الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جمعية الكتاب والأدباء بنزوى تقيم الحلقة القرائية “الحكاية بيتنا”
جمعية الكتاب والأدباء بنزوى تقيم الحلقة القرائية “الحكاية بيتنا”

جمعية الكتاب والأدباء بنزوى تقيم الحلقة القرائية “الحكاية بيتنا”

شهدت حضورا كبيرا من الأطفال
نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء صباح أمس الأول بالمركز الثقافي بنزوى، حلقة عمل قرائية بعنوان (الحكاية بيتنا) استهدفت الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة، قدمها كل من أحمد الراشدي الباحث المتخصص في أدب الأطفال والناشئة ومؤسس ومشرف مبادرة القرية القارئة بسمائل والكاتبة أمامة اللواتيه المهتمة بأدب الطفل.
جاءت الحلقة ضمن الأعمال الأدبية الثقافية التي تقوم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لإيجاد حراك أدبي تفاعلي بين الناشئة ومفردات الإبداع والابتكار المتنوعة من خلالها، كما عملت على وجود جو من التواصل مع المهتمين بقضايا الطفل والناشئة في السلطنة.
وحول هذه الحلقة تقول الكاتبة أمامة اللواتية: المبهج في هذه الفعالية لأي كاتب هو الحضور الكبير للأطفال واهتمام أولياء الأمور بمثل هذه الفعاليات وهو ما يشير الى أننا بحاجة الى إقامة المزيد من هذه الأنشطة التي تحفز الطفل وتشجعه على القراءة.
وأضافت اللواتية: الحلقة القرائية كانت مخصصة للقراءة والنقاش وتحفيز الطفل على ان يفكر ببعض الأشياء.
وقالت: قمت بقراءة قصتين من قصصي وهي قصة (أريد أن أشتري جبلا) اخبرت فيها الاطفال كيف فكرت في هذه القصة ولماذا الجبال، سألتهم فيها عن هواياتهم، فمن الجيد ان يكون للطفل هوايات يحب ممارستها.
تركز القصة على حياة المدنية التي اصبحت تعبث بالطبيعة إلى درجة ازالة الجبال بالكامل من أجل مشاريع ترفيهية، مما يجعل الطفل (علي) الذي يمارس هواية تسلق الجبال يصاب بالمرض لخلو المدينة من الجبال.
وقالت أيضا: طلبت منهم ان يكتبوا لي في ورقة ثلاث معلومات قصيرة عن الجبال او اسماء الجبال التي يعرفونها.
وتركز القصة الثانية وهي من تأليفي أيضا وهي بعنوان (البيت الغريب العجيب)، وتركز هذه القصة على الفتاة الصغيرة (سحر) التي تشتكي من صغر منزلها، ليعرفها الحكيم على منازل غريبة وعجيبة وشخصيات تسكن في منازل لا تخطر على البال.
وأشارت في سياق حديثها: طلبت منهم ان يشاركوا بقراءة القصة بصوت عال، ان يقرأ كل طفل صفحة من القصة والحقيقة سررت كثيرا بأني حين كنت أطلب من يشارك كانت القاعة كلها ترفع يدها والجميع يريد ان يقرأ بصوت عال، وهذا يدل على ان لديهم الثقة للوقوف والقراءة امام الجميع دون خجل او تردد.
وقالت اللواتية: بعد ان أنهينا قراءة القصة التي كانت تركز على مفهوم القناعة والبحث عن الأشياء الجميلة لدينا والجوانب الايجابية فيما نملكه، طلبت منهم تدوين بعض الاشياء التي يحبونها في منازلهم، وقد حصلت افضل المشاركات على هدايا من القصص التي قمت بتأليفها.
بعدها أكلمنا قراءة قصة (خط احمر) للكاتبة سمر محفوظ البراج وهي قصة تركز على توعية الطفل بالتحرش الجنسي بطريقة فكاهية وذكية تجعل الطفل يدافع عن نفسه بأبسط الطرق الممكنة التي يعرفها.
وكانت القصة الأخيرة بعنوان (رغيف خبز على الطريق) للكاتبة هديل ناشف وهي قصة مؤثرة لطفل فقير بالكاد يملك ما يسد رمقه ولكنه مع ذلك يحلم بان يصبح ملكا ليساعد الفقراء والمساكين ويمد يد العون للجميع.
أما الكاتب أحمد الراشدي فتحدث عن هذه الحلقة قائلا: الحلقة القرائية المعنونة بـ(الحكاية بيتنا) قرأت فيها ثلاث قصص تفاعلية للأطفال، الأولى كانت بعنوان (الشجرة بيتنا) للكاتبة اللبنانية إيفا كوزما، والقصة الثانية بعنوان (خرطوم فلفول) للكاتب والرسام أمل ناصر، والقصة الثالثة كانت بعنوان (البغل أبولو) للكاتبة الألمانية هيلين جولدن، وتضمنت الحلقة القرائية أسئلة تمارين ذهنية حول أحداث القصص وتفاعل الأطفال معها، وحضر هذه الحلقة ما يقارب 60 طفلا، وفي نهاية الحلقة تحصل الأطفال على هدايا تمثلت في مجلة مرشد للأطفال وديوان أنشودتي للدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية.

إلى الأعلى