا المحور شفافية من جانب الفرعي الذي أسهب في تفنيد العديد من الشائعات التي اعتاد العامة على ترديدها، كما تطرق الفرعي في حديثه حول بداية خروج السبلة من الفضاء الافتراضي إلى العالم الواقعي من خلال تنظيم أمسيات ولقاءات كصالون سبلة عمان وقافلة سبلة عمان الثقافية التي اتجهت إلى مدينة مانشستر البريطانية كتكريم لإحدى الفرق المسرحية الأهلية هنا بعمان، لتحقق القافلة بعدها نجاحا مميزا كتب لها الاستمرار.
بعدها جاء دور الشاعر عبدالرزاق الربيعي الذي تحدث حول بدايته ومحطات هجرته التي ساهمت في صقل تجاربه الأدبية، كما تحدث الربيعي حول القوافل الثقافية التي شارك بها ودورها في نشر الثقافة العمانية في أوروبا عبر بوابة المملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا وهي الدول التي حطّت هذه القوافل رحالها بعواصمها، كما قرأ الربيعي على مسامع الحضور آخر قصائده التي حملت عنوان (زهايمر) التي جاء في المقاطع الأولى منها:
“عرفت أخيرا
بأنّي هرمت
وصرت، كباقي المسنين، أنسى الملفّات
في سطح مكتب فوضاي

أنسى الوجوه
الجريدة في الباص
وقت التسابيح
رقمي الوظيفيّ
الهاتف الخلوي ّ
سحنة ليلي ..
أنسى القصيدة
تحت الشموس تجفّ
وعند الغروب
تسيح الحروف المغطاة
بالبرق
من رغوة
نسيت
في مفازة كمّ القميص
الطويل

أنسى دموعي
من أيّ جرحٍ تسيل
أنسى الفصول
طريق الوصول
إليكِ
عاداتي المزمنة”
ثمّ فتح في آخر الجلسة التي أدارها عبدالحكيم الخروصي المجال للجمهور لطرح الأسئلة والمداخلات، حيث تطرّقت أسئلة الجمهور إلى وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في رسم ملامح الرأي العام بالشارع، وحول القضايا الثقافية التي شغلت الرأي العام مؤخرا.
وجاء ختام الجلسة مميزا عبر ضيف الشرف الشاعر إبراهيم السالمي الذي شارك الحضور بإحدى قصائده.
وفي نهاية الأمسية جرى تكريم الضيفين تقديرا لجهودهما في الحراك الثقافي.

إلى الأعلى