الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يتقدم ومشروع روسي إلى مجلس الأمن حول حلب

سوريا: الجيش يتقدم ومشروع روسي إلى مجلس الأمن حول حلب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن الجيش السوري سيطرته على عدد من النقاط في محيط الكليات العسكرية. فيما أعلنت موسكو عزمها توسيع قاعدة ” حميميم ” العسكرية . وتزامن هذا مع تقدم روسيا بمشروع لمجلس الأمن حول حلب يربط المساعدات بالتنسيق مع دمشق. اندلعت أمس اشتباكات عنيفة بين الجيش والفصائل المقاتلة في الجبهة الجنوبية الغربية من حلب, ونقلت (سانا) عن مصدر عسكري أن “وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة تقدمت على عدة اتجاهات في ريف حلب الجنوبي تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف وسيطرت على عدد من النقاط في محيط الكليات العسكرية و مشروع 1070 شقة بعد إيقاع أعداد كبيرة من القتلى بين الإرهابيين”. وكانت الكليات العسكرية التي سيطرت عليها مجموعات معارضة مسلحة, يوم الأحد الماضي, تعرضت, في وقت سابق أمس, لغارات من الطيران النظامي والروسي. وأضاف المصدر, بحسب سانا إن “وحدات الجيش العاملة فى جنوب حلب بالتعاون مع القوات الحليفة تصدت لهجوم واسع قامت به المجموعات الإرهابية المسلحة مساء أمس من عدة محاور”. في ريف القنيطرة. أفاد مراسل سانا نقلا عن مصدر ميداني بأن وحدة من الجيش “نفذت ضربة مركزة على محور تحرك سيارة في قرية الحميدية” نحو 7 كم غرب مدينة القنيطرة وقضت وحدة من الجيش على كامل أفراد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” في منطقة آبار الرشيدة بريف السويداء الشرقي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت رمايات نارية دقيقة على محور تحرك مجموعة إرهابية من تنظيم “داعش” في منطقة آبار الرشيدة على أطراف البادية أدت إلى تدمير 3 صهاريج محملة بالوقود والقضاء على كامل أفراد المجموعة”. على الصعيد السياسي قامت روسيا, امس, بتوزيع مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن بشأن حلب يربط المساعدات بالتنسيق مع الدولة السورية, وذلك ردا على البيان الذي تقدمت به بريطانيا بخصوص هدنة انسانية في المدينة. ودعا مشروع البيان, إلى “اتخاذ إجراءات فورية شاملة لمنع المقاتلين الإرهابيين الأجانب من عبور الحدود ووقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى سوريا وشدد البيان على ” ضرورة التنسيق مع النظام السوري من أجل ادخال المساعدا ت الى حلب بشكل عاجل “, داعيا الى “رفع الحصار عن كل المدن بما في ذلك جميع مناطق حلب – بغض النظر عن الطرف المسيطر”. ويشير مشروع البيان إلى الإحاطة التي قدمها كل من مبعوث الأمين العام الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن اوبراين، في التاسع من الشهر الجاري، مؤكدا “عزم مجلس الأمن القوي لمكافحة التهديد الإرهابي في سوريا بكل الوسائل”. ويتوافق مشروع البيان الروسي مع نظيره البريطاني في النص على أن ” أية مبادرة إنسانية يجب أن تعمل وفقا لمبادئ الإنسانية وأن تقودها الجهات الفاعلة المحايدة، ويجب أن تكون مضمونة من قبل جميع الأطراف وبشكل مستقل، كما ينبغي ضمان أن تكون حركة المدنيين طواعية بما في ذلك الحق في اختيار طريقهم والمقصد، إذا اختاروا الرحيل”. ويؤكد مشروع البيان الروسي على ” ضرورة نزع سلاح المرافق الطبية والمدارس وغيرها من المؤسسات المدنية وتجنب إقامة مواقع عسكرية في المناطق المأهولة بالسكان واستخدام المدنيين كدروع بشرية”. الى ذلك تعتزم روسيا توسيع قاعدة “حميميم” باللاذقية، التي تستخدمها في عملياتها، وتحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل وتهيئة الظروف التي تتيح بقاء الجنود الروس فيها بشكل دائم. بحسب صحيفة “ازفستيا” الروسية. وأشار كلينتسيفيتش، العضو في مجلس الشيوخ، إلى إمكانية مضاعة عدد المقاتلات المنتشرة في القاعدة وفقا للاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الجانبين، غير أنه ليس هناك ما يقتضي ذلك في الوقت الراهن.وأضاف، أن بلاده لن تنشر في القاعدة أسلحة نووية، ومقاتلات ذات قدرات تدميرية عالية. وقالت الصحيفة، إنه سيجري توسيع القاعدة بشكل يتناسب مع هبوط طائرات كبيرة عليها، وإنشاء بنية تحتية من أجل إيواء عسكريين فيها، وزيادة التدابير الأمنية فيها وفي سياق متصل اعلن السفير التركي في موسكو أوميت يرديم أن روسيا وتركيا اتفقتا على تكثيف حوارهما حول سوريا خلال الأيام القريبة القادمة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو امس، أنه تم استعراض الوضع في سوريا بالتفاصيل خلال اللقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء الماضي، وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تكثيف الاتصالات حول سوريا.

إلى الأعلى