الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مؤسسة الحي الثقافي “كتارا” تعلن عن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وإضافة الشعر “الشعبي في المسابقة
مؤسسة الحي الثقافي “كتارا” تعلن عن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وإضافة الشعر “الشعبي في المسابقة

مؤسسة الحي الثقافي “كتارا” تعلن عن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وإضافة الشعر “الشعبي في المسابقة

31 ديسمبر المقبل آخر يوم لقبول المشاركات و18 مارس 2017 إعلان النتائج
* تستهدف الجائزة استثمار الشعر في إبراز رسالة الإسلام وتعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة
متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” عن فتح باب الترشح للدورة الثانية لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم للعام 2017 حيث حددت يوم 31 ديسمبر المقبل آخر يوما لقبول المشاركات في هذه الجائزة السنوية التي أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في عام 2015، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتعتبر جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أول نشاط ثقافي ـ ديني يُنظم على مستوى الوطن العربي، ويهدف إلى اختيار أفضل المتسابقين، الذين سوف يتألقون ويتجملون ويصدحون بأجمل القصائد وأعذب الكلمات والأبيات، مستخدمين كل الأدوات الشعرية وأساليب وتراكيب اللغة العربية للارتقاء بالحس الشعري والوصول إلى أبهى جماليات الشعر المتخصص في مديح الرسول وسيرته النبوية العطرة، ومن ثم الاستحواذ على استحسان لجان التحكيم وقلوب الجماهير.
وارتأت لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في الدورة الثانية إضافة فئة الشعر الشعبي لفتح المجال أمام المزيد من الشعراء لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم في مجالات الشعر المختلفة، إضافة إلى في فئة الشعر الفصيح. ومن الشروط والآليات العامة لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الدورة الثانية، تتمثل في أن المشاركة مفتوحة للشعراء من كافة أنحاء العالم من سن 20 سنة وما فوق، الذين يحق لهم المشاركة بقصيدة واحدة فقط، على أن تكون القصيدة جديدة، وقد نُظمت خصيصاً لهذه الجائزة وألا تقل عن (50) بيتاً ولا تزيد عن (60) بيتاً، وأن يكون موضوع القصيدة في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته النبوية، وألا تكون القصيدة قد نُشرت من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، أو سبق لها أو لجزء منها الطرح في وسائل الإعلام المختلفة أو المناسبات، وألا يكون العمل قد سبق الحصول به على جائزة أخرى، كما يشترط أن تكون القصيدة من تأليف الشاعر المشارك، وألا تكون منقولة أو مقتبسة، ويتحمل الشاعر كامل المسؤولية الأدبية والقانونية عنها، إضافة إلى الشرط الأساسي وهو حضور الشاعر في التصفيات النهائية وإلقاء قصيدته (دون القراءة).
أما الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر الفصيح، فتتمثل بالالتزام بمفردات اللغة العربية الفصحى مع مراعاة التشكيل وتفادي الأخطاء اللغوية، وأن تكون المشاركة مقصورة على شعر الفصحى العمودي التقليدي أو شعر التفعيلة ولا تُقبل قصيدة النثر، وأن تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة قوية. فيما تتمثل الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر الشعبي، بالالتزام بالأسس الفنية وقواعد الشعر الشعبي وبحوره، وأن تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة وقوية.
حيث تمنح الجوائز لكل فئة بواقع ثلاث جوائز للفائزين، حيث يحصل الفائز الأول على مليون ريال قطري، والفائز الثاني على 700 ألف ريال قطري، أما الفائز الثالث، فيحصل على 400 ألف ريال قطري، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة مليونين ومائة ألف ريال قطري. كما ستقوم لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم بتقديم المزايا التالية للقصائد الفائزة: طباعة ونشر القصائد الفائزة في ديوان واستخدامها في مشاريع إنتاجية أخرى مع الاحتفاظ بالحقوق للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وتسجيل وإنتاج سي دي للشعراء الفائزين في استوديوهات كتارا.
وجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في عام 2015، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة، وهي تعتبر أول نشاط ثقافي ـ ديني يُنظم على مستوى الوطن العربي، ويهدف إلى اختيار أفضل المتسابقين، الذين سوف يتألقون ويتجملون ويصدحون بأجمل القصائد وأعذب الكلمات والأبيات، مستخدمين كل الأدوات الشعرية وأساليب وتراكيب اللغة العربية للارتقاء بالحس الشعري والوصول إلى أبهى جماليات الشعر المتخصص في مديح الرسول وسيرته النبوية العطرة.
وتسعى جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون رائدة ومتميزة على مستوى العالم، كما تسعى لتكون صرحاً لنشر الشعر الفصيح والشعر الشعبي، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الشعر العربي، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع العربي ودعم الحركة الأدبية والثقافية في مختلف أرجاء الوطن العربي. كما تهدف جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تعريف الجمهور العريض بقيمة فن الشعر ومدى تأثره بواقعنا ومدى تأثيره به وتوريثه إلى الأجيال القادمة، وذلك من خلال دعم فن الشعر باعتباره الأقدم والأشمل وتعزيز دوره في المجتمع الإسلامي.
وتعمل الجائزة على استثمار الشعر في إبراز رسالة الإسلام والذود عنها ضد المغرضين من أصحاب النفوس المريضة الذين يسعون إلى تشويه صورة الإسلام، كما تربو إلى تعميق حب المصطفى صلى الله عليه وسلم في قلوب الأجيال المعاصرة المحاطة بالكثير من الأفكار والتيارات التي تسعى للانحراف بهم، وتحفيزهم على الالتزام بدينهم وإدراك واجباتهم تجاه عقيدتهم ورسالتهم الإسلامية. وجاءت فكرة الجائزة للتأكيد على أهمية الشعر واللغة العربية في وحدة الأمة الإسلامية وربط جيل الشباب بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، ولإحياء التراث من الأشعار الإسلامية القديمة والألوان الشعرية الحديثة في مناح يغلب عليه روح المنافسة والتفاعل.

إلى الأعلى