السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بنك صحار يقدم دعما للجمعية العمانية للسلامة على الطرق

بنك صحار يقدم دعما للجمعية العمانية للسلامة على الطرق

حول أهمية السلامة المرورية
في إطار ممارسته لمسؤوليته الاجتماعية قام بنك صحار مؤخراً بتعزيز التزامه تجاه تعزيزالوعي حول أهمية السلامة المرورية من خلال دعم الجمعية العمانية للسلامة على الطرق في حملتها الجديدة للسلامة المرورية والتي تم إطلاقه مؤخراً.
ويأتي هذا الدعم تنفيذاً للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي حض فيها على تعزيز السلامة على الطريق وأهمية التركيز على تقليل حصيلة ضحايا الحوادث المرورية في السلطنة حيث تشمل الحملة على مجموعة من الحملات التوعوية التي ستقام في مواقع مختلفة في المحافظات العمانية حتى نهاية العام ويعد هذا الدعم هو الحادي عشر على التوالي ضمن حملة بنك صحار للمسؤولية الإجتماعية لهذا العام.
وقام مازن بن محمود الرئيسي مساعد مدير عام أول ورئيس قسم التسويق وتجربة الزبائن في بنك صحار، بتسليم شيك الدعم لعامر بن ناصر المطاعني، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسلامة على الطرق خلال حفل تدشين الحملة الذي أقيم في المسرح العام لمهرجان خريف صلالة، وبحضور عامر بن سعيد العمري مدير تنفيذي أول لفرع صلالة.
وحول أهمية المساهمة في قضايا السلامة المرورية، تحدثت منيرة بنت عبد النبي مكي مديرعام الموارد البشرية والإسناد في بنك صحار قائلة : «لابد لأية مؤسسة رائدة أن تتحلى برؤية واضحة حول دورها في المجتمع وآليات دعمه وإسناده، وتماشياً مع هذه الرؤية،يواصل بنك صحار تعاونه مع مختلف الجهات من القطاع العام والخاص والمؤسسات غير الحكومية والجمعيات بهدف تقديم الدعم للمجتمع وتعزيز الوعي حول القضايا التي تشكل أهمية للمجتمع وتعد السلامة المرورية أحد أهم القضايا التي عمل البنك على التركيز عليها خاصة بين العائلات والأطفال و تعمل الحملات التوعوية التي تنظمها الجمعية العمانية للسلامة على الطرق على نشر التوعية بين الأفراد حول الجوانب الرئيسية للسلامة على الطرق وأهمية الالتزام بقواعد المرور، ونسعى من خلال الدعم المتواصل مع الجمعية إلى تحقيق الأثر الإيجابي في المجتمع على المدى الطويل و نأمل أن يعمل هذا الدعم على مساعدة الجمعية العمانية للسلامة على الطرق في نشر هذه الرسالة بصورة فعّالة والمساهمة في جعل طرقاتنا أكثر أماناً».
وسيساهم الدعم في تمويل الحملات التوعية التي تقيمها الجمعية حتى نهاية العام إذ ستنظم الجمعية عدة حملات في مختلف محافظات السلطنة مستهدفة العائلات والأطفال في المجتمع، و تهدف إلى توعية المجتمع نحو أساليب القيادة المسؤولة وسلامة الركاب والأطفال ومرتادي الطرق.
من جانبه أعرب عامر بن ناصر المطاعني عن شكره وامتنانه لبنك صحار على الدعم المقدم قائلًا: « نحن ممتنون لبنك صحار لدعمه المستمر خلال الأعوام الماضية، ولجهوده الخاصة المبذولة لنشر الوعي حول السلامة على الطرق، من خلال دعم برنامجنا لنشر الوعي حول السلامة المرورية خلال الفترة القادمة.
حيث أن أنشودة «ركز وسوق» التي أطلقها في بداية العام وتتمحور حول السلامة المرورية قد أثبتت فاعليتها وشعبيتها في المجتمع، ونتمنى أن تحذو الشركات الأخرى حذو بنك صحار وأن تطلق مبادرات السلامة على الطريق للتوعية حول هذه القضية الهامة والتي تلامس حياتنا اليومية».
ويعمل بنك صحار جاهداً على تخطيط وتقييم مساهماته بعناية شديدة لضمان تنوعها ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع. وبالأخص الشرائح الأكثر حاجة للمساعدة، بهدف إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع. وبالإضافة إلى دعمه للجمعية العمانية للسلامة على الطرق.
قام بنك صحار هذا العام بدعم الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، والجمعية العمانية لأصدقاء المسنين، والجمعية العمانية للسرطان- فرع الداخلية، والجمعية العمانية للإعاقة السمعية، والجمعية العمانية للمعوقين –فرعي إبراء وصحار، ودار العطاء، والجمعية العمانية للأولمبياد الخاص، وجمعية النور للمكفوفين- فرع الداخلية، ومركز التوحد التابع لجمعية رعاية الأطفال المعوقين. وعلى مدار السنوات، قام البنك بتقديم الدعم إلى العديد من الجمعيات والمبادرات والأنشطة الاجتماعية في جميع أنحاء السلطنة، بما في ذلك مراكز رعاية الطفولة والمؤسسات والجمعيات الخيرية التي تقدم الدعم إلى المحتاجين من مختلف شرائح المجتمع ولأولئك الذين يعانون من الأمراض المزمنة.
وقد أصبحت أعمال المسؤولية الاجتماعية في صميم الاستراتيجية التشغيلية لبنك صحار؛ وتقديراً لهذه المساهمات، حصل البنك على مجموعة من الجوائز والإشادات المحلية والإقليمية والدولية كجائزة «درع التميز الذهبية للمسؤولية الاجتماعية من «أكاديمية تتويج» بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في عامي 2014 و2015. بالإضافة إلى جائزة «أفضل البنوك في مجال المسؤولية الاجتماعية في السلطنة 2014 و 2015، والتي تقدمها مجلة التمويل الدولية (IFM) ببريطانيا.

إلى الأعلى