الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / “كتارا” تستعد لإعلان نتائج جائزة الرواية العربية في دورتها الثانية وتعلن اشتراطات الدورة الثالثة

“كتارا” تستعد لإعلان نتائج جائزة الرواية العربية في دورتها الثانية وتعلن اشتراطات الدورة الثالثة

فيما أعلنت عن جائزة “شاعر الرسول” وإضافة الشعر الشعبي
خالد السليطي: تلتزم الجائزة بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المترشحين، بعيداً عن الانتماءات
خالد السيد : اختيار لجنان تحكيم متخصصة في المجال وهدفها العمل على اختيار الأفضل دون انحياز
* 31 ديسمبر 2016 آخر يوم لقبول المشاركات في مسابقتي “شاعر الرسول” و”الرواية”
* إحالة فئتي الرواية القابلة للتحويل الدرامي من الروايات المنشورة وغير المنشورة إلى لجنة منفصلة للدراسة

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
فتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في الدوحة عن فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، للعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 828 قصيدة عن فئة الشعر الفصيح، حيث تم تحديد يوم 31 ديسمبر 2016 آخر يوم لقبول المشاركات . فيما أعلنت “كتارا” أيضا عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركات في الدورة الثانية. وسوف يتم إقفال باب الترشح في 31 ديسمبر 2016، وتستبعد مشاركة أي عمل بعد التاريخ المحدد.

وحول جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالدوحة: تعتبر جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، أول نشاط ثقافي ـ ديني يُنظم على مستوى الوطن العربي، ويهدف إلى اختيار أفضل المتسابقين، الذين سيتألقون ويتجملون ويصدحون بأجمل القصائد وأعذب الكلمات والأبيات، مستخدمين كل الأدوات الشعرية وأساليب وتراكيب اللغة العربية للارتقاء بالحس الشعري والوصول إلى أبهى جماليات الشعر المتخصص في مديح الرسول وسيرته النبوية العطرة، ومن ثم الاستحواذ على استحسان لجان التحكيم وقلوب الجماهير.
مشيرا “السليطي” إلى أن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، تتمسك بقيم الاستقلالية، والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المترشحين، بعيداً عن الانتماءات السياسية والدينية والطائفية، حيث يتم النظر إلى النصوص المشاركة كحالة إبداعية ومنتج ثقافي فقط.
وأضاف المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، أن لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، ارتأت في الدورة الثانية إضافة فئة الشعر الشعبي، لفتح المجال أمام المزيد من الشعراء لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم في مجالات الشعر المختلفة، وألا تبقى الجائزة مفتوحة حصراً أمام المشاركين في فئة الشعر الفصيح، كما كان الحال في الدورة الأولى.

لجان التحكيم وآلية النتائج

من جهته قال خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إن اللجنة تقوم بالإشراف على جميع اجراءات منح الجوائز عن الفئات المختلفة، وذلك بدءا من تحديد آلية التقييم التي تعمل عليها لجان التحكيم، واستلام المشاركات عن فئتي الجائزة، واختيار أعضاء لجان التحكيم لكل فئة، ومراجعة تقارير المحكمين واعتماد النتائج النهائية والتواصل مع الفائزين والعمل على إصدار مخرجات كل دورة.
وأضاف “المشرف العام على الجائزة” حول التصور الجديد للجان التحكيم في الدورة الثانية من الجائزة حيث قال: تمت إضافة فئة جديدة للجائزة، مشيراً إلى أن التواصل جار مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال اللغة العربية والشعر بفئتي الفصيح والشعبي، لاختيار 16 عضواً للمشاركة في لجان التحكيم، ليقوموا بقراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، مضيفاً أن لجان التحكيم تنقسم إلى لجنة الفحص والتدقيق لفئة الشعر الفصيح التي تتكون من 5 أعضاء، وتتولى فحص وتدقيق جميع القصائد المرسلة من قبل المتسابقين، لاختيار أفضل 15 قصيدة منهم. وتعمل هذه اللجنة في سرية تامة، وتتعامل مع النصوص التي تستلمها بكل شفافية، على أسس وقواعد علمية ومعرفية. ولجنة التحكيم النهائية لفئة الشعر الفصيح، وتتكون من 3 أعضاء، تشرف مباشرة على التصفيات النهائية وتقوم بتتويج أفضل 3 شعراء عن فئة الشعر الفصيح. اما لجنة الفحص والتدقيق لفئة الشعر الشعبي، التي تتكون من 5 أعضاء، فتتولى فحص وتدقيق جميع القصائد المرسلة من قبل المتسابقين، لاختيار أفضل 15 قصيدة منهم. وتعمل هذه اللجنة في سرية تامة، وتتعامل مع النصوص التي تستلمها بكل شفافية، على أسس وقواعد علمية ومعرفية. ولجنة التحكيم النهائية لفئة الشعر الشعبي، وتتكون من 3 أعضاء، تشرف مباشرة على التصفيات النهائية وتقوم بتتويج أفضل 3 شعراء عن فئة الشعر الشعبي.
أما عن معايير لجان التحكيم النهائية لفئة الشعر الفصيح والشعر الشعبي، فأشار المشرف العام الى أن لجان التحكيم النهائية تقوم بتقييم المشاركات التي وصلت إلى النهائيات على الشكل بمنح النص المقروء 60% من الدرجة النهائية، مع الأخذ بعين الاعتبار الخيال والابتكار، الصورة الشعرية، المعجم الشعري، الإيقاع والوزن وعنوان القصيدة. ، و”النص المسموع” ويوضع له 40% من الدرجة النهائية، مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة الإلقاء، تجسيد المعنى واستيعاب النص.
علما بأن المشاركات وخطوات الترشح موضحة في الموقع الالكتروني للجائزة www.katarapoet.com. علما بأن نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، سيتم إعلانها خلال مهرجان كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، من 14 إلى 18 مارس 2017.

شروط المسابقة

المشاركة مفتوحة للشعراء من كافة أنحاء العالم من سن 20 سنة وما فوق، الذين يحق لهم المشاركة بقصيدة واحدة فقط، على أن تكون القصيدة جديدة، وقد نُظمت خصيصاً لهذه الجائزة وألا تقل عن (50) بيتاً ولا تزيد على (60) بيتاً، وأن يكون موضوع القصيدة في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، وسيرته النبوية، وألا تكون القصيدة قد نُشرت من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، أو سبق لها أو لجزء منها الطرح في وسائل الإعلام المختلفة أو المناسبات، وألا يكون العمل قد سبق الحصول به على جائزة أخرى، كما يشترط أن تكون القصيدة من تأليف الشاعر المشارك، وألا تكون منقولة أو مقتبسة، ويتحمل الشاعر كامل المسؤولية الأدبية والقانونية عنها، إضافة إلى الشرط الأساسي وهو حضور الشاعر في التصفيات النهائية وإلقاء قصيدته (دون القراءة).
أما الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر الفصيح، فتتمثل بالالتزام بمفردات اللغة العربية الفصحى مع مراعاة التشكيل وتفادي الأخطاء اللغوية، وأن تكون المشاركة مقصورة على شعر الفصحى العمودي التقليدي أو شعر التفعيلة ولا تُقبل قصيدة النثر، وأن تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة قوية.
فيما تتمثل الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر الشعبي، بالالتزام بالأسس الفنية وقواعد الشعر الشعبي وبحوره، وأن تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة وقوية.

جوائز المهرجان

فئات الجائزة للدورة الثانية تشمل الفئة الأولى “الشعر الفصيح” تُقدم ثلاث جوائز للفائزين، حيث يحصل الفائز الأول على مليون ريال قطري، والفائز الثاني على 700 ألف ريال قطري، أما الفائز الثالث، فيحصل على 400 ألف ريال قطري، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة مليونين ومائة ألف ريال قطري.
اما في الفئة الثانية “الشعر الشعبي” فتُقدم ثلاث جوائز للفائزين، حيث يحصل الفائز الأول على مليون ريال قطري، والفائز الثاني على 700 ألف ريال قطري، أما الفائز الثالث، فيحصل على 400 ألف ريال قطري، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة مليونين ومائة ألف ريال قطري.
وستقوم لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، بتقديم المزايا التالية للقصائد الفائزة طباعة ونشر القصائد الفائزة في ديوان واستخدامها في مشاريع إنتاجية أخرى مع الاحتفاظ بالحقوق للمؤسسة العامة للحي الثقافي ، وتسجيل وإنتاج سي دي للشعراء الفائزين في استوديوهات كتارا.

جائزة الرواية العربية

وحول جائزة كتارا للرواية العربية قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” : جائزة كتارا للرواية العربية تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء.
وأضاف “السليطي” : أن المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” ما زالت تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية.
وفي هذا الإطار، أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات في 31 ديسمبر 2016، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ. وعن خطط لجنة جائزة كتارا للرواية العربية في تطوير المشروع المستدام الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي، أعلن قال “السليطي” : تم إضافة فئة جديدة في الدورة الثالثة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة، لفتح المجال أمام الروائيين للإبداع في مجال جديد، يحاكي فئة مهمة من الجمهور وهم اليافعين من 12 إلى 20 سنة. وأضاف: “نحن إزاء جائزة تعد الأولى من نوعها، ونحن نعمل على تطويرها سنوياً بإضافة فئات جديدة وفتح مجالات أخرى، لتكون كتارا (وكما وعدناكم) “محطة جديدة في عالم الرواية العربية”.
وتشمل فئات الدورة الثالثة الفئة الأولى “الروايات العربية المنشورة” وتُقدم خمس جوائز للفائزين من خلال مشاركتهم أو ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نص روائي منشور فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة 300 ألف دولار أميركي. اما الفئة الثانية “الروايات العربية غير المنشورة” فتُقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أميركي. اما الفئة الثالثة “الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي)” فتُقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل منها 15 ألف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 75 ألف دولار أميركي. اما الفئة الرابعة “روايات الفتيان غير المنشورة” فتُقدم خمس جوائز لروايات الفتيان غير المنشورة، قيمة كل منها 10 آلاف دولار أميركي، ليصبح مجموعها 50 ألف دولار أميركي. وستقوم لجنة جائزة كتارا للرواية العربية بتقديم المزايا التالية للروايات والدراسات الفائزة ومنها: طباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، وترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية وطباعتها وتسويقها ، وطباعة وتسويق الدراسات الفائزة ، وطباعة وتسويق روايات الفتيان غير المنشورة الفائزة.
وعن فئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وفئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة، أشار سعادة المدير العام، أنه على ضوء توصيات الروائيين والنقاد، تم أخذ القرار بإحالة هاتين الفئتين إلى لجنة منفصلة للدراسة ، وذلك لإعطاء الرواية العربية حقها بعيداً عن الأعمال الدرامية.

واستعرض الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي خطوات عمل لجنة الجائزة فيما يخص مخرجات الدورة الأولى من الجائزة، حيث أكد أن الروايات غير المنشورة الفائزة الخمس والروايات العشر الفائزة المترجمة إلى اللغة الفرنسية والانكليزية هي في طور الطباعة حالياً، وستكون جاهزة أمام الجمهور خلال حفل التوقيع على الروايات في مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016.

لجان الفرز والتحكيم
وتوضيحاً لعمل لجنة جائزة كتارا للرواية العربية، أشار خالد عبدالرحيم السيد أن اللجنة تقوم بالاشراف على جميع اجراءات منح الجوائز عن الفئات المختلفة، وذلك بدءا من تحديد آلية التقييم التي تعمل عليها لجان التحكيم، واستلام المشاركات عن جميع الفئات، واختيار أعضاء لجان التحكيم لكل دورة، ومراجعة تقارير المحكمين واعتماد النتائج النهائية والتواصل مع الفائزين والعمل على إصدار مخرجات كل دورة من طباعة ونشر وترجمة. وأضاف المشرف العام أن اللجنة تقوم أيضاً بالإشراف على فعاليات مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي يقام سنوياً للاحتفاء بالرواية العربية.
وقال خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، عن تصور لجان التحكيم في الدورة الثالثة من الجائزة، مشيراً الى أن التواصل جار مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال الثقافة والادب العربي لاختيار 33 عضواً، حيث تعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، وتقوم بتطبيق قواعد الترشيح واستمارات التقييم المحددة من قبل لجنة الجائزة لاختيار الفائزين عن كل فئة.
وأضاف المشرف العام أن لجان التحكيم تنقسم الى عدة لجان وهي “لجنة الفرز” المكونة من أربعة أعضاء، مهمتها قراءة وفرز الروايات المنشورة والروايات غير المنشورة المشاركة، وترشيح 60 رواية منشورة و60 رواية غير منشورة و “اللجنة الأولى” المكونة من عشرة أعضاء، مهمتها قراءة وتقييم 60 رواية من فئة الروايات المنشورة، و60 أخرى من فئة الروايات غير المنشورة، وترشيح 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة.
و “اللجنة الثانية” وتتكون من خمسة أعضاء، ومهمتها ترشيح 15 رواية من كل فئة من بين الروايات التي استلمتها من اللجنة الأولى. و”اللجنة الثالثة” وعدد أعضائها خمسة، ومهمتها ترشيح القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة. و”لجنة التحكيم الخاصة بالدراسات”: تضم لجنة التحكيم ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس دراسات في مجال البحث والتقييم والنقد الروائي. و”لجنة التحكيم الخاصة بروايات الفتيان غير المنشورة” وتضم لجنة التحكيم ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس روايات مشاركة عن فئة روايات الفتيان غير المنشورة ، و”استشاريو لجان التحكيم” وتضم لجان التحكيم أيضاً ثلاثة استشاريين يتم تعيينهم من قبل لجنة الجائزة.
وللمشاركة في مختلف فئات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، يتم اتباع خطوات الترشح الموضحة في الموقع الالكتروني للجائزة www.kataranovels.com ، علما بأن إعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية سيتم خلال مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016.

شروط المسابقة
الجدير بالذكر أن شروط وآليات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، تتمثل في أن الجائزة خاصة بالرواية العربية فقط، وبالتالي لا تقبل القصص القصيرة، ولا المجموعات الشعرية وغيرها، ولا يسمح بمشاركة الأعمال من روايات أو دراسات مترجمة من لغة أخرى، لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجوائز أخرى، كما يجب أن يكون المشارك على قيد الحياة، كما لا يحق له الترشح بأكثر من عمل واحد، إضافة الى ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر في مكان نشر الرواية المرشحة. وتقبل مشاركة الروايات المنشورة التي طُبعت في الفترة من 1 يناير 2016 حتى 31 ديسمبر 2016 فقط.
وبالنسبة لفئة الدراسات، فالجائزة خاصة بالدراسات غير المنشورة التي تعنى بالبحث والتقييم والنقد الروائي فقط. ويشترط أن تتوفر في الدراسة المشاركة الضوابط العلمية المتعارف عليها، وألا تكون موضوعا لرسالة جامعية أو مترجمة من بحث أجنبي.

وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.
وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، من خلال جائزة كتارا للرواية العربية، لتكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.

إلى الأعلى