الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: البيشمركة تحرر 6 قرى بنينوى والجيش يواصل عملياته شرق الموصل
العراق: البيشمركة تحرر 6 قرى بنينوى والجيش يواصل عملياته شرق الموصل

العراق: البيشمركة تحرر 6 قرى بنينوى والجيش يواصل عملياته شرق الموصل

بغداد ـ وكالات: أعلنت قوات البيشمركة الكردية تحرير ست قرى في الحملة التي بدأتها صباح امس على مناطق تقع جنوب شرق الموصل والواقعة بين محوري خازر وكوير350 كلم شمال بغداد. وأوضح مصدر في قيادة البيشمركة للصحفيين أنه “تم تحرير قرى أبزخ وتاخ وتل حميد وقرقشة وحمرا وسطيح التابعة لمحافظة نينوى”. وبثت الفضائيات الكردية لقطات مباشرة من المعارك الدائرة بين البيشمركة ومسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على تلك المناطق قبل نحو سنتين، فضلا عن صور لقتلى عناصر داعش في مناطق العمليات وداخل القرى المهجورة. وتحدث قادة البيشمركة عن أن استمرار المعارك الضارية في قرى أخرى تقع في نفس المنطقة، مؤكدين أن قوات البيشمركة ستتقدم لتحرير عدد آخر من القرى والبلدات في المنطقة. من جهة اخرى صرح مسؤول عراقي امس بأن القوات العراقية واصلت تقدمها لتحرير مناطق جديدة من سيطرة تنظيم داعش في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل 400/ كلم شمال بغداد. وقال صالح حسن الجبوري مدير ناحية القيارة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “قوات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب تواصل اليوم تقدمها ضمن المحور الجنوبي للموصل من أجل تحرير ناحية القيارة بالكامل، وقامت بفرض طوق حول قرية الجواعنة تمهيدا لاقتحامها وتحريرها من عناصر داعش تمهيدا للسيطرة أيضا على جسر القيارة”. وأضاف أن “للسيطرة على جسر القيارة، رغم تدمير أجزاء منه بالقصف، أهمية كبيرة من أجل استعادة مركز ناحية القيارة، وذلك لكون الجسر على مرتفع، كما أن بالإمكان السيطرة من خلاله على حركة داعش داخل البلدة، إلى جانب الاقتراب من مصفاة القيارة”. وأكد المسؤول أن قوات البيشمركة شنت فجر امس هجمات على مواقع لداعش ضمن محور الكوير والخازر شرق الموصل وتمكنت من استعادة ست قرى وتواصل تقدمها باتجاه قرى أخرى لتحريرها. وأعلن مصدر في قيادة البيشمركة أنه “تم تحرير قرى أبزخ وتاخ وتل حميد وقرقشة وحمرا وسطيح التابعة لمحافظة نينوى”. وبثت الفضائيات الكردية لقطات مباشرة من المعارك الدائرة بين البيشمركة ومسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على تلك المناطق قبل نحو سنتين، فضلا عن صور لقتلى عناصر داعش في مناطق العمليات وداخل القرى المهجورة. على الصعيد الاقتصادي قالت وزارة النفط العراقية في بيان إن العراق بدأ امس تشغيل محطة جديدة لمعالجة الغاز الطبيعي المصاحب لعمليات استخراج النفط في المنطقة الجنوبية الشرقية من العراق. وأضافت أن المحطة التي تقع في محافظة ميسان على الحدود مع إيران ستعالج الغاز المصاحب للخام المستخرج من حقلي الفكة والبزركان. وسيتم ربط جميع الحقول النفطية في ميسان بالمحطة في المستقبل. ويحرق العراق ثاني أكبر بلد منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية نحو 70 في المئة من إنتاجه من الغاز الطبيعي بحسب شركة غاز البصرة التي تأسست بمشاركة شل وميتسوبيشي. وبدأت غاز البصرة أيضا هذا العام تصدير شحنات من مكثفات الغاز وغاز البترول المسال المعالج من الحقول في منطقة البصرة. وبعد مضي 13 عاما على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين لا يزال العراق يعاني من انقطاعات حادة في الكهرباء مع قلة عدد المحطات ونقص إمدادات الغاز.

إلى الأعلى