الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / بعثتنا الرياضية تختتم مشاراكاتها في الألعاب الأولمبية بريو
بعثتنا الرياضية تختتم مشاراكاتها في الألعاب الأولمبية بريو

بعثتنا الرياضية تختتم مشاراكاتها في الألعاب الأولمبية بريو

رسالة البرازيل ـ من الموفد العام ـ فهد الزهيمي:
أنهت السلطنة مشاركتها في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع، وذلك بعد خروج الفريق الوطني للرماية من التصفيات الأولية ممثلا في الرامي الدولي حمد الخاطري ضمن مسابقة البندقية ثلاثة أوضاع 50 متر وذلك بعد أن حل في المركز 43 عالميا بعدما حقق رقما بلغ 1138 نقطة من أصل 2000 نقطة. وبعد ختام المنافسات أكد المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي مدير الفريق الوطني للرماية أن مشاركة الفريق في دورة الألعاب الأولمبية أن طموح مشاركة الفريق كان أكثر من النتيجة التي حققها الفريق في هذه الدورة وخاصة أننا كنا نامل أن يحقق الرامي الدولي حمد الخاطري رقمه الشخصي والعربي إلا ان الفائدة كانت موجودة من خلال احتكاك الرامي بالرماة العالميين في أول مشاركة له بحكم أن دورة اﻷلعاب اﻷولمبية هي الدورة اﻷهم على مستوى الدورات الرياضية العالمية وكل اللجان اﻷولمبية تسعى جاهدة أن تشارك وتتواجد في الدورات اﻷولمبية من خلال منتخباتها أو اللاعبين المؤهلين في التصفيات أو البطولات السابقة حسب المخطط أو بحسب ما هو معمول به في كل دورة منفصلة عن اﻷخرى.
وأضاف البلوشي: الرامي الدولي حمد الخاطري هو بطل عماني نفتخر فيه في مسابقة البندقية ثلاثة أوضاع حيث حاول في هذه الدورة من أن يواصل مسيرته الناجحة خليجيا وعربيا إلا أن الحظ لم يقف إلى جانبه، وثمن مدير الفريق الوطني للرماية بالرعاية الدائمة والمتابعة المستمرة التي يحظى بها رياضيو السلطنة المشاركون في الدورة من قبل رئاسة أركان بقوات السلطان المسلحة وعلى رأسها الفريق أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رئيس الاتحاد العماني للرماية ومن قبل وزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي. وقال أيضا: الإنجازات التي حققها فريق الرماية الدولية خلال الفترة الماضية سواء على المستوى الخليجي او العربي والإقليمي جاءت بمجهود الجميع من أجل رفع علم السلطنة والتي جاءت أيضا بعد الكثير من العمل والتدريب، ولا يخفى على الجميع بأن وصول الفريق الوطني للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية هو بحد ذاته يعتبر إنجازا وما هو إلا دليل على الإعداد الجيد للرماة كما يؤكد ذلك على قدرة الرامي العماني للوصول إلى أي بطولة عالمية رغم أهميتها وقوة التنافس.

دراسة وتقييم الفريق
من جانبه قال الملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري الفريق الوطني للرماية: مشاركة الفريق في دورة الألعاب الأولمبية هو مكسب لنا جميعا من خلال تواجدنا بين أفضل 44 راميا على مستوى العالم وتواجدنا في هذا المحفل واحتكاك اللاعبين العمانيين بالرماة الأفضل على مستوى العالم هو جيد لنا للاستفادة منهم والمنافسة على البطولات المقبلة، ورماة السلطنة يواصلون الاستفادة من هذه التجمعات وزيادة خبرتهم في مختلف المسابقات العالمية والدولية التي يشاركون فيها، كما لا يخفى على الجميع بأن المشاركين أيضا في منافسات الألعاب الأولمبية معروفين بتفوقهم في هذه الرياضة، إلا أن الجانب المهم حاليا هو تبادل الخبرات وكسب المهارات وتنمية وتطوير قدرات رماة السلطنة في مثل هذه التجمعات العالمية في الرماية الدولية والتي تمهد لهم المنافسة وحصد الألقاب في البطولات المقبلة في منافسات الرماية. وأضاف إداري الفريق الوطني للرماية: الاتحاد العماني للرماية بذل الكثير من أجل توفير كافة الإمكانيات للرماة الذي يشاركون في المحافل الدولية وبلا شك أننا سنعمل على دراسة وتقييم السلبيات التي وقع فيها الرماة في هذه الدورة من أجل تلافيها واعداد الرماة بشكل أفضل في الدورات المقبلة.

اكتشاف بطل أولمبي
الملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية هو الآخر قال: مشاركتنا في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع، تعتبر إيجابية وقد خرجنا بمجموعة من الفوائد التي سنعمل على الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، والرامي الدولي حمد الخاطري في الواقع لا ينقصه شيء إلا أنه لم يوفق في تقديم أفضل ما لديه في هذه الدورة وسط مشاركة أفضل الرماة على مستوى العالم، والاتحاد العماني للرماية قام بتوفير كافة المستلزمات لرماة السلطنة من معسكرات والمشاركة في بطولات خارجية إلا أنه يبقى لكل دورة طابعها الخاص ولم يكن التوفيق حليفه، ولا يخفى على الجميع بأن الفريق الوطني للرماية له نتائج مجيدة سواء على المستوى الخليجي او الإقليمي والدولي والحمد لله رياضة الرماية في السلطنة تتبوأ مكانة مهمة في الرياضات التي تلقى دعما واسعا من قبل الجميع في السلطنة بحكم النتائج المجيدة التي يحققها رماة السلطنة في المشاركات الدولية. وقال مدرب فريق البندقية: إن الرامي الدولي حمد الخاطري يعتبر من أفضل الرماة المتواجدين حاليا في الفريق بمسابقة البندقية وقد حصل على بطاقة الدعم الاولمبي للمشاركة في هذه الدورة بفضل كفاءته وجدارته المعروف بها ولكن لكي نوجد رماة على المستوى الأولمبي لا بد لنا من توسيع قاعدة المشاركة في هذه الرياضة وفي مختلف فئات الرماية من مسابقات المسدس والبندقية وغيرها بحيث يكون البديل جاهزا في كل فئة، وقد حان الوقت لنا لايجاد واكتشاف وتدريب أبطال من اجل المنافسة وليس المشاركة فقط في الدورات الأولمبية.

إلى الأعلى