الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / هدم الأقصى يدخل حيز التنفيذ .. حفريات إسرائيلية جديدة جنوب المسجد
هدم الأقصى يدخل حيز التنفيذ .. حفريات إسرائيلية جديدة جنوب المسجد

هدم الأقصى يدخل حيز التنفيذ .. حفريات إسرائيلية جديدة جنوب المسجد

جمعيات إرهابية إسرائيلية تخطط لهدم الحرم تنقل معداتها
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
كشفت مصادر مطلعة امس، عن إجراء الاحتلال الإسرائيلي حفريات جديدة على بعد نحو 100 متر جنوب المسجد الأقصى المبارك، و40 مترًا عن جنوب سور القدس التاريخي. وبحسب “كيوبرس”، فقد شرعت ما تسمى بـ “سلطة الآثار الإسرائيلية”، قبل أيام بتمويل جمعية “إلعاد” الاستيطانية لإجراء الحفريات وسط الطريق عند مدخل وادي حلوة في بلدة سلوان، على طول نحو 25 مترًا وعرض 10 أمتار. وبلغ عمق الحفريات حتى الآن نحو 4 أمتار، في حين تم تفريغ الموقع من الأتربة، ونقل عشرات الأكياس منه إلى مناطق مجهولة، كما وضعت أكياس أخرى مملوءة بالتراب لتقسيم أجزاء الحفرية. وتتوسط هذه الحفريات مناطق حفرية أوسع منها تمتد على طرفيها، وهي منطقة حفريات مدخل وادي حلوة التي يطلق عليها الاحتلال حفريات “جفعاتي”، ومنطقة حفريات تل الضهور التي يطلق عليها “مركز الزوار عير دافيد” (مدينة داوود). وتعتبر هذه مناطق حفرية واسعة تضم فوق سطح الأرض مشاريع تهويدية واستيطانية، وأخرى قيد التخطيط والمصادقة، بينما تحتوي أسفل الأرض على أنفاق متعددة من الجهتين. والحفرية الجديدة تهدف إلى ربط شبكة الأنفاق بين أسفل “موقف جفعاتي” و”مدينة داوود”، والتي يستعملها الاحتلال كمسارات سياحية تلمودية لنقل روايته الصهيونية حول القدس والمسجد الأقصى. وتستهدف الحفريات الجديدة استكمال عمليات الحفر في مدخل وادي حلوة ضمن الحفريات الواسعة في “جفعاتي” -أرض فلسطينية مصادرة من قبل الاحتلال تمتد على نحو 6 دونمات – من جملة التحضير لأرضية مشروع الهيكل التوراتي “كيدم”. على صعيد متصل كشفت القناة الإسرائيلية الثانية في تقرير تلفزيوني عن خطة وضعتها منظمات وجمعيات إسرائيلية مدتها 3 أعوام، من أجل هدم المسجد الأقصى، وبناء “الهيكل المزعوم” على انقاضه. وأضافت القناة الإسرائيلية في التقرير الذي بثته يوم أمس الأول، “إن مؤسسات ومنظمات يهودية تجهز نفسها لبناء “الهيكل المزعوم” على أنقاض الأقصى، وإنها بانتظار قرار سياسي رسمي في ذلك، بعدما تم وضع خرائط “للهيكل”، موضحة أنها بدأت في نقل المعدات، والأدوات اللازمة، ووضعها في الأماكن القريبة من الأقصى. كما أفادت القناة الإسرائيلية “بأنه وبالإضافة لما تم تخطيطه، سيتم تفعيل برامج وحلقات بيتية، لتشجيع تكثيف اقتحامات الأقصى، وتفعيل نشاط شعائر مراسيم الزواج التلمودي داخله”. من أكد النائب الدكتور أحمد أبو حلبية أن تخطيط الجماعات اليهودية لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مخطط خطير ويشكل أكبر جريمة حرب بحق المسجد الأقصى المبارك. وشدد النائب أبو حلبية في تصريح للدائرة الاعلامية للكتلة (16-8) أن دعوات الجماعات اليهودية مدعومة من المستوى السياسي الصهيوني، موضحا أن الجماعات تنتظر القرار الرسمي من أجل الشروع في هذه المخطط الخطير. وأوضح النائب أبو حلبية أن العدو “الصهيوني” يخطط منذ فترة من أجل هدم المسجد الأقصى من خلال الخطوات المتقدمة في تشجيع الاقتحامات “الصهيونية” للمسجد الأقصى وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا تحت حماية الشرطة “الصهيونية”. وأشار النائب أبو حلبية أن دعوات هدم الأقصى مستمرة من قبل الجماعات اليهودية والتي كان آخرها قبل عامين حينما دعا المجرم “الصهيوني” (غليك) وهو يقف أمام المسجد القبلي لهذه هذا المسجد وبناء على أنقاذه الهيكل المزعوم. في السياق أكد النائب أبو حلبية أن تصريحات أفي ديخير رئيس الشاباك الاسبق بأنه لن يسمح بتحويل المسجد الأقصى إلى مكة أو المدينة أنها دعوة خطيرة هدفها الاستفراد بالمسجد الأقصى وفرض وجود “الصهاينة” في أماكن وأزمنة في المسجد الأقصى. ونوه النائب أبو حلبية أن خطورة هذه الدعوات والدعوات بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم خلال 3 سنوات تكمن بأن هناك مخططا اجراميا بحق مسجدنا العظيم المسجد الأقصى المبارك أقدس مقدساتنا وأساس بركة فلسطين وبلاد الشام. بدوره أكد الدكتور إبراهيم محمد، الرئيس الأسبق لقسم القانون الدولي بجامعة عين شمس، أنه يجب الإسراع في إدانة مخططات هدم المسجد الأقصى أمام مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة، لأن هدم الأماكن المقدسة يتعارض مع كافة المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات جينيف الأربعة وميثاق الأمم المتحدة. وقال “محمد”: لا نستطيع اتخاذ إقراء قضائي ضد مخططات لم تُنفذ تجاه هدم الأقصى لأن المحكمة الجنائية لها تخصصات وقضايا معينة تتحرك بموجبها وليس مجرد نوايا، أما إدانة مخططات هدم الأقصى فمكانها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، لأنها تخالف اتفاقيات جينيف الأربعة التي تحتم على المحتل حماية كافة المقدسات ودور العبادة التي تسيطر عليها، واحتلالها لها لا يمنحها الحق في استباحتها وتغيير معلمها. وأضاف أنه لا يجب الانتظار لحين إنفاذ هذه المخططات ومس المسجد الأقصى بسوء لأن هذا يعني تعريض أماكن لها قدسيتها وتاريخها حول العالم للأذى والدمار، لذا على مصر أن تستغل مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن لتحرك العالم تجاه مخططات هدم الاقصى واقتحامها بصورة منظمة. وكانت القناة الإسرائيلية الثانية، كشفت في تقرير تلفزيوني، أن منظمات وجمعيات إسرائيلية وضعت خطة مدتها 3 أعوام من أجل هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه، مضيفة أن مؤسسات ومنظمات يهودية تجهز نفسها لبناء “الهيكل” المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وأنها بانتظار قرار سياسي رسمي في ذلك، بعدما تم وضع خرائط للهيكل المزعوم ومدة البناء التي لن تزيد عن 3 أعوام.

إلى الأعلى