الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تسيطر على قرى بالموصل وتطلق عملية لاستعادة القيارة
القوات العراقية تسيطر على قرى بالموصل وتطلق عملية لاستعادة القيارة

القوات العراقية تسيطر على قرى بالموصل وتطلق عملية لاستعادة القيارة

بغداد ــ وكالات: أعلنت القوات العراقية، أمس أنها استعادت السيطرة على أربع قرى في ناحية القيارة جنوب الموصل بإسناد من طائرات التحالف الدولي. فيما أعلنت مصادر عسكرية عراقية انطلاق عملية عسكرية جديدة لاستعادة ناحية القيارة. وأوضحت مصادر عسكرية عراقية أن العملية انطلقت من عدة محاور فجر أمس السبت. وقال اللواء نجم الجبوري قائد عمليات تحرير نينوى إن التحالف الدولي وبشكل غير مسبوق وجه ثلاثين ضربة جوية استهدفت عناصر التنظيم، فيما دمرت القوات العراقية 4 سيارات مفخخة كانت تنوي استهداف القطعات العسكرية.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات العراقية، أنها استعادت السيطرة على أربع قرى في ناحية القيارة جنوب الموصل بإسناد من طائرات التحالف الدولي. وأفادت «روسيا اليوم» و»سانا» بأن تشكيلات من الجيش في قيادة عمليات تحرير نينوى تمكنت من تحرير قرية المرير والبزاجلة و»إمام غربي» وقرية الطالعة في ناحية القيارة بإسناد من التحالف الدولي، حيث بلغ عدد الضربات الجوية أكثر من ثلاثين ضربة أدت إلى تدمير سبع مركبات مفخخة، ومقتل العشرات من عناصر «داعش». من جهة أخرى، قتل نحو عشرين عنصرا من التنظيم خلال إحباط قوات البيشمركة لهجوم شنه في منطقة الزركة شرقي محافظة صلاح الدين، كما صدت القوات الأمنية هجوما آخر لتنظيم «داعش» بواسطة ثلاثة انتحاريين في منطقة البوعيثة شمال الرمادي.
هذا، وأعلن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، أنه لا يوجد مانع في مشاركة «الحشد الشعبي» بعملية تحرير الموصل من تنظيم «داعش». وجاءت تصريحات الجعفري خلال زيارته لمقر فرقة «العباس» القتالية المنضوية تحت لواء «الحشد الشعبي» في البصرة جنوب العراق ، بحسب بيان صادر عن مكتبه أمس. وقال الجعفري: «لا يوجد شيء يمنع مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل، لأنه يعبر عن كل مكونات الشعب العراقي». وشدد الجعفري على أن الحشد «سيبقى متواجدا في كل خندق من خنادق المواجهة ضد إرهابيي داعش». وكان القيادي في «الحشد الشعبي» الأمين العام لمنظمة «بدر»، هادي العامري، أكد، مطلع الشهر الجاري، أن الحشد سيشارك في عمليات تحرير مدينة الموصل. وقبل ذلك، قال المتحدث باسم الحشد، أحمد الأسدي، في مارس الماضي، إن الحشد سيكون «أول قوة تشارك مشاركة أساسية في معارك تحرير الموصل». من جهة أخرى، بحث أسامة النجيفي، زعيم «ائتلاف متحدون للإصلاح»، مع وفد أميركي رفيع برئاسة بريت ماكغورك، الجمعة، خطط عملية تحرير مدينة الموصل ورؤية الإدارة الأميركية للمعركة، وتوفير المصادر والموارد المطلوبة. وذكر بيان لـ»ائتلاف متحدون للإصلاح» صدر الجمعة، أن النجيفي اجتمع مع ماكجورك، ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش»، وستيوارت جونز، سفير الولايات المتحدة في العراق، والوفد المرافق لماكغورك. وأفاد البيان بأن الاجتماع شهد «مناقشة ملف تحرير الموصل في جوانبه العسكرية والسياسية والإنسانية، حيث عرض ماكغورك رؤية الولايات المتحدة للمعركة، والتحضيرات القائمة، وتأكيد أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم العراق، وتوفير المصادر، والموارد المطلوبة». بدوره، عرض النجيفي «مجموعة أمور مهمة من شأنها التأثير على مجريات المعركة، وتدعم الهدف النهائي منها، وهو أن يكون النصر العسكري بوابة لإنجاز سلام دائم، ومستقبل مضمون لمكونات المحافظة كافة». وتخوض القوات العراقية عمليات عسكرية في المناطق الواقعة جنوب الموصل كبرى مدن محافظة نينوى وتمكنت من تحرير عشرات القرى، تمهيدا لاستعادة السيطرة على كل المحافظة التي تعد ثاني اكبر مدن العراق واخر معاقل الارهابيين في العراق.
على صعيد آخر، اعلن مصدر قريب من محافظ نينوى نوفل العاكوب ان مجهولين قتلوا ابن شقيقة المحافظ وسط اربيل كبرى مدن كردستان العراق. وقال مسؤول قريب من المحافظ لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان «الشاب صفوك وطبان السلطان (26 عاما) قتل مساء امس الاول الجمعة على بعد مئة متر عن منزل المحافظ في منطقة وزيران وسط اربيل»، كبرى مدن كردستان العراق. واوضح ان الشاب «اصيب بطلقة واحدة في الرأس من مسافة قريبة». واشار المصدر نفسه الى ان «جهة مجهولة تقف وراء قتل»، مؤكدا ان «التحقيقات ما زالت جارية». واوضح مسؤول محلي قريب من المحافظ طالبا عدم كشف هويته ان «الحادث وقع امام منزل المحافظ». واضاف ان «قوات الامن الكردية سحبت كل الكاميرات المراقبة القريبة عن منزل المحافظ» بعد مقتل الشاب، في اطار التحقيق. واشار المسؤول المحلي الى ان قتل الشاب «قد تقف وراءه دوافع تصفيات سياسية». وجاء مقتل الشاب بعد ساعات من حديث المحافظ في مؤتمر للعمليات النفسية والاعلامية لمكافحة التنظيم الارهابي، عقد في بغداد الخميس.

إلى الأعلى