الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة المحتلة وغزة
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة المحتلة وغزة

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة المحتلة وغزة

إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق
القدس المحتلة ــ الوطن :
شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس، حملة قمع واعتقال نفذتها بارجاء متفرقة من الضفة المحتلة. ففي الخليل، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، ليلة أمس الأول في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة سعير “بيت عينون”، شرق الخليل. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدخل البلدة بحجة رشق مركبات المستوطنين المارة على طريق رقم 60 الاستيطاني بالحجارة، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة العشرات بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا. وكان أصيب شاب من بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل بعد تعرضه وأغنامه للدهس من قبل مستوطن يهودي، ليلة أمس الأول. وقالت مصادر فلسطينية إن مستوطنا دهس الشاب إبراهيم احمد شحدة أبو عواد (27 عاما) من بلدة السموع وأغنامه، أثناء عبوره للطريق رقم 60 المحاذي للبلدة، ونقل على إثرها إلى إحدى المشافي داخل أراضي العام 1948، ووصفت إصابته بالمتوسطة. وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مقر لجنة زكاة بيت لحم، واستولت على أجهزة حاسوب وملفات خاصة. وقال رئيس لجنة زكاة بيت لحم محمد رزق في تصريحات صحافية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مقر اللجنة الواقع في منطقة الكركفة وسط بيت لحم بعد تدمير أبوابه الرئيسة. وأضاف أن قوات الاحتلال استولت 6 أجهزة حاسوب، إضافة إلى ملفات خاصة بالأيتام والفقراء ودفاتر شيكات، لافتا إلى أن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه خلال عام واحد وفي السياق، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شابا من مدينة بيت لحم، بلاغا لمراجعة مخابراتها. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال سلمت فجرا، الشاب علاء عواد، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزله في منطقة “جبل الموالح” وسط المدينة. وفي جنين، هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بفرض عقوبات عسكرية على بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بدعوى إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين. وقالت مصادر فلسطينية نقلاً عن شهود عيان إن قوات الاحتلال ألقت فجر أمس، منشورات في شوارع البلدة تهدد من خلالها الأهالي، بفرض عقوبات عسكرية مشددة على البلدة، في حال استمرار القاء الحجارة على مركبات المستوطنين. يذكر أن بلدة يعبد والقرى المجاورة لها تتعرض لانتهاكات شبه يومية من قبل مستوطني مستوطنة “مابودوتان”، المقامة فوق أراضيها، والمتمثلة بإغلاق مدخلها الرئيسي والاعتداء على الاهالي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية للمستوطنة، والاستيلاء على المزيد من اراضيهم لصالحها وإقامة ابراج عسكرية وسياج بذريعة توفير “الأمن” للمستوطنين. وفي القدس المحتلة، أصيب، الليلة قبل الماضية، ثلاثة شبان برضوض، بعد أن اعتدت عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالضرب المبرح، كما شنت حملة اعتقالات واسعة في القدس المحتلة. وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلاً عن مصادر فلسطينية إن الاعتقالات تركزت في البلدة القديمة من القدس، وعرف من بين المعتقلين: مراد الاشهب، علاء الفاخوري، وسام حجازي، علاء جمجوم، أحمد ابو غزالة، محمد ابو شوشة، يوسف ابو شوشة، طارق الزربا، ياسر نجيب، عبادة نجيب. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على الشبان الثلاثة، بالضرب المبرح، خلال مواجهات عنيفة اندلعت في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، وسط أجواء متوترة استمرت حتى ساعات صباح امس. ومضى بالقول أن مجموعة من المستوطنين اعتدت على البيوت والأهالي بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما دفع الشبان للدفاع عن أنفسهم ومنازلهم واشتبكوا مع المستوطنين، ما تسببت بمواجهات عنيفة في المنطقة أصيب خلالها الشبان الثلاثة بعد الاعتداء عليهم بالضرب. وتسود البلدة القديمة بشكل عام، وشارع الواد بشكل خاص، أجواء شديدة التوتر تتصاعد حدتها مع اقتراب يوم غد وهو الموعد الذي حددته منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامات جماعية واسعة للمسجد الاقصى لإحياء ما أسمته “ذكرى خراب الهيكل” بالتنسيق مع شرطة الاحتلال، التي استبقت الموعد بشن حملة اعتقالات واسعة بين صفوف الشبان. في غضون ذلك، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الشاب المقدسي نظام أبو رموز من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، عن بلدته وحبسه منزلياً حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري. وجاء هذا القرار كشرط للإفراج عن أبو رموز من سجون الاحتلال، علماً أنه معتقل منذ حوالي الشهر في زنازين مركز توقيف وتحقيق “المسكوبية” غرب القدس المحتلة. كما فرضت سلطات الاحتلال كفالة مالية بقيمة ألفي شيكل، على أبو رموز. الى ذلك، اندلعت ليلة أمس الأول، مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة. وافادت مصادر فلسطينية، بأن المواجهات تركزت على المدخل الرئيسي للبدة، واطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة وبشكل عشوائي على المنطقة، فيما رشق الشبان الجنود والاليات العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وفي قطاع غزة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مواجهات شهدها شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن شابا نقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح شاب مصابا برصاصة في قدمه، في تجدد للمواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج المجاور.

إلى الأعلى