الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قوات الحكومة تستعيد مركز محافظة زنجبار من القاعدة
اليمن: قوات الحكومة تستعيد مركز محافظة زنجبار من القاعدة

اليمن: قوات الحكومة تستعيد مركز محافظة زنجبار من القاعدة

عدن ـ وكالات: دخلت القوات اليمنية المدعومة من طيران التحالف العربي امس الاحد الى زنجبار كبرى مدن محافظة ابين الجنوبية التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم القاعدة منذ اشهر عدة. وقال عبد الله الفضلي الذي يتولى قيادة الهجوم “دخلت قواتنا زنجبار بعد معارك مع مسلحين من تنظيم القاعدة”. واضاف “استعدنا زنجبار من مقاتلي القاعدة الذين فر معظمهم” مشيرا الى جيوب مقاومة في المناطق الشمالية من المدينة. وقد بدا هجوم القوات الحكومية انطلاقا من عدن مع وصول تعزيزات. وقد خضع مئات الجنود لتدريبات خاصة منذ اشهر لخوض هذه العملية. وتشن القوات الحكومية اليمنية منذ مارس عمليات سمحت باستعادة العديد من المدن والبلدات من المسلحين في الجنوب، لكنها قوبلت بمقاومة قوية في زنجبار. وخلال عملية امس الاحد، فجر انتحاري سيارة مفخخة برتل من الجنود ما اسفر عن مقتل ثلاثة منهم، وفقا لمصادر عسكرية. كما قتل اثنان من “اللجان الشعبية” الداعمة للجيش في المعارك، وفقا للاجهزة الامنية. من جهة اخرى نفى التحالف العربي امس الاحد ان تكون طائراته قصفت مدرسة في منطقة يسيطر عليها جماعة انصار الله في اليمن مما ادى الى مقتل عشرة اطفال. وقال ملك شاهر المتحدث باسم المنظمة “وصلنا 10 اطفال قتلى و28 جريحا كلهم دون الـ15 وكلهم ضحايا غارات جوية على مدرسة لتعليم القرآن في حيدان” بشمال اليمن، مشيرا الى ان الغارة نفذت السبت. من جهته، قال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الذي دعا الاحد الاطراف المتحاربة الى تجنب اصابة المدنيين في اليمن. لكن اللواء احمد العسيري قال في بيان ان “التحالف ينفي استهداف مدرسة”، موضحا ان “الطيران قصف مركزا للتدريب” في محافظة صعدة شمال اليمن. وتابع العسيري “تواصلنا مع الحكومة (المدعومة من التحالف العربي) لا يوجد مدرسة في هذه المنطقة”. واضاف ان الموقع الذي قصف هو “مركز الهدى (…) وتساؤلنا ماذا يفعل الاطفال في مركز تدريب عسكري. وتابع الناطق باسم التحالف “كنا نتمنى على اطباء بلا حدود ان تاخذ اجراءات لمنع تجنيد الاطفال في جبهات القتال بدلا من التباكي عليهم في الاعلام”.على صعيد اخر عقد نواب حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح جلسة للبرلمان اليمني ، وذلك في ظل تصاعد المعارك على عدة جبهات واستمرار غارات التحالف. حيث حضر 140 عضوا من إجمالي 301 هم قوام البرلمان اليمني، فيما غاب نواب حزبي الاشتراكي والتنظيم الناصري عن الجلسة. ورحب رئيس المجلس يحيى علي الراعي في مستهل كلمته بجميع الحاضرين “وحرصهم الشديد على حضور هذه الجلسة رغم ما يعانيه البعض من آلام مرضية”، لافتا إلى أن “المجلس ووفقا لمهامه الدستورية مسؤول عن اليمن بكافة محافظاته”. وشدد على “أهمية لم الشمل” وعلى أن “اليمن يتسع لكافة أبنائه”. وبارك المجلس “الاتفاق السياسي الذي تمخض عنه تشكيل المجلس السياسي الأعلى لتوحيد الجهود “.

إلى الأعلى