الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “التربية والتعليم ” تحتفل بتكريم 40 طالبا و طالبة من مجيدي مخرجات دبلوم التعليم العام
“التربية والتعليم ” تحتفل بتكريم 40 طالبا و طالبة من مجيدي مخرجات دبلوم التعليم العام

“التربية والتعليم ” تحتفل بتكريم 40 طالبا و طالبة من مجيدي مخرجات دبلوم التعليم العام

من المدارس الحكومية والخاصة
اقامت وزارة التربية و التعليم حفل تكريم 40 من الطلبة والطالبات المجيدين الذين أنهوا دبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2015/ 2016م من المدارس الحكومية و المدارس الخاصة تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج و ذلك صباح أمس بقاعة النور .
وحول هذا التكريم صرح سعادة وكيل الوزارة للتعليم والمناهج قائلا: يعد تكريم الطلبة المجيدين في دبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2015/2016م إشادة بهؤلاء الطلبة بإعتبارهم مستقبل لهذا الوطن .
وقال سعادته إن هذا التكريم فرصة لتهنئة الطلبة وأولياء أمورهم ومعلميهم ومعلماتهم على هذا الانجاز، كما وجه سعادته شكره إلى مؤسسات القطاع الخاص ومبادرتهم وتعاونهم في رعاية هذا التكريم.
و ألقى مدير عام تنمية الموارد البشرية الدكتور بدر بن حمود الخروصي كلمة الوزارة قال فيها :يأتي تكريم الطلبة المتميزين في التحصيل الدراسي من مخرجات شهادة الدبلوم العام للعام الدراسي الماضي ترجمة لنهج الوزارة المستمر في الاحتفاء بابنائها المجيدين تكريما لهم على ما بذلوه من جهد في سبيل تحصيل العلم و تشجيعا لإخوانهم وزملائهم للسير على خطاهم في دروب التميز والتفوق .
وتضم قائمة المكرمين من المجيدين في التحصيل الدراسي لهذا العام 40 طالبا وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة، حيث تم اختيار العشرون الأعلى في متوسط الأداء من الطلاب المجيدين في مواد العلوم التطبيقية وبالمثل بالنسبة للطلاب المجيدين في مواد العلوم الإنسانية.
وعبر الطالب عزان بن خلفان بن حمد الناصري من مدرسة موسى بن نصير من تعليمية محافظة مسقط عن هذا التكريم و قال : هذا التكريم بالنسبة لي نقطة الإنطلاق وتشجيع ودافع لي للإستمرار في الجد والإجتهاد والمثابرة ونصيحتي للطلاب المقبلين على الصف الثاني عشر بالتركيز في الهدف والاستمتاع في الدراسة.
اما مريم صالح المحذورية من مدرسة القرية للتعليم الأساسي بتعليمية جنوب الباطنة قالت : جاهدنا في سبيل العلم اثنتي عشرة سنة وها نحن اليوم نكرم جهودنا بفضل من الله عز وجل فالتكريم هو أحد الدوافع المعنوية لمواصلة مسيرتي التعليمية بشغف وحب للتعلم، فهمتي تشتعل في بيئة محفزة ولا يمكن اخمادها ما دامت في بيئة العلم .
و قالت سهى بنت صالح بن حمود الحارثية من مدرسة بركة بنت ثعلبة من تعليمية مسقط : التكريم بالنسبة لي انطلاقة جديدة وبداية جديدة لمستقبل أفضل فهو دافع لي للاستمرار وتحقيق المزيد من الانجازات في الحياة العلمية والعملية فقد أدركت أن لابد للإنسان من أن يجد وأن يعمل للحصول على ما يريد، وهذا الانجاز هو بفضل من الله سبحانه وتعالى وفضل من أمي وهو دافع معنوي يحمل الكثير من المشاعر الجميلة.

إلى الأعلى