الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

بركات الحارثي ودع ثالثا في تصفيات الدور الأول لسباق 100متر
بركات الحارثي: إعدادي للأولمبياد كان مثاليا .. والأمطار والبرد أثر على السباق محمد الهوتي: صناعة البطل الأولمبي لا تأتي من فراغ .. وتحتاج لدراسة وتكاتف الجميع
رسالة البرازيل ـ من الموفد العام فهد الزهيمي:
أكد نجم منتخبنا الوطني في ألعاب القوى بركات الحارثي أن الإعداد الذي خضع له للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع، كان الإعداد مثاليا للمشاركة في مثل هذه المحافل الأولمبية، وقال بركات الحارثي بعد خروجه من الدور الأول في مسابقة 100 متر والذي حل في المركز الثالث في مجموعته وسجل رقما بلغ 10 ثواني و 22 جزءا من الثانية أن السباق كان قويا وصعبا بحكم مشاركة أبطال العالم في هذه المسابقة، وكان في مجموعته 4 متسابقين لديهم توقيت أقل من 10 ثواني مما ساهم في عدم تأهله لدور نصف النهائي، وأضاف: دخلت منافسات الدور الأول بشي من التخوف البسيط ولكنني تمكنت من التغلب على هذا التخوف، وتمكنت من الوصول للمركز الثالث في مجموعتي وكان هدفي في هذا السباق هو التأهل لدور نصف النهائي إلا أن نظام الدورة هو تأهل صاحبا المركزي الأول والثاني فقط مباشرة ثم النظر إلى أفضل أصحاب المراكز الثلاثة في المجموعة والذين يحصدون أفضل الأرقام.
وقال الحارثي: قبل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية دخلت في مرحلة اعداد بشكل مكثف اعتبارا من بداية شهر يناير من هذا العام ومع المدرب البلغاري بانكو الذي ساهم بشكل كبير في تطور مستواي وكنت جاهزا لخوض منافسات هذه الدورة على الرغم من بعض العوامل التي لم تقف لجانبي في السباق من حيث برودة الجو والأمطار التي هطلت على مدى ثلاثة أيام والتي حرمتني من التدريب بشكل جيد، إلا مرحلة الاعداد بشكل عام كانت جيدة حيث بدأتها بالمعسكر الخارجي الذي استمر لعدة أشهر بمملكة البحرين والذي أقيم تحت إشراف المدرب البلغاري بانكو وكان معسكرا ناجحا حيث خضت بعده في عدد من البطولات منها دورة الألعاب الخليجية بالرياض والتي كانت محكا جيدا لي وحصلت على الميدالية الفضية وكنت قريبا من الحصول على ذهبية المسابقة فيما كانت آخر مشاركاتي مع النادي الأهلي الإماراتي في دبي وتمكنت من تحقيق نتائج وميداليات في تلك المشاركة وكانت فرصة جيدة لإبراز القدرات التي اكتسبتها في المعسكر التدريبي بالإضافة الى مشاركتي في المسابقات المحلية. وقال أيضا: بعد معسكر البحرين توجهت إلى المعسكر الثاني بجمهورية بلغاريا برفقة المدرب البلغاري بانكو مدرب المنتخب البحريني، وذلك بعد أن قضيت أكثر من شهرين في بلغاريا. وأضاف: تمكنت من التأهل إلى المرحلة النهائية في البطولة الآسيوية للصالات المغلقة والتي استضافتها دولة قطر في شهر فبراير المنصرم ولكن الإصابة حرمتني من إكمال المشوار والمشاركة في بطولة العالم للصالات المغلقة التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية في شهر مارس الماضي.

طموح كبير

وحول عدم محافظته في بلوغ رقمه الشخصي الذي سجله مؤخرا والذي بلغ 10 ثواني و 5 ثواني قال: جميع الذين شاركوا في تصفيات الدور الأول لم يتمكنوا من الحصول على أرقامهم التأهيلية القوية بحكم أن برودة الجو والأمطار أثرت علي في السباق. وحول ضرورة تواجد مدرب عالمي يقوم بتدريبه في السلطنة قال بركات الحارثي: بالفعل ولكن رياضة ألعاب القوى قبل كل شيء يجب على الجماهير أن يصبروا على اللاعبين لأن هذه اللعبة تحتاج إلى صبر وتكاتف من الجميع، كما أن هناك العديد من اللاعبين المعروفين يدخلون في معسكرات طويلة ويشاركون في بطولات مختلفة طوال السنة وعندما يشاركون في دورة الألعاب الأولمبية أو بطولة العالمية تجده يحتل المراكز المتأخرة بسبب أن اللاعب لا يوجد لديه صبر ومعنويات عالية من أجل أن يحصد ما تعب من أجله منذ سنوات وهناك عدة نماذج من اللاعبين شاركوا في سباق 100 متر معي وهم من اللاعبين الذي شاركوا في معسكرات خارجية طويلة إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة التأهل لدور نصف النهائي. وقال عداء منتخبنا الوطني: ما ينقصني هو الخبرة التي أحتاج إليها بشكل كبير والتي تأتي من خلال المشاركة في البطولات المختلفة وأيضا من خلال المشاركة في المعسكرات المتواصلة طوال السنة، كما أنني في حاجة إلى مدرب عالمي معروف في سباقات السرعة والتي سيساعدني في الانتقال إلى مرحلة أكبر والتي من الممكن أن أسجل رقما يصل إلى 9 ثواني بدلا من رقمي الحالي وهو 10 ثواني.
وأضاف: سأواصل اعدادي بشكل متواصل من أجل المشاركة في البطولات المقبلة من أجل رفع اسم السلطنة، ومن اجل ذلك لا بد من تكاتف الجميع من جميع الجهات بداية من الاتحاد العماني لألعاب القوى ووزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية والحمد لله الجميع وقف معي في المعسكرات التي دخلت فيها وأيضا في البطولات التي شاركت فيها خلال الفترة الماضية. وقدم الحارثي شكره إلى الجماهير الوفية التي وقفت معه وتابعته بشكل مباشرة في مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية، حيث قال: أقدم الشكر للجماهير وإلى الاتحاد العماني لألعاب القوى ووزارة الشؤون الرياضية وإلى سعادة أحمد بن سيف البرواني ممثل ولاية إبراء وإلى الجماهير في ولايتي الذين وقفوا معي بشكل كبير وإلى رئيس نادي الاتفاق وأيضا الشكر موصول إلى الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية وإلى الشيخ سيف بن هلال الحوسني رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى، كما أشكر المدرب الوطني محمد الهوتي الذي وقف معي خلال مسيرتي في ألعاب القوى منذ بدايتي في الرياضة وحتى اليوم حيث كان له الفضل أيضا في تحقيق رقمي الشخصي الجديد في البطولة العسكرية، مشيرا بأن العلاقة التي كانت بينه وبين المدرب علاقة الأب بابنه وعلى متابعته الدائمة والمتواصلة وتسهيله لكل العقبات التي تعترض طريقه. وكان عداء منتخبنا الوطني بركات الحارثي قد حقق رقما جديدا للسلطنة في سباق 100 متر عدوًا وذلك في اللقاء الدولي الذي أقيم مؤخرا بجمهورية بلغاريا، حيث كسر رقمه السابق بعد شهر من تسجيله، حيث بلغ الرقم الجديد 10.05 ثانية، وكان الحارثي يملك رقم 10.16 ثانية، قبل أن يبدأ معسكره الإعدادي لدورة الألعاب الأولمبية محطما الرقم المسجل للسلطنة ورقمه الشخصي الذي سُجل باسمه في الألعاب الخليجية في عام 2011 بزمن قدره 10:17 ثانية، بعدما حقق العديد من الإنجازات كان أبرزها حصوله على الميدالية البرونزية في الألعاب الآسيوية 2010، وتأهله إلى الألعاب الأولمبية في لندن 2012 وحصوله على ذهبية الـ ١٠٠ متر في الألعاب العسكرية العالمية 2015.

نتيجة منطقية
قال المدرب الوطني محمد الهوتي المشرف على تدريبات عداء منتخبنا الوطني بركات الحارثي أن النتيجة التي أحرزها بركات كانت منطقية في ظل تواجد أبطال العالم في دورة الألعاب الأولمبية وأيضا بحكم الأجواء التي سبقت المنافسات، وقال أيضا: الإعداد الجيد لبركات الحارثي لدورة الألعاب الأولمبية كان جيدا حيث تحسن مستواه في البطولات والمعسكرات التي سبقت المشاركة في الأولمبياد من حيث الانطلاقة والسرعة، إلا أن ما ينقصه حاليا هو كثرة احتكاكه باللاعبين الآخرين الذين في طليعة المراكز الأولى وتوافر المعسكرات طوال العالم والمشاركة في البطولات والملتقيات العالمية وأيضا إعطاء الجهاز الفني لبركات الحارثي الفترة الكافية للتدريب وصقله بشكل جيد وأيضا يجب على الجماهير الصبر والتأني لكي نحصد الألقاب لأن اللاعبين الموجودين حاليا والذي لهم أرقام عالمية وفي المراكز الأولى هم نتيجة صبر وجهد استمر لسنوات عديدة وليس لسنة أو سنتين.
وأضاف المدرب الوطني: اكتشاف بطل أولمبي لا يأتي من فراغ ويحتاج إلى تكاتف الجميع والذي يجب على الاتحاد ووزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية أن تقف صفا واحدا في دعم بركات بشكل أكبر من الوضع الحالي، حيث إن هناك عوامل أخرى غير عن الدعم المالي ومنها الراحة النفسية للعداء وعدم إيجاد مشاكل حتى لو كانت صغيرة وإيجابية للاعب، كما أن بركات الحارثي حاليا في حاجة إلى دعمنا جميعا وبدون توقف سواء من الجانب الحكومي أو الخاص أو الجماهير وسيكون أولمبياد 2020 في طوكيو خير شاهد على تألق بركات الحارثي على منصات التتويج.
مشاركة ناجحة للبلوشي في السلة
واصل الحكم الدولي في كرة السلة أحمد بن درويش البلوشي مشاركته الناجحة في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع، حيث شارك البلوشي في إدارة العديد من المباريات منها مباراة تركيا وفرنسا ومباراة الولايات المتحدة الأميركية والسنغال وكذلك لقاء كندا والسنغال ولقاء استراليا واليابان ومباراة الولايات المتحدة الأميركية واسبانيا.
وتأتي مشاركته كأول حكم عماني في كرة السلة في تاريخ الدورات الأولمبية وهذا سيعزز من مشاركة الحكام العمانيين في مختلف الألعاب وليس في كرة السلة فقط وهذه لفتة طيبة من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة وذلك بعد تطوير التحكيم في السلطنة وهي فرصة أولى لي في المشاركات الأولمبية والتي أتمنى أن تتواصل في الدورات المقبلة وكذلك في المشاركات الدولية الأخرى. حيث قال البلوشي سابقا: الاتحاد العماني لكرة السلة كان دوره مساندا لي في اختياري للمشاركة في الأولمبياد علما بأني ترشيحي للمشاركة في هذا الدورة جاء من الاتحاد الدولي لكرة السلة، كما أن اللعبة في السلطنة كان دوره فعالا في تطوير الحكام من خلال دوري الدرجة الأولى، ليأتي بعدها الجانب الأهم وهو أن الحكم نفسه يقوم بتطوير نفسه في اللعبة وذلك عندما يضع هدفا له وهو الوصول لأبعد نقطة يرغب فيها سواء للوصول إلى المشاركات الخارجية والمحافل الدولية أم الاكتفاء بالتحكيم في الدوري المحلي بالسلطنة. وقال أيضا: بلا شك أن التحكيم في دوري الدرجة الأولى بالسلطنة أصبح متطورا بشكل لافت إذا ما قورن بالسنوات الماضية، كما أن مشاركات الحكام خارجيا أصبحت أكثر فاعلية سواء على المستوى الخليجي أو الآسيوي وفي مختلف المسابقات التي تنظم من قبل الاتحادات الخليجية والآسيوية.
وقال الحكم الدولي في اعتقادي الشخصي لا يوجد ضعف في التحكيم في دوري السلطنة لكرة السلة ولكن يوجد هناك قلة في الحكام، وقمنا خلال الفترة الماضية بإعداد خطة موسعة من اجل أن يصل الحكم العماني للمشاركة خارجيا سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، كما أننا نواصل اعداد الحكام الدوليين خلال الفترة المقبلة ولن نقف على العدد المتواجد حاليا وإنما نسعى للبحث عن الحكام الجدد وصقلهم وإعطائهم دورات وجرعات في الجانب التحكيمي وهذا البرنامج سيكون مكثفا خلال الفترة المقبلة ليس في الدورات فقط وإنما في عملية انتقاء الحكم العماني والأخذ بيده والوصول به إلى المشاركات الخارجية لكي يستعين به الاتحاد الآسيوي والدولي في إدارة المباريات الودية الدولية وأيضا المشاركة في البطولات والمحافل العالمية، على الرغم من بعض العزوف من الشباب الحالي من الدخول في مجال التحكيم في لعبة السلة بحكم القوانين الكثيرة والمعقدة في اللعبة وأيضا بسبب عدم ممارسة الكثير من الرياضيين لكرة السلة وأيضا لقلة الأندية في السلطنة التي تمارس اللعبة وهي ابرز المعوقات التي واجهتنا خلال الفترة الماضية إلا اننا تغلبنا عليها بحكم تواجد أكثر من 35 حكما مسجلين ويمكن الاعتماد عليهم وتصنيفهم بشكل رسمي، كما ان المعسكرات الداخلية التي أقيمت للحكام الجدد ساهمت في صقل الحكم العماني، كما أن هناك عددا من المعسكرات والدورات الخارجية للحكام الجدد ستكون متاحة لهم خلال الفترة المقبلة والذي سيطور الجانب التحكيمي في السلطنة.

مرادي يمنح إيران ثاني ذهبية في رفع الأثقال
ريو دي جانيرو ـ رويترز: نالت إيران ثاني ميدالية ذهبية في غضون يومين عندما أنهى سهراب مرادي منافسات وزن 94 كيلوجراما في رفع الأثقال للرجال بأولمبياد ريو دي جانيرو مبتعدا بفارق كبير عن بقية منافسيه لينال ذهبية. ويمكن لإيران ان تحطم الرقم القياسي بنيلها لثلاث ذهبيات في رفع الأثقال في دورة اولمبية واحدة إذا ما احتفظ بهداد سليمي كرداسيابي بلقب وزن فوق الثقيل غدا. وعندما حطم الإيراني كيانوش رستمي الرقم العالمي ليفوز بذهبية وزن 85 كيلوجراما فانه توقع المزيد من الذهب لبلاده في تلك الرياضة.
وتحقق ما تنبأ به رستمي في المنافسة التالية عندما فاز مرادي بفارق ثمانية كيلوجرامات وقبل رفعتين على النهاية متفوقا على فاجيم سترالتسو القادم من روسيا البيضاء والفائز بالميدالية الفضية بعد ان رفع 395 كيلوجراما في المجموع. وذهبت الميدالية البرونزية لليتواني أوريماس ديجيبيس الذي رفع 392 كيلوجراما في المجموع بينما جاء المصري رجب عبد الحي في المركز الخامس برصيد 387 كيلوجراما. وقال مرادي “الآن فان أملي يتمثل في فوز بهداد بثاني ميدالية له ليزيد حصيلة إيران إلى ثلاث ذهبيات.” ورفع مرادي 403 كيلوجرامات وهو ما يزيد بفارق 15 كيلوجراما عن أفضل رقم له قبل ان يتم إيقافه في 2013 لعامين بسبب المنشطات.
وأضاف “خلال عامين من الإيقاف كنت أركز مع نفسي في منزلي وأتدرب بمنتهى القوة.”
وتابع “كانت الناس تسخر مني ويقولون لي أنت اعتزلت وأنت موقوف إلا أنني كنت املك هدفا واعمل بمنتهى القوة من اجل تحقيقه.” وقال مرادي انه لا يفهم سبب إيقافه ونفى تعاطيه لأي مواد محظورة. وقام مرادي بمحاولتين لتحطيم الرقم القياسي العالمي في النطر إذ حاول رفع 234 كيلوجراما عقب تأكد فوزه بالذهبية امس لكنه لم ينجح في أي منهما وقال انه شعر بشد في فخذه الأيمن.

فرح يحتفظ باللقب الأولمبي لسباق 10 الاف م
ا.ف.ب: احتفظ العداء البريطاني محمد فرح بلقبه الاولمبي في سباق 10 الاف م عندما نال الذهبية امس الاول في منافسات العاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى 21 أغسطس الحالي. وقطع فرح الذي يرصد الثنائية (10 الاف م و5 الاف م) للاولمبياد الثاني على التوالي بعد الاول على ارضه في لندن، المسافة بزمن 17ر05ر27 دقيقة. وحافظ فرح على سجله خاليا من الخسارة في سباق 10 الاف م في البطولات الكبرى منذ مونديال 2011 في مدينة دايغو الكورية الجنوبية. وعادت الفضية للكيني بول كيبنغيتيتش بزمن 64ر05ر27 دقيقة، والبرونزية للاثيوبي تاميرات تولا بزمن 26ر06ر27 دقيقة. وحل البحريني ابراهام نايبي تشيروبين في المركز العاشر بزمن 86ر31ر27 دقيقة وهو الافضل له هذا الموسم، ومواطنه الحسن العباسي في المركز 26 بزمن 17ر20ر28 دقيقة، فيما لم يتمكن مواطنهما حسن الشاني من اكمال السباق.

الهيمنة البريطانية تتواصل على سباقات الدراجات
ريو دي جانيرو ـ رويترز: ثلاثة أيام هي كل ما احتاجت إليه بريطانيا لتبدد أي شكوك بشأن هيمنتها على منافسات الدراجات على المضمار في أولمبياد ريو دي جانيرو. فعندما يأتي المساء على ريو فإن بريطانيا ستكون قد حسمت أربع ميداليات ذهبية ضمن ست منافسات مع وعد بزيادة الغلة. وبهذا الإيقاع ستعادل بريطانيا حصيلتها في دورتي بكين ولندن عندما فازت بسبع ذهبيات وربما تتخطاها. وفي وقت سابق من العام طرحت تساؤلات بشأن حالة بعض المتسابقين البريطانيين واستمرت بعد استقالة قائد الفريق شين سوتون في أبريل الماضي بسبب مزاعم التمييز على أساس الجنس. وكان جيسون كيني أحد المتسابقين تحت المجهر ولكنه بلغ امس الأول نهائي سباق السرعة ضد مواطنه كالوم سكينر في نهائي بريطاني خالص بعدما فازت البلاد بذهبية الفرق يوم الخميس الماضي أمام نيوزيلندا. وتجاوز كيني – الساعي لميداليته الذهبية الاولمبية الخامسة – منافسه الروسي دينيس ديميتريف عقب خسارته في الجولة الأولى لقبل النهائي بينما تغلب سكينر – الذي قاد الفريق البريطاني للفوز يوم الخميس امام نيوزيلندا – على الاسترالي ماثيو جلايتزر. وقبل ذلك بقليل تمكن الفريق البريطاني للسيدات في منافسات المطاردة من الفوز على الولايات المتحدة في النهائي محطما الرقم القياسي العالمي الذي سجله في وقت سابق من يوم السبت خلال التصفيات.
وكان الفريق البريطاني للرجال قد فاز بذهبية المطاردة للفرق على حساب غريمه الفريق الاسترالي في يوم شهد زيادة برادلي ويجينز حصيلته من الميداليات الاولمبية إلى ثماني متجاوزا أي رياضي أولمبي بريطاني آخر.

روسيا تتفوق على أوكرانيا لتنال ذهبية فرق السيدات للسيف
ريو دي جانيرو ـ رويترز: تفوقت روسيا على أوكرانيا لتنال رابع ميدالية لها في ثاني أيام منافسات السلاح بدورة ريو دي جانيرو الاولمبية بينما انتزعت الولايات المتحدة الميدالية البرونزية متفوقة على ايطاليا إحدى القوى التقليدية في الرياضة.
وخسرت روسيا نزالا واحدا من بين تسعة خاضتهم في نهائي فرق السيدات في السيف وتفوقت على أوكرانيا بنتيجة 45-30 لتحصد سبع ميداليات في السلاح خلال الاولمبياد في أفضل نتيجة لها خلال عقدين من الزمان. وقالت صوفيا فيليكايا قائدة الفريق الروسي في إشارة إلى العشرات من مواطنيها الذين تم إيقافهم عن المشاركة في ريو بسبب الكشف عن انتشار واسع للمنشطات في البلاد “نريد ان نهدي هذه الميدالية إلى الرياضيين الذين لم يتمكنوا من المنافسة في تلك الدورة.” وتمثل اكبر مصدر لخوف روسيا في منافسات فرق السيدات في مواجهة الدور قبل النهائي أمام الولايات المتحدة التي تقدمت لوقت قصير عندما انتزعت ابتهاج محمد – وهي أول رياضية اولمبية أميركية تنافس بالحجاب – الفوز بنتيجة 10 نقاط في اخر مباراة ضمن المواجهة بين الفريقين.
إلا ان الولايات المتحدة خسرت بفارق بسيط أمام روسيا لكنها نالت البرونزية بانتصار حاسم على ايطاليا وذلك بعد ان اقتفت نموذج الفريق الأميركي لسلاح الشيش يوم الجمعة.
ورسمت سيدات الولايات المتحدة صورة مختلفة على منصة التتويج بلاعبات تراوحت ألوان شعورهن ما بين الوردي والأشقر والبنفسجي إضافة لابتهاج التي كانت ترتدي الحجاب.
وقالت داجمارا وزنياك عضوة البعثة الأميركية والمولودة في بولندا “هذه هي الرياضة. لا يهم ما لون الشعر ولا الديانة. المهم هو ان تخوض المواجهة وانت في أفضل حال.
“نحن أفضل مثال على طبيعة أميركا..هي مزيج من الكثير من الثقافات والأعراق المختلفة. الكل ينصهر في بوتقة واحدة.”

إلى الأعلى