الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / استطلاع شمل مجموعة من المشاركين بالبرنامج الصيفي لجمعية التصوير الضوئي
استطلاع شمل مجموعة من المشاركين بالبرنامج الصيفي لجمعية التصوير الضوئي

استطلاع شمل مجموعة من المشاركين بالبرنامج الصيفي لجمعية التصوير الضوئي

المتدربون يؤكدون على المهارات الأساسية المكتسبة والمحاضرون يطالبون بنشر ثقافة الصورة بتكثيف الدورات
إسماعيل المعمري: اكتسبنا نقاطا مهمة في مجال التصوير والإعدادات المطلوبه للتصوير
مروة الهنائية: بداخلي شغف كبير أن أقتحم الساحة الفنية وأصبح علامة مميزة بالساحة الفنية العمانية
عزة اليعربية: الدورة متكاملة من حيث المحتوى وتحمل قيمة فنية جميلة
جاسم البلوشي: تعلمت الكثير من خبايا وأسرار فن التصوير، والسلطنة تزخر بالعديد من المواهب في مختلف المجالات
طارق الخروصي: اكتسبنا معلومات غنية ومتنوعة تخص الكاميرا وأنواعها وكيفية استخدام جميع خواصها
عبدالله العبري: إعداد المتدربين منظم وسلس ومنحتهم الجمعية كتابا عن أساسيات التصوير
عبد الرحمن الكندي: شملت الدورة أساسيات التصوير والتكوين والمعالجة الرقمية واليوم العملي رحلة ممتعة في ربوع قلعة الرستاق
هيثم الفارسي: الدورات الصيفية هي من أهم الفعاليات التي تقوم بها الجمعية العمانية للتصوير الضوئي
حمد المنوري: تقديم هذه الدورة شكل لي إضافة كبيرة ولها دور في ترسيخ الكثير من المعلومات والمهارات المتنوعة
متابعة ـ خالد بن خليفة السيابي
اختتمت الجمعية العمانية للتصوير الضوئي دوراتها التدريبية الصيفية، التي شملت عشر محافظات، وبلغت هذا العام 17 دورة تدريبية، وقسمت الدورات التدريبية على فئتي الصغار من عمر 7 الى 17 سنة والكبار من 18 سنة فما فوق، وتضمنت دروسا في أساسيات وأنواع التصوير وتقنيات التصوير كالتعريض الضوئي والأدوات المستخدمة في التصوير، وقد صاحب الدورات جلسات نقاشية ورحلة تدريبية للمشاركين لتطبيق الجانب العملي من هذه الدورة، التي تهدف إلى تعريف الهواة بأساسيات التصوير الفوتوغرافي وأنواعه المختلفة وسرد مجموعة من المعلومات القيمة التي يجب على المصور أن يكون على علم بها ليستطيع التعامل مع الكاميرا .

استطلاع
وللوقوف على مدى استفادة المشاركين من حلقات العمل التقت “الوطن” مع مجموعة من المشاركين، كما التقت مع المحاضرين بهذه الحلقات.
البداية كانت مع المشارك إسماعيل المعمري الذي قال: بعد ما أقامت الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بعمل حلقات عمل للمصورين المبتدئين في عدة محافظات في السلطنة كان لي شرف المشاركة في إحدى هذه الحلقات وهي بجنوب الشرقية بولاية صور.
والبرنامج المقدم من قبل القائمين على هذه الحلقات جميل ومفيد ويتناسب مع الأعمار المستهدفة من المصورين المبتدئين وأنا من ضمنهم. وقد تعلمنا واكتسبنا نقاطا مهمة في مجال التصوير والمصوّر والإعدادات المطلوبة للتصوير،وأتمنى أن تستكمل الجمعية هذه الحلقات لكي نتطور في مجال التصوير الضوئي ونطوّر من هوايتنا وصقلها.
أما المتدربة فوزية اليعربية فقالت: اشتراكي في الحلقات المقامة من قبل الجمعية العمانية للتصوير الضوئي فرصة كبيرة، اكتسبت منها الكثير من المعارف وزادات من مداركي في مجال التصوير الضوئي.
وأضافت “العبرية” الحلقة بحد ذاتها ممتعة وشيقة وزرعت بداخلي شغفا بتعلم فن التصوير بشكل أكبر وأوسع.
تقول المتدربة مروة الهنائية: شرفت بالمشاركة بحلقات العمل والتي كانت على مدى أسبوع والحق يقال استفدنا من حلقات العمل العديد من النقاط المهمة التي تخدمنا وتفيدنا بمشوارنا في مجال التصوير الضوئي وتعرفنا على أساسيات التصوير وأنواع العدسات وأنواع التصوير وكيفية تعديل الصورة بالفوتوشوب وأضافت “الهنائية” بداخلي شغف كبير أن أقتحم الساحة الفنية وأصبح علامة مميزة بالساحة الفنية العمانية.
ومن المتدربات أيضا عزة اليعربية التي قالت: الدورة متكاملة من حيث المحتوى وتحمل قيمة فنية جميلة فالمادة المقدمة متسلسلة وموضوعة وفق خطة تلبي احتياج المشارك، كذلك الجانب العملي غطى البرنامح بشكل أوسع وكان له الدور الأكبر بالخروج بفائدة كبيرة من حيث تصحيح مفاهيم خاطئة راسخة لدى المبتدئ في مجال التصوير.
وقال المتدرب جاسم البلوشي: أشكر كل من ساهم وقدم اهتمامه بفن التصوير الضوئي على إيجاد فرص تدريب وتشجيع المواهب على خوض هذه التجارب الفنية بعمل حلقات ودورات لتنمية كل موهبة بهذا البلد الطيب الذي يزخر بالعديد من المواهب في مختلف المجالات وأضاف: لقد تعلمت الكثير من خبايا وأسرار فن التصوير من هذه المشاركة.
وقال المشارك طارق الخروصي قال: شخصيا بدأت بالتصوير منذ عام 1999 وكانت لدي كاميرا رقمية بدائية، كان اهتمامي تصوير الأماكن السياحية والأثرية بالولاية التي أنتمي لها وأنشر الصور عبر المنتديات والبريد الإلكتروني. بقيت على هذا الوضع لسنوات عديدة ومهارة التصوير تتطور لدي شيئا فشيئا، كما كنت أغير الكاميرا التي أقتنيها بين الفترات تزامنا مع تطور الكاميرات المختلفة وأضاف: ومن باب حرصي على تطوير قدراتي قررت التسجيل في هذه الدورة بعد أن لاقت صوري قبولا جيدا وارتأيت أن أطور هذه الموهبة أكثر. وأضاف “الخروصي” وجدنا بالدورة مدربا متمكنا من الجمعية قدم لنا كل ما لديه من معلومات متنوعة وعديدة تخص الكاميرات وأنواعها وكيفية استخدام جميع خواصها، كما تطرق بشكل واسع إلى كيفية التقاط صورة متكاملة وواضحة.

رؤية المحاضرين
البداية كانت مع المحاضر المصور بمحافظة الداخلية عبدالله العبري الذي قال: في البداية أشكر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي على هذا الحراك الجميل الذي شمل جميع محافظات السلطنة،حيث أنهم لم ينتظروا المشاركين ليأتوا الى مقر الجمعية وإنما ذهب مقدمو الدورات إلى المشاركين تقليلا لعبء التنقل وهذه لفتة جميلة من الإخوة القائمين على الجمعية.
بالنسبة لي هي ليست المرة الأولى التي أقدم فيها دورة بالتصوير الضوئي ولكن هذه الدورة اختلفت في أكثر من جانب، أول هذه الجوانب المدة الزمنية للدورة، والجانب الآخر أن المادة المقدمة لجميع المتدربين في كل المحافظات هي واحدة تم اعدادها إعدادا منظما وسلسا اضافة الى منح كل متدرب كتابا علميا عن أساسيات التصوير .
وأضاف: مما لاحظته على المتدربين في محافظة الداخلية أن العدد وصل ٢٧ مشاركا كل واحد منهم يبذل قصارى جهده في الحصول على المعرفة النظرية والعملية اضافة الى ذلك فهم دائمو السؤال للوصول الى افضل النتائج وكانوا مثالا للالتزام في الحضور للدورة ، وَمِمَّا لفت انتباهي ان معظمهم كانت لهم تجارب تصورية قبل الحضور للدورة وطلبوا نقد صورهم وهذا ما تم في اليوم الاخير من الدورة، حيث طلبت من كل متدرب اختيار بعض صوره ومحاولة نقدها وفقا لما تعلمه واكتسبه خلال الأيام الأربعة الاولى من الدورة اضافة الى ان الرحلة التصويرية التي قمنا بها في اليوم الثالث أفرزت زوايا جميلة من سوق نزوى وقلعة نزوى.
وفي نفس الإطار قال المحاضر بولاية الرستاق المصور عبدالرحمن الكندي:
من دواعي سروري أن أساهم وأقدم دورة أساسيات التصوير والتكوين في ولاية الرستاق، حيث اشتملت على اساسيات التصوير والتكوين والمعالجة الرقمية ويوم عملي كان عبارة عن رحلة ممتعة في ربوع قلعة الرستاق لتطبيق ما تعلمه المشاركون، ونحن بحاجة إلى مثل هذه المبادرات لنتطور ونرتقي في مختلف مجالاتنا.
أما المحاضر والمصور بمحافظة مسقط هيثم الفارسي فقال: الدورات الصيفية هي من أهم الفعاليات التي تقوم بها الجمعية العمانية للتصوير الضوئي والتي تستهدف طلاب المدارس وأيضا مختلف هواة التصوير، وتضم حلقات العمل العديد من المواضيع المهمة في أساسيات التصوير والمعالجة وغيرها، وأضاف: أما بالنسبة لي شخصيا فالدورات تعتبر شيئا مهما وهذه السنة الثانية لي حيث تخرج من الحلقات العام الماضي عدد من المصورين والمصورات وبعدها حققوا عدة إنجازات دولية ومحلية وهذا العام شهد إقبالا أكبر على الدورات وأتوقع بقدوم جيل جديد من المصورين المبدعين بقادم الوقت.
بينما قال المحاضر المصور بصحار في محافظة شمال الباطنة حمد المنوري:
عمر الدورة التي قدمتها كانت خمسة أيام وشهدت الدورة حضور عدد كبير من محبي تعلم التصوير وتفاعلهم بشكل ايجابي وأضاف: سعت الجمعية العمانية للتصوير الضوئي إلى نشر ثقافة الصورة من خلال هذه الدورات التي شملت أغلب محافظات السلطنة إيمانا منها بدور الصورة في توثيق الحياة والحضارة في السلطنة كما لها دور كبير ابراز جمال وحضارة عمان عالمياً.
وأضاف: تقديم هذه الدورة شكل لي إضافة كبيرة من حيث التعامل مع مستويات مختلفة من المصورين ومحاولة تسهيل المعلومة وإيصالها للجميع كما لها دور في ترسيخ الكثير من المعلومات والمهارات المتنوعة وتشكل الدورات الصيفة رافداً كبيرا لثقافة الصورة في السلطنة .

إلى الأعلى