الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / 100 أسير يخوضون إضرابات فردية وإسنادية بسجون الاحتلال
100 أسير يخوضون إضرابات فردية وإسنادية بسجون الاحتلال

100 أسير يخوضون إضرابات فردية وإسنادية بسجون الاحتلال

أوضاع مأساوية يعيشها الأسرى المرضى فـي «الرملة»
القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
قال نادي الأسير امس إن حوالي 100 أسير يخوضون إضرابات فردية وإسنادية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجًا على الاعتقال الإداري والعزل. وأوضح النادي في بيان صحفي أن الأسير بلال كايد يواصل إضرابه لليوم 62 على التوالي، احتجاجًا على تحويله للاعتقال الإداري يوم الإفراج عنه، وذلك بعد قضائه 14عامًا ونصف في الأسر، وهو محتجز في مستشفى «برزلاي» الإسرائيلي، ويسانده 91 أسيرًا من الجبهة الشعبية في سجون «النقب، عوفر، مجدو، جلبوع، نفحة، ايشل، وريمون». كما يخوض 5 أسرى الإضراب احتجاجًا على اعتقالهم الإداري، وهم محمود البلبول المضرب لليوم 43 على التوالي، وشقيقه محمد البلبول المضرب لليوم 40، والأسيرين مالك القاضي وعياد الهريمي المضربين لليوم 32 على التوالي، إضافة إلى الصحفي عمر نزال المضرب لليوم 12 على التوالي. فيما يخوض الأسير وليد ملّوح مسالمة من الخليل إضرابًا مفتوحًا لليوم 29 على التوالي، احتجاجًا على عزله منذ أكثر من 10 أشهر. من جهتها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأوضاع الصحية والنفسية للأسرى المرضى القابعين فيما يعرف بمستشفى الرملة، تزداد مأساوية يوما بعد آخر، في ظل مواصلة الجريمة الطبية المنظمة بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون وإدارة المستشفى. ودعا المتحدث باسم الأسرى في «مستشفى الرملة» راتب حريبات، كافة الجهات المعنية إلى إيلاء موضوعهم الاهتمام اللازم، وقال «نعاني ظروفا مأساوية ونتألم كل الوقت، والعلاج المقدم لنا لا يتعدى المسكنات». وأكد حريبات، لمحامي الهيئة فادي عبيدات، الذي زار عددا من الأسرى المرضى في المستشفى، أن أوضاع المحتجزين هناك سيئة للغاية، وأن هناك قرابة 20 أسيراً مريضاً يتحرك أغلبهم على كراسي متحركة، إضافة إلى صعوبة أوضاعهم الصحية. وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والسياسية تجاه ما يتعرض له الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والخطر الذي يتهدد حياتهم بسبب سياسة الإهمال الطبي، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن حياة هؤلاء الأسرى. ودعت الهيئة، منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل لإرسال لجان طبية للاطلاع على الأوضاع الصحية داخل السجون ولقاء الأسرى المرضى، الذين يتهددهم خطر الموت في كل لحظة. من جهتها دعت وزارة الإعلام الفلسطينية جماهير الشعب الفلسطيني ومؤسساته إلى مساندة الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد، والذي يعاني وضعًا حرجًا للغاية، وفقد الكثير من وزنه.
وطالبت المنظمات والأطر الحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية إلى التدخل الفوري، وعدم انتظار ساعة الصفر، وبخاصة أن الأسير كايد يدخل يومه الـ 62 في حرب الأمعاء الخاوية، فيما تواصل سلطات الاحتلال رفضها طلبه بوقف اعتقاله التعسفي، وتنفيذ استحقاق حريته. وحثت الوزارة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية العاملة في فلسطين على التوقف عند نداءات الحرية التي يطلقها الأسير كايد وسائر القابعين خلف القضبان، وخاصة الذين تفرض إسرائيل عليهم سياسة اعتقال إداري تنتهك كل قوانين الأرض، داعية إلى موجات تضامن إذاعية جماعية ومفتوحة. وأكدت أن صمت العالم ومؤسساته إزاء التصفية الجسدية التدريجية لأسرى الحرية، ينبغي أن يتوقف، وأن يقفل ملف «الإداري» الذي يلاحق أبناء الشعب الفلسطيني. وفي السياق، شارك عشرات المواطنين، ليلة أمس الأول، في وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد والأسرى المضربين عن الطعام، في حي السيباط وسط مدينة جنين. وندد المشاركون في الوقفة، بسياسة الاحتلال القمعية بحق الحركة الأسيرة، وبسياسة الاعتقال الإداري، وطالبوا بتضافر الجهود للإفراج عن الأسير الكايد بشكل خاص، وكافة الأسرى. على صعيد آخر أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، امس، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت على تسليم جثمان الشهداء المحتجزة لديها، ابتداءً بجثمان الشهيد محمد الكالوتي ليلة الأربعاء المقبل، بشروط. وأشار محامي الهيئة محمد محمود، إلى أن الشروط ستكون بالدفن عند منتصف الليل في مقبرة باب الساهرة، ودفع كفالة مالية بقيمة 20 ألف شيقل، وبحضور 25 شخصا فقط. يذكر أن الكالوتي استشهد بتاريخ 9/3/2016، قرب باب العامود بالقدس المحتلة برفقة صديقه أبو خروب.

إلى الأعلى