السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المسفاة .. أصناف من أشجار الحمضيات وأنواع متعددة من النخيل تحتضنها بساتينها الغناء
المسفاة .. أصناف من أشجار الحمضيات وأنواع متعددة من النخيل تحتضنها بساتينها الغناء

المسفاة .. أصناف من أشجار الحمضيات وأنواع متعددة من النخيل تحتضنها بساتينها الغناء

تعتبر واجهة قريات السياحية
– فلجها يتميز بالدفء في فصل الشتاء والبرودة في الصيف – آثار تاريخية ضاربة في القدم ابرزها حصن البستان
قريات من : عبدالله بن سالم البطاشي :
تشتهر قرية ” المسفاة ” بولاية قريات بواحاتها الخضراء وبساتينها الجميلة وفلجها الأثري الذي يعود تاريخه إلى ما قبل الإسلام ، والمعروف ” بفلج المسفاة ” والمتداول لدى أهالي القرية باسم “فريفر” ، حيث يتميز بالمياه العذبة الدائمة الجريان التي تنبع من عين جبلية بوسط الوادي ، ويشكل المصدر الأساسي الوحيد لري الحقول الزراعية ، حيث تتميز مياهه بالدفء في فصل الشتاء وبالبرودة المتوسطة في فصل الصيف ؛ إضافةً إلى عينها المائية المتميزة عن غيرها من العيون المائية بالولاية ، من حيث عذوبة مياهها ، وديمومة جريانها ، والتي يقدر تدفقها اليومي إلى ما يقارب (190) ألف جالون ، كذلك تتميز هذه القرية بواديها الذي تكسوه مختلف الأشجار مثل السدر واللثب وغيرها ، كما تتوسطه التجمعات والبرك المائية وبخاصة في موسم هطول الأمطار وجريانه ، حيث تتواجد بتلك البرك والتجمعات المائية مختلف أنواع الأسماك الصغيرة ، والأحياء المائية المتنوعة في الأشكال والألوان والأحجام ، وينبع هذا الوادي من أعالي الجبال غرب قرية حيل الغاف ويواصل مساره إلى وسط الولاية ويصب في ساحل الولاية بجانب ميناء الصيد البحري ، وهو من ضمن أكبر الأودية بولاية قريات ، كما يوجد بها حصن أثري شهير يسمى ” حصن البستان ” ، والذي أصبح مندثرا ولم يبق منه سوى آثار بسيطة ، كذلك تزخر قرية ” المسفاة ” بالعديد من المساجد والبيوت الأثرية والمقابر القديمة التي ما زالت آثارها صامدة ، تحكي تاريخ الأجيال السابقة ، كذلك تحتضن بساتينها أنواعا مختلفة من أشجار النخيل أهمها “الخلاص والبرني والبونارنجة والخنيزي ” وغيرها من الأنواع الأخرى ، كما تكسو بساتينها أيضاً أصناف من أشجار الحمضيات كـ ” الليمون والسفرجل والنارنج ” وغيرها إضافةً إلى أنواع من الفواكه المتعددة مثل : الموز والرمان والفافاي والزيتون والمانجو والمستعفل وأصناف عديدة من الفواكه ، كما تتواجد في جبالها أشجار البوت ذات الثمار اللذيذة المذاق ، وأشجار الزعتر ، وكذلك عسل النحل ، واشتهر أهالي قرية المسفاة بممارسة بعض المهن منذ القدم كالزراعة والتي يعمل بها غالبية الأهالي ، نظراً لوفرة المياه والأراضي الصالحة للزراعة وملاءمة جوها ، وكذلك مهنة تربية الثروة الحيوانية وبخاصة لدى أهالي القرية الذين يقطنون سفوح جبالها ، وأيضاً صناعة الفخار والحصر والسعفيات والحبال بأشكالها وأنواعها المختلفة.

إلى الأعلى