الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض 96 سنتا والأسعار العالمية تهبط لارتفاع المخزون الأميركي والإنتاج السعودي

نفط عمان ينخفض 96 سنتا والأسعار العالمية تهبط لارتفاع المخزون الأميركي والإنتاج السعودي

وكالة الطاقة تتوقع تحسنا تدريجيا لأسواق الخام بعد شهور من التخمة
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ أمس سعر نفط عُمان تسليم شهر أكتوبر القادم 07ر41 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ 96 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الاربعاء الذي بلغ 03ر42 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر المقبل بلغ 43 دولارًا و40 سنتًا للبرميل، منخفضًا بذلك 3 دولارات و20 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الجاري.
فيما هبطت أسعار النفط أمس الخميس مع تجدد المخاوف من استمرار تخمة المعروض من الخام في الأسواق حتى العام المقبل بفعل ارتفاع المخزونات الأميركية والإنتاج القياسي السعودي بما يضغط على الأسواق. وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 41.59 دولار للبرميل بانخفاض قدره 12 سنتاً عن سعر آخر تسوية.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت بسعر 43.95 دولار للبرميل بانخفاض قدره عشرة سنتات. وسجل النفط هبوطاً حاداً بعد نشر بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أظهرت زيادة مخزونات الخام بواقع 1.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من أغسطس، وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاض المخزونات بواقع مليون برميل.
وقال بنك ايه.إن.زد أمس الخميس «مخزونات النفط الخام ارتفعت بواقع 1.06 مليون برميل إلى 523.6 مليون برميل، الزيادة غير المتوقعة نتجت عن انخفاض معدلات التشغيل في المصافي». وأضاف «الأخبار المتعلقة بجانب الإمدادات والتي تصب في اتجاه نزول الأسعار أثرت أيضاً على الأسواق مع إعلان المملكة العربية السعودية وصول إنتاجها إلى مستوى قياسي في يوليو بلغ 10.67 مليون برميل يومياً».
واستناداً إلى البيانات التي تجمعها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من مصادر ثانوية فقد ضخت المنظمة 33.11 مليون برميل يومياً في يوليو بارتفاع قدره 46 ألف برميل يوميا مقارنة مع يونيو. وتتوقع أوبك أن يبلغ متوسط حجم الطلب على نفطها الخام 33.01 مليون برميل يومياً في 2017 بما يشير إلى فائض قدره 100 ألف برميل يومياً إذا ما أبقت المنظمة على مستوى إنتاجها دون تغيير. من جهتها قالت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس: إن أسواق النفط ستبدأ في التحسن في النصف الثاني من عام 2016 لكن عملية التحسن ستكون بطيئة وشاقة في ظل تراجع نمو الطلب العالمي وزيادة إمدادات المعروض من الدول المنتجة للنفط خارج أوبك. وتوقعت الوكالة في تقريرها الشهري انخفاضاً ملموساً في مخزونات النفط العالمية في الشهور القليلة المقبلة وهو ما سيساعد في تخفيف تخمة المعروض المستمرة منذ عام 2014 بسبب نمو إمدادات الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين.
وتسببت تخمة المعروض في تراجع أسعار النفط من 115 دولاراً للبرميل في يونيو عام 2014 إلى 27 دولاراً للبرميل في يناير الماضي، وتعافت أسعار النفط الخام بعد ذلك ووصلت إلى 50 دولاراً للبرميل لكنها انخفضت مجدداً لتتجه صوب 40 دولاراً للبرميل في يوليو.
وقالت وكالة الطاقة التي تتخذ من باريس مقراً لها «انخفاض سعر النفط أدى إلى تصدر التخمة عناوين الأخبار من جديد على الرغم من أن تقييماتنا تظهر في الأساس أنه لا تخمة معروض في النصف الثاني من العام، علاوة على ذلك تشير تقديراتنا للنفط الخام إلى تراجع كبير (في المخزون) في الربع الثالث من العام بعد فترة طويلة من النمو المستمر».
وأضافت «سيزيد انخفاض مخزون المنتجات النفطية المترتب على ذلك من طلب شركات التكرير على النفط الخام وسيساهم في تمهيد الطريق أمام تحسن مستدام في توازن العرض والطلب بالسوق».

إلى الأعلى