الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / 60 يومًا على إضراب كايد .. العفو الدولية تطالب سلطات الاحتلال البت في أمره ودعوات لدعمه بمعركته
60 يومًا على إضراب كايد .. العفو الدولية تطالب سلطات الاحتلال البت في أمره ودعوات لدعمه بمعركته

60 يومًا على إضراب كايد .. العفو الدولية تطالب سلطات الاحتلال البت في أمره ودعوات لدعمه بمعركته

مهجة القدس تقيم خيمة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام
رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
يواصل الأسير بلال وجيه كايد (35 عامًا) من بلدة عصيرة الشمالية في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، إضرابه المفتوح عن الطعام، للشهر الثاني على التوالي، رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري. وسط مطالبات من منظمة العفو الدولية بـبتّ أمره، ودعوات لدعمه بمعركته.
ويعاني كايد بإضرابه من أوضاع صحية صعبة، وهناك خطر يهدد حياته في أي لحظة؛ ويعاني من صعوبةٍ في الحركة وضعفٍ عام، وقد أصبح وضعه الصحي في تراجع، كما لديه ضعف في القدرة على الكلام والسمع. ويشعر الأسير المضرب دائمًا بالعطش، ويظهر عليه اصفرار بالعينين والوجه، وهبوط حاد بالوزن، ويقول إنه يشعر بالدوخة المستمرة ويتحرك ببطء شديد. ولا تزال الحملات التضامنية المساندة للأسير كايد مستمرة في كافة أرجاء الوطن، كما ويواصل الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وإسنادهم للأسير كايد في الوقت الذي تواصل فيه إدارة السجون فرض عقوباتٍ بحقهم لمنعهم من مواصلة الإضراب. وكان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية دعا إلى الإفراج الفوري عن كايد. واعتُقل الأسير كايد عام 2001، وما أن أنهى مدة محكوميته (15 عاما)، يوم الاثنين 13/6/2016، حتى حوّلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إلى الاعتقال الإداري، لمدة ستة شهور.
الى ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بـبتّ أمر الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام بلال الكايد. مشيرة في بيان لها إلى أن “على إسرائيل توجيه تهمة إلى الاسير بلال كايد، المضرب عن الطعام منذ شهرين تنديداً باعتقاله الاداري بعدما أمضي كامل محكوميته، أو الافراج عنه.
بدوره، حمل نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسير بلال كايد، داعياً جميع الفصائل إلى أوسع اضراب للأسرى في سجون الإحتلال الاسرائيلي. كما طالب السلطة الفلسطينية بتبني قضية الأسرى وطرح هذه القضية أمام المحافل الدولية. وفي السياق ذاته، شارك عشرات المواطنين، مساء اليوم الجمعة، في وقفة تضامنية مع الأسير كايد والأسرى الآخرين المضربين عن الطعام في حي السيباط بمركز مدينة جنين. وطالب المشاركون في الوقفة بإطلاق سراح كايد، وشددوا على ضرورة توسيع حملات ووقفات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، ورفع ملف الأسرى المعتقلين إداريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وندد المشاركون بالصمت الدولي تجاه الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وحملوا المجتمع الدولي مسؤولية حياة الأسير كايد والأسرى المضربين. بلال كايد (35 عاماً)، من بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، اعتقلته قوات الاحتلال عام 2002 وحكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن الفعلي لمدة 14 عاماً ونصف، وتمّ تحويله للعزل في سجن “ريمون” منذ شهر أيلول من عام 2015 وحتى تاريخ الإفراج عنه في 13 يونيو2016. وفي اليوم المقرر للإفراج عنه، نقلته إدارة السجون إلى سجن “عوفر”، وبدلاً من الإفراج عنه حوّلته للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وأعيد للعزل مرة أخرى. بدأ كايد إضراباً مفتوحا عن الطعام بتاريخ 15 يونيو رفضاً لاعتقاله الإداري التعسفي ولا يزال مستمراً به حتى اليوم.
من جانبه، دعا هاني مزهر مسؤول اللجنة الإعلامية في لجنة القوى الوطنية للأسرى، امس السبت، الشعب في الوطن والشتات بالتحرك الفوري والعاجل لدعم الأسير بلال كايد بعد دخوله الشهر الثالث في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجًا على تحويله للاعتقال الإداري بعد انتهاء فترة حكمه البالغة 14 عامًا ونصف. وناشد مزهر خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى، أصحاب الضمائر الحية بمؤازرة الأسرى في السجون إعادة اللحمة الشعبية، من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال. وأكد أن سلطات الاحتلال أجلت محاكمة الأسير بلال كايد إلى اكتوبر المقبل، مشددًا على استهدافه المباشر والحكم عليه بالإعدام. وكانت منظمة فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال دعت إلى اعتبار الأسبوع الجاري أسبوعًا للتصعيد الشعبي والدولي نصرة للأسير كايد وقضية الأسرى. وأوضح مزهر أن التضامن سيكون مع الأسرى من خلال الفعاليات التضامنية المتمثلة بالاعتصامات والمسيرات والوقفات ونصب الخيم لدعم الأسرى من خلال الإضراب التضامني في قطاع غزة والضفة المحتلة والخارج. وطالب أبناء الشعب بالتكاثف والتلاحم لمواجهة الاحتلال والضغط عليه، مشيراً إلى أن الاحتلال يشن هجمة شرسة على الأسرى يستهدف من خلالها الحركة الأسيرة أجمع تتمثل في القمع والإرهاب الليلي وفرض العقوبات الشديدة والتفتيش والمنع من الخروج للفورة علاوةً على العزل الانفرادي.
الى ذلك، ناشد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، المجتمع الدولي وكافة اصحاب الضمائر في العالم بمنع جريمة سياسية منظمة وعن سبق اصرار ترتكبها حكومة نتنياهو بحق الأسير بلال الكايد الذي دخل شهره الثالث في الاضراب المفتوح عن الطعام وحالته الصحية اصبحت خطيرة ومعرض للموت في اية لحظة. وقال قراقع:” إن الأسير كايد الذي نقل إلى العناية المكثفة في مستشفى برزلاي يصارع الموت بعد أن اصبحت حياته مهددة بالموت وقد دخل حالة غيبوبة وضعف شديد. وأشار، أن تعيين جلسة المحكمة العليا الى شهر اكتوبر القادم للنظر في طلب انهاء اعتقال بلال الكايد الإداري، يعتبر بمثابة تشريع لقتل الاسير وتصفيته بتحديد موعد بعيد الامد برغم معرفة الاطباء ان حالته الصحية في خطر شديد. واتهم قراقع، حكومة إسرائيل بانها اتخذت قرارا سياسيا بقتل الأسير بلال كايد، وان على العالم أن يتحرك لوقف مأساة وكارثة قد تحدث بحقه في اي وقت. وحمل قراقع، إسرائيل المسؤولية عن كافة النتائج والتداعيات المترتبة عن حدوث اي ضرر او سوء للأسير بلال ولكافة الأسرى المضربين حيث يسود الغضب والتوتر المجتمع الفلسطيني والأسرى في السجون. أقوال قراقع جاءت خلال المهرجان التضامني الفني مع الأسرى المضربين الذي نظمته جمعية غربة لاجيء على مسرح جامعة بيت لحم وبحضور عائلات الاسرى والاسرى المحررين وطلبة الجامعة والشخصيات الوطنية في محافظة بيت لحم.
على صعيد متصل، نظمت مؤسسة “مهجة القدس” للشهداء والأسرى، خيمة دعم وإسناد للأسرى بشكل عام والمضربين عن الطعام بشكل خاص, أمام مقر الصليب الأحمر بغزة, بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية وذوي الأسرى. وأكد الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الطريق لحرية الأسرى لا يتم إلا بصفقات تبادل دورية ومنظمة مع هذا العدو و في أزمنة محددة, حتى يعلم هؤلاء الأبطال أن من خلفهم في ساحات الاشتباك رجال لن يتركوهم فريسة للمحتل الصهيوني. وأضاف :”أن الاعتقال الإداري الذي يفرضه العدو هو سيف يسلطه العدو ضد أسرانا ومعتقلينا داخل السجون الصهيونية ليخمد نار الحرية, ويطفئ نور الثورة في صدر بلال كايد والشقيقان محمد ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي، والصحفي عمر نزال وكل أسرانا. وأشار القيادي البطش:” أن العدو الصهيوني فرض الإضراب الإداري على الأسير كايد بعد اعتقال دام 14 ليقتل نفسيته, ويدمر إرادته, ويوصل رسالة للمقاومين والمعتقلين و لكل أبناء شعبنا في قرى الضفة المحتلة أنكم لن تفروا من قبضة الجلاد وأنكم بين خيارين إما الشهادة أو الاعتقال. وأوضح ” أن تلك الخيارات التي يفرضها العدو على الشعب الفلسطيني هي خيارات فرعون لسيدنا موسى و سياسة الجاهلية الأولى ضد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لكن خياراتنا هي الصمود والتصدي ومواصلة الطريق على الحق من اجل العودة لفلسطين وتحريرها من دنس الاحتلال. ووجه, القيادي بالجهاد تساؤلاً للمجتمع الدولي الظالم والمنحاز والمتآمر ماذا يمكنكم أن تفعلوا لوقف تلك الممارسات؟! وماذا يمكن لجماعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لنصرة شعبنا ووقف الممارسات الصهيونية ضده؟!. ولفت القيادي البطش إلى أن المعارك التي تخوضها المقاومة في ساحات الاشتباك في مدن وقرى الضفة المحتلة أو يخوضها أسرانا في السجون, أم في خنادق الصمود والاستعداد والإعداد للمعركة القادمة تأتي في إطار الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني من قبل المحتل. وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ أو يأن أو يرفع الراية البيضاء لأننا نخوض معاركنا بارداتنا وبيقين وايمان بأن الله معنا وبأن النصر حليفنا. وختم نصركم قادم بإذن الله يا بلال أنت ورفاقك المضربين عن الطعام كما نصر خضر عدنان وعطاف عليان وسامر العيساوي, و لا خيار أمامنا سوى الصبر واستمرار المقاومة والتمسك بالثوابت ومواجهة العدو. من جهته جدد المتحدث باسم مؤسسة “مهجة القدس” الأسير المحرر أحمد حرز الله تأكيده على أن مؤسسته ستساند وتدعم قضية الأسرى كما وقفت بجانب أسرانا من قبل في إضراب الكرامة, مضيفاً بأن النصر سيكون حليفهم كما كان خضر عدنان ومحمد القيق ومحمد علان، وطالب القيادة الفلسطينية بغزة والضفة ووزارات الخارجية أن تفعل دوار سفاراتها وتحشييد الأصدقاء والمتعاطفين والمؤيدين لقضيتنا لنجدة أسرانا البواسل لان الخطر أصبح محتوم ولان الصحة قد تخونهم في أي وقت.
ووجه رسالة للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أين انتم مما يدور داخل السجون ؟! هل تعلمون بتنا على قناعة بأنكم بتم بدور المشارك الحتمي والحقيقي والذي لا يتعدى سوى عبارات الشجب والاستنكار المخجلة, ندعوكم بان يكون لكم أكثر فاعلية وأكثر استجداءاً. ودعا للإعلام الحر والمقاومة ولكل أحرار العالم بضرورة نصرة الأسرى وألا يتركوهم ضحية للمحتل الصهيوني, كما دعا الشعب الفلسطيني في كل مخيمات الشتات والضفة بوقفة جادة لنصرة قضايا أسرانا حتى لا يكونوا لقمة سائغة للمحتل. وكان شارك عشرات المواطنين في وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد والأسرى الآخرين المضربين عن الطعام في حي السيباط في مركز مدينة جنين، ليلة أمس الأول.
وطالب المشاركون في الوقفة بإطلاق سراح كايد. وشددوا على ضرورة توسيع حملات ووقفات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، ورفع ملف الأسرى المعتقلين إداريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وندد المشاركون بالصمت الدولي تجاه الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وحملوا المجتمع الدولي مسؤولية حياة الأسير كايد والأسرى المضربين.
وفي قطاع غزة، جددت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة دعمها وإسنادها للأسير الفلسطيني بلال الكايد، المضرب عن الطعام لليوم الـ 59 على التوالي، احتجاجًا على سياسة الاعتقال الإداري التي أقرها الاحتلال الإسرائيلي بحقه. واحتشد العشرات أمام برج الشوا وحصري بمدينة غزة، رافعين لافتات تضامنية مع الأسير الكايد، وذلك خلال وقفة إسنادية دعت لها حركة الأحرار الفلسطينية. وقال المتحدث الإعلامي باسم حركة الأحرار ياسر خلف إن وقفة الدعم والإسناد من الشعب الفلسطيني بغزة جاءت لدعم قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأسير بلال الكايد. وأضاف “الأسير الكايد يخوض معركة الأمعاء الخاوية رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الظالمة، التي يستخدمها الاحتلال كسيف مسلط على رقاب شعبنا وأسرانا لكسر إرادتهم”.
وأكد خلف أن قضية الأسرى المضربين عن الطعام والأسير بلال الكايد ليست وحدهم؛ بل هي قضية شعب، وأن غزة المحاصرة تقف معهم ولن تتركهم وحدهم يواجهون عنجهية الاحتلال. وبيّن أن قضية الأسرى هي ثابتٌ من ثوابت شعبنا، وأن الإجرام والانتهاكات التي يتعرضون لها لا تقل خطورة عن الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى. وشدد خلف على أن قضية الأسرى واجب شرعي ووطني يجب تحقيقه بكل السبل والإمكانات وعلى رأسها المقاومة المسلحة وخطف جنود الاحتلال؛ لمبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار. وأوضح أن الوفاء للأسرى يكون بتصعيد الانتفاضة وتطوير أدواتها ووسائلها والمزيد من العمليات البطولية. وقال “قضية الأسرى ليست قضية أرقام؛ بل قضية إنسانية واخلاقية تضع الجميع أمام مسؤولياتهم وخاصة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وعليها أن تمارس دورها وكل اشكال الضغط الجدي تجاه معاناة الأسرى”.
ودعا خلف جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان لأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية؛ لدعم الأسرى، مستنهضًا الأمة العربية والإسلامية للتحرك الجاد لوقف جرائم الاحتلال. بدوره، أكد القيادي في حركة حماس في كلمة ممثلة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية إسماعيل رضوان أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي على سلم أولويات المقاومة، وأنه لن يهدأ لها بال حتى تحرر جميع الأسرى. وأوضح رضوان أن قضية الأسير المضرب عن الطعام بلال الكايد هي قضية وطنية بالدرجة الأولى، مجددًا دعم الفصائل وإسناد الشعب الفلسطيني للأسرى المضربين عن الطعام. وقال “إن فصائل المقاومة اخذت على عاتقها أن تبيض سجون الاحتلال، وأن الطريق إلى ذلك واضح وهو أسر الجنود ومبادلتهم بالأسرى”.
وحمّل رضوان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الرفيق بلال الكايد والأسرى المضربين عن الطعام، مضيفاً “نقول للاحتلال إن أسرك واعتقالك الإداري لن يكسر شوكة بلال ولا شوكة أسرانا”. ودعا السلطة الفلسطينية للتحرك بشكل عاجل إلى محكمة الجنايات الدولية لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى، مطالبًا بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وأن تنحاز إلى خيار الشعب الفلسطيني حتى يحقق أهدافه. وطالب رضوان الأمة العربية والإسلامية بضرورة تدويل قضية الأسرى والتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام ودعم قضيتهم، داعيًا المؤسسات الإنسانية والحقوقية المحلية والعربية بضرورة ملاحقة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم حرب ضد الأسرى. ودعا القيادي في الجبهة الشعبية أسامة الحج أحمد في كلمة له المؤسسات الحقوقية والدولية وأحرار العالم للمشاركة في فعاليات الأسبوع التضامني الذي أعلنته الجبهة الشعبية فرع السجون، ويبدأ السبت.
وعدّ أحمد صمود الأسير بلال الكايد وإضرابه عن الطعام للشهر الثاني على التوالي حالة نضالية متقدمة عجز الاحتلال عن مجاراتها، مؤكدًا أن خطوة اضراب الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وقيادات للإضراب التضامني هي تجسيد جماعي لمعركة الأمعاء الخاوية. ولفت إلى أن الحراك المحلي والعربي الوقوف مع قضية الأسير الكايد أعطت ثقلاً كبيراً لقضية الاسرى، وأثبتت للعالم أنه كلما تصاعد الحراك لنصرة قضية الأسرى؛ كلما اقترب الأسرى من نيل حقوقهم. وبيّن أحمد أن الأيام المقبلة من إضراب الأسير بلال الكايد هي أيام صعبة وحاسمة، وخاصة وأن الأسرى حسموا موقفهم منذ البداية بالاستمرار بمعركة الأمعاء الخاوية حتى النهاية. ودعا منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على ضرورة تدويل قضية الأسرى وتحويل قضية انتهاكات الاحتلال بحقهم إلى محكمة الجنايات الدولية لوضع حد لجرائمه. وطالب أحمد كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى توسيع تغطيتها لقضية الأسرى وتخصيص وقت لنصرة الأسير بلال الكايد لدعم قضيته.

إلى الأعلى