الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: 3 قتلى في انفجار (مفخخة) قرب ديار بكر .. ورئيس تحرير “جمهورييت” يستقيل
تركيا: 3 قتلى في انفجار (مفخخة) قرب ديار بكر .. ورئيس تحرير “جمهورييت” يستقيل

تركيا: 3 قتلى في انفجار (مفخخة) قرب ديار بكر .. ورئيس تحرير “جمهورييت” يستقيل

استدعت سفير السويد على خلفية (الاعتداء على القاصرين)
اسطنبول ـ وكالات: قالت مصادر أمنية إن شرطيين ومدنيا قتلوا عندما انفجرت سيارة ملغومة خارج مركز للشرطة قرب مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا أمس فيما أعلن رئيس تحرير صحيفة جمهورييت التركية المعارضة جان دوندار استقالته، مؤكدا انه لم يعد يثق بالقضاء لينظر في طلب الاستئناف في قضيته المثيرة للجدل، بعد المحاولة الانقلابية.
وذكرت وكالة دوجان للأنباء أن سيارات الإسعاف هرعت للموقع. وقالت المصادر الأمنية إن المنطقة التي شهدت الانفجار تقع على طريق يصل بين ديار بكر وحي بسميل على مسافة نحو 50 كيلومترا إلى الشرق.
وأظهرت لقطات عرضها تلفزيون (سي.ان.ان ترك) تلفيات كبيرة لحقت بالمبنى. وخلف الانفجار حفرة في الأرض.
وشهدت منطقة جنوب شرق تركيا التي تقطنها أغلبية كردية موجة من أعمال العنف منذ انهيار وقف لإطلاق النار بين الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور العام الماضي. وقتل الآلاف من المسلحين وأفراد قوات الأمن والمدنيين في اشتباكات بالمنطقة.
وحلت أمس ذكرى حمل حزب العمال الكردستاني السلاح في وجه الدولة التركية عام 1984. وقتل أكثر من 40 ألف شخص في الصراع.
إلى ذلك أعلن رئيس تحرير صحيفة جمهورييت التركية المعارضة جان دوندار استقالته، مؤكدا انه لم يعد يثق بالقضاء لينظر في طلب الاستئناف في قضيته المثيرة للجدل، بعد المحاولة الانقلابية.
وكانت محكمة حكمت على دوندار في مايو بالسجن خمسة اعوام وعشرة اشهر بتهمة افشاء اسرار دولة في قضية اثارت غضب الرئيس رجب طيب اردوغان.
ويبدو ان دوندار الذي افرجت عنه المحكمة بانتظار حكم الاستئناف في قضيته، موجود حاليا في المانيا.
وفي مقال نشر أمس في “جمهورييت”، قال دوندار انه لم يمثل امام المحكمة، معتبرا ان حالة الطوارئ التي فرضت بعد الاقلاب الفاشل في تركيا في 15 يوليو، تمنعه من الحصول على محاكمة عادلة.
واعلن استقالته من رئاسة تحرير الصحيفة لكنه قال انه سيواصل كتابة مقالات فيها.
وقال دوندار ان كل عناصر فترة “انعدام القانون” اجتمعت، مؤكدا ان الحكومة تستخدم حالة الطوارئ للسيطرة على القضاء بطريقة تعسفية.
وفي مقال بعنوان “حان وقت الرحيل”، كتب دوندار ان “وضع الثقة في سلطة كهذه يعني وضع الرأس في المقصلة”. واضاف “لم نعد نواجه القضاء بل اصبحنا نواجه الحكومة”.
وتابع “نتيجة لذلك قررت ان لا اتوجه الى القضاء طالما ان حالة طوارئ مفروضة” منذ 20 يوليو.
وكان دوندار الذي الف عددا من الكتب والافلام والوثائقية، عين رئيس تحرير صحيفة “جمهورييت” في فبراير 2015 وحولها بسرعة الى صحيفة معارضة نشيطة.
من ناحية اخرى أعلنت وزارة الخارجية التركية انها استدعت السفير السويدي في انقرة بعدما نددت وزيرة الخارجية السويدية بقرار قضائي تركي يشرع في رأيها العلاقات الجنسية مع الاطفال دون خمسة عشر عاما.
ونددت وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم الاحد بقرار للمحكمة الدستورية التركية التي ايدت في يوليو سحب مادة من قانون العقوبات تعتبر اي عمل جنسي مع طفل دون الخامسة عشرة بمثابة “اعتداء جنسي”.
وكتبت فالستروم على موقع تويتر “يجب الغاء القرار التركي الذي يسمح بعلاقات جنسية مع اطفال تقل اعمارهم عن 15 عاما. ان الاطفال يحتاجون الى حماية اكبر وليس اقل ضد العنف والتحرش الجنسي”.
واعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو ان “نشر وزيرة للخارجية تغريدة مماثلة تستند الى معلومات مغلوطة او تكهنات” هو “امر شائن”.
ووصف تشاوش اوغلو تغريدة فالستروم بانها “مرفوضة” مطالبا اياها بالتحرك “في شكل مسؤول” ومعلنا استدعاء السفير السويدي الى وزارته.
واضاف في تصريحات نقلها التلفزيون “ينبغي الا تنشر وزيرة اكاذيب مماثلة. نعم للانتقادات لكننا هنا امام افتراءات واكاذيب”.
واكد الوزير التركي ان حكومته مصممة على التصدي للاعتداءات الجنسية بحق الاطفال وان القضاء يعمل على بلورة بنود جديدة.
والسبت، استدعي القائم بالاعمال النمسوي في انقرة احتجاجا على نشر شريط اخباري على شاشات في مطار فيينا يقول ان “تركيا تجيز العلاقات الجنسية مع اطفال تقل اعمارهم عن خمسة عشر عاما”.

إلى الأعلى