الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصيب 35 فلسطينيا بينهم رضيعة فـي مخيم بالخليل
قوات الاحتلال تصيب 35 فلسطينيا بينهم رضيعة فـي مخيم بالخليل

قوات الاحتلال تصيب 35 فلسطينيا بينهم رضيعة فـي مخيم بالخليل

شنت حملة اعتقالات بكافة الأراضي الفلسطينية
القدس المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد والوكالات:
ارتفع عدد المصابين جراء المواجهات المستمرة في مخيم الفوار جنوب الخليل امس الثلاثاء إلى نحو 35 مواطنا فلسطينيا ،وذلك عقب حملة مداهمة القوات الإسرائيلية لمنازل المواطنين . وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن القوات الإسرائيلية أصابت عددا من الشبان بالأعيرة المطاطية، والرصاص الحي، خلال مداهمة المخيم. وأوضحت مصادر طبية في الهلال الأحمر لـ»وفا»، أن مجمل الاصابات تركزت في الأطراف السفلية، ووصفت بأنها بين طفيفة، ومتوسطة. وقالت الوكالة إن القوات اعتقلت أحد المواطنين ، واعتلى القناصة أسطح منازل المواطنين، وتم تفتيشها تفتيشا دقيقا. كما أغلقت القوات كافة مداخل المخيم، وأطلقت منطاد مراقبة في سمائه، وشدّدت من حصارها للمخيم. كما أصيبت رضيعة بالاختناق فجر امس الثلاثاء، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحامهم قرية كفر قدوم شرق قلقيلية واعتقال أحد المواطنين. وأفاد منسق حملة المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجرا واعتقلت الشاب صلاح صبح (22 عاما)، حيث دارت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة الحية والمطاطية بالإضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة فرح يوسف (4 أشهر) بالاختناق نتيجة استنشاقها الغاز. من جهة أخرى أفاد مصدر أمني ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية حجة شرق قلقيلية وفتشت منزل ذوي الشهيد بشار مصالحة، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات. من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الثلاثاء، فتى في شارع المدارس بحي جبل المكبر، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى أشرف صالح حجازي، بعد دهم منزل عائلته في شارع المدارس، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الثلاثاء، ثلاثة مواطنين بينهم طفل، خلال مداهمة بلدة بيت أمر شمال الخليل. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر، واعتقلت كلا من: حمزة أحمد أبو هاشم (18 عاما)، وراشد موسى الصليبي (19 عاما)، والطفل ورد إبراهيم عوض (15 عاما)، وهو شقيق الشهيد جعفر عوض، كما اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن صادم عادل الصليبي، وفتشوه وعبثوا بمحتوياته. وأشارت المصادر إلى وقوع مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت دون إصابات. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الثلاثاء، أربعة مواطنين من مخيم جنين وبلدة يعبد. وذكرت مصادر أمنية ، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر مصطفى القنيري، ونجله أحمد، وأحمد أبو خرج، بعد اقتحامها مخيم جنين ومداهمة منازلهم وتفتيشها. وفي بلدة يعبد اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف أحمد مشارقة (26عاما)، بعد اقتحامها البلدة ومداهمة منزل ذويه. من جهة اخرى اقتلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس الثلاثاء، أشجار زيتون في أرض زراعية تقع في منطقة خلة حمود على طريق الكفريات، في قرية شوفة جنوب طولكرم. وذكر صاحب الأرض عبد الله حامد ، أن جرافات الاحتلال بتعزيزات عسكرية حاصرت المنطقة، وشرعت بهدم السلاسل الحجرية المحيطة بالأرض، واقتلعت أشجار الزيتون المثمرة من جذورها، وسرقتها بواسطة شاحنات. وأوضح أن عمر هذه الأشجار تتراوح ما بين 15-20 عاما، وأكثر، مشيرا أنه تم تجريف ما يقارب 10 دونمات من مساحة الأرض البالغة 200 دونم، منوها إلى أن قوات الاحتلال منعته والمتضامنين معه بالتقدم صوب الأرض، واحتجزت عددا منهم، بعد مصادرة هوياتهم. وأكد أنه يمتلك كافة الأوراق التي تؤكد ملكيته للأرض، وأنه تقدم بواسطة أحد المحامين في أراضي عام 1948، بدعوى لمنع أي أعمال تخريب، أو تجريف في أرضه، وقام برفعها إلى المحكمة، من أجل البت فيها، إلا أن الاحتلال ضرب بعرض الحائط كافة القرارات، ونفذ مخططه في التجريف، والتخريب، تحت حجة أن الأرض هي أرض «دولة». وناشد حامد كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالضغط لوقف ممارسات الاحتلال بحق أراضي القرية، التي تتعرض لهجمة وحشية بين الفينة والأخرى، من أجل توسيع مستوطنة «افني حيفتس»، المقامة أيضا على أراضيها.وفي غزة تسببت الإجراءات التعسفية التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند معبر بيت حانون «إيرز»، في وفاة مريض، بعد منعه من الوصول إلى المستشفى دون أية أسباب واضحة، وكانت تلك القوات اعتقلت المريض في وقت سابق وهو في طريقه للمستشفى وأخضعته للتعذيب قبل أن تطلق سراحه. وأعرب مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي، باستمرار حصاره لقطاع غزة وحرمان سكانه من أبسط حقوق الإنسان مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي بملاحقة كل من يشتبه بارتكابهم جرائم حرب. وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن المريض المتوفي يدعى يوسف يونس محمد يونس (19) عاماً من سكان محافظة شمال غزة، ويعاني من سرطان في الدم، وجرى اعتقاله يوم السبت الموافق 14/4/2016 من أمام حاجز عرابة قضاء جنين وذلك بعد مروره من معبر بيت حانون (ايرز) بغرض العلاج في مستشفى النجاح الوطني الجامعي في مدينة نابلس. وحسب إفادة أدلى بها يوسف يونس لمحامي المركز عقب إخلاء سبيله، أنه مكث في مركز تحقيق عسقلان مدة (13) يوماً تعرض خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي من خلال إجباره على الجلوس على كرسي مصنوع من الحديد صغير الحجم قيدوه إليه لساعات طويلة علاوةً على السب والشتم والابتزاز والمساومة، ثم أُفرج عنه بتاريخ 27/4/2016، دون أن توجه له لائحة اتهام. وبتاريخ 28/6/2016 حصل على موعد للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم داخل الخط الأخضر، وتمكن من المرور والوصول هناك ومكث في المستشفى حتى تاريخ 5/7/2016، ثم عاد إلى غزة في انتظار موعد من المستشفى لإجراء عملية لزراعة نخاع، وبعد أن تحصل على عينات من أقاربه وعلى حجز في مستشفى هداسا عين كارم، تقدم بطلب للحصول على تصريح مرور بناء على حجزه في المستشفى بتاريخ 11/7/2016، حيث رفضت سلطات الاحتلال طلبه، وبعد أربعة أيام تلقى اتصالاً هاتفياً من جهاز المخابرات الإسرائيلية ساومته من خلالها على العمل معها كمخبر مقابل السماح له بالمرور، وعندما رفض المريض التعاون، منعته تلك السلطات من المرور ما تسبب في تدهور حالته الصحية حيث فارق الحياة بتاريخ 8/8/2016. ودعا المركز إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة للنظر في الجريمة التي جرى ارتكابها بحق المواطن يونس سواء ما تعرض له من تعذيب واعتقال تعسفي أو حرمانه من العلاج، وإلى نشر نتائجها على الملأ، مؤكدا بأنها انتهاك مركب لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان كونها تنتهك حق الإنسان في تلقي الرعاية الصحية المناسبة، وتمس بحق الإنسان في الحياة وحقه في حرية الحركة والتنقل، كما أنها تشكل محاولة لإرغام المدنيين على العمل لصالح القوات المحتلة الأمر الذي يحظره القانون الدولي. وواوضح مركز الميزان ان سلطات الاحتلال تواصل انتهاكها لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان في تعاملها مع المدنيين في قطاع غزة، ولم تكترث تلك القوات بمصائر المرضى، وواصلت بشتى الوسائل عرقلة تمتع الأفراد بحقهم في العلاج، حيث اعتقلت منذ بداية العام الجاري من أمام معبر بيت حانون (ايرز) (20) مواطناً من بينهم (5) مرضى و(4) مرافقين، كما وثق مركز الميزان خلال الفترة نفسها مماطلة السلطات الإسرائيلية في الرد على (67) طلباً لمرضى من سكان قطاع غزة بشأن المرور عبر حاجز بيت حانون (إيرز) والوصول للمستشفيات.

إلى الأعلى