الأربعاء 27 سبتمبر 2017 م - ٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يفتح النار بـ (عايدة) وغزة ويبلطج ويعتقل بالضفة المحتلة
الاحتلال يفتح النار بـ (عايدة) وغزة ويبلطج ويعتقل بالضفة المحتلة

الاحتلال يفتح النار بـ (عايدة) وغزة ويبلطج ويعتقل بالضفة المحتلة

القدس المحتلة ــ الوطن :
فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس نيران أسلحتها صوب الفلسطينيين خلال اقتحامها مخيم عايدة شمال بيت لحم، في وقت استهدفت فيه ايضا، الصيادين بقطاع غزة، يأتي ذلك فيما، شنت حملة اعتقال بنواح متفرقة من الضفة المحتلة، تخللتها اعمال عنف وبلطجة على الفلسطينيين.
وأُصيب شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في مخيم عايدة شمال بيت لحم بعد ساعات من اقتحام قوات الاحتلال له. وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وداهمت عدّة منازل فيه، أحدهما يعود لعائلة الشهيد سرور أبو سرور، وعبثوا في محتوياته، ونصبوا قناصة على سطح أحد المنازل. وأضافت أن مواجهاتٍ اندلعت عقبها، بين قوات الإحتلال وشبان المخيم أُصيب فيها شابان بالرصاص الحي في القدم، أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط ووابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين. وألقى الشبان خلال المواجهات بعض العبوّات الأنبوبية محليّة الصنع “كوع” على قوات الاحتلال.
هذا، وشت قوات الاحتلال حملة مداهمات في الضفة الغربية اعتقلت خلالها 12 فلسطينيا بدواع امنية. ففي مخيم جنين اعتقلت قوات الاحتلال شابين من حركة الجهاد الاسلامي. واعتقل شاب ثالث في مدينة نابلس. وفق ما صرحت به المواقع الاسرائيلية الاخبارية. وفي بلدة الرام شمال رام الله قال جيش الاحتلال انه اعتقل شابا. وفي بيت لحم جرى اعتقال ثلاثة شبان , واحد في بيت فجار واخر في بلدة دار صلاح الاحتلال يقتحم عدة مناطق بالضفة ويعتقل عددا من المواطنين. اما في جنوب الضفة الغربية فقد اعتقل جيش الاحتلال ناشط في حماس في مدينة الخليل , واخر في صوريف. وفي بلدة بني نعيم جرى اعتقال شابين .
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال داهمت البلدة واقتحمت منازل المواطنين، واعتقلت الشاب هادي ماجد صبارنة (18 عاما). كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات سعير، والسموع، وصوريف، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها. وفي القدس المحتلة، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، مواطنا من قرية حزما شمال شرق القدس المحتلة، قرارا لإخلاء منزله. وأفاد مراسلنا في الضفة الغربية نقلاً عن مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال سلّمت المواطن زهير نجيب قرار الإخلاء، وذلك لاستخدام منزله كنقطة مراقبة عسكرية. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عددا كبيرا من منازلها، وفتشتها. يذكر أن الاحتلال أغلق الشهر الماضي المداخل الرئيسية لقرية حزما، بحجة “رشق حجارة على حافلات مستوطنين، ودوريات عسكرية”.
وفي غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 3 فتية من أنحاء متفرقة في المدينة. وأفاد مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى محمد نجيب الزغل (16 عاما)، بعد دهم منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والطفل اياد عسيلة (17 عاما)، من منزله في باب الحديد الملاصق للأقصى في القدس القديمة، في حين اعتقلت طفلا من بلدة الرام شمال القدس المحتلة – لم تُعرف هويته بعد، عقب اقتحامها البلدة، واندلاع مواجهات عنيفة فيها، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية. وفي جنين، اعتقلت وحدات خاصة إسرائيلية “مستعربون”، فجر امس، شابين من مخيم جنين، خلال تواجدهما وسط المدينة. وذكر شهود عيان لـ (الوطن)، أن قوة إسرائيلية اعتقلت الشابين صهيب بسام السعدي (22 عاما)، وعبود راغب السعدي (29 عاما)، خلال تواجدهما بالقرب من “سينما جنين” وسط المدينة. من جانب أخر، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ورشة لصناعة الحجر والرخام في المنطقة الصناعية في قرية برطعة الشرقية، جنوب غرب جنين، خلف جدار الضم والتوسع، بحجة عدم الترخيص. وذكرت مصادر فلسطينية، أن جرافات الاحتلال هدمت الورشة التي تعود للمواطن وليد عجاج، واستولت على بعض معداتها، كما داهمت ورشة لتصنيع الفخار، تعود للمواطن رامي أيوبي. وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، التي جاءت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة الصناعية، أطلقت خلالها وابلا من القنابل الصوتية، والغازية، دون أن يسفر عن إصابات. كما أغلقت تلك القوات مداخل القرية، ومنعت المواطنين من الدخول، أو الخروج منها. يشار إلى أن قوات الاحتلال سلّمت الأسبوع الماضي 4 مواطنين في المنطقة الصناعية إخطارات، تمهيدا لعملية هدم منشآتهم، بحجة عدم الترخيص. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، شابين من محافظة بيت لحم. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا، الشاب صهيب صالح قاسم (37 عاما)، من منطقة “جبل الموالح وسط المدينة، بعد دهم منزله وتفتيشه. وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة بيت فجار جنوبا، الشاب هاني محمود ديرية (18 عاما) ، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه وفي سلفيت، اقتحمت قوات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، قرية كفل حارس جنوب غرب محافظة سلفيت، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة في المنازل وخصوصا القريبة من الشارع العام، والواقعة بالقرب من المفرق المقابل لمستوطنة “أرائيل”. ووفق مصادر فلسطينية فإن 14 دورية، إضافة إلى نحو 50 جنديا من المشاة اقتحموا القرية وحاصروا بعض المنازل وتمركزوا بين أشجار الزيتون بتزامن إطلاق قنابل الصوت والإنارة. وأوضحت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال أخضعوا عددا كبيرا من المنازل للتفتيش، وأنهم خلفوا خرابا في الممتلكات، بتزامن مع احتجاز نحو 20 سيارة على مدخل القرية الرئيس بعد أخذ المفاتيح من سائقيها.
وفي نابلس، استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي، على الطابق الثاني لمنزل في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، وحوله إلى ثكنة عسكرية. وأكد صاحب المنزل عبد الباسط أحمد، أن قوات الاحتلال استولت على الطابق الثاني من المنزل وطرد عائلة نجله التي كانت تقطنه بعد مواجهات دارت في المنطقة بين أهالي البلد وجنود الاحتلال. وقال إن جنود الاحتلال اعتلوا سطح المنزل القريب من مستوطنة ” يتسهار” المقامة عنوة على أراضي المواطنين وحولوه إلى ثكنة عسكرية. في غضون ذلك، تمكن أهالي قرية قصرة جنوب نابلس، مساء أمس الأول، من صد جرافات الاحتلال، التي حاولت تجريف أراض زراعية، بهدف توسيع مستوطنة “مجدليم”. وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، بقيام جرافات عسكرية إسرائيلية بمساندة قوة من جنود الاحتلال بتجريف حوالي دونم واحد من أرض المواطن صقر شحادة عودة البالغ مساحتها 18دونما، قبل أن يتصدى لهم المواطنون ويمنعوها من مواصلة التجريف. وأشاد الوادي بالجهود الحثيثة من قبل شباب القرية للتصدي لقوات الاحتلال ومنعها من استكمال عمليات التجريف، مؤكدا جاهزية شباب البلدة الكاملة للتصدي لمثل هذه الانتهاكات. وفي السياق، تصدى أهالي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس لمجموعة من المستوطنين من مستوطنة “يتسهار”، الذين هاجموا منازل المواطنين مساء أمس الأول. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس في تصريحات صحافية، بأن عشرات المستوطنين برفقة قوات الاحتلال هاجموا المنطقة الشرقية والجنوبية من القرية، ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة، وقد تصدى الأهالي لهم، مشيرا إلى أن المواجهات مازالت مستمرة حتى كتابة هذا الخبر. بدوره، قال عضو اقليم فتح في عصيرة القبلية نضال عصايرة، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال شنت حملة تفتيش للبيوت في المنطقة الشرقية والجنوبية من القرية بدعوى إحراق خيمة للمستوطنين أقاموها بين القرية ومستوطنة “يتسهار”. وأضاف أن عشرات المستوطنين هاجموا القرية برفقة قوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الغازية والصوتية تجاه المواطنين الذين تصدوا للهجوم. بدوره أفاد الناشط ضد الاستيطان إبراهيم الوادي، بأن المواطنين والمزارعين تصدوا لجرافات الاحتلال، الذي أعلن المنطقة عسكرية مغلقة، ومنع الأهالي من الوصول إليها، بذريعة أنها أراضي مصادرة، قبل أن يستنفر المواطنون ويتحدون هذه الإجراءات ويتصدون لآليات الاحتلال. وأكد احتجاز الشاب عاصم أبو ريدة، لساعات عدة، واصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز على المواطنين الذين هرعوا لمنع جرافات الاحتلال من تجريف أراضي القرية، لافتا إلى أن سائق الجرافة أطلق عدة عيارات نارية من مسدسه تجاه المواطنين دون إصابات. وفي غزة، استهدفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، بنيران أسلحتها الرشاشة مراكب الصيد في بحر شمال القطاع دون أن يبلغ عن وقع اصابات.

إلى الأعلى