الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016


الرامى العطية يبكي.. ولا يرفع الراية البيضاء!
أ.ف.ب: كانت لافتة دموع الرامي القطري ناصر العطية بعد إخفاقه في اولمبياد ريو دي جانيرو. اكتفى في اليوم الاول من تصفيات السكيت بإسقاط 64 طبقا من اصل 75 فودع الحدث الاولمبي بعد آمال وطموحات عريضة تم عقدها على «السوبر مان».

«سامحوني» هذا ما قاله صاحب برونزية لندن 2012، الذي تراجع كثيرا وحقق 111 طبقا ليتذيل الترتيب مع مواطنه راشد العذبة (109).

بدا ناصر حزينا جدا بعد الخروج خالي الوفاض من الاولمبياد، وقال:»سامحوني لقد تمنيت ان احقق انجازا. الاطباق هنا مختلفة وسرعتها كذلك».

سيسعى العطية للتغلب على ظروف مشاركاته في ريو خصوصا انه بانتظاره استحقاقات مقبلة سواء في الراليات او في الرماية حيث لم تكن دموعه بعد الخسارة الاولمبية الاخيرة استسلاما او كمن يرفع الراية البيضاء، بقدر ما كانت انتصارا لكبريائه، وهو الذي اعتاد ان يبكي فرحا بعد انجازاته.
وبموازاة الحزن الذي خيم على ناصر، تبقى نظرة الشعب القطري الى بطله نظرة فخر واعتزاز خصوصا ان الاخير حمل راية بلاده محلقا في فضاء الراليات حيث حقق لقب بطولة الشرق الأوسط 11 مرة كما فاز برالي داكار الصحراوي مرتين.
ويبدو واضحا ان مسيرة العطية في بطولة الشرق الاوسط هذا العام تؤشر الى مضيه في المحافظة على اللقب بعدما نجح بتحقيق انطلاقة مثالية تمثلت باحرازه راليات قطر والكويت والاردن، ليتصدر الترتيب برصيد 75 نقطة مبتعدا 39 نقطة عن اقرب منافسيه مواطنه عبد العزيز الكواري ب 36 نقطة.
ويؤكد العطية ان الاستعدادات للأولمبياد لم تتضارب مع مشاركاته في الراليات: «الاثنان مختلفان كليا ولا يوجد أي تضارب بينهما».
وتنتظر ناصر محطة مقبلة مع رالي لبنان المقرر في الثاني من /سبتمبر حيث سيحاول في حال مشاركته كسر عقدة اخفاقه المتكرر في رالي لبنان.
وكان العطية قد وصف رالي لبنان ب»المختلف» بسبب الطريق المعبدة والطبيعة الجبلية، حيث اعلن عزمه العام الماضي على إحراز لقب هذا العام .
وتتألف بطولة الشرق الاوسط من 7 مراحل حيث يتبقى بالاضافة الى رالي لبنان راليات قبرص وعمان ودبي.
ويبدو أن طموح العطية لن يتوقف عند حد المشاركة في اولمبياد ريو إذ كان قد صرح سابقا ان اولمبياد 2016 لن يكون الاخير ليكمل مسيرته التي بدأها عام 1996 في اولمبياد أتلانتا. مشاركته في البرازيل حملت الرقم 6 في دورة الالعاب الاولمبية وكانت أفضل نتائجه قبل برونزية لندن ، إحراز المركز الرابع في أثينا 2004.

- «تراشق» في الرماية ! -وبعيدا عن الطموح بالتعويض الذي سيسعى له العطية مستقبلا، قفز الى الاهتمام توجيه الرامي القطري راشد العذبة اللوم والمسؤولية الى اتحاد اللعبة بسبب الاخفاق في اولمبياد ريو.

وقال العذبة إنه خضع لفترة اعداد قصيرة لم تتجاوز 4 اشهر فقط، ما كان سببا رئيسيا في عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، على حد تعبيره.
وحل العذبة في المركز الـ 32 الاخير محققا 109 أطباق، وخرج من تصفيات المسابقة فيما تصدر الكويتي عبدالله الرشيدي التصفيات محققا 123 طبقا قبل أن يحرز الميدالية البرونزية في إنجاز كبير للكويت رغم أنه يلعب تحت العلم الأولمبي.
ورد محمد بن على الغانم المعاضيد رئيس اتحاد الرماية على العذبة قائلا: «راشد لم ينجح في تحقيق رقمه الشخصي الذي أهله للمشاركة في الاولمبياد فما هي علاقة ذلك بالإعداد» .
وتابع المعاضيد: «نحن نقدر ذلك ونلتمس له العذر بسبب انفعاله ولكن عليه أن يكون أكثر هدوءا خصوصا بعد الخسارة».
وشدد المعاضيد على أن الجميع يجب أن يكون على قدر المسؤولية خصوصا عندما يمثل الدولة في بطولة كبرى مثل الأولمبياد.
وعن رواتب الرامي القطري خصوصا وقد سبق أن قال إنه لم يحصل على رواتبه قال رئيس اتحاد الرماية القطري: «لدينا 300 لاعب نصرف عليهم وليس لاعب واحد وهناك لوائح لصرف الرواتب، ويجب على راشد مراجعتها».


السباح الأميركي لوكتي يتعرض للسرقة بالسلاح
ا.ف.ب: تعرض بطل السباحة الاميركي راين لوكتي وثلاثة من مواطنيه في الفريق الاولمبي للسرقة من قبل مسلحين انتحلوا صفة رجال شرطة فجر الاحد بحسب ما ذكرت اللجنة الاولمبية الاميركية. وطلب المسلحون اموال ومقتنيات الرياضيين الاميركيين، بحسب ما ذكر متحدث باسم اللجنة باتريك ساندوسكي. وكان متحدث باسم اللجنة الاولمبية الدولية قد نفى سابقا ان يكون لوكتي قد تعرض للتهديد بالسلاح.
وقال ساندوسكي: “بحسب اربعة رياضيين من فريق السباحة الاميركي (غونار بنتز، جاك كونغر، جيمي فيغن وراين لوكتي)، فقد تركوا النادي الفرنسي الاحد الماضي فجرا بسيارة اجرة نحو القرية الاولمبية”.وتابع: “اوقفت السيارة من قبل مسلحين ينتحلون صفة رجال شرطة، فطالبوا الرياضيين بتسليم اموالهم ومقتنياتهم جميع الرياضيين بأمان ويتعاونون مع السلطات”.
وكانت والدة لوكتي اول من اشار الى الخبر لصحيفة “يو اس اي توداي” وشبكة “فوكس”.
لكن المتحدث باسم اللجنة الاولمبية الدولية مارك ادامس اكد في مؤتمره الصحفي اليومي ان التقارير “ليست صحيحة على الاطلاق”. وكان لوكتي واصدقاؤه يحضرون حفلة مع السباح البرازيلي تياغو بيريرا في النادي الفرنسي الذي تشرف عليه اللجنة الاولمبية الفرنسية.

ذهبية الجولف للبريطاني جاستن روز
ا.ف.ب: احرز البريطاني جاستن روز ذهبية الغولف الاحد الماضي في دورة الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى 21 أغسطس.
وهي الميدالية الاولى في مسابقة الغولف بالالعاب الاولمبية بعد غياب استمر 112 عاما وتحديدا في 1904، واصبح روز اول بطل للمسابقة بعد الكندي جورج ليون الذي توج في دورة سانت لويس بالولايات المتحدة.
واستطاع روز (36 عاما) التغلب في نهائي شيق على السويدي هنريك ستنسون (201 للاول مقابل 202 للثاني)، فيما ذهبت البرونزية للاسترالي ماركوس فرايزر (204).
وتواجد في البرازيل 8 فقط من المصنفين العشرين الاوائل في العالم بعد ان اختار افضلهم عدم المشاركة خوفا من فيروس زيكا المنتشر في عدد من دول اميركا الجنوبية ومنها البرازيل حيث اصاب اكثر من 5ر1 مليون شخص.
ومن بين الثمانية المشاركين الافضل هناك 6 لاعبين ممن فازوا بدورات كبرى وهم ستنسون الخامس عالميا والايرلندي بادريغ هارينغتون والانجليزيان روز وداني ويليت والاميركي بوبا واطسون والالماني مارتن كايمر.
وحل بوبا رابعا وهارينغتون ثامنا وويليت في المركز السادس عشر، وكايمر في المركز الرابع والثلاثين.

البرازيليون يسألون “أين الميداليات؟”
ا.ف.ب: انفقت البرازيل اكثر من 10 مليارات دولار اميركي تحضيرا لاستضافة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو، لكن البرازيليين يسألون بعد اكثر من اسبوع على انطلاق المنافسات: اين الميداليات؟.
ويسعى مسؤولو الرياضة البرازيلية الى الاحتفاظ بمعنوياتهم برغم احرازهم ذهبية يتيمة وفضيتين وثلاث برونزيات.وقبل الالعاب، المح المسؤولون في وزارة الرياضة البرازيلية الى نيتهم احتلال موقع بين العشرة الاوائل في ترتيب الميداليات، بيد ان البرازيل تترنح راهنا في المركز الثالث والعشرين.
ودعا مدير الرياضة في اللجنة الاولمبية البرازيلية ماركوس فينيسيوس فرير الى الصبر يوم السبت: “الجميع قال انه افضل تحضير في التاريخ (لفريق العاب القوى) للالعاب الاولمبية”.
تابع: “ما زلنا مستمرين لتحقيق هدف الحلول بين العشرة الاوائل. لن نحلل الامر باكرا”.
واضاف: “سننتظر حتى 21 أغسطس (موعد انتهاء الالعاب) ونتفحص نتائجنا في كل رياضة. ما زلنا نهدف للحلول بين اول 10 دول”.
ويحلم البرازيليون بذهبيات لمنتخبي كرة القدم لدى الرجال والسيدات، والكرة الطائرة وكرة اليد وكرة الماء.وتتصدر الولايات المتحدة الترتيب برصيد 24 ذهبية و18 فضية و19 برونزية.
وجاءت 3 ميداليات برازيلية في الجودو، برغم انها كانت تنوي حصد عدد اكبر في هذه الرياضة القتالية. ويرصد الملاكم روبسون كونسيساو الذهب او الفضة في الوزن الخفيف بعد بلوغه النهائي.وسمت البرازايل اكبر بعثة في تاريخها تضم 465 رياضيا ورياضية، محطمة الرقم السابق البالغ 277 رياضيا في بكين 2008. وحلت في المركز السادس عشر في الترتيب النهائي لالعاب لندن 2012.

استراليا تتساءل عن “الغرق الجديد” لسباحيها
ا.ف.ب: وصلت استراليا الى ريو دي جانيرو من اجل البحث عن 11 ميدالية ذهبية، بيد ان سباحيها وسباحاتها توجوا بثلاث فقط. وبعد 4 اعوام على كارثة لندن، يبدو هذا “الغرق الجديد” للسباحة الاسترالية كارثيا أكثر.
بقيادة مدربه الجديد ومجموعة من المواهب الشابة، وصل المنتخب الاسترالي الى البرازيل بثقة. كان العزم على نسيان الفشل الذريع في 2012 – لا ذهب في السباقات الفردية – واستعادة مكانته وتبرير ميزانيته التي تعتبر الأعلى بين جميع الألعاب الرياضية بالجزيرة-القارة.
اعتاد الاستراليون في الفترة بين الألعاب الأولمبية الأولى في العصر الحديث في أثينا في عام 1896، ودورة الألعاب في لندن في عام 2012، على ان تحرز السباحة نحو 40% من الميداليات الاولمبية التي يكسبها الوفد “الأسترالي”. من دون فريزر (1956 و1960 و1964) الى ايان ثورب (2000 و2004)، مرورا بموراي روز (1956 و1960) أو شاين غولد (1972)، كان ابطال وبطلات استراليا يفرضون قوتهم في المسابح الاولمبية.
- قهرهم فيلبس -للاسف، في مسبح كاريوكا، قدم السباحون الاستراليون عرضا باهتا مقارنة مع منافسيهم الرئيسيين الاميركيين (ثلاث ميداليات ذهبية مقابل 16 للاميركيين) حتى انهم هزموا من طرف مايكل فيلبس فقط (خمس ذهبيات).
غلة بعيدة عن الالقاب الثمانية التي توجوا بها على ارضهم في ملبورن عام 1956، والالقاب السبعة التي حصلوا عليها قبل 12 عاما في اثينا، خلال الالعاب الاولمبية الافضل غلة للسباحة الاسترالية خارج القواعد.
كانت خيبة الامل الكبيرة في كايت كامبل وكاميرون ماك إيفوي: السباحان اللذان كانا صاحبي أسرع زمن هذا الموسم، استسلما للضغط وفشلا في الصعود إلى منصة التتويج في سباق 100 م (سيدات ورجال). وعلقت صحيفة “كوريير مايل” الاسترالية على هذه الكارثة، ساخرة: “من حق الاستراليين المطالبة بتعويض”.
وأضافت: “تم صرف نحو 40 مليون دولار استرالي (27 مليون يورو) لتمويل السباحة في السنوات الاربع الماضية. ويمكن أن نتوقع عائدات على هذا الاستثمار”. وذكرت الصحيفة الاسترالية بأن البداية جيدة في ريو دي جانيرو، فقد احرزت السباحة الاسترالية ذهبيتين في اليوم الاول (التتابع 4 مرات 100 م سيدات، و400 م حرة رجال)، ولكن “المشوار الاولمبي للمنتخب تعرض لنكسة كبيرة بعد ذلك”.
- رهبة المسرح -اعترفت كايت كامبل وماك إيفوي باستسلامهما للضغوط، ولخص مدرب المنتخب الاسترالي جاكو فيرهايرين ذلك بالقول: “رهبة المسرح”. وقال استاذ علم النفس الرياضي في جامعة كانبيرا ريتشارد كيغان: “كنا نعرف منذ فترة طويلة أن الضغط يمكن أن ينسف الأداء، من خلال تسببه في فقدان الاعصاب عند الرياضيين، من خلال نسف التركيز أو زرع القلق”.
وشدد على ان “الامر يتعلق بمسيرة رياضية وبعمل حياة بأكملها يتم حسمه في ثوان”.
واضاف “حتى خلال تجربة مختبرية، عندما يتواجه الناس مع الجمهور، نلاحظ ارتفاعا في سرعة ضربات القلب، وزيادة في ضغط العضلات، والمزيد من العرق”.
في ريو، نجح البعض في الخروج مرفوع الرأس من الماء. الواعد كايل تشالمرز منح الاستراليين اللقب الاولمبي الاول منذ 48 عاما في المسافة “الملكية” 100 م حرة، وخلق ماك هورتون اثارة كبيرة في سباق 400 م حرة. وعلى الرغم من فشلها في التتويج الفردي، ساهمت كايت كامبل بشكل كبير في الفوز بالذهب في سباق التتابع 4 مرات 100 م حرة عندما حطمت استراليا الرقم القياسي العالمي في الدور النهائي.
سيقول المتفائلون اذا بأن نتائج السباحة الاسترالية لم تكن كارثية في ريو 2016 بالقدر الذي كانت عليه قبل أربع سنوات في لندن 2012 عندما ادى الفشل الى الاطاحة بقيادة الاتحاد الاسترالي للسباحة. واكد تحقيقان داخليان غياب قيادة وكشفا عن مشاكل داخلية.

في التنس
موراي يدخل التاريخ ويتوج بالذهب على حساب دل بوترو
أ.ف.ب: اصبح البريطاني اندي موراي المصنف ثانيا اول لاعب يحتفظ بذهبية مسابقة كرة المضرب لفردي الرجال في تاريخ الالعاب الاولمبية وذلك بفوزه في النهائي على الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو بعد مباراة ماراثونية نارية 7-5 و4-6 و6-2 و7-5 امس الاول في اولمبياد ريو 2016.
ولم يكتف موراي بان يكون اول لاعب يحتفظ باللقب بل هو اول من يتوج بذهبية الفردي مرتين ان كان عند الرجال او السيدات على حد سواء.
«كانت اياما عشرة عاطفية. كنت فخورا بحمل العلم في حفل الافتتاح والفوز بالذهبية مجددا يتوج 10 ايام مذهلة بالنسبة لي»، هذا ما قاله موراي بعد المباراة التي احتاج فيها الى 4 ساعات ودقيقتين لكي يحسم مواجهته مع دل بوترو، متجنبا ان يكون ضحية كبرى اخرى للاعب الارجنتيني الذي اطاح بالصربي نوفاك ديوكوفيتش من الدور الاول ثم الاسباني رافايل نادال من الدور نصف النهائي.

«مباراة طويلة، عصيبة ومتعبة»
وانتظر الكثيرون مواجهة مرتقبة في النهائي بين موراي بطل 2012 وغريمه نادال بطل بكين 2008 لكن دل بوترو، صاحب برونزية 2012، قال كلمته السبت وبلغ النهائي لاول مرة الا انه حلمه لم يكتمل فسقط امام عقبة موراي الذي احرز الذهبية قبل اربعة اعوام في لندن بفوزه فوق عشب ويمبلدون على غريمه السويسري روجيه فيدرر.
وعزز موراي الذي كان يواجه دل بوترو للمرة الاولى منذ ربع نهائي انديان ويلز عام 2013 حين خسر امام الارجنتيني للمرة الثانية في 7 مواجهات، رصيد بريطانيا في الفردي الى 5 ذهبيات (تتصدر اصلا جدول الذهبيات امام الولايات المتحدة التي تملك ثلاثا)، مضيفا اللقب الاولمبي الغالي الى لقب بطولة ويمبلدون التي توج به قبل اسابيع معدودة للمرة الثانية.
والانتصارات هذا العام تعني لموراي اكثر من انتصاراته السابقة «لاني اختبرت الكثير من الهزائم القاسية في الاعوام القليلة الماضية. خسرت بعض المباريات النهائية في بطولات الغراند سلام»، في اشارة إلى عدم تواجده على منصة التتويج في البطولات الاربع الكبرى منذ ويمبلدون عام 2013 وخسارته نهائي استراليا المفتوحة عامي 2015 و2016 وفرنسا المفتوحة هذا العام ايضا قبل ان يتوج قبل اسابيع بلقب ويمبلدون على حساب الكندي ميلوس راونيتش.
وواصل اللاعب الاسكتلندي الذي بدا متأثرا جدا بعد المباراة لكن ليس بقدر دل بوترو: «لكني تمكنت من الفوز ببعض الاحداث الكبرى وهذا الامر عنى لي الكثير. كانت مباراة اليوم طويلة، عصيبة ومتعبة ونجحت في تخطيها».

«حسنا، ستكون دورة قصيرة جدا بالنسبة لي»
وسيكتفي دل بوترو الذي اظهر في ريو شيئا من المستوى الذي سمح له في 2009 بإحراز لقب بطولة فلاشينغ ميدوز قبل ان تلاحقه لعنة الاصابات، بشرف ان يكون اول لاعب من بلاده ينال فضية فردي الرجال.
كما اصبح دل بوترو الذي بكى طويلا بعد مباراة طويلة ومرهقة شبيهة بمباريات كأس ديفيس في ظل تشجيع الحشد الجماهيري الارجنتيني الكبير، ثاني لاعب من بلاده يخوض نهائي مسابقات كرة المضرب في الالعاب الاولمبية بعد غابرييلا ساباتيني التي خسرت فردي السيدات عام 1988 على يد الالمانية شتيفي غراف.
وتحدث موراي عن دل بوترو قائلا: «ان يعود بعد ان عانى من نفس المشاكل (الاصابات) مرة بعد اخرى وان يعود ليلعب باعلى المستويات ضد افضل لاعبي العالم، فهذا انجاز كبير بالنسبة له ويجب الاشادة به. يجب ان يكون فخورا جدا بالجهود التي يبذلها».
واعترف دل بوترو بعد المباراة بـ»اني لم اكن اتوقع ان احقق هذه النتائح. عندما رأيت القرعة واكتشفت بان منافسي الاول سيكون نوفاك ديوكوفيتش، قلت لنفسي +حسنا، ستكون دورة قصيرة جدا بالنسبة لي+، لكن في نهاية اليوم انه لشرف كبير بالنسبة لي ان اواجه اللاعب الاول في العالم».
وتحدث دل بوترو عن شعوره بهذه المشاركة، قائلا: «بعد هذا الاسبوع، بالطريقة التي حصلت بها الامور مع الناس، الاحاسيس التي شعرت بها، انا لم اختبر شيئا جميلا بهذا القدر طيلة مسيرتي. كل رياضي سيعطي كل ما لديه هنا وان اضعها (الميدالية) حول عنقي فهذا حلم كل رياضي. وان تحظى بفرصة حمل اثنتين فهذا اكثر من الحلم».
وخلف الياباني كي نيشيكوري المضنف رابعا دل بوترو في وضع البرونزية حول عنقه بعدما تغلب الاحد ايضا على نادال 6-2 و6-7 (1-7) و6-3، مانحا بلاده ميداليتها الاولى في الفردي.

تقلبات واشواط ماراتونية
وكانت المواجهة حامية وطويلة جدا وشهدت تقلبات كثيرا وقد ضرب موراي باكرا بعدما تمكن من كسر ارسال منافسه منذ الشوط الثاني ليتقدم 3-صفر، لكن دل بوترو لم يستسلم وقاتل بشراسة وكسر ارسال منافسه مرتين وعاد إلى اجواء المجموعة قبل ان يتمكن حامل اللقب من قول كلمته ورد بالمثل ليحسمها بشوط ثاني عشر 7-5 في ساعة و14 دقيقة.
واستهل دل بوترو المجموعة الثانية بقوة على غرار ما فعل منافسه في الاول وكسر ارسال الاخير في الشوط الاول قبل ان يدخل اللاعبان في معركة طويلة خلال الشوط الثاني تمكن على اثرها الارجنتيني من حسمه بعد سلسلة من التعادلات.
وتقدم دل بوترو الذي احرز برونزية 2012 على حساب ديوكوفيتش بعد ان خسر في نصف النهائي امام فيدرر، 4-2 ثم 5-3 قبل ان يحصل على فرصة حسم المجموعة على ارسال البريطاني لكن الاخير انقذ الوضع وحسم الشوط لتصبح النتيجة 5-4، ثم نجح الارجنتيني في حسمها على ارساله 6-4 بعد ساعة بالتمام والكمال. وسيطر التعادل على المجموعة الثالثة بعد ان فاز كل من اللاعبين على ارساله حتى الشوط السادس الذي انتزعه موراي من الارجنتيني ثم كرر الامر في الشوط الثامن ليحسم المجموعة 6-2 في 36 دقيقة.
وفي بداية المجموعة الرابعة عجز اي من اللاعبين عن الفوز على ارساله فتعادلا 2-2 بعد ان انتزع كل منهما شوطين من منافسه ثم 3-3 على ارساليهما قبل ان يخلق دل بوترو الفارق في الشوط السابع ليتقدم 4-3 بضربة ساحقة ثم 5-3 على ارساله رغم انه تخلف في هذا الشوط صفر-30.
وفي الشوط الرابع حصل موراي على 3 فرص لادراك التعادل لكنه فرط بها الا انه قاوم بشراسة ونجح في نهاية المطاف في انتزاعه مدركا التعادل 5-5 ثم تخلف في الشوط الحادي عشر صفر-30 ثم 15-40 لكن اللاعب البريطاني تدارك الموقف وادرك التعادل ثم حسم الشوط وتقدم 6-5 بعدما رد دل بوترو الكرة في الشباك وكرر الامر في الشوط الثاني عشر الذي حصل فيه على فرصتين لحسم المباراة واستغلهما، منهيا المجموعة 7-5 في ساعة و12 دقيقة والمباراة في 4 ساعات ودقيقتين.


ستقبال الأبطال لأول فائزة بميدالية ذهبية أولمبية من كوسوفو
بريشتينا – رويترز: احتشد الآلاف في شوارع عاصمة كوسوفو لمنح مايليندا كلمندي بطلة الجودو استقبال الأبطال عند عودتها بعد الفوز بميدالية ذهبية في اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 في أول مشاركة اولمبية للدولة الصغيرة الواقعة في منطقة البلقان.وحصدت كلمندي (25 عاما) الذهبية قبل أسبوع في منافسات وزن 52 كيلوجراما لتصنع التاريخ للبلد الذي يبلغ تعداد سكانه 1.8 مليون نسمة ونال استقلاله في 2008.
ولوحت الجماهير بأعلام كوسوفو وهتفت باسمها «مايليندا مايليندا» في الوقت الذي ردت فيه كلمندي التحية للجماهير وهي تستقل حافلة وضعت صورتها عليها.
وقال امين كراسنيكي (62 عاما) مع مرور الحافلة التي تقل كلمندي «عندما فازت بكيت مثل الطفل. هذه أفضل لحظة في حياتي منذ اعلان الاستقلال.»
وشاركت كلمندي في اولمبياد 2012 في لندن مع ألبانيا بسبب عدم اعتراف اللجنة الاولمبية الدولية بكوسوفو في ذلك الوقت.
وقالت كلمندي «كل العمل الشاق والتضحية التي قمت بها كانت من أجل وطني وشعبي» مضيفة أنها تخطط للمشاركة في الدورتين المقبلتين.
وطالب العديد من المسؤولين الرياضيين في كوسوفو الحكومة باعتبار الجودو لعبة وطنية.
وستحصل كلمندي على 100 ألف يورو (112 ألف دولار) من الحكومة لفوزها بالذهبية فيما أعلن البلد الذي يعد من أفقر الدول الاوروبية أنه سيمنح جوائز مالية لكل الفائزين بميداليات.

إلى الأعلى